قدم مجلس إدارة نادي الهلال اقتراحات لأصحاب الدكاكين الملحقة بالإستاد لحل الأزمة، إلا أن هنالك تعنتاً من بعض المستأجرين مما أدى لتدخل الشرطة والأجهزة الأمنية التي أغلقت جميع الدكاكين وشددت عليها الحراسة إلى حين انتهاء الأزمة. وكانت إدارة النادي قد أوضحت لهم أنهم أمام خيارين إما إزالة تلك الدكاكين أو عمل تعديل كامل في خرط الإنشاءات الجديدة وإيقاف كل ما تم من عمل، ولم يجد المجلس أي استجابة منهم ليتم اللجوء للقضاء الذي أصدر إنذارات قانونية بالإخلاء في فترة لا تقل عن الشهر والنصف؛ وكانت الشركة الصينية المنفذة لأعمال التأهيل بالجوهرة الزرقاء طالبت بإزالة الدكاكين حتى تتمكن من تنفيذ الخرط الهندسية الخاصة بالتوسعة في الملعب والنادي.