شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    نصف مليون دولار!!:ياللهول    شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟    شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي    بالصورة والفيديو.. على طريقة عاشق "عبير".. فتاة سودانية تصعد مكان مرتفع بمنزلها وترفض النزول دون تنفيذ مطالبها..شاهد رد فعل والدتها!!    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    الكاف.. (الجهاز) في القاهرة و(الريموت كنترول) في الرباط    الهلال يشكو لاعب نهضة بركان... وتحدٍ إداري جديد يلوح في الأفق    وصول الفوج الرابع من اللاجئين السودانيين بيوغندا    مصادر تكشف تفاهمات سرية لوقف استهداف مطاري الخرطوم ونيالا    المملكة مركز ثقل في حركة التجارة الدولية    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    الأهلي يرفض قطع إعارة كامويش وعودته للدوري النرويجى.. اعرف التفاصيل    حقيقة مفاوضات بيراميدز مع أحمد القندوسى لضمه فى الصيف    دراسة: تناول 3 أكواب قهوة يوميًا يقلل القلق والتوتر    عائلة الممثل الكورى لى سانج بو ترفض الإفصاح عن سبب الوفاة.. اعرف التفاصيل    نبيل فهمي .. اختيار أمين عام جديد للجامعة العربية بإجماع عربي كامل    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    لوك غريب ل فتحى عبد الوهاب والجمهور يرد: هتعمل دور الملك رمسيس ولا إيه؟    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    7 عناصر غذائية يحتاجها الطفل فى سن المدرسة لدعم نمو وتطور الدماغ    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    والي الخرطوم يعلن تركيب كاميرات رقابة حديثة في المعابر الحدودية التي تربط الولاية بالولايات الاخرى    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قصص وحكايات يرويها شيوخ وضحايا 22 السحر.. قصة بيوت يشاركنا فيها آخرون
نشر في النيلين يوم 24 - 06 - 2015


كيف بدأت حكاية مودة مع الجني الفرنسي “أملاي”
طالب بنصيبه في الميراث.. فحولوه إلى جسد بلا حراك
حكاية “الصابونة” التي انغرست في الأرض واختفت في اليوم التالي
الحسناء قالت لعامل الكافتيريا (السمح دا من وين؟) فأصيب بالشلل والعمى
عبارة (درب المحرات) تقتل طفلاً رضيعاً
الشيخ بشرى: شهر رمضان فرصة ذهبية لعلاج المس والسحر والعين
السحر حقيقة وليس خيالاً وهذا ما ذهب إليه أهل السنة وهو عقد ورقي وكلام يتكلم به أو عمل شيء يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة له فمنه ما يقتل وما يمرض وما يأخذ الرجل عن امرأته ومنه ما يفرق بين المرء وزوجه ويبغض احداهما الأخر أو يحبب بين اثنين وقد وصف سبحانه وتعالى السحر على لسان الملكين هاروت وماروت بالكفر.
وبذلك فإن السحر عقد اتفاق بين كل من ساحر الإنس وهو شيطان من شياطين الإنس مصلحته جمع المال وفي سبيل ذلك يتقرب الى شياطين الجن بشتى أنواع الأعمال الشركية فكلما زاد كفره اطاعته الشياطين بل لابد له أن يكفر بالله ويسجد للشياطين حتي يصبح ساحراً.كل ذلك تتابعونه في حلقات مطولة نلتقي فيها المهتمين والمختصين وأصحاب التجارب في هذا المجال فمعا نتابع.
بينما أنا أحاول جمع قصص من الواقع عن عالم يبدو للناس في بادئ الأمر عاديا، كدت أن أفقد عقلي وأنا استمع لشهادات ضحايا هذا العالم المثير للجدل قصص لا يتقبلها العقل البشري ولا يتصورها وكأنها أقرب للخيال منها إلى الواقع، أحداث مؤلمة أبطالها من السحرة والمشعوذين، أصحاب الضمائر الميتة وسماسرة أرواح لا تعرف الرحمة طريقا إلى قلوبهم
لم اتمالك نفسي وأنا استمع لقصص على لسان أصحابها، ممن ذاقوا الويلات والعذاب المرير مع الجن، بعضهم أقعده العجز والمرض، وبعضهم الآخر سيق عنوة إلى عالم الجنون إلى أن لقي حتفه، ورغم أن الموت قدر لا مفر منه ولكل أجل كتاب إلا أن ما سمعته أمر لا يصدق، فهل يؤدي السحر إلى الموت حقا، أم أنها مجرد اعتقادات خاطئة في أذهان الضحايا .وربما يكون سحر الجنون اخف قدرا من الأسحار التي تصنع لتدمير البشرية
الحقيقة والأوهام
وهنالك جدل كثيف حول حقيقة ربط الرجال هو عامل نفسي ينتج عن اضطرابات وضغوط أم شيء تتحكم فيه قوة خارقة من العالم الآخر ولكن الاعتقاد السائد عند الكثير من الناس أن الربط ماهو إلا سحر لذا نجد أن بعض الناس يلجأون إلى الدجالين والمشعوذين لفك ذلك الربط فيستنزفوا أموالهم.
أنواع الربط
يقول الشيخ بشرى إن الربط هو أن يعجز الرجل المستوي الخلقة وغير المريض عن اتيان زوجته، ويكون ذلك بواسطة السحر حيث يتمركز جني السحر في مخ الرجل وبالتحديد في مركز الإثارة الجنسية الذي يرسل الإشارات إلى الأعضاء التناسلية ثم يترك الأعضاء تعمل طبيعية فإذا اقترب الإنسان من زوجته وأراد منها المعاشرة عطل الجني مركز الإثارة الجنسية في المخ فتتوقف الإشارات المرسلة إلى الأجهزة التي تضخ الدم في القضيب كي ينتصب عند ذلك يتراجع الدم سريعا فيحدث الربط.
مكلف بالربط
ويضيف أحيانا تجد الرجل متزوجا بامرأتين وهو مربوط عن واحدة دون الأخرى لأن جني السحر يعطل مركز الإثارة الجنسية إذا اقترب منها لأنه مكلف بربطه عنها فقط وكما يحدث للرجل ربط عن زوجته كذلك يحدث للمرأة ربط عن زوجها وربط المرأة خمسة أنواع منها ربط المنع وربط التبلد والنزيف والإنسداد.
النار ولعت
ومن خلال بحثي وتجوالي سمعت عن حكاية مضوي وعائلته ومعاناتهم مع الجن من أناس آخرين وبروايات مختلفة، لكن لمعرفة الحقيقة كاملة، توجهت إلى منزله لأسمع وأنقل للقراء الحقائق كاملة عن هذا العالم المثير. كان بيت مضوي بسيطا بساطة الرجل الذي تعبر تقاسيم وجهه عن معاناة حقيقية، حكى لي عن تفاصيل مثيرة عن أحداث وقعت في بيته حوّلت ليله لنهار، بعدما حُرِمَ من النوم هو وعائلته.
ليالي الرعب
رفع رأسه وهو يحاول أن يرسم ابتسامة على محياه، وقال” لقد كنت أعيش في هناء وسعادة أنا وأفراد عائلتي، لا يضرنا سوء، وفي إحدى الليالي فجأة اشتعلت النار في بيتي، وبالضبط في الفراش الذي كنت أنام عليه، أصبت بالرعب أنا وزوجتي فاستيقظت هلعا مفزوعا لأجلب الماء وقمت بإطفاء النار، بينما توجهت الزوجة لتتفقد أبناءها، وإذ بها تعود مسرعة وهي تصرخ بسبب اشتعال النار بالفراش الموجود في غرفة الأبناء سارعت لإطفاء النار، بينما استيقظ الأولاد مرعوبين من هول ما رأوا من مناظر أشبه بالخيال. بعد سماع الصراخ، هرول الجيران إلينا ليصابوا بالصدمة من هول المنظر.
لا توجد أسباب
ويواصل مضوي حديثه ويقول سألوني عن أسباب الحريق فلم استطع الجواب لقد بقيت جاثما في مكاني لا أدري ما يحدث في بيتي، في الغد جلب لي أحد الأصدقاء راق فقام ورقى لي الدار ورش كامل أطراف المنزل بالماء المرقي ووعدني أن الأمر لن يتكرر ثانية، لكن بمجرد خروجه اشتعلت النار من جديد لأهرع لإطفائها وسط منظر مرعب أشبه بالخيال، لم نكن ننام الليل خوفا من تكرار الحادثة إلا أنها لم تكن تتكرر يوميا، فبعض الأحيان نعتقد أننا تخلصنا منها لكن سرعان ما تعاود الكرة من جديد، وفي آخر مرة بينما أنا اتفقد سيارتي دخلت للمنزل من أجل إحضار أحد المفاتيح أثناء العودة، شممت رائحة احتراق فهرعت للسيارة، فإذ النار تشتعل في المحرك، فأتيت ببطانية ووضعتها فوق المحرك فانطفأت النار، عشت حياة أشبه بالجحيم .
مرعب حقاً
زينب قصتها لا تختلف كثيرا عن قصة مضوي إلا في بعض الجزئيات الصغيرة. توجهنا إلى بيتها، هي أرملة تسكن مع أصغر أبنائها وحينما وصلنا وجدنا بيتها منزلا أشبه بالخراب، تقدمنا للحاجة زينب وهي عجوز متقدمة في السن، تعبر تقاسيم وجهها عن معاناة كابدتها مع سحر “إشعال النار طلبنا منها أن تسرد لنا قصتها مع النار التي كانت تشتعل في بيتها، فأردفت قائلة بنبرة تتسم بالحزن، تتنهد فيها بين الفينة والأخرى تنهيدة طويلة، تقول توفي زوجي وترك لي أربعة أولاد وبنت، قاسيت في تربيتهم حتى اشتد عودهم وقمت بتزويجهم، لكن البنت بقيت معي إلى أن تغير شيئا في حياتها، لم يكن في الحسبان، توجهنا ذات ليلة إلى عرس أختي في سنار وبعد عودتنا اشتعلت النار في ملابس ابنتي سارعنا في إطفائها ولكن كانت النار تلاحق ابنتي في منظر مرعب حقا، حاولنا مع الرقاة و”الطلبة” بشتى الطرق لكن معاناتنا تواصلت إلى غاية أن تطور الأمر إلى ما لا يحمد عقباه. ذات يوم اشتعل بيتي بأكمله “حسبي الله ونعم الوكيل” تدخل رجال الشرطة لإطفاء النار، بتنا تلك الليلة عند إحدى قريباتي، لكن معاناة ابنتي تواصلت، كانت تسقط مغشيا عليها بعد أن تبدأ بالصراخ، تواصلت معاناتنا لمدة 4 أشهر كاملة إلى أن جاء أحد الرقاة المتمكنين قام بإبطال هذا السحر. قمت بترميم بيتي والعودة إليه، كنت مرعوبة لم يكن يرف لي جفن ولا تغمض لي عين، شفيت ابنتي وقمت بتزويجها وبعد مرور سنوات لم تلد ابنتي إلى يومنا هذا، فقال أحد الرقاة أن السبب يعود للسحر الذي وضع لها.
أنا ضحية
صالح كان يتحدث بألم واضح وهو يقول زوجتي منذ فترة ليست قصيرة تشعر بآلام متفرقة وارق في ساعات نومها وأحلام وكوابيس مخيفة حول أشخاص من أقاربها ماتوا منذ فترات متباعدة، الأطباء في المستشفيات لم يكن لديهم إلا الحبوب المهدئة وأخيرا الطبيب النفسي الذي لم تقبل زوجتي علاجه وعليه فقد عملنا بنصيحة أحد زملائي في العمل وذهبت إلى مكان يقطنه أحد (المشعوذين) ويطلق على بيته (عيادة) بينما هو نفسه للوهلة الأولى تكتشف أنه في حاجة للذهاب إلى عيادة للعلاج من حالته الكئيبة.. طلب (المشعوذ) منا بداية أن ندفع ثمن الكشف المبدئي وهو 150 ثم قرر بعد دقائق قليلة أن زوجتي تحتاج إلى جلسات علاج طويلة لتخليصها من تدبير محكم لساحر مشترك مع مارد من الجان وذلك بناءً على رغبة آدمي نعرفه وقام بتعديد أوصافه وقرر لنا أنه يريد أن يفرق بيني وبين زوجتي.. الغريب أننا بدأنا نفكر في تلك الأوصاف والتي فوجئنا أنها تنطبق على أحد أقاربنا الذي ساءت علاقتنا به منذ فترة سابقة على تاريخ الحالة التي أنتابت زوجتي.. وهذه الصدفة هي التي جعلتنا نقرر الاستمرار في العلاج على يدي هذا الدجال.. وتوالت الجلسات حتى جاءت الجلسة الموعودة وهي جلسة فك السحر وعندئذ طلب الدجال مبلغ 3500 جنيه ثمنا لتلك الجلسة ودفعناها وبدأت طقوسها الغريبة حيث تصاعدت الضحكات الهستيرية المفزعة من الدجال وبدأ بعدها وكأنه يمتثل لأوامر غامضة يصدرها إليه القرين الذي لم نره ليخرج من تحت (طاقيته) أوراقا طويلة مترابطة ويواصل الضحكات المخيفة ويخرج من فمه شعرات ويلفها في الأوراق ويستخرج من قارورة يضعها أمامه أعواد ثقاب ملونة ويجمع كل تلك الأشياء الغريبة ويقول لنا أنها هي التي سوف تبطل السحر ويجب علينا أن ندفنها أمام عتبة البيت دون أن نخبر أحدا بذلك وإلا سيفسد مفعولها..
معاناة أخرى
ويواصل صالح حديثه ومرت الأيام والشهور ولم تتحسن حالة زوجتي بل زادت حالتها سوءا فقد أضيفت إلى قائمة أحلامها المخيفة تلك التفاصيل المفزعة التي عاشتها في وكر الدجال الكئيب.. وما جعلني انتظر تلك الفترة الطويلة في انتظار النتائج هو ايهام المشعوذ لنا بأن منفذ السحر مارد من الجان له سطوة وقوة ونفوذ في العالم السفلي وذلك يحتاج لوقت طويل حتى نقضي على مفعول سحره الأسود.. والمذهل هو أنني حاولت التردد على بيت أو عيادة الدجال مرة أخرى حتى أخبره بأنه فاشل في علاج زوجتي من حالتها وأطالبه برد أموالي التي استولى عليها فلم أجد أحدا في المنزل الذي هجره المشعوذ وهرب بعد أن كنت أنا وزوجتي اثنين من ضحاياه وهم كثيرون.
جعلوني جثة
ومن القصص الغريبة تلك التي رواها لي عبد الباقي الشيخ أحمد بكري من منطقة عِبُود بالجزيرة، وهو يعمل في مجال المقاولات وكان ينعم بحياة كريمة لذا تتدفق عليه الأعمال من كل حدب وصوب غير أن رياح العم عبد الباقي سارت على غير ما يشتهي وتبدلت أحواله في اللحظة التي فكر فيها بالمطالبة بنصيبه في ميراث جدته وهو عبارة عن مجموعة كبيرة من الأفدنة بالقرية الشهيرة، وكان ذلك قبل 28 عاما فبدأت تظهر عليه أشياء غريبة توقف عن العمل من جهة وانشغل بنفسه وباتت تحاصره المشاكل من كل الاتجاهات، ولكن ما كان يقلق العم عبد الباقي ذلك الألم الذي كان يشعر به في الشق الايمن من جسده وكان يشتعل نارا.
انفراج الهم
ويحكي العم عبد الباقي ذات مرة اشتدت علىَّ الآلام التي كانت تراودني بصورة مستمرة وأنا في طريقي لأداء واجب اجتماعي فكرت في أن الغي هذا المشوار ولكنني اقلعت عن الفكرة رغم اشتداد الألم خوفا من اللوم والعتاب وكأنما الله تعالى كان يهيء لي أسباب الشفاء من خلال هذا المشوار إذ التقيت بشقيقي الأصغر وشكوت له ما أعاني فقال لي جملة واحدة (مرضك يا عبد الباقي ما مرض دكاترة.. الجمتني الدهشة وقبل ما أفيق منها طلب مني شقيقي أن اتلو آية الكرسي أكثر من مرة في اليوم وخصصتها كورد ثابت، ويضيف العم عبد الباقي كانت تظهر لي أشياء عجيبة أثناء التلاوة إذ كنت استفرغ مادة لزجة، ذات يوم وكنت في طريقي لبيت الأدب لقضاء الحاجة بمنطقة نايل سقطت مغشيا علىَّ وأصبت بشلل تام لمدة ساعة كنت أقاوم وقرأت على الفور آية الكرسي فشعرت بأن هنالك أشياء تتحرك داخل جسمي وبعد فترة أصيب اصبعي الكبير بجرح لم اعرف له سبب، وسألت عن ذلك فأجابوني أن السحر بدأ يخرج عن جسدي وسبحان الله المنتقم الجبار في اللحظة التي تعافيت فيها أصيب الساحر بشلل تام.
حكاية الصابونة
ومن القصص الغريبة التي عاشتها بخلوة الشيخ الحفيان تلك الفتاة التي عجزت عن الحركة وصنع لها سحرا مكتوب بالنجاسات مجتمعة قرأ عليها الحفيان القرآن فبدأت تخرج من جسدها أشياء غريبة مثل الشعر والحشرات وبعد أن خرجت هذه الأشياء بدأت تتحرك ثم أمر الحفيان أن تغتسل الفتاة بالماء والصابون فحدثت مفاجأة من العيار الثقيل عندما طارت الصابونة في الهواء ثم سقطت في الأرض وانغرزت كأنها شجرة فأمر الشيخ بألا يقربوها وفي اليوم التالي اختفت الصابونة، ويقول الشيخ الحفيان إن العين حق وقد تصيب حتى عين الصالحين، وشدد على ضرورة ذكر الله عند ما يشاهد الشخص ما يعجبه، مشيرا أن هنالك شخصا أصابت أعينه ابنه الرضيع، الذي كان يحبو تحت رجليه وهو يتفرج في التلفاز، فاتت زوجته تسأل عن الرضيع فقال لها باري درب المحرات دا فوجدوا الطفل ميتا أصابته عقرب سامة في الحال، وفتاة أخرى تأتي إلى كافتيريا فتعجب بأحد العمال فكان وسيما للغاية فسألت صاحب الكافتيريا السمحين ديل بجيبوهم من وين؟ فسقط العامل في الحال وأصيب بالشلل والعمى.
حكاية الجني الفرنسي
كانت مودة البالغة من العمر 23 صاحبة جمال فاتن تأسر القلوب من الوهلة الأولى ولعل قصتها تكون عبرة لكل فتاة تحاول أن تتبرج لتبرز مفاتنها نعم مودة كانت تعمد أن تظهر مفاتنها حتى تحظى بتعليقات الشباب واهتمام الجميع، كانت تشارك في كورس كيفية التعامل مع الكمبيوتر وفي طريق عودتها في العصاري كانت تشتم عطرا باريسيا لا مثيل له ثم تشعر أن هنالك أحد يتتبع خطاها وعندما تلتفت إلى الوراء لا ترى أحدا واستمر هذا الحال لعدة أيام.
الفرصة المناسبة
بعد عودتها المعتادة من الكورس شعرت مودة بالتعب والإرهاق ولكنها تفاجأت بذات الرائحة الباريسية تعبق أرجاء غرفتها وبدأت تشعر كأن شخصا معها داخل الغرفة بعد برهة رن هاتفها الجوال مكالمة من صديقتها تخبرها أن جهاز الكمبيوتر الخاص بها حدث فيه عطب في الويندوز وتطالبها بأن تحمل الأسطوانة وتأتي إليها على وجه السرعة.
مع الكيبورت
أمسكت مودة بالكيبورت توطئة ببرمجة الجهاز الخاص بصديقتها ولكنها مجرد ما إن وضعت أصابعها على الكيبورت شعرت بشيء يسري في دواخلها وكأن أناملها اشتعلت نارا ومنذ ذلك اليوم تبدل حالها تماما تحولت إلى شخصية منطوية ومعزولة عن المجتمع.
شعر عمها أن هنالك شيئا غريبا قد طرأ على بنت أخيه فقرر أن يضع يده على رأسها ويقرأ لها شيئا من القرآن فأصيبت يده بالشلل فأدرك العم أنهم أمام مارد خطير.
ونواصل..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.