ضاقت خلاص.. وانسد الأفق…وبلغنا سدة منتهى الفشل.. بلغناها معيشياً…واقتصادياً…وسياسياً…وضميرياً.. فإما فرجٌ بعد…وإما انقلاب مشؤوم…وإما قعقعة سلاح في قلب العاصمة.. وهذا الفرج – إن قُدر له ولنا – لا بد أن يكون عاجلاً غير آجل.. فقد نفد حتى الزمن المحسوب بدلاً من الضائع.. خذوها مني !!. —- والله لا نلوم إلا قحتها لاختيارها فاشلين ليسوا في مستوى الثورة ولا المرحلة ولا التحديات ، ثم حمدوك لضعفه وبروده واختياره مستشارين أفشل – وأبرد – منه ، ثم المكون المدني في السيادي الذي انشغل بالغنائم وترك الساحة للمكون العسكري يبرطع فيها كما يشاء ، ولولا ضعف قحت وحمدوك والوزراء والولاة والمستشارين وأعضاء السيادي المدنيين لما تنمر المكون العسكري وفرض هيبته وشخصيته وأجندته ، هذه هي الحقيقة المجردة وسيبونا من أي كلام فارغ آخر ، شبعنا من الكلام الفارغ – والتنظيري – حد التخمة. بقلم صلاح الدين عووضه