سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مريخ الممتاز يؤدي مرانه الختامي للقاء ملوك الشمال    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    ماساة قحت جنا النديهة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



علي الحركة الشعبية وجبريل ابراهيم ومناوي أن يكونو مع شعبنا أو مع حكومة الأرهاب واﻻبادة الجماعية والتطهير العرقي
نشر في النيلين يوم 25 - 11 - 2015

يا سادة و فد الحركة الشعبية لتحرير السودان ( شمال ) المفاوض إيصال الطعام والمساعدات أﻹنسانية لإقليم دارفور وإقليم جبال النوبة والنيل أﻷزرق لم ولن يتم اﻻ عبرتنظيم التظاهرات حملات تعبئة مكثفة للعالم ومخاطبة ضميرها .
علي جبريل إبراهيم محمد أن يضع حدا للشائعات التي ظلت تحوم حول حركته بأنهم مجرد عساكر للترابي ويتلقون أﻷوامر منها .. وأنه شيخهم وأن الدكتور جبريل طيع لشيخه الترابي تماما ( كالميت بين يدي غاسله ) ويتجه للبصم علي إتفاقه .
ليس للكماندر مناوي ما يقدمه للشعب فهو من سدد لهم طعنة نجلاء من خلفهم في ابوجا وتلك الخيانة قضت علي الكماندر كل القضاء مناوي ولم ولن يضيف أو ينقص شيئ .
ظلت وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان ( شمال ) المفاوض .. تتعاطي مع أزمات السودان وقضاياها الشائكة والمعقدة .. وﻻ سيما الملف اﻻنساني لإقليم دارفور وإقليم جبال النوبة والنيل أﻷزرق بعقلية المستثمر في شركة تجهيز الموتي ..وظلت تدير الحوار والتفاوض في الشأن اﻻنساني بنفسية وعقلية شركة اﻻستثمار في مشروع خدمات تجهيز مصاريف تجهيز الميت من غسل وكفن وحفر القبور ونقل الجنازات ودفن الموتي .
وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان ( شمال ) المفاوض جلست لعشرة جوﻻت حسوما .. ونسمع ونري ونقرأ كيف يتحدث البعض عن السلام بعقلية تناظر وتشاه عقية حكومة اخرطوم من .. فوقية .. عقلية ( اﻻلفة ) السياسي .. صبرنا ولم ينفتح ذهنهم حتي بعد الجولة العاشرة للحركة الشعبية لتحرير السودان ( شمال ) وﻻ شيئ غير الجلوس ثم اﻻنفضاض صفرا ..وتكرار المكرر .. والقتل واﻻبادة الجماعية والتطهير العرقي الممنهج والمدروس والمخطط تجري علي قدم وساق في إقليم جبال النوبة والنيل اﻻزرق ودارفور وفي قلب الخرطوم .
كم اتوتر وامتلأ عن آخري حزنا وإشفاقا حينما اري وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان ( شمال ) المفاوض ورئيس الوفد قانوني .. لكنه ظل يتعاطي مع الملف اﻻنساني الحساس جدا منذ البداية بعقلية من له شركة تجهيز الموتي ..بنفسية تتوافق وما يطلبه مستمع المؤتمر الوطني ووفده ..
كم امتلأ عن آخري حزنا وإشفاقا وتوترا حينما اري وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان ( شمال ) المفاوض وﻻ سيما امينه العام ورئيس الوفد وهو علي اﻻقل ﻻيجهل أبجديات القانون الدولي اﻻنساني .. اﻻ أنه بكل أسف ظل يتعاطي مع الملف اﻻنساني لإقليم دارفور وإقليم جبال النوبة والنيل أﻷزرق بعقلية من له شركة تجهيز الموتي ويريد قتل أكبر قدر من الناس ليزدهر شركته ويجني أرباحا طائلة من الموتي وتجهيز الجثامين وتشييعهم الي مثواهم أﻷخيروتوسيع مصانع لنسيج ( دمور ودبلان ) المستخدم أكفان للموتي في السودان .. التفاوض بعقلية من له شركة نقل ( بكاسي وتكاسي ) وعربات مجهزة لتوزيع الجثامين الي المقابر . مرفوض ومشجوب ومدان بأغلظ عبارات الشجب واﻻدانة .. ﻻن حكومة البشير ومفاوضيها قتلة ، لكن ماذا دها وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان ( شمال ) المفاوض ؟!!!!! .
ماذا ألم بكم يا سادة وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان ( شمال ) المفاوض ؟!!!!!
2 /
رفض ايصال الطعام والداء والكساء غير المشبوه بشبهة التسميم عبر ايادي موثوقة جريمة حرب تستدعي التدخل الدولي اﻻنساني عاجلا .. رفض ايصال الطعام والدواء والكساء قتل جماعي وابادة جماعية للشعب جوعا . جريمة حرب وجريمة ضد اﻻنسانية وانتهاك للقوانين الإنسانية والمواثيق والأعراف الدولية والإقليمية .. . تقتضي التدخل العسكري الولي وفقا لقوانين حقوق اﻻنسان .
(ووفقا للمادة 42 من الفصل السابع من ميثاق اﻻمم المتحدة ).
ففي حالة قيام السلطة المحلية بمنع المساعدات والنجدة من الأطراف الخارجية يجب أن ﻻ تردد و فد الحركة الشعبية لتحرير السودان ( شمال ) المفاوض وكل الحركة الشعبية وبقية الحلفاء المهرولين لمنابر الخزي والعار وقتل الشعب للدعوة للتظاهر وقيادة حملات تعبئة مكثفة للتصعيد للانتفاضة لجذب انتباه العالم .. حركة / جيش تحرير السودان علي الحركة الشعبية لتحرير السودان ( شمال ) علي جبريل إبراهيم وكل حركة العدل والمساواة .. وعلي الكماندر مني أركو مناوي ورفاقه وعلي كل الشعب السوداني أن ﻻ يترددو أبدا في أن يقفو موقف حركة / جيش تحرير السودان للتصعيد للانتفاضة .. ولفت إنتباه الرأي العام في السودان وأفريقيا والعالم وتوجيهها حتي الإطاحة بنظام الحكم القاتل لشعبنا .. أن نعمل حتي تعمل القوى الخارجية معنا حتي الإطاحة بنظام الحكم القاتل وتنصيب حكومة بديلة ورئيس بديل على رأس السلطة غير هذا المجرم الهارب المستعد لقتل الشعب بلا رحمة ..
فقد أسقطت العالم وعلي راسها امريكا حكومة هاييتي 1994 .
و تدخلت الأمم المتحدة وحلف الناتو في البوسنة .. و تدخل كذلك حلف الناتو في إقليم كوسوفو1999 .. و تدخلت بريطانيا في السيراليون 2000 ..، والأمم المتحدة في تيمور الشرقية .
كما حدث أن تدخلت مجموعة من الدول من دون حتي قرار من مجلس الأمن في العراق الدول المكونة للتحالف الأطلسي ( أمريكا بريطانيا فرنسا ) في العراق العام 1992م .
وفي بداية التسعينيات حدثت سلسلة من عمليات التدخل لأسباب إنسانية في الصومال وهاييتي وليبيريا و راوندا والبوسنة كما قدمنا .
وباﻻمس القريب دخلت حلف الناتو في ليبيا في العام 2011 وذلك بعد ان صدر القرار من مجلس اﻻمن ليلا ليقصف طرابلس صباحا من حلف الناتو وكل العالم .. ويطاح بالقذافي الذي حكم ليبيا 1969 – 2011، لأكثر من 40 سنة بالحديد والنار في مدينة سِرْت مسقط رأسه في 20- 10- 2011 بعد أسره من قبل ثوار ليبيا. ويذبح بطريقة مهينة له وللانسانية جمعاء .
3 /
قضايا الجوع والموت جوعا والتعذيب واﻻذلال اﻻهانة الجماعية وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان من القضايا الدولية الحساسة التي تحرك ضمير اﻻنسانية في العالم وهي إحدى أهم المبادئ الأساسية التي تقوم عليها الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة .. واتفقت البشرية علي ضرورة حماية هذه الحقوق والتصدي ﻷي منتهك لها .
كما صانت نصوص الأديان السماوية وﻻ سيما الدين اﻻسلامي وميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقيات جنيف الأربعة والاتفاقيات الإقليمية الخاصة بهذه الحقوق غنية وﻻ داعي ﻹقحام النصوص .
فالتدخل الإنساني ليست جديدة في العلاقات الدولية وصيانة ما ينتهك من حقوق في اقليم دارفور واقليم جبال النوبة والنيل اﻻزرق وهي إستحقاق قانونى ويجب ان يكون هدف مشترك للمجتمع الدولي.؛ بيد أنها صارت سمة بارزة ومميزة بصورة ﻻفتة .
قضية الجوع والقتل وغيرها من انتهكات حقوق المدنيين المتدخل من أجلها قضية عادلة ومشروعة .. طالما القصد من التدخل الدولي أو أي حلف أو دولة وقف المعاناة الإنسانية واﻻبادة الجماعية لكل من تبقي من الشعب و تفاديها . وطالما لم يبقي اﻻ الملاذ الأخير التدخل اﻻ هو التدخل الدولي لوقف المعاناة الإنسانية وصيانة كرامة اﻻنسان .
لذلك نقول حركة / جيش تحرير لسودان وجب التدخل التدولي في السودان ولو باستخدام القوة العسكرية الدولية واﻻطاحة بهذا النظام المجرم و القاء القبض عيوالقول بغير ذلك يجب شجبه وإدانته وذلك إتساقاً مع ميثاق الأمم المتحدة. ولكن الإنتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان والفظائع التي ترتكب في العالم يومياً .
التدخل لحماية هذه الأقليات ووفقاً لما تقتضيه حماية حقوق الإنسان وحماية الأقليات وتقديم المساعدة الإنسانية .
نقول حركة / جيش تحرير لسودان وجب التدخل التدولي في السودان واجب التدخل الدولي لأسباب إنسانية لأن علاقة الدولة مع مواطنيها لم تعد أمراً داخلياً وفقا للقانون الدولي وقوانين حقوق اﻻنسان ووفقا للدين اﻻسلامي وسائر الديانات .. طالما سببت سلوك وممارسات حكومة اﻻبادة الجماعية كوارث إنسانية امتدت أثارها للدول أخرى .. ومات باﻻمس القريب العشرات في مصر ويموتون .. لأنه في مثل هذه الحالة لم يعد الأمر يتعلق بحكومة مجرم الحرب البشير .
نقول كحركة / جيش تحرير لسودان تعلن لعالم أن السيادة الوطنية للسودان ووحدة أرضي السودان .. وسلامة شعبها .. السلامة الإقليمية لصالح القواعد الإنسانية .. و متطلبات حفظ الأمن و السلم الدوليين وحل أزمة دارفور التي ظلّت تُراوح مكانها ، منذ أكثر من عقد من الزمان وحل كل أزمات السودان تقتضي التدخل الدولي في شئون الدول لأسباب إنسانية واﻻطاحة بالبشير والحكومة المجرمة ومحاكمتهم في محكمة جرائم الحرب .
4 /
إن أعظم إخفاقات إتفاقية نيفاشا او ما سمي ( بالسلام الشامل ) أنها تغاضت وسكتت عن مبدأ العدالة اﻻنتقالية وهي حزمة من التدابير القضائية وغير القضائية من عرفية واﻻعتذار للضحايا وقد قامت بتطبيقها عدة مختلفة ( جنوب افريقيا ) مثالا من أجل معالجة ما ورثته من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تحت حكم ( اﻻبرتايد ) . وتتضمّن هذه التدابير الملاحقات القضائية، ولجان الحقيقة، وبرامج جبر الضرر وأشكال متنوّعة من إصلاح المؤسسات .
وتخليد ذكرى المأساة وبث العزاء والسلوي في نفوس الناجين من الضحايا ، و حتي يكون عظة عبرة وآية لكل جبار وطاغية محتمل ، وذلك من خلال إنشاء متاحف ، وإقامة النصب تذكارية والحدائق والمنتزهات العامة وغيرها من المبادرات الرمزية مثل إعادة تسمية الأماكن العامة .
وما انفصل الجنوب وبأغلبية أكثر من 99 % من جماهير شعبها اﻻ لغياب العدالة اﻻنتقالية اوﻻ .
وسر العداء المستحكم والكراهية بين شمال السودان وجنوبه ترجع بالدجة اﻻولي لغياب العدالة اﻻنتقالية اوﻻ …… ففي العدالة اﻻنتقالية إنتصار للضحية والمضحي بالضحية نفسه ﻷنه يجد ﻷعتذار ويطبب جرحه النفسي .. وانتصار للمضحي بالضحية باﻻعتذار والتعويض ولو رمزي ﻷنه يجد العفو الرضا واﻻمان من الثأر واﻻنتقام من الضحية وذوي الضحية .
تعاملت الحركة الشعبية لتحرير السودان منذ رحيل مؤسسها الدكتور ( قرنق ) وكفرت بمشروع السودان الجديد وادارت ظهرها لقضايا دارفور واقليم جبال النوبة والنيل اﻻزرق حين انفصال لجنوب وتعاملت بعقلية تكتيكية ووقتية .. واﻵن يتعامل و فد الحركة الشعبية لتحرير السودان ( شمال ) المفاوض للازمة السياسي بعقلية وذهنية ونفسية نيفاشا وهي مرفوضة ..
وتتفاوض مفاوض الحركة الشعبية بعقلية وذهنية ونفسية من له شركة تجهير الموتي
والموقف من عملیات التدخل الإنساني موقف من يريد أكبر قدر من القتلي من المهمشين ليجني شركة تجهيز الموتي ارباحا طائلة وهي مرفوضة . .
الحركة الشعبية لتحرير السودان( شمال ) مطلوب منها بشدة والحاح العودة الي الذات .. نقد الذات .. جلد الذات ، وثقتي الشخصية في قيادة الحركة الشعبية وﻻ سيما نائب رئيسها الكماندر عبدالعزيز الحلو كبير .. فقد عرفته عن قرب رجل التواضع .. قائد الصبر والبصر والبصيرة وعشت من بين كثيرين من ابناء إقليم جبال النوبة الذين عاشو مع الكماندر الحلو سنين عددا .. فلم أجد منهم غير الثناء الحسن والصيت الجميل للكماندر الحلو ولا غرو فهو من قاد ة حملة الشهيد داؤود بوﻻد .
مطلوب منها أن تفهم أن دوافع العالم من المنابر إنسانية اوﻻ ..
مطلوب الحركة الشعبية لتحرير السودان( شمال ) بالحاح وبشدة ان تعي جيدا أن أﻷزمة في الدولة السودانية سياسية بالدرجة اﻻولي .. نتجت عنها كوتيل ازمات ( امنية .. اقتصادية ..اجتماعية ..إنسانية .. و.. و ….و ….
بينما العالم .. المجتمع الدولي يحركها الضمير اﻻنساني ..
ويجب عليها مقاطعة المفاوضات ﻻنها مُجرّد إجراءات شكلية .. إجراءات روتينية.. إجراءات بيروقراطية فارغة ، تزيد من معاناة شعب اقليم دارفور وقليم جبال النوبة والنيل اﻻزرق وتمكن الطاغية .
ايصال الطعام والغذاء حق انساني ينتزع انتزاعا وﻻ يعطي من قبل ابراهيم غندور.. ابراهيم محمود حامد وﻻ من المؤتمر الوطني ..
الطعام والدواء والصحة والتعليم والكرامة تأتي بتضامن جماهير الشعب السوداني .. ان تنحاز الحركة الشعبية لتحرير السودان( شمال ) لصف حركة / جيش تحرير السودان للتصعيد للانتفاضة .. قيادة حملات تعبئة مكثفة ولفت إنتباه الرأي العام في السودان وأفريقيا والعالم وتوجيهها .
الطعام والدواء والصحة والتعليم والكرامة تأتي بتضامن جماهير الشعب السوداني عموما ..وتحريك الملف اﻻنساني المؤسف .. المذري .. الحزين المبكي لإقليم دارفور وإقليم جبال النوبة والنيل أﻷزرق وما يجري هناك من اعدامات انتقائية ومن إبادات جماعية وتطهير عرقي وتجويع متعمد ومعاناة يومية لشعبنا و القمع الوحشي للمظاهرات.. من نظام الخرطوم اصرارها العنيد في مواصلة الحرب والابادة الجماعية والتطهير العرقي لمن تبقي منهم اﻻبقيادة حملات تعبئة مكثفة ولفت إنتباه الرأي العام في السودان وأفريقيا والعالم وتوجيهها .
5 /
بوادر خيانة جديدة للشعب وعلي الشعب ان ينتبه ويستعد لكافة للمستجد ..
وعلي الدكتور جبريل إبراهيم محمد أن يضع حدا للشائعات التي ظلت تحوم حول حركته ( حركة العدل والمساواة السودانية ) بأنهم مجرد عساكر للترابي ( الذراع العسكري للترابي ) ويتلقون أﻷوامر منها .. وأنه شيخهم وأن الدكتور جبريل طيع لشيخه الترابي تماما ( كالميت بين يدي غاسله ) ويتجه للبصم علي إتفاقه .
علي الدكتور جبريل إبراهيم محمد أن يضع حدا للإتهامات الواضحة والشائعة التي توجه له بأنه يتجه للبصم علي أوراق الترابي والحركة اﻻسلامية المعدة في حوار وثبة البشير .
اما الكماندر مناوي فليس له ما يقدمه للشعب فهو من سدد لهم طعنة نجلاء من خلفهم في ابوجا وتلك الخيانة قضت علي الكماندر كل القضاء مناوي ولم ولن يضيف أو ينقص شيئ . وعلي
حتي ولو سقط . الكماندر مناوي ان ﻻ يسقط .
فقد قال امين حسن عمر رئيس الوفد في تصريح لسونا “جلسنا مع الرئيس ثامبو امبيكي مساء اليوم واوضحنا لهم هذه الملاحظات والتحفظات واعتقد ان صورة الموقف العام لموقفنا واضحة ونحن متفائلون بأننا يمكن ان نتوصل لاتفاق يؤدي لوقف العدائيات والى استئناف العملية السلمية في دارفور
وامتنع د. امين عن ايراد التفاصيل وقال ” لا يمكننا أن نتحدث عن هذه التفاصيل طالما لم تسمح الوساطة الافريقية بذلك ”
وحول متى يتوقع الاعلان عن الاتفاق من الاتحاد الافريقي قال “نتوقع ان لا يستغرق الامر اكثر من يوم او يومين” .
وقال في تصريح حديث :
“ان المسودة التي رفعتها الآلية استوعبت بعض ملاحظات وهواجس الوفد الحكومي كما انها اخذت في الاعتبار بعض ملاحظات وهواجس الطرف الآخر” .
أما حلول اﻻزمة السياسية ومنتجاتها ( اﻻنسانية اﻻزمة .. اﻻزمة اﻻقتصادية .. اﻻزمة اﻻمنية اﻻزمة .. اﻻزمة .. اﻻزمة … ) فتكمن اوﻻ في :
أوﻻ : التحرك داخليا وخارجيا واحاكة تحالف واسع النطاق ﻹسقاط النظام بكافة الطرق .. والتعبئة العامة داخليا وخارجيا وايقاظ الخلايا النائمة كلها وتنشيطها ، للتحرك بجد ونشاط حتي تحقيق هدف ألإطاحة بهذا النظام اللعين .. ووضع لما يجري في أرض بلادنا أﻵن من فظائع واهوال . المظاهرات و تنشيط وتكثيف إتصالات النشطاء ومنظمات جبال النوبه/ جنوب كردفان والنيل الأزرق ومع كل مجاوعات الضغط المحلية واﻻقليمية و الدولية واﻻحزاب والبرلمانات حول العالم في اروبا وامريكا وافريقيا واسيا ، تم التأكيد على أن توصيل المساعدات اعظم التحديات الإستراتيجية الكب التي تواجه الدولة السودانية هو هذا النظام السافك للدماء ووحتي يتوج الجهود باساط هذا النظام اللعين عاجلا وهو (بيت القصيد) و وضع حدا نهائي لمعاناة الشعب السوداني .
ثانيا : تنوير الحكومات واﻻحزاب السياسية الحاكمة والمعارضة في كل العالم .. وتفعيل دور المنظمات الحقوقية .. و منظمات المجتمع المدني والنشطاء .. و سائر منظمات المجتمع الدولي وﻻ سيما بعض افريقيا التي ظلت إما منحازة بقوة لصف حكومة اﻻبادة الجماعية الظالمة .. أو صامتة وسالبة أو غائبة . . وكذلك المجتمع الأ مريكي واﻷروبي والعربي ..
ثالثا : تنظيم الجهود وتضافرها وذلك لاعادة ابراز القضية السودانية في دارفور والنيل واﻻزرق واقليم جبال النوبة بالقدر التي تستحقه من اهتمام محل واقليمي ودولي .. كأكبر مأساة انسانية نكراء لهذا القرن وهزت ضمير العالم و اركان المجتمع الدولي ايما هز .
والسعي حثيثا لوقف إعاقة الجهود الإنسانية الإغاثية وطرد منظمات الغوث ..ووقف الموت جوعا لشعبنا المسحوق .
وقد وثقت مكاتب حركة / جيش تحرير السودان العاملة في مجال الشئون اﻻنسانية ومنسقيها في اقليم جبال النوبة والنيل اﻻزرق عمليات قتل جماعي و إبادة عرقية وتشريد وتسميم مصادر مياه الشرب وحرق وقصف المزارع والمحصولات والمواشي ، ويرفض توصيل المساعدات الإنسانية وتحصين الأطفال منذ اندلاع الحرب فى يونيو 2011م إلى لحظة كتابة ورقتنا هذه .
رابعا :
اﻻتصال والعمل الكثيف والدقيق النشط ..واﻻستمرار فيها بلا كلل وﻻ ملل ﻻعادة إحياء التظاهرات العالمية التي ظلت تنتظم معظم مدن العالم سنويا في ( يوم دارفور العالمي ) .. ويوم اللاجئ العالمي بنشاط وفاعلية أكبر .
واتصلنا فعلا وسنكمل اﻻتصال بالمنظمات الحقوقية والحركات الطلابية الفتية وقادة العمل التعبوي والشباب ورموز المجتمعات وممثلي الاديا ن السماوية وكريم المعتقدات ..و منظمات المجتمع المدني .
المنظمات الحليفة التي ظلت تقوم بإحياء اليوم العالمي لدارفور .. لتقوم بإحياء المناسبة من جديد
تنظيم المسيرات من الروابط اﻻقليمية .. المنظمه السودانيه لحقوق الأنسانى .
أعدنا اﻻتصال التحالف الدولي من اجل دارفور .. والتحالف الدولي من اجل المحكمة الجنائية الدولية..
180 منظمة المكونة لتحالف أنقذوا دارفور “Save Darfur”
تحالف المجتمع المدني من اجل دارفور حرة .
التحالف العربي من اجل دارفور التي طغي علي دوﻻب عمل قادتها هموم مشكلات دول الربيع العربي .
وتشكر حركة / جيش تحرير السودان لمجموعة المنظمات ( دارفو وومن آكشن قروب ) الحقوقية والنسوية واﻻفراد التي رفعت مذكرة قبل اسبوع لمجلس الامن الدولي .
Letter Sent to the UN Security Council Urging Action
Darfur Women Action Group's Letter to the United Nations Security Council
بخصوص اﻻغتصابات الجماعية التي حدثت بمنطقة تابت في أكتوبر من العام الماضي ..
221 Tabit Women Raped October 2014
فشكرا لتحالف تلك المنظمات فقد لقتنا مذكرتكم ونثمن غاليا جهودكم من أجل شعب دارفور ونرجو منكم ومن الجميع التحرك ومواصلة عمل الليل بالنهار ..
فالمواطنين الدارفوريين البسطاء ، وما بقى منهم فى دارفور على قيد الحياة وهامشها، وما نجى من المحرقة ، يعيش آﻵن فى مُعسكرات النزوح داخل السودان ببؤس وشقاء ، ووالذي هرب ناجيا بجلده في مناطق اللجوء فى البلدان المجاورة يقل وما يجري في الجارة مصر أﻵن .. ﻵن شاهدة وهم الإنتظار المُر فى المنافى الإختيارية والإجبارية .
وطُلّاب العلم فى الجامعات والمدارس السودانية وغير السودانية، وفئة الشباب التى دمّرت الحرب آمالهم وطموحاتهم، والنساء ضحايا العنف ضد النساء، بما فى ذلك، ضحايا التحرُّش الجنسى، والإغتصاب، والأطفال الذين سلبتهم الحرب اللعينة طفولتهم ، وحرمم من حق التمتُّع بطفولتهم، وبإختصار كُل ضحايا جرائم الحرب والجرائم ضد الإنساني .
وكذلك أئمة المساجد .. والعلماء والدعاة الي الله .. وحفظة القرآن الكريم في كل ربوع السودان .
المعلمين ..والمحامين .. واﻻطباء والصيادلة والمهندسين والمهنيين الشرفاء أجمعين .
المسحقوقين والمشهين والمشردين في كل السودان .
النازحين واللاجئين وسكان المدن .
قوي الشعب العاملة من جيش وشرطة وأمن وكل القوي المسلحة .
الرفاق والحلفاء والنشطاء وشرفاء السودان .
خامسا : المرأة :
صيانة كرامة المرأة السودانية ، والتأمين على دورها في الحركة الوطنية السودانية، واعترافاً بحقوقها ورفضا لتجاهل المرأة يجب اعطاء اﻻولولية للاولي وهي دور المرأة في اشعال الثورة وصناعة التفيير.
شرعت الحركة في اﻻتصال بمنظمات المرأة في كل العالم .. ﻻن المرأة والطفل تمثل نسبة اكثر من 86 % من نزيلات سجون الحياة ( المعسكرات في دارفور ) .
وعلي الجميع القيام بعمل نظير لتفعيل دور المرأة .
فالنساء يبدعن في مواجهة الطغيان ، ويقمن بإجراءات جوهرية وعمليات مبتكرة في اسقاط الطغيان دوما.
وستكون لهن اليد الطولي في حسم نظام الطاغية في المقاومة السلمية والتظاهرات والاحتجاجات المزمعة .
وللاحتجاجات دورها البارز والمؤثر في صناعة اﻻنتفاضة والعصيان العسكري المدني والإنتفاضة الشعبية الشاملة ، مثلما حدث في لنظامين ديكتاتوريين في أكتوبر1964 م وأبريل 985 بصورة شهدتها كل العالم .
وللاوطان في دم كل حر يد سلفت ودين مستحق


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.