القاهرة [email protected] ازمة المفكرين الاستراتيجين السياسين فى احزاب المرجعيات الدينية السودانية لم تقدم الى تاريخ اللحظة من عمر السودان دراسات علمية افضت الى حل ازمة محدده تعانى منها البلاد والسبب فى كل ذلك ان الدراسات مبنية على طابع المنظور الدينى وليس علمى ولذلك مناهج التربية فى مدارس الكادر الحزبى مبنى على اطار دراسات الهؤس الدينى ومفهوم الجهاد المغلوط بمفاهيم الاسلام السياسى الخالى من الايمانيات والالتزام الاخلاقى ولذلك من الصعب الاعتماد او الاخذ بهذه الدراسات بالمفهوم العلمى لتشخيص وتقديم الحلول لأى ازمة سودانية ومثال لذلك ان مراكز الدراسات فى عوالم فكر الهوس الدينى نشرت نتائج دراساتها افضت الى ان اسباب عدم استقرار السودان وتقدمه ان الجنوب هو العقبة الحقيقية واثبتت اكاذيبها بانه سرطان وجب بترة حتى يستطيع انطلاقة السودان وعدم قبول التعايش معه حتى لو دخلوا فى دين الله افواجا وبالفعل الجنوب انفصل . وهل السودان انطلق نحو الاستقرار والتنمية ؟ اللهم فقط شهدنا انطلاقة طيرانكم الحربى الذ يقوم بعمليات الارهاب الجوى لنساء واطفال جبال النوبة والنيل الازرق حتى داخل معسكرات النزوح . نرجع لعنوان الموضوع الرئيسى ان هنالك اعتقاد خاطئى غير علمى ولادينى رسم فى اذهان مهندسى التخطيط الاجتماعى والثقافى لدى علماء الاسلام السياسى بقولهم ان انفصال الجنوب يعنى نهاية التاريخ لجدل الهوية فى السودان الشمالى ومع علمهم بتفاصيل تاريخ السودان القديم والحديث ان الكائن الجنوبى لم يكن الوحيد المختلف فى عالم الاجناس واللغات السودانية فى خريطة التنوع السودانى ومثل هذه الدراسات الغير موفقه دفعت البشير ان يعلن الدعوة الجهرية لرفض النظام الالهى ( التنوع ) الذى اوجده الله زينة لسودان ( واما بنعمة ربك فحدث ) ، وان الامر السياسى ربما يمكن ان تستخدم فيه منهج الفرضيات مؤقتا ولكن مثل الذات والهوية فيه شى مختلف فى الغرائز البشرية ذات الارتباط العضوي بتاريخة لان مراحل اكتشاف الذات بتاخذ وقت طويل مع عمليات القهر الثقافى المنظم من خلال عامل الدين ومناهج التعليم من الادوات التى لم تشهد لها الاستمرارية امام الثورات الثقافية التى ادخلت مفاهيم التمرد الثقافى ومنطلقات العودة للجذور ومقاومة اى مد وغزو ثقافى اخر يستهدف وجوده ككائن حى له دور انسانى فى حوار الحضارات فى فضاء القرية الكونية ، وهذا الثورة الثقافية ذات مفاهيم التحرير استطاع ان يكذب اعتقاد ودراسات المخططين الاستراتيجين فى مسيرة التحول الحضارى كانقلاب ثقافى للهوية بفرضيات قوة السلطة التى فشلت فى استكمال او سداد فاتورة التحول الكلى نحو الهوية الاحادية التى تمردت على النظام الالهى ومحاولات فرض واقع جديد خارج محيط ما رسمه خالق الكون ، وهذا يؤكد ازمة المفاهيم والقراءت الغير واقعية ومحاولة مقاومة الحقائق التاريخية لسودان ادى الى فشلكم المستمر ، والسؤال الذى يطرح نفسة ماذا انتم فاعلون مع الجنوب الجديد بعد عدم علمية دراساتكم الذى كذبة المحيط الثقافى فى عالم الهامش بانها هوية مختلفة وتتطلع الى تعايش الهويات فى السودان مع رفض نظرية الذوبان القهرى ؟ وهل مع بيان اختلاف هوية الجنوب الجديد ستعلنونا نتيجة التشخيص بانها سرطان فى جسد الجمهورية الثانية ووجوب بتره ليكون دوله مستقلة ذات سيادة على جبالها ودهبها تحت مسمى ( جمهورية الجنوب الجديد السودانى ) ؟ ام لديكم القدرة لنقد ذاتكم بفشلكم المفضوح وتركوا امر السودان لشعب السودانى يقرر شان مستقبلة الذى لا يكون إلا برحيلكم ؟ ، اعتقد ان التنوع لم يكن ظاهرة بشرية خلقها او اوجدها البشرية حتى يرفضه الاخرون من اهل القبلة انما التنوع نظام إلهى فيه الجنس البشرى والالسن والقبيلة والم تروا هذه الايات من خلال منهج مشروعكم الحضارى الذى كذب وولى بحمل الرسالة ؟ ان محاولات محاربة نظام التنوع الربانى بغرض هدم ما اوجده الله لم يكن فيه اى توفيق ( اعلموا ذلك ان لم تكنوا تعلمون منهج الرساله التى تحملونه كذبا ) . ان مستقبل الجنوب الجديد داخل مستنقعات الجمهورية الثانية ذات مسارات اهل القبلة الذى يفتقد المشروع الوطنى لا يمكن لكوكو المسيحى كما قال قمر دلمان ان يكون له مقعدا داخل سفينة الجمهورية وحتى محمد ويوسف لم يكن لهم مكانه فى عالم المرجعيات الدينية والعرقية ولذلك الحل يكمن فى عدم احتفالكم بالعيد ال ( 22عام ) عذب فيه الشعب السودانى الذى اتخذ جبال الجنوب الجديد مركزا للمقاومة والانطلاقة لأسقاط النظام وعقد مؤتمر دستورى للاجابة على سؤال كيف يحكم السودان ووضع مرتكزات لبناء الدوله الوطنية السودانية القادرة على ادارة التنوع ( تعايش الهويات ) وهكذا ينطلق السودان نحو الاستقرار السياسى والاقتصادى خارج سياق ومفاهيم واعتقادات منظومة البشير التى تسير فى طريقها الى ( الفصل السابع ) انتهاكات ( 22عام ) [email protected]