تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الممثل ذاكر سعيد في فاصل كوميدي : (لا أشجع فريق برشلونة ولا ريال مدريد أشجع الفريق البرهان "ضقل" بالمليشيا كورة مرقهم في الخلا)    شاهد بالصورة والفيديو.. ضحكات ومزاح بين الفنانة إيمان الشريف و "البرنس" في لقاء داخل سيارة الأخير    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الفريق أول ياسر العطا يحظي باستقبال تاريخي من جنود الجيش والمستفرين بعد ساعات من تعيينه رئيساً لهيئة الأركان    شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم بث مباشر لزميلتها ميادة قمر الدين: (أنا مفلسة أعملوا لي مبادرة)    تطور جديد في جلسة محاكمة منيب عبد العزيز شمال السودان    يوم اليتيم.. نصائح لدعم اليتيم نفسيا في يومه السنوي    صمود يحذر من كارثة إنسانية مع استمرار العمليات العسكرية في النيل الأزرق    "تأسيس" و"صمود" يدينان استهداف أسامة حسن في غارة مسيّرة على نيالا    ماجد المصرى: شخصية راغب الراعى مرهقة بسبب تعدد علاقته داخل الأحداث    محمد مهران يكشف أصعب مشهد فى كواليس مسلسل درش    ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول منتجات الدقيق الأبيض لمدة أسبوعين؟    "العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    جاهزية فنية متكاملة تسبق انطلاق "عربية القوى" في تونس    الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا    ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    تغيير كبير في هيكلة الجيش السوداني والعطا رئيسا لهيئة الأركان    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بيانات ( صوت الحق ) بيان رقم (16)
نشر في الراكوبة يوم 09 - 07 - 2013


بيانات ( صوت الحق )
بيان رقم (16)
جماهير شعبنا بولاية نهر النيل
التحية لكم جميعا
تبرع والى الولاية ( الاسبق ) السيد غلام الدين عثمان آدم بمبلغ (50) مليونا من الجنيهات لمهرجان الفنان العطبراوي ولا نعرف ان غلام الدين قد تبرع بهذا المبلغ الكبير من حر ماله ام من صندوق الاسكان القومي الخاص ببؤساء وفقراء اهل السودان والذى شاء الله وقدر ان يكون هذا الصندوق فى قبضة هذا الرجل ولفترة طويلة جدا ، يعد مزمل سليمان حمد رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون بولاية نهر النيل وصاحب فكرة مهرجان العطبراوي الفاشل يعد من اقرب المقربين من والى الولاية ( الأسبق ) غلام الدين عثمان ادم ومنذ ان كان غلام الدين وزيرا لمالية نهر النيل وقبل ان يصبح واليا غير مرغوب فيه من اهل هذه الولاية بالرغم من كل الوهم الذى يعيش فيه بانه من احسن الولاة الذين تعاقبوا على هذه الولاية ومنذ ان كان مزمل سليمان حمد القابض على مفاصل الاعلام الحكومى بهذه الولاية طبالاً وزماراً وحارقاً للبخور وبوقاً أجوفاً لا يشق له غبار فى مدح المسئولين فالعلاقة بين الوالى ( الاسبق ) ومزمل سليمان حمد مبنية على المصالح الشخصية فالأول يعجبه ويسعده المدح والإطراء والأخير لا يبخل بهذا المدح والإطراء ولا يطرف له جفن ولا تهتز له شعرة فى مفترق الرأس خجلاً من ( البسوي فيه دا ) بربكم يا جماهير شعبنا الاوفياء باى مبرر من المبررات المقنعة للعقل البشرى يستطيع غلام الدين عثمان ادم ان يقنع الشعب السوداني وهو يستقطع مبلغا كبيرا بالملايين ( بالقديم ) من مال الصندوق القومي للإسكان اذا كان ليس من حر ماله ليقوم بتهنئة هذا القزم الاعلامي باحدى صحف الخرطوم السيارة بعد أن تم تعيينه مديرا بالإذاعة والتلفزيون وهنالك وبتلك الإذاعة وذلك التلفزيون من هم أكثر تأهيلاً منه أكاديمياً ومهنيا ووطنيا ، هل تصدقون يا جماهير شعبنا الأوفياء ان غلام الدين قد قام بتهنئة مزمل سليمان بالصحف قبل وصوله الى هذه الولاية بأربعة شهور بالتمام وسؤال هام يطرح نفسه في الساحة هل كل ما جاد به غلام الدين عثمان آدم لمزمل سليمان حمد من خلال المناصب الهامة التى شغلها سواء بالولاية او خارجها يقتصر على هذه التهنئة بالصحف وما تبرع به أخيراً للمهرجان المعني ؟ نحي ونشوف يا مزمل سليمان حمد فمثلنا السوداني يقول ( الفي البرمه بجيبا المحارة ) فمعاركنا معك سوف تطول وتطول حتى تنجلى الحقيقة لأهل هذه الولاية وحتى يتم إبعادك وإقصائك من هذه المواقع الإعلامية والتى أصبحت غير هامة بوجودك فيها ، غلام الدين يا اهلى بولاية نهر النيل لم يتبرع بهذا المبلغ إلا إرضاءً لصديقه مزمل سليمان حمد ولمآرب اخرى وهو يتخذ هذه المناسبة فرصة دعاية مبكرة ليروج من خلالها من اجل أن يعود مره اخرى واليا لهذه الولاية فى الانتخابات القادمة والدليل القاطع على ذلك ان صحيفة ( صوت النيل ) صحيفة الكساد والبوار والكذب والتضليل ركزت هذه الصحيفة تركيزاً شديداً فى عددها الخاص بالمهرجان على غلام الدين وإنجازاته بالولاية وخارجها ان كان بالفعل (لحلو اللسان) هذا إنجازات تذكر ، الم يكن غلام الدين آدم هو الوالى الوحيد الذى علّم الناس التسُّول بهذه الولاية وهو يجنب المال العام بإدارة صغيرة تسمى بإدارة المخازن حيث يتصرف فى ذلك المال السائب مخزنجي ( معاشي ) بعيداً من قبضة المراجع العام وليصرف هذا المال على حارقى البخور ومريدي غلام الدين وهؤلاء المتسولون يحصلون على هذه التصديقات من داخل المساجد وهم يطاردون الرجل فى الأوقات التى يرتاد فيها تلك المساجد خاصة فى صلاة الصبح وهم لا رغبة لهم فى الصلاة بالقدر الذى يريدون فيه أن تتاح لهم الفرص لمقابلة الرجل بسهولة بعيدا من الحواجز المكتبية والتى تحول بينهم وبين الوصول اليه ، غلام الدين هو الوالى الوحيد الذى قام بقفل صندوق التنمية الزراعية وبه عشرات المليارات من الجنيهات فى ذلك الوقت وهى ديون هالكة نهبتها وسلبتها رموز وقيادات الحزب الحاكم وحتى نواب المجلس التشريعي الولائي الرقيب على المال العام في دوراته المختلفة خاصة تلك الدورات والتى ترأس فيها ( ود جيب السيد ) هذا المجلس وحتى يبعد غلام الدين هذه الرموز والقيادات من المحاسبة والمساءلة قام بقفل الصندوق نهائيا ، هل تصدقون يا جماهير شعبنا الأوفياء ان شقيقين لأحد المعتمدين بشمال الولاية قد استوليا على (60) مليوناً من الجنيهات ( بالقديم ) من مال الصندوق دعما لمشروع العائلة الخاص من أموال الصندوق الضائعة والهالكة ، غلام الدين كان يعفى الدستورين من مديونياتهم بالصندوق حيث قام بإعفاء معتمد ( سابق ) من المديونية التى أخذها من الصندوق حيث ادعي المعتمد الكذوب أن مزرعته قد فشلت لأسباب ذكرها فى مذكرته التى تقدم بها الى الوالى والواقع يؤكد ان المعتمد المعني لم يقم أصلا بزراعة هذه الحواشة اوالمزرعة ، يفعل غلام الدين هذا وهو يعفى الدستورين من مديونياتهم بالصندوق ومزارعو نهر عطبرة في عهده يمكثون فى الحراسات شهور طويلة لمجرد ان الواحد منه قد فشل وعجز ان يسدد مديونية وحدة ري صغيرة لا يزيد سعرها على مليونين من الجنيهات ( بالقديم ) وقفل هذا الصندوق يعد واحداً من أسباب فشل الزراعة بهذه الولاية ، غلام الدين عثمان ادم من أكثر الولاة ظلما لأهل البادية حيث لم يهتم بهذه الشرائح المهمشة مثل اهتمامه بأهل الحضر والمدن لان بمواقع الحضر والمدن يوجد الطبالون وتوجد الأضواء وهى أشياء تستهوي الرجل كثيراً ، فى عصر ولاية الرجل المشئومة مات ستة من الرعاة عطشا ونفق عدد (500) رأس من الضان والأربعة من هؤلاء الرعاة من قبيلة ( الرشايدة ) وهم سليم أبو نهيمس وشقيقته وطفلاها واثنان من قبيلة ( الكمالاب ) وهما عثمان على احمد عجب وسليمان العديل والضحايا كانوا فى طريقهم الى شمال البطانة ( رشاشا ) وذلك عندما قصدوا محطة مياه ( ام ضرا ) والتى وجدوها متعطلة وهم لا علم لهم بهذا التعطيل ومما يجدر ذكره ان مفوض الرحل قد اخطر والى الولاية بالخطورة التى تترتب على تعطيل محطة مياه ( ام ضرا ) قبل عام كامل من وقوع هذا الحدث الأليم وذلك إبان زيارة الوالى الى منطقة ام شديدة بشمال البطانة وهو العمل الوحيد الايجابي الذى يحسب لصالح هذا المفوض ولكن غلام الدين لم يعر الأمر اهتماما لان الاهتمام بالضعفاء أصلاً لا يعنيه وليس من طبعه ، انهم يقتلون اهلنا باسوأ واقسى أنواع القتل وذلك بحرمانهم من الماء والذى هو عصب الحياة ، ان تكلفة محطة مياه ( ام ضرا ) لا تزيد فى ذلك الوقت على (200) مليونا من الجنيهات ويمكن ان تدفع تكلفة المحطة من المال المهدر فى المهرجانات والمؤتمرات وشراء العربات الفارهة لقيادات الحزب الحاكم وكل المال العام الذى يصرف فى أشياء بذخية وما أكثر الصرف البذخي فى عصر الوالي غلام الدين وكان يمكن لغلام الدين أن يوجه بدفع تكلفة هذه المحطة من مال منظمة وابل الخيرية والتى ترأسها زوجته والتى كانت تجمع المال العام بإسمنا من كل مرافق ومؤسسات الدولة ومن دول النفط البعيدة وهى تقود عدداً كبيرا من دستورى الولاية نعرفهم بالاسم لتحقيق هذا الغرض حيث أن زيارتها لدولة نفطية وبصحبتها هذا العدد الكبير من دستورى الولاية لمقابلة إحدى ( الشيخات ) من الأسرة الحاكمة بتلك الدولة ليست ببعيدة عن الأذهان وأخيراً وبعد إبعاد زوجها من الولاية قامت بنقل مكاتب المنظمة الى الخرطوم ولا نعرف إذا كانت هذه المنظمة تعمل الآن لجماهير هذه الولاية أم لصالح أهل الخرطوم وهل بهذه الولاية فروع تعمل حتى الآن أم لا ؟ غلام الدين كان يسعى وبالاستعانة بمدير عام زراعة ( سابق ) أصبح الآن هذا المدير من مقتنيات الرفوف المهملة كان يسعى لنزع مائة ألف فدان زراعي من ارض قبيلة ( الكمالاب) بالضفة الغربية لنهر عطبرة لصالح مدير إحدى الشركات الخاصة والذى تربطه به علاقة القبيلة الواحدة ولكن كل مساعيه باءت بالفشل ، فالرجل قبلي وعنصرى وجهوى حتى النخاع للذين لا يعرفونه جيدا ولا يناصر ويدافع عن غلام الدين إلا منتفع أو بوق محترف بعد هذا كله يحاول غلام الدين تلميع نفسه ليعود مره ثانية واليا لهذه الولاية وان كان لا يعلن ذلك صراحة ونحن الآن لا نسبق الأحداث ولا نستعجل الأشياء وسوف نتريث قليلا حتى يدفع الحزب الحاكم بالرجل مرشحا له لمنصب الوالي بهذه الولاية فى الانتخابات القادمة وساعتها سوف يعرف ما سننشره ونكتبه عنه وسوف يجد كل أهل عجب وعُديل وابي نهيمس الذين قتلهم عطشاً بالمرصاد له وفوق هذا كله سوف يعرف ان زماره وطبّاله وبوقه الذى يعتمد عليه فى هذه الولاية مجرد ( همبٌّول ) يؤذن فى مالطة ولا يجد من يستمع إليه من جماهير هذه الولاية .
بعد متابعتنا الدقيقة جدا لأخبار بوق الحزب الحاكم تأكد لنا تماما أن البوق فى هذه الأيام يعيش حالة نفسية سيئة جدا خاصة بعد ذلك الفشل الكبير والذى صاحب ذلك المهرجان وبعد أن تناول كبار الصحفيين المهرجان وانتقدوه كثيراً حيث أصبح مزمل سليمان كالثور في مستودع الخزف وهو يتصل هاتفيا بصحيفة الحرة ويهددها بتحريك بلاغ جنائي ضدها لمجرد أن هذه الصحيفة قد إنتقدت هذا المهرجان شأنها شأن الصحف الأخرى وفشل المهرجان حقائق ثابتة لا يختلف عليها اثنان من البشر من الذين عايشوا وشاهدوا ذلك المهرجان ولكن رئيس صحيفة الحرة والذي هو من أبناء هذه الولاية ومن الملمين بكل كبيرة وصغيرة بها يرد على البوق ويلقمه حجراً ويقول له وباختصار شديد اركب أعلي خيلك وافعل ما بدا لك بعد أن تأكد له مما لا يدعو مجال للشك بان البوق مفلس فكريا ( ومعلم الله ) من ثقافة وحنكة ودراية وانه مجرد ظاهرة صوتية قبيحة جدا كما وصفه احد الإخوة الإعلاميين ، بقى أن تعلم جماهير هذه الولاية أن صحيفة الحرة منذ انبثاق فجرها الأول ظلت تهتم بقضايا وهموم ومشاكل أهل هذه الولاية حيث أصبحت الآن هذه الصحيفة من الصحف الأكثر توزيعاً وانتشارا بمدن وأرياف الولاية لما عرفت به من حيادية ومصداقية في تناولها وطرحها للقضايا التى تخص وتهم إنسان ولاية نهر النيل بجانب إهتمامها وتركيزها على أخبار المركز والولايات الأخرى بصورة جيدة ومهنية عالية جدا ونحن من جانبنا نناشد مواطن هذه الولاية باقتناء هذه الصحيفة لمعرفة ما يدور فى الولاية من أخبار فقَّل ان تخلو الصحيفة من مقال او خبر هام يخص هذه الولاية ، لم يقف تهديد مزمل سليمان حمد على الصحف والتهديد بفتح البلاغات فى مواجهتها بل ظل يكيل الشباب لبعض المخالفين له فى الراى وهو يتوعدهم بالويل والثبور كما أن مزمل سليمان حمد ظل يوزع الإشاعات هنا وهنالك وهو يقول أن مركز كليب للعيون يقوم بتمويل بيانات ( صوت الحق ) لمجرد خلاف نشب بينه وبين الصحافى أسامة حسنين مدير مركز كليب للعيون والذى انتقد المهرجان نقدا موضوعيا وهادفا بصحيفة الحرة نال رضاء واستحسان الكثيرين من جماهير الولاية ومركز كليب هذا لم يدعم بيانات ( صوت الحق ) فى يوم من الأيام فالمركز عمره لا يزيد عن العامين بهذه الولاية وبيانات ( صوت الحق ) وقبلها بيانات رابطة نهر عطبرة ظلت تنداح بربوع هذه الولاية لفترة زادت على ثلاثة عشر خريفا من السنين ، فمن أين تُموَّل هذه البيانات قبل أن يظهر مركز كليب وحتى ولو كان مركز كليب أو أية جهة من الجهات قد قامت بدعم بيانات ( صوت الحق ) بالمال ، فنحن لا نجد حرجا فى ذلك وسوف نتقبل هذا الدعم بصدر رحب ونشجع عليه لأننا نصدر هذه البيانات من اجل الدفاع عن حقوق مواطني هذه الولاية واهل الولاية يشهدون لنا بذلك وهم راضون عنا كل الرضاء لأننا لا نقوم بتضليلهم ولا تغييب الحقائق عنهم كما يفعل البوق ويذهب مزمل سليمان حمد إلى ابعد من ذلك ويتهم ثلاثة من الصحافيين من بينهم كاتب هذه البيانات بأنهم مرتزقة ويقول إنهم قادرون للحد من نشاطهم وذلك بإرسال ( بلطجية ) لتأديبهم وتركيعهم وهو أسلوب غاب قبيح لا معني له ودليل قاطع على الإفلاس الشديد ولكن نقول لمزمل سليمان إذا كان ما تقوله صحيحا وأقدمت أنت على تبني هذه الفكرة تأكد تماما سوف تضيق بك وبهولاء ( البلطجية ) هذه الولاية الواسعة فنحن ليسوا من الذين يضربون على بطونهم بهذه الولاية واعلم من هنا وصاعداً انك المتهم الأول إذا تعرضنا لأذى سواء كان هذا الأذى ظاهرا او خفيا أو بحادث حركة مجهول فيها الجاني .
بعد المهرجان مباشرة دعا والى ولاية نهر النيل مجموعة من موظفى وزارة الثقافة والإعلام وهيئة الإذاعة والتلفزيون إلى منزله بغرض تقييم المهرجان ومن بين المدعوين الأستاذ/ احمد محمد الحسن الاموى وزير الثقافة والإعلام وفى هذا الاجتماع قام الوالي بتوصيل رسالتين الى ذلك الجمع الرسالة الأولى هى عبارة عن رد فعل على الانتقادات الشديدة لقيام المهرجان ورفض الجماهير له وإبعاد وزير الثقافة والإعلام من رئاسة اللجنة العليا للمهرجان وتعيين كمال إبراهيم وزير التربية بدلا عنه ويظهر أن هذه الانتقادات قد أغضبت الوالي كثيراً والذى يعتقد انه فوق النقد والتقويم وهو يتعامل مع الجماهير بعقليتة الأمنية القديمة بعيداً من كونه والى منتخب جاءت به هذه الجماهير التى يتعالى عليها اليوم بعد أن توهط تماما على الكرسي الوثير وهو الذى كان يستجدى ويستعطف الجماهير أن يمنحوه أصواتهم وهو يقول لهم فى دعايته الانتخابية وبطريقة متخلفة ( كدى جربوني ) وعندما جربوه كانت نتيجة التجربة بالنسبة لهم مؤلمة جداً ، وقد سبق في ذلك الوقت ان حذرنا الجماهير من الوقوف بجانب ذلك المرشح الفاشل والعاجز في عرض برنامجه السياسي بصورة ترتقي وترتفع الى مستوى عقول جماهير هذه الولاية الواعية ولكن الجماهير لم تستبن هذه النصيحة الا ضحى الغد ، قال والى الولاية في هذا الاجتماع وهو يتسفز وزير الثقافة والإعلام ويضرب الشراكة فى مقتل ( أنا والى الولاية ومافيش احد يستطيع أن يفرض علىّ رأيه ، أنا حر في ان اختار ما أريده رئيسا للجنة المهرجان ) هذه هى الرسالة الأولى والتي أراد الوالى ان يقوم بتوصيلها الى المدعوين وبالأخص إلى الأستاذ/ احمد محمد الحسن الاموى ، أما الرسالة الثانية فقد وجهها السيد الوالي و( بحنيَّة ) شديدة الى مزمل سليمان حمد مباشرة وهو يقول له ( أما أنت يا مزمل سليمان قد جبت لينا دخان بطموحك الشديد دا ) وبعد ذلك أنفض الاجتماع ولم يضف سعادة الفريق الى ذلك شيئاً بالرغم من ان الدعوة كان الغرض منها تقييم ذلك المهرجان الفاشل ، نحن نتساءل بعد أن حوَّل سعادة الفريق فشل وإخفاقات مزمل سليمان والمشهود لها من كل أهل الولاية إلى طموحات ونجاحات نتساءل ماذا يعنى سعادة الفريق بكلمة ( دخان ) هذه ؟ هل يا ترى يعني إحتجاجات واعتراضات الجماهير على مهرجان العطبراوى ؟ نحن لا نعتقد ذلك فوالى هذه الولاية منذ أن أصبح والياً لم يعر إحتجاجات وإعتراضات وشكاوى الجماهير اهتماما كبيراً بل ظل يقابل هذه الاحتجاجات والاعتراضات بالسخرية و( بقهقهة ) الضحك المستفز لمشاعر الناس كلما سالوه عن اشياء تخصهم ، ان الدخان الذى كان يخافه السيد الوالي ويخشاه هو ( دخان ) المركز فيظهر ان المركز غير راضٍ عن افعال هذا الوالى وهو يقيم مهرجانات الطرب والغناء والرقص ويهدر المال العام في الفارغة والمقدودة ويستمتع بقصائد الصحفية دالية اليأس و(أبو كرشولا ) محتلة بقوات الجبهة الثورية والجيش يحاصر الغزاة وهو في حاجة ماسة جدا للملايين العديدة التى أهدرت في مهرجان العبث واللعب واحتلال مدينة ( أبو كرشولا ) لم تكن أولى فضائح الرجل ، وقبل ( أبو كرشولا ) كان الوالى يحتفل بزواج كريمته و هجليج النفطية محتلة بجيوش دولة أجنبية كما سبق وقلنا في بيان سابق ، يقال ان ما صرف فى مهرجان الفنان العطبراوي قد قارب (500) مليوناً من الجنيهات بالقديم وبما أن هذا المال مال عام وبدون أن نتهم اي شخص بالفساد نطالب بشدة المجلس التشريعي الولائي ان يقوم بمراجعة دقيقة لهذا المال وبواسطة لجنة مختصة وتحت إشراف المراجع العام بالولاية حتى تقف الجماهير على الحقيقة مع توضيح كافٍ لأوجه الصرف التى تمت في هذا المهرجان ، وقد نما الى علمنا بان المجلس قد كلف الأمين العام للمجلس بمراجعة أموال المهرجان وان صح هذا القول فنحن نرفض ذلك بشدة فالأمين العام للمجلس ضابط اداري ومثل هذا العمل ليس من اختصاصه ،اتصلت بيانات صوت الحق بالعميد (م) حسن محجوب الوزير السابق بحكومة الولاية لتسأله عن قصة ( المصحف الالكتروني ) والذى خص به السيد الوالي كهدية في مهرجان العطبراوي . يقول العميد حسن محجوب ( مع احترامي وتقديري للفريق الهادي أنا لم اخص سعادة الفريق بهذا المصحف ، أنا تبرعت بهذا المصحف وبمبلغ مقدر من حر مالى للجنة المكلفة بجمع التبرعات لذلك المهرجان عندما طلبت منى ذلك دون أن أخص شخص بعينه بهذا التبرع ) انتهى حديث العميد (م) حسن محجوب ونحن ننقله بكل أمانة صحفية يعنى وباختصار شديد أن الموضوع برمته( فبركة وشمشرة ) من البوق لا أكثر ولا اقل حتى يتقرب من والى الولاية أكثر وأكثر .
حاشية أخيرة :
أنابيب مياه خاصة بشبكة مياه أم القرى وحدة سيدون الإدارية ظلت هذه الأنابيب في العراء بعد أن نقلت إلى تلك القرية قبل أكثر من عامين وبالتحديد قبل الانتخابات الماضية بأسابيع قليلة من اجل أن يصوت المواطنون لصالح مرشح الحزب الحاكم ، التكلفة الكلية لهذه الأنابيب بلغت (200) مليونا من الجنيهات بالقديم والتى يبلغ طولها ( 3الف ) متر ، أهل القرية تقدموا بمذكرة لوزير مالية نهر النيل بغرض إكمال شبكة مياه القرية وحتى لا تتعرض الأنابيب للتلف أو السرقة ، قبل أن تصل المذكرة الى وزير المالية تم تحويلها الى وزراة التخطيط العمراني من اجل موافقة الوزير على أن تخصم التكلفة من ميزانيته باعتبار أن هذه الوزارة هى الوزارة المنوط بها القيام بمثل هذا العمل ولكن الوزارة لزمت الصمت لأربعة شهور بالتمام ليخطر وزيرها اخيراً المواطنين ان مثل هذا العمل من اختصاص المحلية والتى تتبع لها هذه القرية علما بان وزارة التخطيط العمراني هى الجهة التى نقلت الأنابيب الى القرية من اجل تحقيق الغرض الذى ذكرناه ، وأخيرا وبصرف النظر عن حاجة المواطنين لشبكة المياه هذه فمن المسئول عن الحفاظ على المال العام الملقي في العراة والمعرض للتلف هل هو المجلس التشريعي الولائي ام والى الولاية ووزير ماليته مدثر عبد الغني وكم من الأموال مبعثرة في أجزاء الولاية المختلفة مثل الذى يحصل في ام القرى ؟ اخشى ان يقوم وزير الدهشة والحيرة بنقل الأنابيب مرة اخرى إلى الوزارة وحرمان أهل القرية منها ليساوم بها الباش مهندس في مكان آخر في الانتخابات القادمة وهى فضيحة ما بعدها فضيحة .
صحفية من صحفيات السلطان ظلت( تتبوبر ) كثيراً بانها المستشارة الصحفية للمسئول الكبير وان هذا المسئول يستشيرها في كل كبيرة وصغيرة تخص العمل الاعلامي والصحفي والدلائل تشير بان هذه الصحفية بالرغم من هبوطها الصحفي مقربة جدا من هذا المسئول الكبير فالابواب مفتوحة ومشرعة لها ان تدخل المؤسسات والمرافق الحكومية متى ارادت ذلك ، هذه الصحفية قصدت في يوم من الايام وزارة معينة لمقابلة وزيرها ولكنها لم تجد ذلك الوزير بالوزارة المعنية حيث اخبرتها سكرتارية الوزير ان الوزير في اجتماع بمرفق حكومى اخر فذهبت لتوها الى ذلك المرفق الحكومى واقتحمت غرفة الاجتماع بدون ان تستاذن وقبل ان تلقي التحية على المجتمعين (فقعتها ضحكة ) مدوية وقالت للوزير ( انت تراك بى جاى ياسعادتك ونحن ما جايبين خبر ) وسعادته يبتسم ولا يغضب ولم يمتعض من هذا السلوك الغير حضاري ، اذا رجعنا عقود كثيرة الى الوراء فهل هذه الصحفية يمكن ان تفعل فعلتها هذه مع دستوريين ووزراء من امثال المحجوب وزروق وعبد الرحمن نقد الله وجعفر محمد علي بخيت ومهدي مصطفى الهادي دون ان يلقى بها بعيدا في قارعة الطريق وهى تكثر هيبة السلطة ، ولكن لا غرابة في ذلك فهولاء هم دستوريو وصحافيو وصحافيات اخر الزمان ، الصحفية المعنية ظلت تهاجم باستمرار وبوقاحة منقطعة النظير بيانات( صوت الحق ) ومعها صحافي ( وهم ) يطلق عليه الصحفيون لقب الصحافي ( النَيّاصْ ) وكلمة النياص جاءت من( النِيَاصْ ) والنياص بكسر والنون وسكون الصاد صوت تصدره الكلاب عندما تتعرض الى ( زنقات ) خطيرة نقول لهذه الصحفية ان بيانات( صوت الحق ) قابضة ومنذ فترة طويلة على كل خيوط ارتزاقك وتسولك واتجارك الرخيص باسم الايتام وحتى تكلفة علاجك بالخارج فهل ترعوي وترجع صحفية السلطان الى صوابها قبل ان تفصح بيانات ( صوت الحق ) عن المستور والمسكوت عنه في الوقت الحاضر ونصيحة اخيرة نقدمها لكل العاملين بالمؤسسات والمرافق الحكومية والذين يخافون على مواقعهم من الزوال ان يتعاملوا مع هذه الصحفية بحذر شديد فما تقوم به هذه الصحفية من عمل هو اقرب الى العمل التجسسي والاستخباراتي من العمل الصحفي النظيف .
المجد والخلود والعزة والكرامة لجماهير شعبنا بكل ربوع هذا الوطن الغالي والعار والدمار لقاهرى
الشعوب ...
عمر كبوش
الناشط في حقوق الانسان بولاية نهر النيل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.