كلمات مؤثرة في الوداع... كجاب يترجل عن الخدمة برسالة إيمانية    السودان ومصر يوقعان بروتوكول مشترك لمكافحة بعوضة الجامبيا    حاكم النيل الازرق يصدر قرارا بتعديل ساعات حظر التجوال واستعمال المواتر    الله يستر.. الناس دي ح تبدأ تدور..!!    شاهد بالصور.. السلطانة هدى عربي تخطف الأضواء بإطلالة مبهرة من حفلها الأخير بالرياض    أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    محاولة قصقصة (أجنحة) الهلال    بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البرلماني المثير للجدل "دفع الله حسب الرسول" في حوار المسكوت عنه مع (المجهر):

ذات صباح فوجئ نواب المجلس الوطني بنائب برلماني قصير القامة كثيف اللحية حاد النظرات، وهو يلوح بصورة المطربة المصرية "شيرين عبد الوهاب" أثناء اعتزام بعض الجهات تنظيم حفل جماهيري لها بالخرطوم، وطالب - وقتها - بمنع من سمَّاها بال (المرأة) من الحضور للسودان، وأغلظ - ساعتها - في انتغاد الجهات الشعبية والحكومية المنظمة للحفل.. ثم تتالت بعد ذلك تصريحاته التي اعتبرها البعض انصرافيّة ولا تخدم المصالح العامة في شىء، فيما رأى آخرون أنه يبحث عن فرقعات إعلامية. ورغم كل النقد الذي قوبل به الشيخ "دفع الله حسب الرسول" من الصحافيين وكتاب الرأي، إلا أن عزمه لم ينقص (مثقال تصريح) في مواجهة كثير مما يراها قضايا ملحة ولا يمكن السكوت عليها.. بينما يراها آخرون غير ذلك ولا تعدو أن تكون مجرد قضايا (انصرافيّة) و(غير واقعية).. وآخر ما صدر عن الشيخ "دفع الله" - الذي يقول عن نفسه إنه فعل لأهل دائرته ما لم يفعله غيره، وذهب مجاهداً أكثر من (11) مرة - كانت دعوته إلى تعدد الزوجات حتى ينجبوا الأبناء القادرين على الدفاع وحماية البلد.
(المجهر) حاصرت النائب البرلماني بأسئلة واستفهامات ساخنة جداً.. رد على أغلبها بغضب شديد وصل حد أن حمل حقيبته وهدد بإلغاء الحوار.. فكيف سألناه.. وبماذا رد؟ هذا ما تطالعونه في المساحة التالية:
{ ماهى الدوافع الحقيقية لإطلاق دعوتك لتعدد الزوجات؟
- أنا قلت البلد مستهدفة، وحفظاً للأرض والعرض والدين وأرواح الناس لا بد أن يكون هناك مجاهدون ومقاتلون.. و(ديل) مصانعهم هي الزواج، وهذا الحديث لم أقله أنا، بل قاله الله سبحانه وتعالى، وقاله الرسول (ص)، و(أي زول خايف من مرتو يصم خشمو عليهو ويسكت لأنو ده كلام دين).
{ هل من الممكن أن يكون ما دفعت به حلا لضائقة العنوسة؟!
- بالطبع ما في شك.. هسّه أدخل الوزارات، حتلقاها كلها مليانة بنات في غاية الأدب والجمال والحشمة، وأعمارهن تتجاوز الثلاثين وتقارب الأربعين.. ديل بيتزوجوهم أولادنا؟! ديل نحن البنتزوجهم... والناس العندهم زوجات هم البيعرسوهن، والإسلام ده عندو حل لأي مشكلة.. مشكلة البنات الفائضات الما لاقيات الزواج ديل نتزوجهم نحن المتزوجين ديل.. أصلو ما في صحابي عندو زوجة واحدة.
{ وإنت متزوج كم؟!
-أنا خليني وأعفيني من السؤال ده.. أنا متزوج أكتر من واحدة.. بس أنا عايز أقول ليك نحن الآن دخلت علينا الفيديوهات وغيرها وثقافة المرأة الواحدة.. وهذا يضيع دينكم وعرضكم وببوِّر بناتكم.
{ هل تعتقد أن القضية الأكثر إلحاحاً الآن في إنجاب أكثر عدد من الأبناء للانخراط في جبهات القتال؟
- نحن شوية.. والعالم كلو ضدنا.. أمريكا وإسرائيل وأوروبا والكنائس العالمية كلها ضدنا، ناس الجنوب والحركات الثورية ضدنا...نحن قدر شنو الآن؟ لازم (نلد كتير).. الآن أمريكا أكبر جيش في العالم تستخدم المرتزقة حتى يقاتلوا.. وعندما فُتحت جبهة قتال الطلاب اضطروا يقفلوا الجامعات ويشيلو بنادقهم ويمشوا يقاتلوا.. لازم نعمل احتياطاتنا لكل شيء.
{ بعض المراقبين يقولون عن دعوتك: معقول ننتظر (18) سنة عشان نحرر (كاودا) بيقولوا ده فهم عقيم؟
- الناس هسه بيتزوجوا، وقبل كده بيتزوجوا، والدعوة ماشة.. والحرب ليها خمسين سنة ماشة، لازم تعمل إستراتيجتك.. كل الناس البيعارضوا في المسألة دي أنا متأكد أنهم بيخافوا من نسوانهم، وفيه ناس متزوجين من داخل الكنيسة.. وبيصارعوا فينا، وكلامك ده ما صاح.
{ الأمر ليس قضية كثرة.. ولكنك دائماً ما تثير الجدل حولك بقضايا انصرافية كما يقول البعض ؟
- بعض الصحفيين تقول له "علي" يسمعها "عبدالله".. تكتبها "زينب" ويقرأها "ست الدار".. ما عندهم فهم، إنت حتعمل شنو.. (انصرافية) يعنى شنو؟! هسه دى قضية انصرافية؟!
{ أنت يا شيخ "حسبو" تختزل كل قضايا البلاد في المرأة، مثلاً عند قدوم "شيرين" نعتها بأقذع الأوصاف.. وعند غزو قوات الجبهة الثورية لأم روابة و(أبوكرشولا) أرجعت السبب في ذلك للعب النساء للكرة، وسبق أن أثرت قضية الواقي الذكري، وأنت الآن تدعو للتعدد.. وكلها قضايا يراها الكثيرون هامشية، مقارنة بما تعانيه البلاد الآن من مشاكل سياسية واجتماعية واقتصادية ملحة وعاجلة؟
- أولاً الواقي الذكري ده شغلانية بتاعة أمم متحدة، عايزين يشيعوا الفاحشة في السودان، وبيقسموهو في الجامعات للطلاب والطالبات.. نحن نسكت على الكلام ده؟ جاوب إنت؟!
{ بس أنا المفروض أسأل وأنت المفروض ترد؟
- ده بيشيع الزنا.. وأنا ما حأكمل الحوار لو ما رديت عليّ!
{ (وقتها حمل الشيخ "دفع الله" متعلقاته وغادر المكان ثم أعدته مرة أخرى إلى طاولة الحوار وهو يفور غضباً.. ثم استرسل):
- (أنا بقول ليك ديل ما عندهم أخلاق، بيبيعوا الواقي الذكري لابنتك وأختك في الجامعة.. ماذا يعني ذلك؟! معناها أمشي أزني.. ده نسكت نخليهو وتقول لي قضية انصرافية؟! أي زول بيقول دي قضية انصرافية ده زول ما فاهم.
{ نحن في حوار وأنا أطرح الأسئلة التي تدور في الأذهان.
- أنا هسه بسألك: هل بترضى انو يبيعوا الواقي الذكرى لبنتك ولا أختك؟ الما بترضاهو لي نفسك لا ترضاهو للآخرين.. وبعدين لما احتلوا هجليج سقط الشهداء والجرحى والأسرى، وديل جايبين "شيرين" عشان تغني في دار الرياضة.. ده شنو ده؟! ناس يموتوا وناس يرقصوا بالليل؟! ده أدب.. ده ذوق.. دى رجالة!! ده كلام فارغ، تتكلم في قضية زي دي يقولوا كلامو كلو في المرأة.. في الدين ما في حاجة اسمها قضية انصرافية.. لقيت حاجة ما كويسة تصلحها.. الأمم المتحدة فرضت علينا رياضة النسوان.. بنات يلبسن (هناي) ويمشن يلعبن في أوروبا وأمريكا هل تسكت على ده؟!
{ هناك قضايا أكثر إلحاحاً كان عليك طرحها من موقعك كنائب عن الشعب؟!
- لا توجد قضايا أكثر إلحاحاً.. ده كلام ناس علمانيين وكلام بتاع ناس انصرافيين.. الشوكة دي لو لقيتها في الطريق تشيلها من الطريق.
{ ألا ترى أن محاسبة المقصرين في الجهاز التنفيذي ومحاربة الفقر والعطالة وغيرها أهم؟
- والبنتكلم فيهو ده شنو.. ده جهاز تنفيذي، كونو تلعب الفتيات كرة القدم ده تقصير جهاز تنفيذي.. كونو يتم توزيع الواقي الذكرى ده تقصير جهاز تنفيذي. أنا أتكلم عن قضايا ترتبط مباشرة بمعيشة السواد الأعظم من الناس، مثل الفقر وغلاء الأسعار والعطالة والتجار والمضاربين بقوت الشعب والإخفاقات الأخرى الكثيرة.. هذه قضايا تمس الناس بصورة مباشرة.. أنا مشيت الجهاد (11) مرة.
{ في الجنوب ولا دارفور؟
- دارفور دي مشيتها عشرين مرة، مشيتها داعية.. مشيت جنوب دارفور ووسط دارفور وكلمت المسلمين.. ومشيت الجنوب (11) مرة كمقاتل، إمّا نسكت على الغلط أو يقولوا لينا قضايا انصرافية!!
{ عدد كبير من الكتاب والصحفيين وقادة الرأي اعتبروك مفجراً لقضايا غير حقيقية؟!
- نحن ماعندنا كتاب أعمدة.. مشكلتنا ما عندنا كتاب أعمدة إلا قليل جداً تحسبهم على أصابعينك.. الباقي كلو أي كلام، بيكتبو كلام يمكن يكون كلام زول ما واعي ولا ناضج.. في صحفي كتب فيني اتهامات فتحت فيهو بلاغ هو ورئيس تحرير الصحيفة.. جاءوا بعد ذلك يعتذروا.. وقالوا نحن المحامي بتاعنا عيان، والقاضي أداهم أسبوع، ونصحهم قال ليهم أمشوا صالحوه ولو ماصالحتوه حيدينكم.. أنا لو بفتح بلاغ في أي صحفي والله كلهم أختهم في السجن!!
{ بتفتكر إنو كلهم غلطوا عليك؟!
- طبعاً.. طبعاً.. أرجو أن لا تحرف إنت برضو كلامي دا.
{ البعض يرى أنك تحاول خلق إثارة حولك من قضاياك التي تثيرها..
- ده كلام دين.. ده ما كلامي أنا.. كونوا الزول يتزوج تاني وتالت ورابع ما قلتها أنا قالها الله سبحانه وتعالى ..عشان تجيبوا شباب يحموا ليكم أرضكم دى، وإلا أرضكم حتضيع ودينكم بيضيع، وأعداؤكم يلدوا ساي من غير عدد وإنتو قاعدين.. أي امرأة تمت خمسين سنة مفروض راجلها يعرس فوقها عشان يجيب أولاد.
{ هل مشكلتنا الآن أصبحت فقط في كثرة دخول الشباب للجيش؟
- نحن في السودان ما عندنا مشكلة سلاح، ولكن منو البشيل السلاح، خدها معلومة مني إنو نحن عايزين رجال..
{ الناس في الدول الأخرى ينجبوا الأطفال ليعلموهم ويوفروا لهم حياة كريمة وأفضل.. لماذا تفترض أن حروبنا سوف تستمر عدة قرون بدلاً من ان ننعم بالأمن والسلام والطمأنينة؟!
- الناس تتكاثر عشان تتعلم وتنتج وتدافع عن بلدها .
{ كيف ترد على حديث وزير الصحة الذي قال إن من سمَّاهم ب (الدروايش) هم من يسعون إلى منع الواقي الذكري؟
- الواقي الذكري يوزع بين الطلاب في المدارس.. معناها أمشوا مارسوا الزنا.
{ نعم، ولكن من يمارسون الزنا قد يتعرضون لأمراض قاتلة، فهل يكون جزاؤهم الموت لارتكابهم تلك المعصية، ويمكن أن يتم تقويمهم بعد ذلك ليكونوا أفرادا صالحين في المجتمع؟
- من يزنى إن شاء الله ربنا يقتلوا الليلة وليس غداً.. لكن أنت كمسؤول تجيب حاجات زي دي وتوزعها على الطلاب لتمنع عنهم المرض.. هو في الحقيقة ليس ليمنعهم من المرض ولكن ليمنعهم من الحمل.. ودي إشاعة للفحشاء..
{ طيب قاصد شنو بالدراويش.. هل بتفتكر إنو بيقصدك بالكلام ده؟!
- لست وحدي، ولكن فيه كتير من العلماء اتكلموا في المسألة دي.
{ طيب بصفتك أحد الذين تحدثوا في هذه المسألة بماذا ترد؟
-الكلام ده ما صحيح.. الواقي الذكري ده خليهو يكون في الإجزخانة.. الداير يتم الرضاعة ممكن يستخدموا.. والمريض الذي لا يريد أن يعادي زوجته يمكن أن يستخدمه، ولكن لا يوزع بين الطلاب في الجامعات.. أنا عندي دليل قاطع إنو بيتم توزيعه في الجامعات.. عندي مستندات إنهم جوا للطبيب في الجامعة وقالوا ليهو عايزين نجيب الواقي الذكري للأولاد.. قال ليهم: لا مفروض توافق الجامعة...وأنا لما قلت الكلام ده أحضروا الطبيب وسألوه هنا في المجلس، وقال الكلام ده صحيح.. وهناك طبيبة أتت له ولكنه رفض استلام الواقي الذكري منها إلا بعد موافقة الجامعة على ذلك، والجامعة طبعاً ما حتوافق.. لكن فيه جامعات حتوافق.. هناك جامعات غير الفساد ما عندها شغلة.
{ ننتقل إلى محور آخر هل تعتقد أن الدائرة التي أتت بك إلى البرلمان قد أعطيتها حقها كاملاً ومستحقاً.
- الدائرة التي أتت بي إلى البرلمان هي دائرة أم درمان الرابعة، وهي دائرة حضارية جداً وأهلها فاهمين.. من ناحية دنيا حفرت فيها سبعين بئراً، وعامل فيها قرابة الخمسين مسجداً وأدخلت فيها الكهرباء لعدد كبير من القرى، وأجلسنا كل الطلاب وساعدنا الناس خارج السودان ووزير المالية - وقتها - "غلام الدين عثمان" قال لي: أنت مثال للنائب ومعجب بأدائك وأتبرع ليك بي ثلاثين مليوناً.. وحفرت بيها سبعة آبار.
وأنا عاهدت الناس الانتخبوني إنو أنا مع الفضيلة وضد الرذيلة ما زي البيقولوه بعض الصحافيين.
{ ولكن بعض الصحافيين وكتاب الرأى الذين انتقدوك هم كتاب معروفون وقيمتهم كبيرة في الصحافة السودانية؟
- والله ماعندهم قيمة.. في زول عندو دين بيهاجم الشريعة وبيهاجم الدين؟!
{ البعض يرى أن لدينا قضايا مصيرية مثل الفقر والتشرد والنزوح، ويرى أنك صوت للحكومة لإلهاء الناس عن تلك القضايا؟
- أنا بتكلم إنو الناس عندهم دين وأخلاق وما نستورد مغنيات يجوا يغنوا في الخرطوم، والرجال يتزوجوا عشان ينجبوا أبناء لحماية الأرض دي هويتنا.
{ ولكن حتى "شيرين عبد الوهاب" التي انتقدتها جاءت قبل ذلك في حفل (فور دارفور) وتبرعت بآلاف الدولارات لنازحي دارفور.
- إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا.. ناس دارفور مستغنين عن قروش تجي بواسطة الرذيلة.. امرأة متعرية بتغني قدام الشباب.. دي قروش رذيلة لا يقبلها الله.. حتى الزول المشى الحج بمال غير حلال ويقول لبيك اللهم لبيك.. الملائكة تقول ليهو لا لبيك ولا سعديك مالك حرام وحجك مردود اليك..
{ دي قضايا إنسانية و.....
- مقاطعاً: ياخ عليك الله ما تقول لي قضايا إنسانية.. هسه الواحدة تمشي تزني وتتبرع بقروشها وتقول قضايا انسانية!! واحدة بتغني والغناء ده شنو؟ بيقتل قلوب الشباب وبيميع أي حاجة.. وناس دارفور بريئين منها..
{ إذن بنفس منطقك هل يمكن أن نعتبر أموال المنظمات الاجنبية حرام؟
- نحن عندنا مقياس وعندنا دين بنقيس بيهو..
{ ماذا عن أموال المنظمات الأجنبية؟
- دي مجهولة الأصل، لكن دي - بتاعة "شيرين" - ما مجهولة.. زول عمل حفلات واتبرع بالقروش لي دارفور.. هل دارفور محتاجة ل (وسخ) بالشكل ده.. دارفور دي المنطقة الوحيدة الما فيها مسيحي واحد.. تمشي تجيب ليها أموال المغنيات؟!
{ هل الأفضل الأموال التي تأتينا من مسلمين أم من مسيحيين.. "شيرين عبد الوهاب" مسلمة وكثير من المنظمات مسيحية.. أيهما أفضل؟!
- أموال "مصر" بنحبها، وبنحب رئيس مصر جداً، لكن مغنيي مصر حاجة تانية.. ليتني كنت شعرة في لحية "محمد مرسي".
{ أنا أتحدث عن شيرين العربية المسلمة؟
- الغلط ده غلط.. إذا كان مسلم أو غير مسلم..
{ ولكن الغناء يثير حماسة الناس ودوره كان كبيراً في حركات التحرر الوطني من المستعمر؟
- الغناء زي الكلام.. فيه الحلال والحرام.. وأنا ما بقول الغنا حرام..
{ اذا أخذنا هذا المنطق، فمن المفترض أن نكون نحن كمسلمين أفضل الناس، والغرب الكافر والمسيحي هم أسوأ الناس؟
- أنت كمسلم تهدي النصر لأعدائك بمعاصيك.. وليس بعد الكفر ذنب.. الكفار ماعندهم ذنوب..
{ يعنى ليهم الدنيا ولينا الآخرة؟
- لا، الدنيا لنا والآخرة أيضاً لنا.
{ هل تعتقد أننا قد حزنا على نصيبنا من الدنيا؟
- أي زول بيدعو لي فضيلة هناك صحفيين ينتقدوونه.. الإساءة التي يوجها لي صحافيون اعتقد أن فيها محمدة ولو لاقيتهم حأديهم هدية.. نادينا بمنع "شيرين" من الغناء.. منع البنات ما يلعبن كورة.. منع القمار في الشركات.. الرجال يتزوجوا أربع عشان يجيبوا مجاهدين...
{ ولكن قضايانا ليست كلها مرتبطة بالمرأة لدينا قضايا حياتية؟
- ما تقول نحن عندنا أشياء حياتية.. الدين شامل لكل شيء، شرابك للمياه.. الجهاد والصلاة والحج.. كلها أشياء من الدين.. نحن ما عندنا زي المسيحيين ما لله لله وما لقيصر لقيصر.. نحن كل شىء عندنا لله.
- محور أخير.. هل جاء "دفع الله" إلى البرلمان بوصفه داعية أم رجل سياسة يبحث عن وضع أفضل لأبناء دائرته التي دفعت به إلى المجلس الوطني؟
- مشكلتك بتفرق بين الداعية والسياسي.. الناس الفي المجلس الوطني ديل كلهم لو قلت ليهم إنتو ما دعاة سياسيين حيشاكلوك.. وفي الإسلام لا يوجد فرق.. والسياسة إدارة شؤون الناس بطريقة حكيمة.. وربنا يقول: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ). كيف تقول ما في سياسة في الدين؟
{ الداعية مهمته تبصير الناس بأمور دينهم.. ومهمة السياسي المنافحة والمدافعة عن قضايا الناس.
- ده فهمك انت.
{ الشيخ "دفع الله" حوّل البرلمان من جهاز لمراقبة الجهاز التنفيذي إلى جهاز لمراقبة الناس ومراقبة المجتمع، وهو تحور خطير في أداء الجهاز التشريعي الرئيسي بالبلاد؟
- انا كنائب أسكت عن الواقي الذكري مثلاً؟! لا يوجد حاجة اسمها دين أو سياسة.. الواقي الذكري بيشيع الفاحشة بين الناس.. ودي قضايا بتهم الناس.. ووزارة الصحة - يا أيها الصحفي المحترم - توزعه بين الناس.
{ حتى الآن لم ترد على سؤالي حول مراقبة الناس والمجتمع والمرأة بدلاً عن مراقبة أداء الحكومة؟
- جانا "أسامة عبد الله" وقال داير يعمل سد مروي وجايبين قروض، أنا النائب الوقفت وقلت القروض دى لا تجوز.. دى هسه ليها علاقة بالمرأة؟! أنا اتكلمت في الكلام ده واتكلمت في المياه..
{ حاجة أخيرة.. بعض الشباب في (الفيس) صمموا صفحها اسمها (حسبو نسوان) ما هو تعليقك؟!
- ما شفتها ولاعايز أشوفها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.