"العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا    ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب    يكررون الأخطاء.. وينتظرون نتيجة مختلفة..!!    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    القبض على أمريكى هدد 8 مرات بقتل ترامب    إحالة رئيس الأركان السوداني للتقاعد بالمعاش    المذيعة تسابيح مبارك تعبر عن حزنها لإغتيال القيادي بحكومة تأسيس: (شاب هميم التقيته في نيروبي ويحمل جواز سفر أميركي ما يعني أن لديه فرصة أخرى في الحياة)    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    مفاجآت عمرو دياب لجمهوره التركى فى أول حفل له أغسطس المقبل    ريهام حجاج : كممثلة لا أهتم بالمظهر بقدر اهتمامى بصدق الشخصية    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    5 نصائح للوقاية من جرثومة المعدة    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    الصحفية عائشة الماجدي: (لاحظت في الخرطوم مجموعة من الناس نشطة عايزة تبيع بيوتها وفي كمية عرض بيوت للبيع ما طبيعية)    بالفيديو.. شاهد ماذا قالت الفنانة توتة عذاب عن أغنيتها التي تصدرت "الترند" في الوطن العربي؟ وتوجه رسالة للمطربة بلقيس فتحي والممثلة إيمي سمير    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    "معاناة 5 سنوات".. برشلونة يتلقى نبأ سارا من رابطة الليجا    شاهد بالفيديو.. علاء الدين نقد يدخل في حالة بكاء هستيري في سرادق عزاء القيادي بحكومة "تأسيس" أسامة حسن    الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم    شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شباب العلمة ولا كلمة.. المريخ (جن أحمر راكب محمود)
نشر في النيلين يوم 27 - 06 - 2015

الزعيم يطبق (التيكا) ويعزف المزيكة ويحلف الكيّة للجزائريين
اتشقلب يا عقرب.. كواي القلوب تلب.. ويا والي تيمك سمح
* الحمد لله آناء الليل وأطراف النهار.
* الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وكمال سلطانه.
* الحمد لله عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته.
* ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻳﺎ ﺯﻋﻴﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻼﻗﻴﻚ ﻃﺎﻳر.. أﻗﺪﻝ ﻳﺎ ﻭﺳﻴﻢ ﻭﺍﻫﺪﻳﻨﺎ أﺣلى ﺑﺸﺎﺋﺮ.. ﻣﺮﻳﺨﻨﺎ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻣﺎ بتخشى أﻱ ﺟﺰﺍﺋﺮ.. ﻛﺎﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻛﺎﺳﻚ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺩﺍﻳﺮ.. ﺍﺿﺮﺏ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺯﻳﺪ ﺍﻟﺤﻮﺍﺳﺪ كية.. أﻛﺘﻞ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺟﺎﻫﺰﻳﻦ ﻳﻤﻴﻦ بالدية.. ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻳﺎ ﺯﻋﻴﻢ ﺻﺎﺣﺐ إﺭﺍﺩﻩ قوية.. ﻭﺍﻟﻔﻮﺯ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﺑﺘﺠﻴﺒﻮ ﺗﺐ زندية!
* أول ثلاث نقاط في الجراب.. مختومة بي ختم المدينة!
* المجد للمريخ صانع التاريخ!
* وشباب العلمة.. هسسسسسس.. ولا كلمة!
* المريخ عذاب يا شباب!
* حصدنا النقاط.. وأخرسنا الشمات.
* هدف عكسي، وشقلوب مقلوب.
* والعقرب اتشقلب.
* اتعلمي يا علمة.. من زعيم العظمة!
* مريخنا سمو فاير.. يا جزائر!
* مريخ رمضان.. ضرب في عز شهر رمضان.
* مريخ (تيكا تاكا) الله أداكا!
* أقلعنا أمام الجزائريين.. بنمرة اتنين!
* مريخ المجموعات.. هيبة وثبات.
* قالوا المدينة أشتر.. بقى أسرع وأخطر!
* في كل مباراة لدغة، وفي كل كورة قلبة!
* جابو الزمان.. وعجبو المكان!
* اتشقلب يا عقرب.
* في شهر رمضان سجل أحلى الأقوان!
* ولا غرابة، فالغريب حقاً ألا يسجل.
* سهرة كروية.. ونقاط إفريقية.
* انتصرنا وعبرنا.
* أفطرنا بالأمس ثلاث مرات!
* مرة قبل المباراة من داخل الإستاد!
* ومرتين حلوين.. في شباك الجزائريين.
* اللدغة حلوة.. والشقلبة أحلى!
* اتشقلب.. يا عقرب.
* يا نجوما سمقت مثل المنائر.. يا جزائر.
* النجوم لمعت.. وبرقت وأرعت.
* وأمام العلمة أمطرت.. وتجلت!
* مريخ حلو.
* مريخ من شهد النجوم.
* شِباك وشُبّاك!
* هيبة وجمال.
* يا والي تيمك سمح!
* ثنائية في الشباك الجزائرية.. بيضا مكوية!
* مريخ الترجي غير!
* أب زرد إذا قبض.
* مقدرة.. مريخ العلمة ده حلو حلاة!
* مريخ غارزيتو جلجل حديدو.. غلب شمال إفريقيا سافلو وصعيدو!
* أنا مبسوووووط يا إخوان!
* مبسوط 24 لف مليون قيراط!
* فطور بي بكري، وسحور بديدي!
* الزعيم ضربتو حارة.. تخصص فرق شمال القارة!
* صرعنا الترجي.. وقهرنا العلمة.
* ومع اتحاد الجزائر سم العقرب فاير!
* الزعيم حول (العقدة) إلى (نزهة)!
*علمة أيه اللي جايي تقول عليه.
* مدرسة شرق وسط إفريقيا تنتفض في مواجهة الكبار.. بأمر الكبير.
* ضفر والسفر.
* المريخ بجمال الوالي وجمال سالم جمال في جمال.
* يا خوفي من صواريخ كوفي!
* يا معلم خلى الكورة تتكلم!
* علاء الدين فرس الرهان الما كبا!
* حاج موت.. سوى الفوت.
* رمضان حلو في رمضان!
* المريخ حديد يا أبو السيد!
* سلمون تسلم البطن الجابتك!
* كواي القلوب تلب.
* كل كورة يضرب.. ويتشقلب.
* راجي منك فد إشارة!
* أيمن (سعيد).. والصفوة بالأكتر.
* عبده جابر.. كرسي جابر!
* أحلى من كدة مافيش يا صفوة.
* يا غارزيتو التاكلو ينفعك!
* انتصرنا وتصدرنا!
* غلبنا وقلبنا البلد.
* مين زينا؟
مباراة للذكرى
* قدم المريخ مباراة للذكرى، وانتصر بكل اقتدار.
* سيطر على الملعب طوال الشوطين، ولعب بعنفوان الفرق الكبيرة، وأكد مرةً أخرى أنه راغب في اللقب، وساعٍ إلى الظفر بتاج الأميرة الإفريقية.
* أدى مباراة جميلة ، تمنينا ألا تنتهي أبداً.
* طبق أسلوب (التيكا تاكا) وفاقت نسبة سيطرته على الكرة سبعين في المائة بشهادة المعلق الجزائري.
* على مولودية العلمة أن يحتفل ويفرح لأنه خسر أمام الزعيم بهدفين فقط.
* النتيجة العادلة للمباراة سداسية ما تنقص بنط!
* الأساسيون يكيلوا العين.
* والبدلاء أفضل من الأساسيين.
* أدى الأحمر المباراة بثقة كاملة، وضغط خصمه منذ الدقيقة الأولى، وسجل هدفاً مبكراً كان بمقدوره أن يعززه بعدة أهداف لو أحسن ديديه وسلمون استغلال الفرصتين اللتين سنحتا لهما في مواجهة المرمى الجزائري.
* كذلك عاند الحظ ضفر في كرة لعبها بدهاء شديد، وأنابت العارضة عن الحارس في صدها، وفشل ديديه في وضعها داخل المرمى المفتوح، مسدداً إياها في جسد الحارس.
* رصاصة كوفي، لقطة المباراة.
* في الحصة الثانية أطلق العقرب رصاصة الرحمة على الفريق الجزائري، وتفرغ بعدها لاعبو الزعيم لإمتاع جماهيرهم بكرة ممتعة، ونقلات قصيرة، وتفننوا في إهدار الفرص السهلة أمام المرمى المكشوف.
* البداية أروع من رائعة.
* خشينا على الزعيم من قصر فترة الإعداد، وأكد المعلم غارزيتو صحة مقولة (معاك معلم)!
* قال الفترة كافية.. يبقى كفاية!
* لو ركز ديديه أمام المرمى قليلاً لنالت العلمة هزيمة تسير بذكرها الركبان.
* مرة أخرى أكد بكري المدينة أنه صفقة ذهبية للزعيم.
* تسبب في الهدف الأول وسجل الثاني بصاروخ لا يصد ولا يرد، وصنع عدة فرص سهلة لزملائه لكنهم لم يحسنوا ترجمتها إلى أهداف.
* قدم المريخ مباراة تاريخية، سيطر فيها على الملعب طولاً وعرضاً، وصنع فيها كماً مهولاً من الفرص السهلة، واكتفى بهدفين وضعاه في صدارة المجموعة منذ اليوم الأول.
* غامر غارزيتو بإشراك علاء الدين في الدفاع على الرغم من عدم اكتمال جاهزيته البدنية، وكان البطل فييرا عند حسن الظن به ولعب مثل الأسد وشكل صمام أمان خط المؤخرة الأحمر بقوة انقضاضه، وحسن تمركزه، وأكد مرة أخرى أنه لاعب المواعيد الكبيرة.
* وبجواره لعب أمير الحسن واحدة من أورع مبارياته في الفترة الأخيرة، وكان كالعهد به أميراً للمدافعين.
* في الطرف الأيسر قدم مصعب عمر مباراة كبيرة، أكد بها قيمته لمن هاجموه وقسوا عليه،
تحكيم غير ممتاز
* يصعب علينا أن نتجاوز الكوراث الكبيرة التي يتسبب فيها التحكيم، في بطولة الدوري الممتاز.
* يوم أمس الأول تابعت مباراة دورية مهمة جمعت الخرطوم الوطني مع أهلي مدني، ولم تخل من الأخطاء التحكيمية الفادحة، التي تبلغ درجة الكوارث.
* ولا غرابة، فالمباراة المذكورة أدارها حكم الصالات الدولي المعز أحمد.
* في مطلع الحصة الثانية انفرد أحد مهاجمي سيد الأتيام بمرمى الخرطوم، وخرج حارس المرمى محمد إبراهيم لمواجهة المهاجم، وأفلح في منعه من التسجيل، وأجبره على الانحراف إلى زاوية ضيقة.
* تقدمت الكرة من المهاجم، لكنه لحق بها، من دون أن يمسها غيره، فرفع مساعد الحكم الثاني رايته معلناً على تسلل لا وجود له حتى في خياله.
* توقف لاعبو الخرطوم عن الركض بعد أن لمحوا راية المساعد، لكن حكم الساحة رفض إطلاق الصافرة، وأمر باستمرار اللعب، فمرر المهاجم الكرة لزميله داخل منطقة الجزاء، وسددها الأخير في المرمى المفتوح، وأحرز بها هدفاً أثار جنون لاعبي الخرطوم!
* قبلنا قرار الحكم، واستنكرنا خطأ زميله النائم على العسل، وحمدنا للاعبي الخرطوم أنهم لم يفرطوا في الاحتجاج، مع أن خطأ المساعد كلفهم هدفاً تعادلياً في منتصف الحصة الثانية.
* ظننا أن كوارث التحكيم ستنحصر في انعدام التفاهم بين حكم الساحة والمساعد الثانين حتى فاجأنا المعز أحمد باحتسابه لركلة جزاء من وحي خياله، سجل منها أهلي مدني الهدف الثاني.
* خرج الحارس من مرماه، واصطدم بزميله، فأطلق المعز صافرته ليحتسب ركلة جزاء من خياله الخصب!
* لا غرابة، فتجربتنا مع الحكم المذكور تشير إلى أنه كثيراً ما يحتسب ركلات الجزاء الوهمية، ويتغاضى عن الصحيحة، مثلما فعل في مباراة المريخ الشهيرة مع أهلي الخرطوم قبل ثلاثة مواسم من الآن، ومثلما فعل في مباراة المريخ وأهلي الخرطوم في الدورة الأولى للدوري الحالي.
* غض المعز الطرف عن ركلتي جزاء لا يمكن للأعمى أن يفوتهما، وبالطبع لم يتردد في احتساب ركلة جزاء للأهلي في المباراة نفسها.
* المهم في الأمر أن المعز عاقب حارس الخرطوم محمد إبراهيم على اصطدامه بزميله نجم الدين عبد الله، ومنح أهلي مدني ركلة جزاء غير صحيحة، سجل منها سيد الأتيام هدفه الثاني.
* لولا أن لاعبي الخرطوم استماتوا في السعي لتعديل النتيجة، وأفلحوا في انتزاع الفوز في آخر ثواني اللقاء لقلننا إنهم خسروا المباراة أمام المعز ومساعده الثاني!
* إلى متى تستمر مهازل تحكيم الدوري الممتاز؟
* وما رأي الكابتن أحمد النجومي في ما فعله طاقم تحكيم مباراة الخرطوم وسيد الأتيام؟
محمد عطا مرة أخرى
* خلال تحليله لمباريات دور المجموعات في بطولة دوري أبطال إفريقيا ذكر المحلل الرياضي الشاب محمد عطا إن فريق مولودية شباب العلمة الجزائري بلغ المرحلة الحالية بعد أن تفوق على فريقين ضعيفين، هما سانت جورج الإثيوبي والأشانتي كوتوكو الغاني، وحقق مفاجأة بتفوقه على الصفاقسي التونسي.
* سنقبل وصف محمد عطا للأشانتي الغاني بالضعف، لو أنه تعامل بالمثل عندما تعرض لمشوار الهلال الإفريقي.
* واجه الهلال ثلاثة فرق مصنفة من أضعف فرق البطولة، وهي كي إم كي الزنزباري والرصاصات الكبيرة الملاوي وسانغا بولوندي الكنغولي!
* فلماذا لم يذكر محمد عطا تلك الحقيقة مثلما اهتم بتبخيس مشوار خصم المريخ في لقاء الأمس؟
* إقدام محمد عطا على إنكار صدارة المريخ للنصف الأول من الدوري جعل كل أنصار المريخ يتابعون تحليلاته بعين الريبة والشك!
* أمس أكد لهم مرة أخرى أن ريبتهم في دقة تحليلاته في محلها، لأنه لم يتعامل مع خصم المريخ بذات الطريقة التي تعامل بها مع خصوم الهلال!
آخر الحقائق
* مريخ حلو.
* مريخ لذيذ.
* مريخ ممتع.
* مريخ مقنع.
* غارزيتو يا معلم.
* الفرنسي يعرف ما يفعل.
* المريخ يضرب بلا رحمة.
* أدى ضفر مباراة كبيرة، وساهم في صناعة الهدف الثاني بتمريرة بديعة لديديه، الذي كفر عن سيئاته بتمريرة بديعة للعقرب.
* وعينك ما تشوف إلا النور.
* طااااااااخ.. والعقرب اتشقلب.
* صاروخ في سقف الشباك، وفرحة غامرة في المدرجات.
* للعقرب في كل مباراة لدغة.
* لبكري في كل لقاء شقلبة.
* بكري المدينة.. زينة فوق زينة.
* دفاع الزعيم، خط ماجينو.
* وبجمال سالم.. المرمى دائماً سالم.
* والمريخ ظافر وغانم.
* البداية بسرعة الصاروخ.
* ثلاث نقاط في الجراب، وهدفان نظيفان.
* الحصة الثانية للتيكا تاكا!
* متعة ما بعدها متعة.
* باص وخانة.. نقطة وشرطة!
* وعلى رأس كل دقيقة هجمة.
* العلمة.. ولا كلمة!
* فوز نضيف، ومريخ عنيف.
* مريخنا سمو فاير.. يا جزائر!
* جمهور المريخ المعلم، نجم نجوم الليلة.
* أدى الواجب بالزيادة!
* صام في أمان، وفطر بأحلى الأقوان.
* جماهير المريخ الوفية.. صفوة وأغلبية.
* أنصار الزعيم (جن أحمر راكب محمود)!
* حلوين حلاوة!
* مبروك لأجمل جمهور في الكون.
* في حب يا أخوانا أكتر من كدة؟
* في كلمة غير أحبك أرددها؟
* أمير الحسن يا أغلى الحبايب.
* بالطول بالعرض.. مريخنا يهز الأرض.
* مريخ غارزيتو طعم ولون.
* مستواه مقنع.. وأداؤه ممتع.
* في المحلة صدارة!
* وفي القاري مهارة وجدارة.
* يضاير برة وجوة!
* حقيقة القادر بسوي!
* يا علمة انكمش.. مريخنا ما بنهبش!
* الني للنار!
* ما أصلو النجم. خلقوهو أصلاً للرجم.
* انتصرنا.. للذين يتحايلون على الفقر بالقناعة.. للمساكين الفقراء إلا من نعمة حبه والثراء الفاحش.. بالانتماء المترف إليه.
* لله درك يا فتح الله.. أوجزت وأبنت وأجدت (يا أحسن الناس لا مستثنياً أحداً.. من الكرام سوى آبائك النجب).
* هدف المدينة لوحة بديعة.
* أربع تمريرات أكثر من متقنة.
* نسيج أحمر.. من النوع الأفخر.
* كع.. والقون انبرش!
* انتصر لسودان الطابية المقابلة النيل.. ولي ناس مرفعين الفقرا وسمسم القضارف وغابة أم بارونة والشواك ومقرن النيلين وقطن الجزيرة ونسايم عطبرة الحلوة وسد مروي.. ولحريق المك في قلب الدخيل.
* انتصر لوطن الصلابة (إن درت العديل والزين تعال يا زول.. وإن كست الكعب والشين أرح يا زول)!
* انتصر لسودان كرري والشكابة.. ديم عرب.. السواقي الجنوبية.. رهيد البردي.. جبال تقلي وشندي فوق!
* انتصر لسودان إكرام الضيف (النعيم ود حمد).. ولي كردفان الغرة أم خيراً برة.. ورطب الشمال.. وعروس الرمال.. ونخيل الباوقة!
* انتصر وفرحت الدهباية.. واتملن الحيشان.. وغنت أم ضيفان: (وليد دارفور بمشي معاك الليلة.. محل ما تدور معاك الليلة)!
* انتصر للشعب الحر.. الفعلو بُسر.. آب لحماً مر.. في الزنقة أم لوم قدام باينين!
* انتصر فغنينا مع حمد: (يا سلام لمن نسالم نبقى زي طاير معربد.. نستحيل شلال عواطف في قلب عاشق مغرد.. زي تميراً في الشمال لمن يفيض النيل يفرهد.. تنتشي الدنيا وتزغرد.. والبسيمة الحلوة تسبقنا وتنقر بابنا كو.. كو)!
* انتصر المريخ الجميل فأينعت الفرحة وأرسلنا للعالم رسالة مفادها.. ذا هو المريخ.. يعمر ولا يدمر.. يوحد ولا يفرق!
* مريخ عجيييييب!
* مريخ رهيييييب!
* سودان المريخ.. أو مريخ السودان.. الأمر سيان!
* خبر مهم: البصمة التدريبية.. واضحة وجلية!!
* المعلم غارزيتو والأجر على الله.
* خبر الأمس: مريخنا ما أجملك!!
*آخر خبر: غالبين ومتصدرين.. تيمنا سمح.. ومزاجنا رايق!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.