تواصلت عمليات الكنس السريع علي كل الجبهات . في ميدان الحرب استمرت القوات المسلحة والجماهير التي اقبلت متبرعة لحمل السلاح في كنس سريع للدعامة لنظافة الخرطوم و كل السودان منهم . اتسعت عمليات الكنس امس في كل الساحات الاعلامية و فقدت قحت و فلولها قوتها في الوسائط التي كانت تجول و تصول بها منذ ثورتهم المزعومة . انطلق هاشتاق ( قحت لا تمثلني ) في الفيس بوك ليسجل نهار اليوم الاول فقط مائة و خمسة الف مشاركات بأن قحت لا تمثل المشاركين و ذلك في مقابل الف مشاركة فقط في ذات الفترة . وسجل الفيس في اول عشرين مشاركة شاهدتها امس ثمانية عشر مشاركة تدعم القوات المسلحة في مقابل اثنتين فقط مؤيدة لقحت و الدعم السريع . صفحات الدعم السريع تتواري خجلا و هلعا . حيث اختفت صور النقيب الدعامي المتمرد سفيان خلال الاربعة ايام الماضية بينما اختفي خلالها الصحفي العسكري للدعم بقال . اما الربيع المسكين المطل من داخل سيارته فلا يزال و بعد اسبوع يتوقف في قضية الفتيات اللاتي خطفهن جنود الدعم السريع في الحلفايا و اعادتهم الجماهير عنوة و اقتدارا . صفحات الدعم السريع في الفيس و في الثلاث صفحات الاكبر تاخر ظهورهم فيها لتسع ساعات و اختفت معها مقاطع الاسري مع العبارة التي يضعونها علي السنة اسراهم ( تلقينا معاملة حسن من الجنود ) . و اصبح تصوير الاسري و هم يستجوبونهم في المنازل التي يحتلونها بعد ان فقدوا المواقع العسكرية التي ياخذون الاسري إليها و يصورونهم فيها . حمي الكنس السريع تواصلت حرارتها عند القحاتة من الحرية و التغيير فزادت عبارة ( الفلول يشعلون الحرب ) علي لسان عرمان و خالد سلك و لم نعد نسمع منهم ان المشاركة لهم ( عدا المؤتمر الوطني ) . و اليوم تخرج الجماهير السودانية داعمة للقوات المسلحة ( عدا قحت ) و فلولها . و غدا باذن الله يعود السودان نظيفا منهم جميعا . راشد عبد الرحيم مواضيع مهمة علاج الحمى في الطب النبوي مشكلة مص الإصبع التفاح الأخضر .. فوائد الضغط في العمل كيف نتناول الكزبرة؟ ميكب خدود البشرة الداكنة