الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
بالفيديو.. شاهد ماذا قال رئيس نادي المريخ مجاهد سهل عن إقالة مدرب الفريق
شاهد بالصورة والفيديو.. بصوت طروب وأداء جميل.. شاب جنوب سوداني يتغنى برائعة الحقيبة "قلبي همالو"
شاهد بالفيديو.. الفنان محمد بشير يفاجئ جمهوره في العيد ب"أسياد المقام" والحسناوات المرافقات يخطفن الأضواء والجمهور: (واقعات من مجله سيدتي)
شاهد بالصورة والفيديو.. اثنين من منسوبي الدعم السريع يقلدان القرود ويتعرضان لسخرية واسعة على السوشيال ميديا
القوات المسلحة: قصف المستشفيات هو نهج المليشيا المتمردة
العدل والمساواة تهنئي الامة بعيد الفطر
مدير شرطة ولاية كسلا يتلقي التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك
الهلال السوداني في مواجهة حاسمة بدوري أبطال إفريقيا
كواسي أبياه: مواجهة الأرجنتين كبيرة بكل الحسابات ولكن لن تحقق أية فوائد فنية لصقور الجديان
الترجي يكرر فوزه على الأهلي ويقصيه من دوري الأبطال
الشعباني يعترف بقوة الهلال السوداني
شيرين عبد الوهاب تفاجئ الجمهور بظهور جديد مع ابنتها
بنك الخرطوم يفعّل أول خدمة تحويلات مصرفية USSD دون إنترنت عبر تطبيق بنكك
حسين خوجلي يكتب: *الكاميرا الجارحة*
هيئة محلفين تدين ماسك بتهمة تضليل مساهمي منصة "تويتر" قبل استحواذه عليها
الحسرة تصيب منتخب السودان بعد الصدمة الكبرى
لماذا غابت النجمة الثانية عن قميص "أسود التيرانغا"؟.. الاتحاد السنغالي يصدر بيانا لكشف السبب
الدولار يتجه لهبوط أسبوعي 0.94% رغم ارتفاعه
"جوجل" تطلق الجيل الجديد من البرمجة التوليدية
والي الشمالية يقدم تهاني العيد لمنسوبي قيادة السيطرة والشرطة والمخابرات العامة
كريم قاسم: شخصيتي في "مناعة" من أكثر الأدوار المركبة التي قدمتها
دراسة تؤكد تأثير صحة الأب على الحمل والجنين أكثر مما كان يعتقد
الأطعمة فائقة المعالجة تقلل فرص الحمل لدى النساء
شاهد بالفيديو.. نجم كرة القدم المصرية الراحل: (مرة لعبنا مع الهلال السوداني وتفاجأنا أنا الطرف اليمين يبقى والد الطرف الشمال بتاعهم)
هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!
هل تستطيع أمريكا احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟
فيصل محمد صالح يكتب: العيد في كمبالا
بالصواريخ والمسيّرات.. هجوم إيراني يستهدف 5 دول عربية
رسالة من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
غوتيريش يخاطب إسرائيل وأميركا: حان وقت إنهاء الحرب
تراجع معدّل التضخّم في السودان
ظهور لنجاة الصغيرة يفرح جمهورها.. والفنانة ترد
"رجعت الشغل تاني".. مطرب المهرجانات مسلم يعلن انتهاء أزمته
بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق
دراسة : الأطعمة فائقة المعالجة تهدد كثافة العظام
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية
توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
انقطاع طويل للكهرباء يضرب مُدناً وقُرى سودانية واسعة في رمضان
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف
إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
اسئلة للشيخ عبدالحي يوسف: معني آية وحديث وسؤال في المولد؟
النيلين
نشر في
النيلين
يوم 15 - 01 - 2014
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ : ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ ﺃﺳﺄﻝ ﻋﻦ ﺃﻣﻮﺭ ﺛﻼﺛﺔ:
1 - ﺃﺭﺟﻮ ﻣﻦ ﻓﻀﻴﻠﺘﻜﻢ ﺷَﺮْﺡَ ﺣﺪﻳﺚِ ﻧَﻬْﻲِ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠّﻰ ﻭﺳﻠّﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻠﻪ - ﻋﻦ ﺃﻥ ﻳَﺘَﺰَﻋْﻔَﺮَ ﺍﻟﺮَّﺟُﻞُ، ﻭﻫﻞ ﻳﺸﻤﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻬﻲُ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝَ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄِّﻴﺐِ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﺒﺎﺱ - ﻛﺘﻄﻴِﻴﺐ ﺍﻟﺴﺠﺎﺩﺍﺕ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ - ﻭﻫﻞ ﺍﻟﻨﻬﻲ ﺧﺎﺹ ﺑﺎﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﻘﻂ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ؟
2 - ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺟﻞ ﻭﻋﺰ :- { ﺃﻳﺎﻣﺎً ﻣﻌﺪﻭﺩﺍﺕ ﻓﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻜﻢ ﻣﺮﻳﻀﺎً ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺳﻔﺮ ﻓﻌﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﻳﺎﻡ ﺃﺧﺮ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻄﻴﻘﻮﻧﻪ ﻓﺪﻳﺔ ﻃﻌﺎﻡ ﻣﺴﻜﻴﻦ ﻓﻤﻦ ﺗﻄﻮﻉ ﺧﻴﺮﺍً ﻓﻬﻮ ﺧﻴﺮ ﻟﻪ ﻭﺃﻥ ﺗﺼﻮﻣﻮﺍ ﺧﻴﺮ ﻟﻜﻢ ﺇﻥ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ} ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ :- "ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻣﺒﺮ ﺍﻣﺼﻴﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻣﺴﻔﺮ" ﻭَﺿّﺢْ ﻟﻲ - ﺟﺰﺍﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮﺍ -
3 - ﻫﻞ ﻳَﺴَﻌُﻨﺎ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﻟﻴﻠﺔ ﻣﻮﻟﺪ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﺑﺎﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺍﻟﺴﺎﺣﺎﺕ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺳﻴﺮﺗﻪ
ﺍﻟﻤﻄﻬﺮﺓ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻴﻪ، ﻣﻊ ﺍﻟﺤَﺬَﺭِ ﻣﻦ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﻣﻦ ﺗﻀﻴﻴﻊ ﻟﻠﺼﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ ﻋﻠﻴﻨﺎ، ﻭﺍﺧﺘﻼﻁ
ﺍﻟﺠﻨﺴﻴْﻦ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ؟ ﻭﻫﻞ ﺻَﺢَّ ﺃﻥّ ﺃﺑﺎ ﻟﻬﺐٍ ﻳُﺨَﻔَّﻒُ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏُ ﻛﻞّ ﺍﺛﻨﻴﻦٍ ﺑﺴﺒﺐ ﻓَﺮْﺣَﺘِﻪ ﺑﻤﻮﻟﺪ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ - ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ - ﻭﺇﻋﺘﺎﻗﻪ ﻣﻮﻻﺗﻪ ﺛﻮﻳﺒﻪ ﻓﻴﻪ؟ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﺮﻑ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ، ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ، ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ، ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ.
ﻓﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗَﺎﻝَ "ﻧَﻬَﻰ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲُّ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃَﻥْ ﻳَﺘَﺰَﻋْﻔَﺮَ ﺍﻟﺮَّﺟُﻞُ" ﻭﻇﺎﻫﺮ ﻣﻦ ﻟﻔﻆ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻬﻲ ﺧﺎﺹ ﺑﺎﻟﺮﺟﺎﻝ؛ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺢ: ﻭﺍﺧﺘﻠﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺰﻋﻔﺮ ﻫﻞ ﻫﻮ ﻟﺮﺍﺋﺤﺘﻪ ﻟﻜﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﻃﻴﺐ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺰﺟﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻠﻮﻕ، ﺃﻭ ﻟﻠﻮﻧﻪ ﻓﻴﻠﺘﺤﻖ ﺑﻪ ﻛﻞ
ﺻﻔﺮﺓ.ﺍ .ﻫ ﻭﻷﺑﻲ ﺩﺍﻭﺩ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻤﺎﺭ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ " ﻻ ﺗﺤﻀﺮ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﺟﻨﺎﺯﺓ ﻛﺎﻓﺮ ﻭﻻ ﻣﻀﻤﺦ ﺑﺎﻟﺰﻋﻔﺮﺍﻥ" ﻭﺃﺧﺮﺝ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻤﺎﺭ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ "ﻗﺪﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻲ ﻟﻴﻼً ﻭﻗﺪ ﺗﺸﻘﻘﺖ ﻳﺪﺍﻱ ﻓﺨﻠَّﻘﻮﻧﻲ ﺑﺰﻋﻔﺮﺍﻥ؛ ﻓﺴﻠﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ ﻓﻠﻢ ﻳﺮﺣﺐ ﺑﻲ؛ ﻭﻗﺎﻝ: ﺍﺫﻫﺐ ﻓﺎﻏﺴﻞ ﻋﻨﻚ ﻫﺬﺍ" ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻬﻲ ﺧﺎﺹ ﺑﺎﻟﺒﺪﻥ ﻭﺍﻟﺜﻴﺎﺏ ﺃﻣﺎ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺳﻮﻯ ﺫﻟﻚ ﻓﺎﻷﺻﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ.
ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮ ﻓﺎﻷﻓﻀﻞ ﻓﻲ ﺣﻘﻪ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺛﻤﺔ ﻣﺸﻘﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ؛ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻌﻤﻮﻡ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ {ﻭﺃﻥ ﺗﺼﻮﻣﻮﺍ ﺧﻴﺮ
ﻟﻜﻢ} ﻭﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻓﻲ ﺃﺣﻴﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮﺓ؛ ﻓﻘﺪ ﺭﻭﻯ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ
ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻰ ﺍﻟﺪَّﺭْﺩَﺍﺀِ - ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﻗَﺎﻝَ "ﺧَﺮَﺟْﻨَﺎ ﻣَﻊَ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠَّﻪِ -ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻓِﻰ ﺷَﻬْﺮِ ﺭَﻣَﻀَﺎﻥَ ﻓِﻰ ﺣَﺮٍّ ﺷَﺪِﻳﺪٍ ﺣَﺘَّﻰ ﺇِﻥْ ﻛَﺎﻥَ ﺃَﺣَﺪُﻧَﺎ ﻟَﻴَﻀَﻊُ ﻳَﺪَﻩُ ﻋَﻠَﻰ ﺭَﺃْﺳِﻪِ ﻣِﻦْ ﺷِﺪَّﺓِ ﺍﻟْﺤَﺮِّ ﻭَﻣَﺎ ﻓِﻴﻨَﺎ ﺻَﺎﺋِﻢٌ ﺇِﻻَّ ﺭَﺳُﻮﻝُ ﺍﻟﻠَّﻪِ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﻭَﻋَﺒْﺪُ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦُ ﺭَﻭَﺍﺣَﺔَ" ﻭﻷﻥ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻓﻲ ﻏﻴﺮﻩ، ﻭﻷﻥ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ، ﻭﻟﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺇﺑﺮﺍﺀ ﺍﻟﺬﻣﺔ .
ﻭﺃﻣﺎ ﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ "ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺃﻣﺒﺮ ﺍﻣﺼﻴﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻔﺮ" ﻭﻗﻮﻟﻪ ﻋﻤﻦ ﺻﺎﻣﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻔﺮ " ﺃﻭﻟﺌﻚ
ﺍﻟﻌﺼﺎﺓ " ﻓﻬﺬﺍ ﻣﺤﻤﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻳﺸﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺸﻘﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺑﺤﻴﺚ ﻳُﺨﺸﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻬﻼﻙ ﺃﻭ ﺫﻫﺎﺏ ﻣﻨﻔﻌﺔ
ﻋﻀﻮ . ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻌﺒﺎﺱ ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻲ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ (ﺍﻟﻤﻔﻬﻢ ﻟﻤﺎ ﺃﺷﻜﻞ ﻣﻦ ﺗﻠﺨﻴﺺ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﺴﻠﻢ ) ﻭﻗﻮﻟﻪ "ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮ
ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻔﺮ " ﻓﺈﻧﻪ ﺧﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻡ ﺳﻘﻄﻮﺍ ﻣﻦ ﺟﻬﺪ ﺍﻟﺼﻮﻡ، ﺣﺘﻰ ﻇﻠﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ . ﻓﻴﺘﻨﺎﻭﻝ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻞ
ﺣﺎﻟﻬﻢ. ﻭﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻛﺬﻟﻚ، ﻓﺤﻜﻤﻪ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺨﻴﻴﺮ. ﻭﺑﻬﺬﺍ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺍﻟﺘﻌﺎﺭﺽ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ، ﻭﺗﺠﺘﻤﻊ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﻛﻠﻬﺎ، ﻭﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﻨﺴﺦ؛ ﺇﺫ ﻻ ﺗﻌﺎﺭﺽ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻋﻠﻢ.ﺍ .ﻫ ﻭﻟﻮ ﺍﺟﺘﻤﻊ ﻗﻮﻡ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﺮﺃﻭﺍ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﺳﻴﺮﺓ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺫﻛﺮﻯ ﻣﻮﻟﺪﻩ ﺃﻭ ﻟﻴﺠﺪﺩﻭﺍ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺑﺴﻨﺘﻪ ﻭﺍﻟﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺠﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺄﺗﻮﺍ ﺑﺄﻣﺮ ﻣﻨﻜﺮ ﻓﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻳﺮﺟﻰ ﻟﻬﻢ ﺍﻷﺟﺮ ﻭﺍﻟﻘﺒﻮﻝ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺩﺃﺏ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺨﺼﺼﻮﻥ ﺷﻬﺮ ﺭﺑﻴﻊ ﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻛﺘﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺮﺓ ﺗﺬﻛﻴﺮﺍً ﺑﻬﺪﻱ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺇﺣﻴﺎﺀ ﻟﺬﻛﺮﺍﻩ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻴﺰﺩﺍﺩﻭﺍ ﺷﻮﻗﺎً ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻣﺤﺒﺔ ﻟﻪ، ﻭﻗﺼﺔ ﺃﺑﻲ ﻟﻬﺐ ﻓﻲ ﻋﺘﺎﻗﺘﻪ
ﺛﻮﻳﺒﺔ ﺭﻭﺍﻫﺎ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ ﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﻗﺎﻝ: ﻗَﺎﻝَ ﻋُﺮْﻭَﺓُ ﻭَﺛُﻮَﻳْﺒَﺔُ ﻣَﻮْﻻَﺓٌ ﻷَﺑِﻲ ﻟَﻬَﺐٍ ﻛَﺎﻥَ ﺃَﺑُﻮ ﻟَﻬَﺐٍ ﺃَﻋْﺘَﻘَﻬَﺎ ﻓَﺄَﺭْﺿَﻌَﺖِ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲَّ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓَﻠَﻤَّﺎ ﻣَﺎﺕَ ﺃَﺑُﻮ ﻟَﻬَﺐٍ ﺃُﺭِﻳَﻪُ ﺑَﻌْﺾُ ﺃَﻫْﻠِﻪِ ﺑِﺸَﺮِّ ﺣِﻴﺒَﺔٍ ﻗَﺎﻝَ ﻟَﻪُ ﻣَﺎﺫَﺍ ﻟَﻘِﻴﺖَ ﻗَﺎﻝَ ﺃَﺑُﻮ ﻟَﻬَﺐٍ ﻟَﻢْ ﺃَﻟْﻖَ ﺑَﻌْﺪَﻛُﻢْ ﻏَﻴْﺮَ ﺃَﻧِّﻲ ﺳُﻘِﻴﺖُ ﻓِﻲ ﻫَﺬِﻩِ ﺑِﻌَﺘَﺎﻗَﺘِﻲ ﺛُﻮَﻳْﺒَﺔَ.
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺑﻄﺎﻝ ﻓﻲ ﺷﺮﺣﻪ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ : ﻭﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻘﻪ: ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﻳﻌﻄﻰ ﻋﻮﺿًﺎ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﺍﻟﺘﻰ
ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻗﺮﺑﺔ ﻷﻫﻞ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ، ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﻟﻬﺐ ﺃﺧﺒﺮ ﺃﻧﻪ ﺳﻘﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺑﻌﺘﻘﻪ ﺛﻮﻳﺒﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﻘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺤﺖ
ﺇﺑﻬﺎﻣﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺗﺨﻔﻴﻔًﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ، ﻛﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﺃﻧﻪ ﻳﺨﻔﻒ ﻋﻦ ﺃﺑﻰ ﻃﺎﻟﺐ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻭﻳﺠﻌﻞ ﻓﻰ ﺿﺤﻀﺎﺡ ﻣﻦ ﻧﺎﺭ
ﻳﻐﻠﻰ ﻣﻨﻪ ﺩﻣﺎﻏﻪ، ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻋﻦ ﺃﺑﻰ ﻟﻬﺐ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻋﻦ ﺃﺑﻰ ﻃﺎﻟﺐ؛ ﻷﻥ ﺃﺑﺎ ﻟﻬﺐ ﻛﺎﻥ ﻣﺆﺫﻳًﺎ ﻟﻠﻨﺒﻲ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻓﻠﻢ ﻳﻘﻊ ﻟﻪ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﺑﻌﺘﻖ ﺛﻮﻳﺒﺔ ﺇﻻ ﺑﻤﻘﺪﺍﺭ ﻣﺎ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻨﻘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺤﺖ ﺇﺑﻬﺎﻣﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ،
ﻭﺧﻔﻒ ﻋﻦ ﺃﺑﻰ ﻃﺎﻟﺐ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻟﻨﺼﺮﺗﻪ ﻟﻠﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺣﻴﺎﻃﺘﻪ ﻟﻪ، ﻓﺪﻝ ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ
ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻣﻊ ﻛﻔﺮﻫﻤﺎ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻣﺎﺗﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺎﻥ ﻷﺟﻞ ﻣﺎ ﺃﻭﻗﻌﺎﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺑﺔ ﻭﻓﻌﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻓﻰ ﺣﺎﻝ ﺷﺮﻛﻬﻤﺎ، ﻭﺩﻝ
ﻫﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﻋﻈﻴﻢ ﺗﻔﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ.ﺍ .ﻫﻬﺬ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﻮﻓﻖ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ .
ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺩ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻳﻮﺳﻒ
ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: إمامنا يطيل الصلاة والخطبة؟
سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: هل إذا لامست القطة الاشياء اللينة تنجسها؟ وهل بول الضب نجس؟
سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: هل يجوز قتال المصريين في حلايب وشلاتين؟
سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: ما حكم هذه العبارة في الدين: في كل بيت سوداني زاني !؟
حكم تخصيص رجب بعبادات مخصوصة
أبلغ عن إشهار غير لائق