اصدر جهاز أمن والمخابرات توجيهات للصحف بالتوقف الفوري عن نشر المواد المتعلقة بحوادث الاختفاء والاختطاف، والاكتفاء بنقل التصريحات الحكومية. وعادة ما يبث الأمن تصريحاته لرؤساء التحرير بصورة شفاهية مخافة استخدام الأوامر الكتابية بحقه كدلائل على انتهاكاته العديدة لحرية التعبير. وفي وقتٍ سابق، هدد مدير الشرطة بولاية الخرطوم، اللواء ابراهيم عثمان، بملاحقة من اسماهم مروجي الشائعات بالداخل والخارج. ودخلت العاصمة السودانية، الخرطوم، في حالة رعب، جراء اختفاء المواطنين بصورة غامضة مع عجز شرطة البشير عن وقف الظاهرة. وتحت ضغط الرأي العام، طوت الشرطة ملف قضية فقيدة ابو آدم، أديبة فاروق، وقالت بمطابقة الحمض النووي لجثة الراحلة الطافية في النيل مع أحد أنجالها. ورفض افراد من اسرة الراحلة بأن تكون الجثة عائدة إلى ابنتهم. ولاحقاً قال بيان للشرطة بوجود علامات تدلل على أن اسباب الوفاة جنائية. وينشط جهاز الأمن في تحديث قائمة حظر حمراء لقضايا نشر يقول إنه تمس صميم الأمن القومي. ويفرض الجهاز عقوبات متفاوتة على الصحف المخالفة، تشمل الرقابة القبلية، ومصادرات ما بعد الطبع، ومنع الإعلان الحكومي، بجانب تعيين رؤساء التحرير، وحرمان كتاب بعينهم من الظهور الصحفي.