السودان يدين الصمت الدولي تجاه جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها المليشيا في إقليمي دارفور وكردفان    بعد غياب 8 سنوات.. عبلة كامل تعود وتثير ضجة ب"إعلان"    في طريق عودته للبلاد .. رئيس الوزراء يلتقي سفير السودان لدى إثيوبيا والمندوب الدائم لدى الاتحاد الأفريقي    "سامسونغ" تُحبط الآمال بشأن الشحن اللاسلكي في سلسلة "Galaxy S26"    هانى شاكر فى لبنان وأنغام فى الكويت.. خريطة حفلات النجوم فى يوم الفلاتنين    توضيح من سوداتل حول مشروع ممر Bypass الإقليمي لحركة الترافيك العالمية عبر السودان    حساسية الجلد أثناء الحمل.. متى تستدعى القلق واستشارة الطبيب؟    تشابه دماغ البشر والذكاء الاصطناعي يدهش العلماء    القانون يلزم الشركات السياحية بسداد تأمين مؤقت عن رحلات العمرة    تحديث ذكي جديد ل"واتساب" في آيفون    نائب البرهان يفجّرها بشأن حل مجلس السيادة واتّهام قادة كبار في جوبا    لو ليك فى الرومانسى.. لا تفوت هذه المسلسلات فى دراما رمضان 2026    كاكا قال لدوائر فرنسية إنه يتوقع إنهياراً وشيكاً لقوات التمرد السريع    اكتشاف وجود علاقة بين الاكتئاب وهشاشة العظام    دراسات: إوميجا 3 تحسن الإدراك وتعزز المزاج    قرارًا جديدًا لوزير التعليم العالي في السودان    عقوبة مالية على الإتحاد وإيقاف عضو الجهاز الفني لنادي المريخ    الجيش يفشل هجومًا عنيفًا لميليشيا الدعم السريع    والي النيل الأبيض يشيد بالليلة الثقافية الأولى لهلال كوستي    (ده ماهلالك ياهلال؟؟)    مهارات يامال تعجز مبابي ونجم مانشستر سيتي    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إيمان الشريف تشعل حفل زواج صديقها "حتة" بأغنية (الزعلان كلمو) والعريس يتفاعل معها بالرقص    شاهد بالفيديو.. نجم السوشيال ميديا "حتة" يضع يده على عروسه ويحتفل معها بطريقة طريفة على أنغام (الما بحبونا والبكرهونا)    بالصورة.. دكتورة من مريدات شيخ الأمين تكتب: (الشيخ بجيب القروش دي من وين؟ داير تتأكد تعال مسيده في الثلث الاخير من الليل)    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    بنك الخرطوم يتعهد بإرجاع مبالغ «ضمان الودائع» ويتحمل التكلفة كاملة    الهلال يتلقى أول خسارة بدوري المجموعات أمام مولودية الجزائري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    السودان يرحّب بالقرار 1591    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    شاهد بالصور.. سيدة الأعمال ونجمة السوشيال ميديا السودانية الحسناء ثريا عبد القادر تخطف الأضواء من معرضها ببورتسودان    الجوهرة السودانية عامر عبد الله ينضم رسمياً لأحد الأندية الخليجية    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    وزير الثروة الحيوانية: البنك الزراعي وبنك النيل يمولان صغار المربيين لزيادة الإنتاجية    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب    بيان مهم لوزارة المالية في السودان    المركزي يوجه بنك الخرطوم بإيقاف الاستقطاعات وإرجاع المبالغ المخصومة للعملاء    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    صعود الذهب عالميًا يرفع أسعار المعدن النفيس فى قطر صباح الخميس    صلاح يتحدى مرموش.. موعد مباراة ليفربول ضد مانشستر سيتي بكلاسيكو إنجلترا    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    تعرف على سعر الأسمنت اليوم الاثنين 2 -2 -2026 فى مصر    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لماذا تأخرت محاكمة صلاح قوش..وهل هو الأن في دبي?!!
نشر في الراكوبة يوم 11 - 04 - 2013


اولأ:
----
(أ)-
***- تقول كتب التاريخ السوداني وهي تحكي عن المحاكم العسكرية التي جرت في البلاد في الفترة من عام 1959 وحتي المحكمة الأخيرة التي جرت قبل ثلاثة ايام من ابريل الحالي أصدرت احكامها بالطرد من الخدمة والسجن للضباط الانقلابيين والذين خططوا في يوم 23 نوفمبر من العام الماضي - بحسب مزاعم وادعاءات السلطة الحاكمة- لانقلاب علي الوضع القائم، ان اول محكمة عسكرية تشكلت بعد استقلال السودان لمحاكمة ضباط خططوا لانقلاب عسكري كانت في نوفمبر من عام 1959 وذلك بعد فشل الانقلابيون في قلب نظام الفريق عبود، والضباط الانقلابيون كانوا:
1- البكباشي على حامد،
2-الصاغ عبد البديع كرار،
3-يوزباشي صادق محمد حسن،
4-البكباشي يعقوب كبيدة،
5-الصاغ عبد الرحمن كبيدة،
6-يوزباشي عبد الحميد عبد الماجد،
7-يوزباشي محمد محجوب عثمان (شقيق عبد الخالق محجوب)،
8-وعبد المنعم محمد عثمان،
9- اليوزباشى عبد الله الطاهر بكر،
10- واليوزباشى بشير محمد علي ،
11- ملازم أول محمد جبارة. كما ضمت (الرشيد الطاهر بكر) وكان وقتها من قيادات حركة الإخوان المسلمين.
(ب)-
***- بعد محاكمات طويلة إستمرت 41 يومآ استمعت فيها المحكمة العسكرية المكلفة بالنظر في موضوع محاولة الأنقلاب العسكري علي نظام 17 نوفمبر ..واصدرت المحكمة العسكرية حكمها بالاعدام رميآ بالرصاص علي:
1-
(البكباشى علي حامد،
2-
اليوزباشى عبد الحميد عبد الماجد،
3-
البكباشى يعقوب كبيدة،
4-
الصاغ عبد البديع علي كرار،
5-
واليوزباشى الصادق محمد الحسن).
***- وأصدرت المحاكم العسكرية ايضآ احكاماً بالسجن المؤبد والطرد من الجيش على:
1- محمد محجوب عثمان،
2-والصاغ عبد الرحمن كبيدة ،
واليوزباشى عبد الله الطاهر بكر،
***- بالسجن 14 سنة علي الملازم أول محمد جبارة،
***- بالسجن 5 سنوات علي الرشيد الطاهر بكر.
***- اعدام الضباط الخمسة كان في يوم 20 ديسمبر 1959. وتم التنفيذ فيهم شنقا على حسب منصوص المادة 109 من الفصل العاشر والذي ينص علي: «يجب على المجلس العسكري عند اصداره حكما بالاعدام ان يأمر وفقا لاختياره اما ان يشنق المذنب حتى يموت واما بأن يموت رميا بالرصاص».
(ج)-
***- وطرح الناس وقتها سؤالآ يقول:
( لماذا ذهبت المحكمة والسلطة الحاكمة الي الشنق بدلآ عن الاعدام الذي هو شرف يفتخر به دومآ الضباط والجنود عند القصاص?!!)، يري البعض ان الشنق اقل ايلاما من الاعدام من الرصاص وغالبا لايموت المحكوم عليه من اول طلقة، فيتألم الانسان لفترة طويلة، وهي مناظر حاولت السلطة الحاكمة وقتها تجنبها لا عطفا على المحكوم عليهم، ولكن لأن في ذلك الوقت من الزمان كان من الصعوبة بمكان ان تجد صنفا «الصنف: وحدة مكونة من احد عشر فردا» يصوب سلاحه بدقة ليقتل ضابطه الاعلى، فمستوى الانضباط بين ضباط الصف والجنود كان يصل مرحلة التضحية بالنفس من اجل قائده، احتراما وتقديرا، لذلك حاولت السلطة الحاكمة ان تتحاشى مثل هذا الموقف، فهربت من الحرج، لكنهم وقعوا في حرج آخر، وهو «الشرف» فمن الاشرف للضابط ان يموت واقفا متألما رميا بالرصاص من ان يموت متدليا من حبل المشنقة.
(د)-
***- بعد ان تمت عملية الاعدامات سلمت الجثث الخمسة لذويهم، ودفنوا في احتفال مهيب بعد تشييع شارك فيه عشرات الألوف من المواطنيين الذين جاءوا من حدب وصوب.
***- وماكانت هناك اي اعتراضات او تدخلات من رجال البوليس في مراسيم العزاءاتعند الأسر المكلومة، او تم منع اقامة صيوانات العزاء كما فعل الرائد صلاح كرار وزميله شمس الدين في وفاة الشهيد مجدي !!!
ثانيآ:
-----
(أ)-
محاولة انقلاب الملازم أول خالد الكد كانت في يوم 28 ديسمبر 1966 وأحبطت من مهدها بمنتهي السهولة. الملازم خالد الكد من أشهر عسكر السودان ، ملازم في عشرينياته يقود انقلاباً لوحده بعساكر مستجدين من مركز تدريب المستجدين.. اسمعه يقول (لم أجد ما يمنعني من القيام بهذه العملية نيابة عن الآخرين لانقاذ البلاد من أخطار محدقة بها).
(ب)-
***- أُحبط الانقلاب بوشاية من أحد الشاويشية الذين اعتمد عليهم وعند القبض عليه مساء 28/12/66 وجد في جيبه أسماء أعضاء مجلس الثورة الذي اختاره.. العقيد جعفر نميري، والرائد مصطفى عبادي، والرائد الرشيد نور الدين، والرائد الشريد ابو شامة، والرائد بابكر عبد الرحيم، والنقيب هاشم العطا! وما كانوا يعلمون... فقط كان يجمعهم تنظيم الضباط الأحرار وكان قد جنده للتنظيم الرائد مصطفى عبادي وكان لهم أثر كبير في إنجاح ثورة أكتوبر 1964م وتلك قصة أخرى!!
***- تم تشكيل محكمة عسكرية له وقضت بسجنه ، وظل سجيناً حتى انقلاب مايو 1969م، ولعب معه القدر فصلاً فعاد للقوات المسلحة معززاً مكرماً لكن سرعان ما أحيل للمعاش بأمر (ثوار مايو الأحرار!!)...
ثالثآ:
-----
المحاكم العسكرية بمعسكر "الشجرة" عام 1970:
******************************
(أ)-
***- قمة المهزلة، والعار الذي لا يمحي من جبين القوات المسلحة اسمه (اعدامات الشجرة). كان فيها جعفر النميري القاضي والجلاد. تحكي الصحفية المصرية مريم روبين ( وهي الصحفية الوحيدة التي سمح لها النميري بدخول المعسكر ومعها موسى صبري رئيس تحرير "أخبار اليوم" ) عن مشاهداتها داخل المعسكر بعد فشل انقلاب هاشم العطا -19 يوليو 1971، فقالت:
(المحاكمة كانت خطيرة للغاية، وكانت الأجواء مشحونة بالغضب، وكان المنظر مريباً، والمكان له رهبة غير عادية، وأذكر أنه لفت نظري شيء أثناء المحاكمة، أن النميري جالساً أثناء صدور الأحكام، وكان يمضي ويصدق على الإعدامات، وفجأة غضب غضباً شديداً وخرج منه صوت مثل زئير الأسد والقى الورق أرضاً أمامنا، كان ذلك لأن رئيس القضاة أو المحكمة أصدر حكماً ضد أحدهم ب 15 عاماً تقريباً وهو ما رفضه النميري وأصر على أن تكون كل الأحكام بالإعدام)...
(ب)-
النص الكامل لمحاكمة الاستاذ عبد الخالق محجوب
ظهر الثلاثاء 27 يوليو 1971م:
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1094244578
(ج)-
مهزلة ماجري بالمحاكمة العسكرية التي
جرت لمحاكمة عبدالخالق محجوب:
محاكمه عبد الخالق محجوب... فى سلاح المدرعات بالشجرة,,,
http://www.nubian-forum.com/vb/showthread.php?t=14281
رابعآ:
-----
اسرار المحاكمات الصورية---يوليو71--
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=6165
-----------------------------
محتويات الرابط اعلاه:
---------------
***- أب شيبة شاهد الدفاع للملازم جبارة .. والإعدام بلا محاكمة!!
***-العقيد حقوقي احمد : يا قدع انت كتلت .. ولا ما كتلتش !؟!
***- الرائد أبو القاسم محمد إبراهيم يستجوب الشفيع وهو ينزف دماً !
***- الرائد هاشم العطا والدقائق الأخيرة!!
***- محاكمة الملازم احمد جبارة!!
***- إعدام بلا اكتمال المحاكمة!!
***- محاكمة النقيب بشير عبد الرازق!!
***- استجواب الشفيع احمد الشيخ!!
***- أبو القاسم بتورينا ولا .. لا ؟..
خامسآ:
-----
(أ)-
المحاكمة العسكرية للانقلابي المقدم
حسن حسين عثمان سبتمبر 1975...
***********************
(أ)-
محامي الإنقلابيين ل( الصحافة):
هذه قصة البيان الضائع..!
http://www.alsahafa.sd/details.php?articleid=50723
(ب)-
أسرار وخفايا محاكمات المقدم حسن حسين ورفاقه- 2/2-
http://www.tawtheegonline.com/vb/showthread.php?p=97811
(ج)-
وادي الحمار .. ذكريات بطعم الدم
http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&id=7590
-----------------------------
***- أخيراً وصلنا الى وادي الحمار .. طُلب منا حفر خمس حفر بعمق متر واحد .. وغرس خمس خشبات في شكل صليب في الجانب الآخر للحفر .. لنكتشف أن الخنادق لم تكن سوى قبوراً لمن سينفذ فيهم حكم الإعدام رمياً بالرصاص .. بعد الإنتهاء من الحفر بفترة من الزمن .. جاءت عربة (لاند روفر) تتبعها شاحنة ماركة( يورال) أضاءت المكان بأنوارها القوية .. ترجّل تيم( ضرب نار) وأخذ مواقعه .. كانوا حوالي عشرة جنود .. أحضروا مجموعة من الحبال وطُلب منّا ربط المحكومين على الألواح الخشبية التي غرسناها في شكل صليب .. كانت المجموعة الأولى من المحكومين تضم خمسة ضباط ..هم قادة المحاولة الإنقلابية.
***- .أول من ترجّل من العربة المقدّم حسن حسين عثمان .. قاموا بتجريده من الرتبة قبيل إعدامه .. وقف بثبات ليتلقّى الرصاصات ... لم يهاب الموت أو يكترث لجلاديه .. وكذلك فعل الآخرين .. عدا عباس برشم الذي ترجّل من العربة حر اليدين .. دون كلبشات .. اختطف بندقية فارغة وحاول استخدامها .. ثم قذفها أرضاً وحاول الفرار .. عندما لم تؤثر فيه الزخيرة الحية .. تمت مطاردته بسيارتين .. رشق السيارات التي تحاول تضييق الخناق عليه بالحجارة محدثاً أضراراً في زجاجها الأمامي .. الاّ أن تمكّنت إحداهما من الإصطدام به .. وإجهاض مقاومته اليائسة .. فكان مصيره الموت تحت عجلات السيارة .. بدلاً عن الرصاص ..
***- بعد الإنتهاء من المجموعة الأولى .. تم دفنهم وتسوية قبورهم مع الأرض للتمويه وإخفاء المعالم .. في اليوم الثاني أحضرت المجموعة الثانية .. وكانت تضم ضباط صف .. معهم صول وأقلهم رتبة وكيل عريف .. أبرزهم عبد الرحمن شامبي .. أما المجموعة الثالثة فقد تأخّر وقت وصولهم حتى قبيل مطلع الفجر ... ورجّحنا تأجيل العملية لليوم الثاني .. لكنهم أتوا في اللحظات الأخيرة .. ينقصهم واحد .. بعد وصول إشارة من الخرطوم بتبرئته .. ربما كان سبب التأخير الإشارة الواردة من الخرطوم .. وربما شاءت الأقدار أن يكون التأخير سبباً لحين وصول الإشارة وإنقاذه من حكم الإعدام .. كما نقول في دارجيتنا (ما في زول بيموت ناقص عمر) بعد الإنتهاء من المهمة غادرنا وادي الحمار .. ونحن نحمل في دواخلنا ذكريات بطعم الدم .. رافقتنا تلك اللحظات العصيبة لفترة من الزمن .. غابت الأسماء والوجوه .. وبقيت بعض التفاصيل العصية على النسيان.
سادسآ.
------
***- وتعددت في عهد مايو محاولات الانقلاب وفشلت جميعها ومنها:
1- محاولة انقلاب العميد عبدالله محمد آدم يناير 1970م.
2- محاولة انقلاب العميد أنس عمريناير 1976م.
3- محاولة انقلاب العميد محمد نور سعد 26 يونيو 1976:
***- وتشكلت وقتها محاكم عسكرية لمحاكمة الانقلابيين، وكانت توجيهات البشير واوامره ظاهرة علي القضاة العسكريين، فكانت الاحكام رادعة وقاسية.
سابعآ:
*****
محاكمة النائب الأول السابق اللواء عمر محمد الطيب:
---------------------------------
مكتب شدُّو نحنا نهدُّو (2):
http://almeghar.com/permalink/6194.html
ثامنآ:
-----
محاكمات ضباط محاولة انقلاب ابريل - رمضان 1990:
ياسيادتك وقِّعْ..الناس ديل نِحْنا أعدمناهم خلاص»!!!
http://www.alrakoba.net/articles-act...w-id-20225.htm
تاسعآ:
------
(أ)-
محاكمة ضباط المحاولة الانقلابية (نوفمبر 2012)- تكشف
فضائح وزير الدفاع واحتمال تدخل البشير....
---------------------------
***- بعد الجلسة الثانية لمحاكمة ضباط بالجيش الحكومي بتهمة قلب نظام البشير بدأت تتسرب تفاصيل ماجري داخل جلسات قاعة المحكمة من خلال مصادر عسكرية عليا داخل القوات المسلحة.
***- وقالت المصادر ان المحاكمة جرت داخل احدي القاعات بمعسكر بمنطقة الكدروه شمال الخرطوم بحري بمقر مستودعات سلاح الاسلحة وتراس المحكمة اللواء السر من سلاح المشاة بشندي .
شملت قائمة المتهمين :
--------------
اللواء عادل الطيب ، العميد : محمد ابراهيم عبد الجليل ، العقيد : الشيخ عثمان الشيخ ، العقيد : فتح الرحمن سليمان ، العقيد : الطيب بدر ، العقيد : محي الدين عمر ، العقيد : أحمد زاكي الدين ، المقدم : محمود صالح ، المقدم : مصطفى مختار ، الرائد : حسن عبد الرحمن .
***- وتم توجية تهمة التخطيط والإشتراك لقلب نظام الحكم وتقويض النظام الدستوري ، وشهدت جلسة الخميس 14 مارس للاطلاع وسؤال المتهمين بالموافقة على الاتهام ، وأفاد المصدر العسكري ان المتهمين قد مورست عليهم ضغوط لتغيير اقوالهم حتي يتم اطلاق سراحهم في محاولة من النظام لإنهاء هذه القضية التي انعكست داخل صفوف القوات المسلحة من تذمر وسط الضباط والجنود .
***- واضافت المصادر العسكرية ان جلسة الاخيرة بدأت بسماع اقوال المتهم العقيد الركن أحمد زاكي الدين قائد اللواء الأول مدرع حول دوافع قيامه مع الاخرين بالمحاولة الانقلابية فقال من أجل إزالة الفساد الذي وصل الى قواتنا المسلحة واتهم وزير الدفاع عبد الرحمن محمد حسين بشراء اسلحة فاسدة من دول شرق اوربية تسببت في مقتل عدد من زملائه ( 2 برتبة نقيب – 5 جنود ) ولديه وثائق تثبت اقواله وطالب المحكمة باستدعاء وزير الدفاع ، واضافت المصادر ان رئيس المحكمة حاول التدخل لمنع العقيد الزاكي من تكملة اقواله وتدخل محاميه موجه حديثه لرئيس المحكمة ، ان من واجب المحكمة سماع دوافع المتهم مما اضطر رئيس المحكمة لرفع الجلسة للاستراحة التي تخللها قيام رجال الاستخبارات العسكرية بعمل اتصالات بجهات سيادية عليا للمحافظة على اسرار الدولة اثر اقوال العقيد احمد زاكي الدين وايجاد مخرج سياسي للمعتقلين وتم تأجيل المحاكمة . وأضاف المصادر العسكرية ان الرئيس البشير ققد يتدخل..
***- ويطلق مصطلح " السلاح الفاسد " على كل سلاح لا يعمل بصورة طبيعية أو ينفجر عند استخدامه الاستخدام العادي المخصص من أجله.
(ب)-
قيادات عسكرية توصي البشير بوقف
محاكمة «الضباط الانقلابيين»...
http://www.alsharq.net.sa/2013/03/20/770974
(ج)-
محاكمة عدد من المتهمين في المحاولة
الإنقلابية بالطرد من خدمة القوات المسلحة والسجن...
http://www.alnilin.com/news-action-show-id-58878.htm
(د)-
أحكام مخففة على «انقلابيي» السودان...
http://www.albayan.ae/one-world/arab...4-08-1.1857924
عاشرآ:
---------
***- اين الفريق اول صلاح عبداللع قوش (مازال محتفظآ برتبته العسكرية وبكل امتيازاتها)...ولماذا لم يقدم اسوة بالاخرين من زملاءه الضباط ال12....وماقبلهم من ضباط كثر وقفوا امام محاكم عسكرية منذ عام 1959 منهم قضي نحبه اعدامآ بالرصاص او شنقآ، واخرين زجوا في السجون لاعوام طويلة بعد ان جردوا من الخدمة ونزعت منهم الاشرطة والاوسمة ́?!!.....
***- هل هو حاليآ في دبي لمتابعة تحركات ناقلات نفطه ومتابعة اعماله التجارية?!!....
واخيرآ:
-----******------
نيابة عن المحطة الفضائية السودانية- الحرة- أبث.
*******************************
(أ)-
فضيحة لجنة معاينات ضباط القضاء العسكري الجدد ...
http://vb.alrakoba.net/t89233.html
(ب)-
القاضي العسكري الذي حكم علي الشهيد
مجدي بالاعدام.. اعتقل بتهمه استلام مال مسروق!!
--------------------------------
***- القاضي العسكري عثمان خليفة ( وقتها عام 1989) الذي اصدر حكمه باعدام مجدي شنقآ حتي الموت قبض عليه بتهمة باستلام مال مسروق وقبض عليه وثبتت التهمة عليه وحوكم امام محكمة عادلة فيها شهود ودفاع ومحامين، وتمت ادانته وسجن وقضي مدة العقوبة وخرج ليعيش حياة المهانة والذل...
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.