الهلال يشكو لاعب نهضة بركان... وتحدٍ إداري جديد يلوح في الأفق    وصول الفوج الرابع من اللاجئين السودانيين بيوغندا    المملكة مركز ثقل في حركة التجارة الدولية    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    البنزين الأوروبي والأميركي يتجه إلى آسيا    دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي يميل إلى "مجاملة" المستخدمين على حساب الدقة    رئيس الوزراء الباكستاني: نعرب عن تضامننا الكامل مع الشعب الإيراني الشجاع في هذه الظروف الصعبة    مصادر تكشف تفاهمات سرية لوقف استهداف مطاري الخرطوم ونيالا    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    الأهلي يرفض قطع إعارة كامويش وعودته للدوري النرويجى.. اعرف التفاصيل    حقيقة مفاوضات بيراميدز مع أحمد القندوسى لضمه فى الصيف    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    لوك غريب ل فتحى عبد الوهاب والجمهور يرد: هتعمل دور الملك رمسيس ولا إيه؟    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    7 عناصر غذائية يحتاجها الطفل فى سن المدرسة لدعم نمو وتطور الدماغ    مناوي : ناقشت بسويسرا تطورات الأوضاع في السودان وسبل دعم السلام    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    والي الخرطوم يعلن تركيب كاميرات رقابة حديثة في المعابر الحدودية التي تربط الولاية بالولايات الاخرى    حل لجنة المنطقة الشمالية بكوستي وتشكيل لجنة جديدة لإدارة مباريات الدرجة الثالثة    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: المنصوري يا مكنة    شاهد بالصورة والفيديو.. رجل سوداني يُدخل نفسه داخل "برميل" تفاعلاً مع أغنيات "الطمبور" والحاضرون يحملونه ويطوفون به ساحة الحفل    شاهد بالفيديو.. بفستان مثير المودل آية أفرو تنصح النساء بطريقة ساخرة: (الرجل مثل العصفور إذا مسكتي شديد بموت ولو فكيتي بطير والحل الوحيد تنتفي ريشه)    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    شاهد بالصورة والفيديو.. ظهور علم السودان على ظهر سيارة بأحد شوارع مدينة "غلاسكو" الأسكتلندية    وفاة داعية سوداني بارز    وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التنقيب عن الذهب وذهاب الصحة
نشر في النيلين يوم 22 - 03 - 2012

كلنا يعلم ان مغامرات المواطنين البسطاء في البحث عن الثراء تتمثل في الذهاب لمناطق السودان المختلفة للتنقيب عن هذا المعدن النفيس وجميعنا ملم بالمخاطر الأمنيةفي تلك المناطق لكن ايضا توجد العديد من المخاطر الصحية الناجمة عن الانهيارات الأرضية كما ان تواجد الأفراد لفترات طويلة حتى يتسنى لهم الايفاء بالتزاماتهم المالية جعل من تلك المناطق بيئة للتلوث سواء كان تلوث الطعام أو الشراب وعدم توفر دورات المياه الكافية والصرف الصحي الكافي حتى أصبحت مرتعا لانتشار الأمراض هذا بالاضافة لغياب الوعي الصحي التام.
من اهم المشاكل التي ظهرت هذه الأيام هي اصابات الجهاز التنفسي وذلك لعدة أسباب من أهمها غبار الطواحين الذي يحتوي على عدد من المعادن السامة وخاصة ذرات السيلكا قد يؤدي لأمراض تليف الرئة وايضا تليف الكبد ايضا الزئبق الذي يستخدم في فرز الذهب واذابة المعادن الأخرى يشكل خطرا كبيرا حيث يمتص الزئبق عن طريق الجلد والرئة وقد ينتقل عن طريق الدم الى أجزاء الجسم الداخلية الأخرى كما ان الأبخرة تعمل على جفاف الأغشية المخاطية في الفم والحلق الملاحظ ان استخدام الزئبق في أحواض غسل الحجارة قد يؤثر تراكمه على الجهاز العصبي ويؤدي الى تدمير خلايا المخ ومن أهم مشاكل الجهاز التنفسي هذه الأيام هي تليف الرئة الحاد الذي تم رصد العديد من الحالات القادمة من مناطق التنقيب عن الذهب في بعض اجزاء السودان.
تليف الرئية
لعل الكثيرين قد سمعوا عن تليف الأعضاء منها الكبيد الخ ولكن في الآونة الأخيرة كثرت حالات تليف الرئة ذلك العضو المهم في حياة الانسان ومن الملاحظ ان تليف الأعضاء يؤثر على وظائفها وفي نمط الخلايا وتوزيعها ووظائفها- وتليف الرئة من الأمراض التي قد لايكون فيها السبب محددا وهذا النوع يصيب كبار السن عادة من عمر 50-70 عاما وهو الأكثرشيوعا - هذا الى بعض الحالات التي تم رصدها وقد تؤدي الى تليف الرئة مثل التهاب الأنسجة الضامة مثل مضاعفات التهاب الروماتيزم المزمن -الاستنشاق المزمن لبعض المواد العضوية مثل هواة تربية الطيور (الحمام) وبعض المواد غير العضوية وهذا ما يحدث في مناجم الفحم للعاملين عليه وكك الأسبستوس بالاضافة لحبيبات السيليكا العاملين في الأتربة ولاصخور (تعدين الآهالي)- العلاج بالاشعاع- بعض الأدوية الكيميائية للأورام.. الخ
ماذا يحدث حتى
تصل الرئة للتليف؟
يحدث التهاب مزمن يصيب الخلايا التي تبطن الحويصلات الهوائية والعيرات الدموية وهذا الالتهاب يتطور تدريجيا الى تحطم في الحويصلات ومن ثم نقص مزمن في مستوى الأكسجين في الدم اذا لم يتم علاجه-لقد وجد ان هذا المرض يكثر عند المدخنين ولكنه الحمد لله غيرشائع في وسط الشباب أو متوسطي العمر وكما أسلفت تم رصد حالات شبابية في مناطق التنقيب عن الذهب.
الأعراض: تبدأ الأعراض بضيق في التنفس في البدء يكون مع بذل المجهود الى أن يكون في فترة الراحة أيضا ثم تبدأ اعراض اخرى مثل السعال وضيق في الصدر وضعف عام مع نقص الوزن بالاضافة لأعراض الأمراض الأخرى المؤدية اليه.
التشخيص: تشخيص المرض يحتاج الى طول بال لان اختصاصي الصدر قد يطلب عددا من الفحوصات حتى يصل الى التشخيص المناسب منها فحوصات الدم عامة خاص ةاذا كان هناك التهاب روماتيزم مزمن وفحص لوظائف الرئة وتقييم قدرة الرئة على العمل وكفاءتها لأننا كما أسلفنا ان التتليف يؤثر على وظيفة العضو وقياس نسبة الأكسجين في الدم بالاضافة الى الأشعة البسيطة المقطعية لمعرفة نوع التليف وكذلك قد يطلب منظار الرئة وأخذ عينة من الرئة صغيرة من خلال التدخل الجراحي لمعرفة نوع التليف ومدى استجابته للعلاج فقد تكون الاستجابة جيدة أو ضعيفة أو في بعض الحالات لاتوجد استجابة.
العلاج: اذا كان سبب التليف معروفا وناتجا من الأمراض أو الحالات السابقة الذكر فيجب الابتعاد عن العوامل الخارجية واعطاء العلاج المناسب- أما اذا كان من النوع غير معروف السبب فهذا يؤديا لى فشل التنفس ويجعل صاحبه معتمدا على الكورتيزون وموسعات الشعب الهوائية وهذا ليس بمثابة العلاج ولكن يخفف من حدة العراض مثل الكحة وضيق التنفس .. الخ
هذا بالاضافة لاستخدام الأكسجين فقد يحتاجه البعض معهم في المنزل طوال اليوم للحفاظ على مستوى الأكسجين في الدم وتجنب مضاعفات نقص الأكسجين- تختلف استجابة كل شخص عن الآخر من حيث المريض ونوع التليف- أما اذا انتشر التليف وشمل الرئتين واصبح المريض لايستجيب للعلاج سابق الذكر فان العلاج الوحيد هو زراعة الرئة وهو علاج مكلف جدا في مستشفيات معينة وله شروطا خاصة بصحة المريض من حيث عمره وخلوه من الأمراض الأخرى.. الخ..
وأخيرا: يا من كنت تحلم بالذهب احترس قبل أن تذهب صحتك اذا كان لابد من التنقيب فان استخدام اجراء بسيط يوفر بعض الحماية لجهازك التنفسي وذلك بارتداء كمامة.
كسور العمود الفقري :
ان افضل حماية ضد كسور العمود الفقري أو الفقرات الناتجة عن حوادث السير تكون بالاستخدام الصحيح لحزام الأمان وكذلك بتوفير وسادة هوائية في المركبة- كما أن استخدام حزام الأمان لوحده أو الوسادة الوائية لوحدها لايوفران قدرا كافيا من الحماية ضد مثل هذه الكسور ولذلك فانه من الضروري التأكد من وجود وسادة هوائية في المركبة بالاضافة الى استخدام حزام الأمان- وكلنا يعلم ان اصابات كسور العمود الفقري من اهم الاصابات الناتجة عن الحوادث المرورية وهي المسبب الأساسي لحالات الشلل (حمانا الله وياكم)- وتتراوح كسور الفقرات من بسيطة الى شديدة بها تتفتت الفقرة وقد تشتمل اكثر من فقرة واحدة أو قد تؤدي الى خلع الفقرات وتكمن الخطورة في انها تؤثر بشكل مباشر في الأعصاب والنخاع الشوكي الذي يمر من خلال هذه الفقرات المصابة وفي اغلب الأحيان يصابا لشخص بشلل على حسب اصابة الفقرة وشدة الضغط على النخاع الشوكي والأعصاب وعلى حسب موضع الفقرة سواء كانت عنقية أو صدرية أو قطبية أو عجزية.
سيناريو الاصابة
في الغالبية العظمى يكون هناك تاريخ حادث مروري أو سقوط من مكان عال او ارتطام جسم ثقيل بالمريض الذي تختلف اعراضه من الآلام في الظهر حول المنطقة المصابة الى عدم القدرة على الحركة أو تحريك الأقدام أو الأيدي في الحالات الشديدة التي يصاحبها ضغط على الأعصاب وهنا يجب توفير الحماية اللازمة للعمود الفقري وخصوصا الرقبة في مكان الحادث وقبل نقل المريض أو تحريكه حتى لا تزداد الاصابة على النخاع الشوكي وعادة ما يتم ذلك بوضع طوق طبي حول الفقرات العنقية والحرص على تحريك المصاب وببطء شديد من قبل اشخاص متدربين في مجال تقديم الاسعافات الأولية وعند وصول المصاب للمستشفى يتم عمل الأشعة السينية والمقطعية أو الرنين المغناطيسي للفقرات المصابة لتحديد مكان الكسر ومدى الاصابة للأعصاب والنخاع الشوكي مع التأكد بعد الفحص الكامل على عدم وجود اصابات اخرى في الجسم كالصدر والبطن وغيرهما- يختلف العلاج باختلاف شدة الكسر ومدى تأثر الأعصاب فاذا كان الكسر بسيطا ويشمل جزء صغيرا من الفقرة ولا يؤثر على ثبات العمود الفقري ولا يصاحبه ضغط على الأعصاب فانه من الممكن علاجه عن طريق استخدام حزام طبي خاص يلتف حول المنطقة المصابة ليدعمها ويوفر لها الثبات ويمنع الحركة فيها لمدة ستة أسابيع على الأقل ويمكن للمريض او المريضة ان يقوم ويمشي مع هذا الحزام بل ان الكثيرين منهم يمكنه العودة لممارسة النشاط اليومي الخفيف والأعمال المكتبية والعودة للدراسة مع هذا الحزام وعندما يتم التأكد من التئام الفقرة على الأشعة السينية فانه يمكن نزع الحزام- اما بالنسبة للاصابات الشديدة التي تكون فيها الفقرات متفتتة أو يصاحبها خلع في المفاصل الصغيرة أو ضغط على النخاع الشوكي أو الأعصاب فان التدخل الجراحي المبكر يكون ضروريا لرفع الضغط على الأعصاب وتثبيت الفقرات المكسورة وعلاجها ودمجها عن طريق استخدام المعدات والأجهزة الطبية المناسبة وبعد الجراحة يمكن عملية علاج تأهيلي للمريض بحسب شدة الاصابة ومدى تأثر الأعصاب فيتم تأهيلهم لممارسة حياتهم بقدر الامكان= لكم أن تعلموا ان بعض اصابات كسور الفقرات والنخاع الشوكي قد تكون آثارها مدمرة وقد تؤدي الى الوفاة وفي احسن الأوضاع الشلل وحفظكم الله ورعاكم.
لك سيدتي.. تقبيل الاطفال في الصيف :
اطفالنا اكبادنا تمشي على الأرض ونتمنى من العلي القدير الا يحرم بيت من الاطفال، وانا بصدد الحديث عن ظاهرة يقوم بها جميع أفراد الأسرة الصغيرة والكبيرة بدافع من المحبة تجاه الأطفال، وقد تكون هذه العادة مضرة جداً وتسبب لهم الأمراض من غير أن تقصد ايذائهم وهي عادة تقبيل الأطفال في فمهم.
- فحقيقة الأمر أن أي قبلة تطبع على فم الطفل سواء من الأم أو الأب أو الأخوة.. الخ كفيلة بأن تنقل له الأمراض التي يعاني منها الأبوان وغيرهما وخاصة في عمر الثلاثة شهور الأولى، لان في هذه الفترة وحتى سن الستة اشهر لا تتكون مناعة لهذا الطفل لحمايته من الأمراض، فقد تتولد لديه عدة أمراض نتيجة للميكروبات العنقودية وهي موجودة في فم الانسان البالغ بصورة طبيعية حتى ولو كان معافى، وعن طريق القبلة قد تنتقل لهذا الطفل المسكين ضعيف المناعة فتسبب له امراضاً قد تكون خطيرة فينتج عنها التهاب الحلق والفم، وكذلك التهاب اللوزتين «تخيلوا أن عمره بضعة اشهر ويصاب بمثل هذه الأمراض» وعندما يصبح عمره اكثر من سنتين تكون له مضاعفات نتيجة لهذه الأمراض فتؤثر على القلب والتهابات متكررة في الكلى».
- كما أن الأمراض الفطرية التي تحدث للطفل في لسانه ثم لرئته، تنتج عنده مشاكل سيلان اللعاب المستمرة والآلام اثناء الأكل وبلع الطعام.
- كما ان تقبيل الأطفال في فمهم ايضاً قد ينقل الفيروسات التي تسبب الزكام والرشح وقد تصل الإصابة إلى خلايا المخ وتسبب التهاب السحايا، ومن ثم التشنجات وقد تصل إلى مضاعفات خطيرة.
- كذلك فيروس التهاب الغدد النكفية «أبو عديلات» ينتشر ايضاً عن طريق عادة تقبيل الأطفال.
- فنحن السودانيين شعب يتميز بطيبة وعفوية، عند زيارة الأهل وبعد السلام على الكبار تعودنا ظاهرة تقبيل الاطفال فاذا اردت افعل ذلك فتذكر ان التقبيل يسبب لهم الأمراض أو تذكر ان الابوين قد يكونا غير راضيين على ما تفعله، ولكنهما لا يريدان ان يسببا لك الاحراج، فامتنع عن هذه العادة المؤذية للأطفال.
معلومة
لكي أن تعلمي عزيزتي الأم أن ارتفاع درجة حرارة الطفل، القيء، الإسهال، آلاماً في الأذن.. هذه الأعراض قد تكون أعراضاً لأمراض أخرى يجب إجراء اللازم تجاهها ولا نجعل شماعة التسنين في هذه الفترة تدهور صحة أطفالنا، فقد يكون هناك مرض يحتاج لفحوصات وتقييم من قبل اختصاصي الأطفال.
لتخفيف أعراض التسنين ..؟
إليكم النصائح التالية
جميعنا يعلم أن فترة التسنين فترة طويلة وتؤدي لتوتر الأبوين، لذا عليكم ما يلي:
- منح الطمأنينة والدفء للطفل، وذلك بتقريبه من أمه في كثير من الأحيان ليشعر بالحنان والدفء ويزول عنه البكاء.. الخ، عدم توقف الرضاعة الطبيعية والتوقف عن استخدام الأدوية البلدية أو الشعبية ويمكن استخدام المراهم الخاصة التي توضع على اللثة بوصف طبيب الأسنان فقط، ويمكن تنظيف الأسنان الجديدة بواسطة أصبع مغطى بقطعة قماش نظيفة أو قطن ناعم، ويمكن تدليك اللثة بلطف بطرف الأصبع أو وضع قطعة قماش ناعمة باردة في الثلاجة وإعطائها للطفل ليمضغها أو تقوم الأم بتمريرها على اللثة ببطء أو استخدام عضاضة باردة ناعمة صنعت خصيصاً لهذا الغرض.
تنبيه
- لا يترك الطفل يعض على الأشياء الصلبة، لأنها قد تضر باللثة خاصة أنها قد تكون متورمة، لكم أن تعلموا أيضاً أن الأسنان اللبنية قد تكون أيضاً عرضة للتسوس، فيجب أن يشرب الطفل ماء بعد شرب اللبن والعصائر المحلاة، لأن السكريات قد تكون وسطاً ملائماً للتسوس «البكتيريا وبقايا الطعام»، الحرص على تناول العناصر المحتوية على الكالسيوم لتقوية الأسنان مثل اللبن والحبوب والفاكهة والخضروات واللحوم.
- يفضل استخدام فرشاة صغيرة الحجم ناعمة بعد تعليم الأطفال على كيفية استخدامها، ولكن يفضل استعمالها عند الثالثة من العمر.
- بالنسبة لمعجون الأسنان يمكن استخدام نوع خالي من الفلورايد والمكسبات الصناعية، حتى عمر الثالثة يمكن تنظيف الأسنان يومياً بقطنة أو قطعة قماش».
- وأخيراً.. أريد أن أذكركم بأن من الأفضل للأطفال في مرحلة التسنين أن يكونوا تحت إشراف الطبيب المختص وقد يحتاج الطفل لإعطائه خافضات حرارة ومسكنات للألم مساعدة على حسب عمره، كما أنه يتابع خروج الأسنان حتى يتمتع طفلك بابتسامة مشرقة وجميلة وبرّاقة.
(ربي ما تحرم بيت من الأطفال).
تدخين الشيشة لمدة ساعة أسو من تدخين مائة سيجارة :
ان للشيشة شعبية كبيرة في العالم العربي والغربي والسبب الرئيسي الاعتقاد السائد انها بدون خطر على الصحة واقل خطرا من تدخين السجائر بفضل الماء المصفى ولكن خبراء الصحة العالمية اثبتوا غير ذلك فقد فجروا ان جلسة مع الشيشة لمدة ساعة واحدة يعادل ضررها تدخين مائة سيجارة.- كما اثبتت أيضا ان الأخطار المرتبطة بتدخين الشيشة مغلقة حقا لن معظم الناس يعتقدون انه اقل ضررا من السجائر او بدون هذا الخطر لكن الدخان هو الدخان وتزيد مخاطره الصحية بزيادة التعرض له- أيضا ان ثمة اعتقاد سائد بأن دخان الشيشة نظيف لنه يصفى بالماء وكونها تجعله طيب المذاق والنكهة بفضل التفاح والفواكه الأخرى هذا خطأ لأن الدخان سواء كان من سيجارة أو شيشة يحتوي على نفس السميات التي يعرف انها مسببة للسرطان وأمراض القلب والجهاز التنفسي وتختلق المشاكل الصحية المرتبطة بفترة الحمل كما أن الخطر يمكن ايضا ي فم الشيشة لأنها وسيلة فضلى لانتقال امراض مثل السل والتهاب الكبد وغيرها من الأمراض المعدية التي يمكن ان تؤدي الى الوفاة.
استراحة .. استراحة .. استراحة ..
آمن بالله تعالى: ان السعادة تزداد وتتضاعف بحسب الايمان بالله عز وجل لأن ضعف الايمان يولد القلق والاكتئاب والافكار السلبية مما يقود الى التعاسة- من تقديره الله في حل مشاكلك ومعضلاتك مهما كانت لك وان لم تحل كما كنت ترغب انت فكن واثقا ان في هذا الحل ضررا لك أبعده الله عنك- الايمان بقضاءالله وقدره لأن يبعث في النفس الراحة النفسية والسكينة- يقول النبي صلى الله عليه وسلم (عجبا لأمر المؤمن ان امره كله خير ان أصابته سراء شكر فكان خيرا له وان أصابته ضراء صبر فكان خيرا له) رواه مسلم لذا الايمان بقضاء الله وقدره سبيل للسعادة الحقيقية في كل الأحوال الصبر على البلاء والشكر على النعماء.- اختر قدوتك في الحياة الدنيا من السعداء وأولهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم- اذا انتابك شعور بالقلق النفسي من خطب ما تخلص منه لأن القلق يؤدي الى الاكتئاب والأمراض المستعصية واخيرا الفشل الكامل في حياتك واجعل قلقك دائما في السعي وراء التفوق الدائم وحل مشكلاتك- لك ان تعلم ان الحياة لايمكن ان تصفو لأحد ينما ولابد من وجود الابتلاءات فيجب علينا ان نتقبل مصيرنا وحياتنا كما هي ولكن هذا لايعني ان نقف من غير تفكير في الأفضل والأحسن والى الأمام.
د. عبير صالح حسن صالح
صحتك بالدنيا - صحيفة آخر لحظة - 2012/3/15
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.