الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مريخ الممتاز يؤدي مرانه الختامي للقاء ملوك الشمال    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصادق يفهم عندما يريد ان يفهم
نشر في الراكوبة يوم 27 - 03 - 2014

الآن بعد 28 سنة يتكلم الصادق عن فساد مبارك.امام جمع كبير من الناس وفي منزل العميد يوسف بدري ، قالت السيدة حسب سيدا عبد الكريم بدري للصادق ,, ... يا انت تكون عارف ودعمك مبارك بيسرق ودي مصيبة يا ماتكون عارف ودي مصيبة اكبر ,, ولقد كتبت انا منذ التسعينات عن فساد مبارك ، ولم يهتم الصادق . الآن الصادق مفلس ماديا ، ، فظهر الكلام .
مبارك واهل مبارك كما اوردت من قبل يحسبون وهذه حقيقة ان والده هو الذي خلق دائرة المهدي الاقتصادية . ولكن بعد رجوع الصديق من دراسته ، استلم الدائرة . ومبارك قد استرجع حقوق والده في الديمقراطية الاخيرة . ولكن من الشعب السوداني .
الاستاذ خالد عويس عضو حزب الامة ، كتب وكتب . ولم يعره الصادق التفاتة .
اقتباس موضوع خالد عويس
بشرى) الصادق المهدي يلتحق ب(جهاز الأمن) !!
النبأ الذي نشرته صحيفة "الانتباهة" صباح اليوم، بخصوص التحاق الأخ بشرى الصادق المهدي بجهاز الأمن، برتبة ملازم أول، تبيّن أنه صحيح.وهو يطرح جملة تساؤلات، كما يستلزم رأيا واضحا حول أمور عدة:
أولا: جهاز الأمن الوطني هو أكثر مؤسسة (إنقاذية) حاق بها الذكر السيء وحده، وهي مؤسسة ألحقت بآلاف السودانيين أذى بالغا، ويقوم تاريخها على مآس غير منكورة، ولا يمكن النظر إليها حتى الآن، إلا بوصفها مؤسسة تحتاج تغييرات جوهرية في طبيعة عملها وقوانينها وموظفيها، كما أنها تبقى عرضة لمحاسبة قضائية وقانونية صارمة، جراء ما اقترفته تجاه السودانيين.
ثانيا: صحيح أن الأخ بشرى ليس قياديا في حزب الأمة، لكنه (محسوب) وبشكل واضح لا لبس ولا جدال فيه على الحزب، وعلى رئيسه شخصيا.والتحاقه بجهاز الأمن، لا يعقل أن يكون قد تمّ من وراء ظهر السيد الصادق المهدي، فكيف يوافق رئيس حزب الأمة أن يلتحق ابنه بهذا الجهاز ؟
ثالثا: تعيين الأخ بشرى بجهاز الأمن، هو أمر مرفوض ومستنكر، ويتوجب بيانا سريعا من الحزب ومن رئيسه لتوضيح الموقف أمام الناس، وتقديم اعتذار واضح جدا عن هذه (الخطيئة)، فبشرى ليس شابا سودانيا عاديا، يمكنه أن يقرر ما يشاء، دون أن يراعي أمورا كثيرة، على رأسها أنه (ابن الصادق المهدي) الذي يقود واحدا من أكبر الأحزاب السياسية في البلاد، وهو (حزب معارض) ويرفض المشاركة في السلطة، فما بالك ب(جهاز الأمن) !
رابعا: كان من الأشرف للأخ بشرى أن يختار أيّ عمل آخر (شريف) على أن يقحم (حزب الأمة) في (خطيئة) كهذه، يتحملها الجميع الآن.
خامسا: من غير المقبول طرح أيّ مبررات على شاكلة أن الأخ بشرى حرّ في أن يفعل ما يشاء.صحيح أنه حر في أن يفعل ما يشاء، لكن ما يفعله ينسحب تلقائيا على رئيس حزب الأمة وعلى الحزب بأكمله.والملايين من الشبان السودانيين دفعوا ثمنا باهظا جراء مواقفهم، وكان أفضل للسيد الصادق المهدي، أن ينصح ابنه بالسفر والعمل في الخارج أو اختيار أي عمل آخر داخل السودان، على أن يجللنا جميعا بعار كهذا.
سادسا: أخشى ما أخشاه أن تكون هذه مقدمة تقود إلى (كارثة وطنية أكبر) بمشاركة حزب الأمة في السلطة الحالية.وهذا ما نحذر منه، داعيين بكل صرامة ووضوح إلى تصحيح هذا الموقف المتخاذل بأسرع ما يمكن، أو التبروء – سياسيا وأخلاقيا – من فعلة بشرى، واعتبار أنه تصرف فردي، لا يخص السيد رئيس الحزب، لا من قريب ولا من بعيد.
سابعا: هذا التصرف إن مرّ مرور الكرام، فسيدعوني ويدعو غيري طبعا، إلى اعادة التفكير بجدية في مصداقية حزب الأمة وقياداته.
لمظفر النواب:
سيدتي، كيف يكون الإنسان شريفا، وجهاز الأمن يمد يديه بكل مكان !
خالد عويس
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1200147466
مداخلة شوقي بدري
قديما كتبنا وقلنا أن الصادق قد تم تجنيده للإخوان المسلمين وهذا ما أكده عبد الله محمد احمد ولهذا عينه الترابي وزيرا في حكومة الصادق بعد الإنتفاضة بالرغم من اعتراض أعضاء حزب الأمة وهذه من الأشياء الماسكة الترابي علي الصادق .وعن قريب سترون تحالف الصادق والبشير والترابي .
وعبد الله محمد أحمد قد ذكر أن مرشد الأخوان المسلمين كرار قد طلب منهم تجنيد الصادق وقد جندوه عندما التحق بجامعة الخرطوم وقد جندوه وشقيقته وصال زوجة الترابي .
خجلنا لتكالب الفاضل وتمكن الجبهة من شراء مبارك الفاضل بالمال . ولآن يؤلمنا أن الصادق قد قبض وابنه قد جند في أسوأ جهاز في العالم حيث لا يعمل الشرفاء .
ومشكلة الصادق أنه ولد وفي فمه ملعقة من ذهب. يهيم بالسلطة. وما بيقدر علي التعب والأكل الكعب.
بيدور الراحة والأكل االبراحة
نهاية اقتباس
الآن في 2014 تأكد ان الصادق والترابي قد صاروا في موقع واحد ، ضد الشعب السوداني . ولم يمن الامر يحتاج لدرس عصر.
اقتباس
فرصه جديده للسيد مبارك الفاضل
________________________________________
فرصه جديده للسيد مبارك الفاضل
الدنيا لا تعطى فرصا كثيره . بعد ان فك الله اسر مبارك الفاضل من سجون الانقاذ ،نتمنى ان يعيد النظر فيما عمل . فمولانا جلال على لطفى مات قبل ايام رحمه الله عليه . وبالرغم من اذكروا محاسن موتاكم كان هنالك من هاجمه ,
من العاده ان يسردب القواد ويتحملوا كل البلاء بدلاً عن اللذين وثقوا بهم وتبعوهم . خروج مبارك قبل الآخرين مرفوض ومشين . فى نهايه التسعينات كنت فى فندق الاتحاد . وقابلت مسئول الامن وبعد تبادل التحيه , عرفت انه من توتى فقلت له اظن انك من اقرباء الاستاذ بخيت ذكى . فبدأت عليه الدهشه وجلس بجانبى وقال انه خالى فقلت انك تشبهه . فسألنى لماذا لم تذكر خالى الآخر كابتن امين ذكى . فقلت له الكابتن امين ذكى رجل رائع خلوق . نحن نذكر بخيت ذكى لانه بطل حقيقى والناس قد نسوه . ففى حوادث الجنوب فى سنه 1955 اوقف بعض الشماليين فى صف تهيأ لضربهم بالرصاص . وابعد البطل بخيت ذكى لانه ليس مندكورو الا انه وقف امام الجميع وقال يا تقتلونى معاهم يا تخلوهم , انا جيت معاهم . هكذا يتصرف الرجال .
عندما كان مبارك فى السلطه . كان دكتور عمر نور الدائم رحمه الله عليه يصرخ باعلى صوته البلد بلدنا وانحنا سيادها . والبتكلم حنضربوا بمليشيا الانصار . ولا نذكر ان مبارك قد احتج عندما قام عبد الله محمد احمد الوزير بتحطيم الآثار واصفاً اياها بانها اصنام . ولقد قال عبد الله محمد احمد وزير الثقافه والفهم والمعقوليه لو الانجليز قلوا ادبهم , بدل الانجليزى حنعلم اولادنا لغه الهوسا . ولقد شاهدته قبل سنوات فى لندن سائرا فى ادجور رود . ورأسه يتحرك ذى الدرقه . وكأنه لم يشتم الانجليز من قبل .
هذا الرجل قال عنه الصادق المهدى عندما اتى به للوزاره واحتج بعض رجال الانصار . اى انا عارفه راجل ***** ومرتو راكبه حمار . لكن انا جايبه ارضاء لى ناس , والناس ديل طبعاً الاخوان المسلمين . عبد الله محمد احمد هدد ممثلى جبهه تحرتير ارتريا بانه سيقفل مكاتبهم ويضعهم فى السجن اذا لم يطلقوا سراح ايطاليين يعملون فى شركه تعدين فى مناجم النحاس . فلقد كان رجل ايطاليا وعنده مصالح مع شركات ايطاليه وجعلته الانقاذ سفيرا للسودان فى ايطاليا .
مبارك كان مع بقيه رجال حزب الامه اللذين هللوا وكبروا عندما دخل الترابى ومجموعته البرلمان كشركاء فى الحكومه . سجل مبارك ملئ بالتخبط والخيانات وعدم احترام الذات . من تقبل وظيفه هامشيه فى الانقاذ . الى الدخول فى مهاترات وشتم وضرب بسبب فلوس مع الجاز . وباع رفاقه عدة مرات وها هى الانقاذ تكافئه باعتقاله ومرمطته . اتمنى ان يعيد النظر . وحتى اذا كان على خطأ فيجب ان يقف فى جبهه واحده فهذا اشرف وافضل .
الموضوع التالى جزء من موضوع قديم له سته سنوات موجود فى مكتبه شوقى بدرى المسكوت عند فى سودانيز اون لاين .
ونعود لما قالته حسب سيده عبدالكريم بدري في منزل العميد يوسف بدري وسط حشد من الناس للصادق
".....يا انت تكون عارف انو ودعمك مبارك الفاضل بيسرق و دي مصيبه او تكون ما عارف ودي مصيبه اكبر"
بعد استلام حزب الأمه السلطه في الديمقراطيه الأخيره كانت الأراضي توزع لبشر لم يسكنوا ام درمان أو يتواجدوا فيها وكانت قائمه الأسماء تعلق في القبه. وظهر السماسره الذين يحملون كوتشينه من الأعفائات الجمركيه وقيل انها لمحاربي حزب الأمه ولقد استفسرت في موضوع نشر قديما عما اذا كان محاربي حزب الامه اكثرمن جنود الرايخ.
كما قلت ان حكومة الصادق تعاملت مع السودان بنفس طريقة الطاهر الكبجه الذي كان يبيع الشخت في سوق شجرة ادم بالقرب من ابوروف. قسموه كيمان او كما فعل ياسر عرفات وبطانته مع الاعانات الدولية الملياردية. وهذه الأراضي والأعفائات لم يستفد منها المناضلون والمجاهدون بل ذهبت الى جيوب السماسره والحيتان الكبيره.
وعندما ذهب أحمد ابراهيم قاسم المشهور بأحمد كوريا محتجا لمبارك المهدي و أحمد كوريا حفيد الأمير مخير ويعقوب جراب الراي اخ الخليفه عبدالله التعايشي عرض عليه مبارك رخصة مواسير لأسكاته والتي رفضها كالقليل من رجال حزب الأمه الأمناء.
يكفي ان مبارك عندما كان وزيرا للداخليه كان يحرسه مدنيون مسلحون يمكن مشاهدتهم من الصينيه الكبيره في الخرطوم.
رحم الله الأمير نقد الله الذي كان يفتح بابه بنفسه لكل طارق عندما كان وزيرا للداخليه.
عندما استلم مبارك الوزارة ظهرت سيدة عرفت بعلوية التجاره.كانت تحل وتربط وعندما يحتاج الوكيل او نائب الوكيل او الموظفين الى اي غرض كالذهاب الي المؤتمرات كانت تقول لهم"امشوا استعدوا وانا بضمن ليكم موافقة مجلس الوزراء" و رئيس الوزراء وقتها يا اهلي كان الصادق .
ولقد قال الصادق على رؤس الأشهاد انه معجب بالجبهه لأنها حزب صغير استطاع ان ينظم نفسه وان يكون له وضع اقتصادي مميز.
وربما لهذا حاول الصادق ان يكون لحزبه ورجاله وضع اقتصادي مميز كذلك. فعندما قدم عبدربه صاحب مصنع اطارات انترناشونال طلبا لوزارة الصناعه في الديمقراطيه الأخيره لرفع ثمن الأطارات 17% طالبته الوزاره بفواتير مواد والتكلفه واجور العمال واستهلاك الطاقه والالات والمعدات والترحيل......الخ. وهذه الطريقه كانت متبعه حتى في ايام النميري بالرغم انه اعطى لعبدربه احتكارا كاملا للسوق. وكانت الاطارات تصادر من السيارات المستورده فيما عدا الأسبير. وكانت هنالك يافطه ضخمه في الميناء تقول"لا تسأل عن الأطارات" وزير الصناعه استلم هذا الموضوع وسمح لعبدربه ب 40% زياده أخذ عبدربه 20% بدل 17% و حزب الأمه 10 والسيد الوزير 10.
اسرة حجار من الأسر التي قدمت للسودان. وإرتبط اسمها بسجاير حجار وقديما كانت لهم مزارع للتبغ والشاي والبن في الجنوب الا ان اغلب التبغ يأتي من هراري-زمبابوي وفي بعض الأحيان من يوغسلافيا لأنه ارخص. ولقد شاهدت طائرات قنجاري تنقل التيغ من زمبابوي في بداية الثمانينات الا أن السيد الوزير اقحم نفسه في تلك التجاره كذلك.
المولاس يطرح كالعاده في عطاء. وفي الديمقراطيه الأخيره اعطي المولاس بدون عطاء لأبناء الشيخ مصطفى الأمين لأنهم مولوا الحمله الأنتخابيه لحزب الأمه وخاصة حملة الصادق الذي كان يخشى يضرب الدلجه مرة اخرى.
النتيجة ان ابناء الشيخ اخذوا عقد المولاس وقسمت الغنيمه 60% لأبناء الشيخ 20% لحزب الأمه و 20% للسيد الوزير.
لقد ذكر لي أحد الشيوخ في الأمارات وهو الشيخ عبد الله النهيان والذيكان سفيرا في واشنطون . وهو ابن عم ابناء شيخ زايد ،ان مبارك قد اتصل به بخصوص بترول وزيوت ثم اختفى فجأه ليكتشف انه قد اشترى من شركه أخرى وهي شركة فال في الشارقه. ومدير تلك الشركه كان سودانيا. ومافي زول يقدر يقول البغله في الأبريق . فعمر نور الدايم كان يصرخ والزبد يملأ شدقيه "اللبلد بلدنا ونحنا اسياده واللي حايتكلم حنضربه بالمليشيا" اي ان البقيه اولاد الغساله.
وينتقل مبارك الفاضل الى الوزاره الجديده وتصحبه علوية التجاره. وعندما بدأت الأصوات تعلوا والوزير قد شبع ولقد اصبحت للحزب عضلات اقتصاديه اراد الحزب ان يحمي نفسه وصار مبارك وزيرا للداخليه. وهذه هي الفتره التي القي فيها الاخ افوركي المسكين في السجن بعد ان سمع شتائم مؤذيه- بالمناسبه الأخ افوركي هو رئيس اريتريا الحالي.
و عندما بدا بعض البروفسورات (قليلي الأدب) الكتابه عن اشقائنا في الجنوب والأطفال والنساء الذين بقرت بطونهم والذين احرقوا احيائا في الضعين وذكر اسم المجرمين واوصافهم وربما مقاس أحذيتهم. وضع البروفسور عشاري في السجن واضطر البروفسور بلدو لترك السودان. وارسل الفاتح سليمان مدير الدائره لكي يطلب من عشاري التوبه مقابل اطلاق سراحه وارجاع جوازه ويمكن قيراط ونص في الجنه. وعندما استلمت الأنقاذ السلطه كان عشاري بايت في السجن(ال ديمئراطيه ال).
وعندما انتقل الوزير الى وزارة الداخليه طالب بنقل السيده علويه فرفضت رجالات وزارة الداخليه لأنها تابعه للقوات النظاميه. وناصب الوزير الذين عارضوه العداء المكشوف ونفس هؤلاء كان ينتقدون الأخت كلتوم العبيد التي كانت سكرتيرة نميري. وفي اعتقادي ان السيدتان تستحقان الأحترام فلقد كانتا خيرا من الرجال الذين تعاون معهم.
وبعض ممارسات الجبهه الأن قد مارستها رجالات حزب الأمه في الديمقراطيه الأخيره ولكن بصوره ابشع وعندما حضر الصادق الى القاهره بعد هروبه المزعوم من الخرطوم كتبت موضوعا في نفس الاسبوع بعنون "ابشر يا كمون بالروى" و كنت اتسائل هل هرب الصادق ام فتح له لكي يفركش التجمع لأن الصادق لن يدخل ابدا تحت مظلة التجمع لأنه نرجسي.
واشرت للتقارب بين الصادق ونظام الجبهه وقلت ان خروج الصادق لعنه بالنسبه للمعارضه.
وسمعت من العزيزه رجاء العباسي ان الصادق يقول"التجمع دا جنازه مستنيه الزول اليكفنها" "السيد محمد عثمان المرغني زي الطفل اقل حاجه يحرد وانا اقعد ارضي فيهو" "الشيوعيون ديل كما شنو؟ عاوزين يعملوا شغل وقروش ماعندهم" الحقيقه ان الشيوعيون ماعندهم فلوس لأنهم ما يعرفوا يلهفوا ويسرقوا زي مبارك و الأخرين.
وقد قال الصادق في 85 مهددا" حل الحزب الشيوعي السوداني غلطه ممكن ان تتكرر.
ع . س .
شوقى ....
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.