لماذا يكره د. حمدوك الحديث عن التدخلات الأجنبية المزعزعة للإستقرار في السودان ؟ والعالم كله وحتى الرباعية التى يتبنى طرحها أشارت لذلك بوضوح ؟ ولماذا وضع كل ذلك خلفه ما دام الحل سوداني – سوداني ، ثم أسرج خيله من خيمة أجنبية إلى مأدبة ؟ .. ما يخشاه د.حمدوك وحلفه هو الحديث عن دولة الإمارات العربية المتحدة ، وعن المرتزقة الذين تجلبهم ، فالرجل الذي غامر بكل شيء منذ يناير 2020م تحت الوصاية الأجنبية ، لا يملك قراراً ، ولا ذرة كرامة ومنزوع المروءة.. د.ابراهيم الصديق على 22 يناير 2026م إنضم لقناة النيلين على واتساب Promotion Content أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك