شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    كانتي.. منذ أن كان حلمًا في أعين الهلالاب    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر    من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق    "صمود" يدين اغتيال أسامة حسن ويصفه بجريمة سياسية مروعة    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟    ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: الحوت تعرض لظلم فادح من هؤلاء وهذا ما فعلته عندما علمت بتعاطيه "السجائر" وهو طالب في الثانوي    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا    مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري    منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية    الحكومة الإسبانية تدين الهتافات العنصرية ضد منتخب مصر    عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة    ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة    مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكرم ليلى علوي بجائزة إيزيس للإنجاز    ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب    سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب    إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟    السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!    شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة مع المطرب عثمان بشة خلال حفل بالقاهرة    مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قصص وحكايات يرويها شيوخ وضحايا 49 السحر.. قصة بيوت يشاركنا فيها آخرون
نشر في النيلين يوم 11 - 01 - 2016

الشيخ جمال الكاشف: هكذا (…) يعمل سحر الكرة الأرضية والحبال الفرعونية والأسلاك
كيف تعافى “سامي” من السرطان بعد أن انتشر في عظامه وانتقل إلى رئته؟
وماذا قال الطبيب المعالج بعد أن رأى نتيجة الفحص؟
“عبد الرحيم” لم يصدق أن رأسه قد خلا من الشحنات الكهربائية ولهذا (…) أصيب الطبيب بالذهول
السحر حقيقة وليس خيالاً وهذا ما ذهب إليه أهل السنة، مسترشدين بما جاء عنه في القرآن الكريم. ولذلك رأينا أن نفرد هذه المساحة لتناول هذا الجانب، خاصة أن هناك بعض الأبحاث والدراسات العلمية ربطت بين السحر والعين والحسد وغيرها، وبين بعض الأمراض العصرية، وخاصة المتعلقة بالأورام وبعض الأمراض العضوية الأخرى، التي لا يزال أمر علاجها شائكاً. ونهدف من خلال ذلك – بصورة أساسية – إلى تبصرة الناس، بضرورة التحصين وبأهمية الحرص على الاهتداء بشرع الله والمداومة على أذكار الصباح والمساء التي أوصى بها الرسول صلى الله عليه وسلم، ففيها الوقاية من شرور السحر والحسد والعين والمس وغيرها. وأيضًا نهدف إلى توعية الناس بخطر الذهاب إلى الدجالين والمشعوذين، ونسعى لإرشادهم إلى البحث عن العلاج في المسارات الصحيحة التي لا تتعارض مع الإسلام، وذلك بانتهاج الرقية الشرعية كوسيلة للعلاج.
مطامح دنيوية زائلة.
فجيعة الشاب الخلوق
بينما كان سامي يركض بين رفاقه، داخل ملعب الخماسيات، برشاقة يحسد عليها، حدث أمر قد يبدو متوقعاً، في ملاعب كرة القدم، لكن نتائجه لم تكن متوقعة. فقد سقط سامي بعد مخاشنة مع أحد زملائه، الأمر الذي يجعله يحس بوجع شديد، قبل أن يحاول مواصلة اللعب، لكنه لم يستطع، وبعدها ذهب إلى أخصائي العلاج الطبيعي، وهناك أخبروه بوجود مشكلة في الركبة، ومنحوه بعض العلاجات.
الخبر الصادم
لكن تلك الوصفة لم تنجح في إزالة الألم، بل إن الوجع أصبح يتزايد مع مرور الأيام، مما جعل والده يتجه به نحو المستشفيات الخاصة بحثًا عن وسائل سريعة للعلاج، ولكن لم يجد التحسن الملحوظ، مما اضطره إلى الذهاب إلى أشهر اختصاصي العظام، بعدما ساءت حالة ابنه وأضحى لا يستطيع الحركة. وهناك كانت الفاجعة الكبيرة، فقد أخبره جراح العظام الشهير بأن ابنه مصاب بورم خبيث في ركبته اسمه “اوستوساركوما”، وهو ما أكدته نتيجة العينة التي تم فحصها في أكثر من مختبر.
معاناة مع الألم
يقول العم عمران إن خبر إصابة ابنه بالسرطان وقع عليه الصاعقة، لدرجة أنه فقد القدرة على التركيز والتفكير ولم يعد قادرًا على اتخاذ القرار المناسب، لكنه تجاسر على الوجع أخيراً قرر خوض المعركة مع السرطان اللعين. وبالفعل بدأ علاج ابنه سامي، لكن حينما قام بعمل الفحوصات المطلوبة، أخبره الأطباء أن ابنه سامي يحتاج الى إزالة الجزء الذي يحوي الورم، ويحتاج أيضاً الى صناعة مفصل، لكن للأسف فقد أخبره الأطباء ان هذه الجراحة لم يتم إجراؤها في السودان، وهذا ما جعل العم عمران يتردد كثيراً، ويرفض إجراء الجراحة في السودان، ولذلك قرر الذهاب الى مصر، وقام بعمل إجراءات للسفر، وهناك بدأت رحلة سامي مع العلاج بعدما تمت إعادة الفحوصات من جديد للوقوف على تطورات الحالة، وذلك بعد أن وصل العم عمران وابنه سامي الى القاهرة وكان ذلك في العام 2011م، وما إن تم إجراء الفحوصات المطلوبة حتى قرر الاطباء اخضاعه الى العلاج بالكيماوي، وهو ما حدث اجمالاً، وما حدث تفصيلاً ان سامي خضع الى ست جلسات بالعلاج الكيميائي، وبعدها قرر الأطباء إجراء تدخل جراحي لاستئصال الورم الخبيث، وفعلاً تم إجراء العملية، وتمت زراعة عظمة بديلة وتم وضع مسطرة، وبعدها خضع الى جلسات أخرى من العلاج الكيميائي، وفي اثناء ذلك كان سامي يقوم بإجراء فحوصات دورية الى الرئتين للتأكد من خلوهما من الورم، لأن الأطباء كانوا يتوقعون انتشار الورم الى الرئتين عن طريق الدم، وفي كل مرة كنا نقوم فيها بعمل فحص لا نجد أثراً للورم في الرئتين.
صدمة جديدة
بعد أن هيأ العم عمران وابنه سامي نفسيهما للتعامل مع الواقع الجديد الذي شعر فيه سامي بالتحسن بعد إجراء زراعة العظمة والمسطرة، وبعدما أكدت الفحوصات الدورية عدم انتقال الورم إلى الرئتين، فجأة حدث تحول كبير، وبرزت صدمة جديدة، فقد أكدت الفحوصات أن الورم قد وصل إلى الرئتين. يقول العم عمران إن هذا الامر كان صادمًا جداً بالنسبة لهم، لأنهم كانوا قد تجاوزوا أثر الصدمة الأولى، ولكن الفحص أشار إلى كارثة اخرى، وهو ما جعل الأطباء يقررون إجراء تدخل جراحي لإزالة واستئصال الورم بعدما بلغ مراحل متقدمة. ويمضي العم عمران قائلاً: رفضت إجراء العملية وقررت البحث عن طرق أخرى للعلاج، لكن الطبيب المعالج أصر على إجراء العملية، لأن ترك الورم داخل الرئتين يمكن أن يكون سبباً في حدوث مضاعفات يصعب السيطرة عليها، وربما تؤدي الى تطورات سالبة، وربما تساهم في حدوث تليّف في الرئتين.
استجابة إلى الرأي الطبي
ويمضي العم عمران قائلاً: حينما وجدت أن الطبيب أكثر إصرارًا على إجراء التدخل الجراحي، أذعنت لرغبته، وقام ابني سامي بالخضوع إلى عملية جراحية في الرئتين، وذلك في العام 2012م، وبعدها بدأ جلسات جديدة من العلاج بالكيميائي، وبعد اكتمال الجلسات أبلغنا الطبيب أن الجسم تعافى ولا توجد إشكالية، وبعدها أخبرنا الطبيب بأنه بمقدورنا أن نذهب إلى أي جهة طبية إذا أردنا، وبالفعل سافرنا إلى مصر وهناك أمضينا عاماً ونصف العام، وبعدها عدنا إلى السودان، بعد أن شعر سامي بالعافية تماماً، لدرجة أنه عاد إلى دراسته الجامعية، بنفس الحيوية وذات النشاط وذات الحماس الكبير، وسط احتفاء زملائه به.. ولكن..!
المفاجأة غير السارة
وفي غمرة ذلك كله، وبينما كان سامي يعيش حياته بصورة طبيعية بين زملائه في الكلية، حدث أمر لم يكن في الحسبان، فقد تعثر سامي حينما كان يمشي رفقة بعض أصدقائه، فكان أن سقط على الأرض، وهو ما جعل العظمة المزروعة في الركبة تتأثر، وايضاً تكسرت المسطرة المثبتة في الركبة، الأمر الذي إدى الى عودة سيناريو الفجيعة والألم من جديد. وبعدها قررنا تغيير المسطرة في أحد المستشفيات السودانية، ولكن قبل ذلك قمنا بعمل فحوصات بطلب من الطبيب المعالج للتأكد من أن الرئتين خالية من الأورام أم لا، فوجدنا أن الرئتين نظيفة بنسبة 100%، وبناء على جذلك قرر الطبيب إجراء العملية، وهو ما حدث، وكان ذلك في شهر يوليو، وبعدها بشهور وتحديداً في شهر نوفمبر قمنا بعمل فحوصات جديدة للصدر لمعرفة ما إذا كانت هناك أورام أم لا، فأثبتت الفحوصات وجود خليتين من الأوارم في الرئتين، فذهبنا بعدها الى الدكتور كمال حمد الذي طالبنا بإعادة الفحص، في مركز جديد للتأكد من النتيجة، وتحديدًا طلب منا الذهاب الى استشاري أشعة مقطعية للتأكد، وبالفعل ذهبنا الى استشاري فكانت النتيجة وجود ورم في الرئتين، فما كان من الدكتور إلا أن قرر اخضاع ابني سامي الى جلسات بالعلاج الكيميائي لمدة ثلاث جلسات، على أن يعقب ذلك تدخل جراحي في حال استمر الوضع على ما هو عليه. يقول العم عمران: أنا كنت على يقين بأن الألم لن يزول من خلال الجرعات الثلاث، وبينما أنا على تلك الحالة فكرت في الذهاب إلى أحد الرقاة، وبينما أنا في غمرة ذلك جاءني هاتف من مسقط رأسي في ولاية الجزيرة، أرشدني فيه أحد معارفي بالذهاب إلى مركز الملائكة القرآني، لبدء العلاج مع الشيخ جمال الكاشف.
نقطة تحول
يقول العم عمران ما إن انتهت المكالمة حتى فكرت في الذهاب الى امتداد ناصر حيث مركز الملائكة القرآني، وهناك التقيت بالشيخ جمال الكاشف، ولحسن حظي تمكنت من الحصول على فرصة لبدء العلاج لابني سامي، وهذا كان في حد ذاته بشرى جيدة على اعتبار ان رقم التسجيل المحدد كان هو (542) لكن بعض الإخوة اقترحوا ان تكون هناك فرص للحالات الطارئة فكان نصيب ابني سامي أحد تلك الفرص.
المهم أن سامي خضع إلى جلستين بالرقية الشرعية السماعية، وبعدها بدأ جلسات المنهجية التي يتبعها الشيخ جمال الكاشف، والتي يسميها المتعالجون بالتقطيع، وهي الضغط على مواضع الأذى في جسم الإنسان. وما هي إلا جلسات محدودة حتى بدأ سامي يتعافى إلى أن أخبرنا الشيخ جمال الكاشف ذات مرة بأن سامي ليس في حاجة إلى المزيد من الجلسات. يقول العم عمران: هنا فكرنا في الذهاب إلى المعمل الذي نثق فيه وقمنا بعمل الفحوصات الشاملة، فكانت النتيجة هي عدم وجود أورام في جسم سامي والحمد لله رب العالمين، وعندما قمنا بعرض النتيجة على أحد الأطباء الذين يتابعون حالته استغرب وقال لنا هذا الأمر يصعب أن يكون قد تم بواسطة العلاج الكيميائي. وهنا لا نملك سوى أن نحمد الله تعالى على أن أسبغ على ابني نعمة العافية، فله الحمد من قبل ومن بعد، فقد أجرى العلاج على يد الشيخ جمال الكاشف.
كل من كان يراه، وهو يتقلب في جمر الصرع والسقوط المفاجئ، كان يرسل الدمع على ذلك المنظر، حسُن السيرة ونقي الدواخل. بل إن كل من يشاهده في نوبة الصرع، لن يجد سوى أن يتعاطف معه بكل ما في طاقته من عواطف وأحاسيس إنسانية نبيلة، فقد كان “عبد الرحيم” محل إجماع الكثيرين من أهله ومعارفه، ممن يرون فيه نموذجاً للإنسان الراقي جميل المعشر، الذي يعامل الآخرين بصورة جميلة. بل إنه كان محل حفاوة الجميع، بجانب أنه كان مُحاطاً باحترامهم.
ومن يعرفونه يقولون إنه كان مثل الزهرة يهب الناس العطر الجميل، ويجود للفراش بالرحيق، ولكن سرعان ما تبدل الحال، وانقلب الى ما ليس في تصورات كل المتشائمين، فقد أصيب “عبد الرحيم” بمرض غامض يجعله يشعر بالغثيان والدوران وأحياناً يحس بحالة أقرب الى الإغماء، قبل أن يتطور الأمر الى إصابته بالصرع. الأمر الذي يجعله يسقط مغشياً عليه في كثير من المرات فجأة وبلا مقدمات، وهو ما حوّل حياته وحياة أسرته إلى جحيم لا يطاق. ومما زاد الأمر تعقيدًا أن نوبات الصرع ظلت في تطور وازدياد بصورة مزعجة، وكثيرًا ما سقط “عبد الرحيم” في أوقات لم تكن مألوفة من قبل.
تكرار السقوط
المهم أن تكرار السقوط المفاجئ ل “عبد الرحيم” جعل أسرته تطرق أبواب الأطباء بحثاً عن علاج يضع حداً لهذه الظاهرة المزعجة. وبالفعل جرب أهلُه العلاج عند أشهر الأطباء، ولكن دون جدوى، الأمر الذي جعلهم يطيرون بابنهم الى خارج الحدود، بحثاً عن العلاج، ولكن في كل مرة كان التشخيص يأتي متطابقاً، وفي كل مرة يقوم الأطباء بكتابة “روشتة” واحدة يقررون فيها تعاطي “عبد الرحيم” للصوديوم فايبريت واللامتول، وهو الأمر الذي تكرر عند كل الأطباء، مما يشير إلى أنه لا أمل في العلاج، وهو الإحساس الذي تسرب إلى “عبد الرحيم” وإلى أسرته، ولكن باب الأمل لم يُغلق، فهناك أناس اختصهم الله بقضاء حوائج الناس، وبعلاجهم، وهناك من جعل الله أسباب الشفاء على يديه. وانطلاقاً من هذه القناعة، جاء “عبد الرحيم” إلى مركز الملائكة القرآني، وهناك بدأ العلاج على يد الشيخ الباحث جمال الكاشف، وما هي إلا خمس جلسات “تقطيع” حتى تعافى “عبد الرحيم” من الصرع الذي ظل يعاني من تبعاته القاسية والمؤلمة لسنوات طوال.. الآن يبدو “عبد الرحيم” في تمام العافية، بعدما ودع المرض وودع معه الصوديوم فايبريت واللامتول. يقول “عبد الرحيم”: توقفت عن تناول الدواء الذي ظل يكتبه لي الأطباء، بعد أن قررت خوض تجربة العلاج بالرقية الشرعية، فكانت المعجرة أنني شفيت من الألم، وعندما ذهبت الى الطبيب الذي اتعالج معه، بعد انتهاء جلسات العلاج بالتقطيع وبالرقية الشرعية في مركز الملائكة، وبعد أن تعافيت، للتأكد من خلو جسمي من المرض طلب مني الطبيب إجراء فحوصات لمعرفة حجم الشحنات الكهربائية التي توجد في رأسي وتسبب لي السقوط، ليعرف ما إذا كانت قد تناقصت أم لا، وبالفعل ذهبت الى المعمل وأجريت الفحوصات المطلوبة، وعندما أحضرت النتيجة أصاب الطبيب الذهول، وقال لي بالحرف لا توجد أي شحنة كهربائية في رأسك على عكس ما كان يظهر في المرات السابقة. يقول “عبد الرحيم” جعلني حديث الطبيب أقوم بإعادة الفحص مرة أخرى في معمل آخر فكانت النتيجة هي عدم وجود أي شحنة كهربائية في الرأس، فالحمد لله رب العالمين.
سحر الكرة الأرضية
ويعود الباحث الشيخ جمال الكاشف لتعرية وكشف أباطيل السحرة والمشعوذين، ممن ينتهجون طرائق وأساليب تخالف الدين والشرع، من أجل إلحاق الأذى والضرر بالناس، مشدداً على أن تلك أباطيل لا تصمد أمام العلاج القرآني. يقول كما أسلفنا من قبل فإن سحر الكرة الأرضية هو من أعظم الأسماء المدمرة لحياة الشخص العملية والدراسية والأسرية والاجتماعية.
وعادة ما يثبت هذا السحر في الأجساد على كف اليد اليمنى أو مقدمة الرأس. أما في البيوت فيثبت على بوابة الدار الرئيسية أو على رأس البيت. وكذلك الأمر بالنسبة لموقع العمل فإما أن يثبت على بوابة مقر العمل أو على رأس المبنى.
وعليه ننصح الجميع بأن الرش بالماء المقروء عليه في البيوت أو مواقع العمل لا يؤثر على سحر الكرة الأرضية لأن هذا السحر لا يثبت داخل الغرف وإنما يجب الرش على رأس المبنى أو البلكونات. أما بالنسبة للمركبات والسيارات فالأمر هين إذ يسهل رش المركبات.
ومن الأسحار العظيمة أيضاً التي تؤثر على حياة الإنسان، سحر الحبال الفرعونية وهي أسحار تعمل في مجملها على تعطيل أمور الإنسان كلها.. وهذه الأسحار تلف بها الأرجل لتعطيلها عن النشاط والحركة كما تُلف بها اليدان ليتم تعطيل عملها.
ولهذه الأسحار أوتاد على منطقة الثديين للأسحار المعنية باليدين والصدر. وهناك أوتاد على منطقة الركبتين والكعبين تثبت عليها الحبال حتى ينطبق عليها قول الله عز وجل “وفرعون ذي الأوتاد”.
واختبار وجود أسحار الفراعنة عموماً سهل ميسور بحمد الله عز وجل. فأسحار الحبال التي يتم بها لف الرجلين وتعطيلهما عن النشاط والحركة يمكن اختبار وجودها بفتح الرجلين والضرب بينهما بعصا او أي آلة فإن كانت موجودة فإن الشخص يصرخ ويتألم ألماً شديداً وإن كان الضرب على الأرض بين الرجلين لا الجسد.
وكذا الأمر بالنسبة لحبال اليدين، فيمكن اختبارها بالضرب بعد فتح اليد اليسرى بينها وبين منطقة القفص الصدري، وكذلك بالنسبة لأمر الحبال الخاصة باليد اليمنى.
وهذا السحر الخاص بحبال منطقة الصدر يعمل على التحكم في سعة وضيق الصدر، والتحكم في أحاسيس القلب وعواطفه ولعل أهمها ما يرتبط بالعبادات والطاعات وتسويد القلوب يبدأ من هنا.
كما يعمل هذا السحر على التحكم في عملية قرب الأطفال من أمهاتهم.. وعملية الرضاعة، وهذا السحر يسبب الكثير من المشاكل للأمهات مع أطفالهن إذ يعمل على الإبعاد والتفريق بين الأم وطفلها.
ولهذا يجب الاحتراز وغسل الصدر المستمر بالماء المقروء عليه فهو يعمل على إعادة المياه إلى مجاريها بحول الله عز وجل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.