الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين
البرهان يلتقي سفير دولة الكويت لدى السودان
عبد الله يونس.. الصورة الناطقة..!!
الأهلي الأبيض يبدع ويمتع ويكسب الهلال بثلاثية
مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)
فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا
أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟
ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل
استهداف منزل يضم قيادات تحالف تأسيس بينهم التعايشي في غارة مسيّرة بنيالا
بالصور.. القيادي السابق بالدعم السريع "بقال" يسخر: (زول عرد من الخرطوم وامدرمان وجغمته مسيرة في نيالا يقول ليك استشهد في الصفوف الأمامية)
مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري
منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية
الحكومة الإسبانية تدين الهتافات العنصرية ضد منتخب مصر
معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!
عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة
ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة
ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب
سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب
إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟
"جهلة وعنصريون".. يامال ينفجر غضبًا بعد الهتافات الإسبانية ضد المسلمين
السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟
أمجد فريد: اعترافات داعمي مليشيا الدعم السريع فضحتهم وشراكتهم في الجرائم
السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات
كيكل يعلّق على تحرّكات الميليشيا
شاهد.. المطربة إيمان الشريف تنشر صورة حزينة لها بعد إتهامها بالإساءة للهرم كمال ترباس والفنانة الكبيرة حنان بلوبلو
ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف
شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة مع المطرب عثمان بشة خلال حفل بالقاهرة
شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)
بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان
والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي
اكتمال عقد الجهاز الفني للكمال
قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر
عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..
ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم
شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي
السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت
مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة
وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد
رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر
محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران
الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل
مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
خطبة الجمعة
ساخر سبيل الفاتح جبرا
نشر في
الراكوبة
يوم 05 - 02 - 2021
5 فبراير 2021
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
عباد الله:
إن الكَثِيرُ مِن شَبَابِنَا ورِجَالِنَا يَتَساءَلُون فِي وَسَطِ هذِهِ الأزمَةِ، وهذا الابتِلاءِ وفِي وَسَطِ هذا الظَّرفِ العَصِيبِ والحالة الحرجة التي تمر بِهِا بلادنا َالحَبيبُة، حَيثُ تتزايد الضغوط الحياتية وتكثر في الأفق الحروب القبلية ويتنازع البعض على كراسي الحكم
مَا هوَ الوَاجِبُ عليَّ تُجَاهَ هذا البَلَدِ وأهلِهِ؟ كل منا يُلقِي العِبءَ والمَسؤوليَّةَ على غَيرِهِ، ويَتَنَصَّلُ مِنهَا مُحتَجَّاً بأنَّ ما يَجرِي إنَّمَا هوَ بِسَبَبِ مُقَارَفَةِ الأُمَّةِ الذُّنُوبَ، وهذا صَحِيحٌ لأنَّ الله تعالى يقولُ: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُون﴾. ولكن هذا لا يُخَلِّصُهُ منَ المَسؤوليَّةِ ولا يُعفيهِ، قال تعالى: ﴿وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَاب﴾.
عِبادَ الله :
إن البَلاءُ صارَ عامَّاً شَمِلَ الصَّالِحَ والطَّالِحَ، والقَويَّ والضَّعيفَ، والصغير والكبير َ، الكُلُّ يَعاني ، والكُلُّ يَتَطَلَّعُ إلى الفَرَجِ وإلى كَشفِ الغُمَّةِ.
يا عِبادَ الله، إذا كُنَّا صَادِقِينَ في طَلَبِ كَشفِ الغُمَّةِ ورَفعِ البَلاءِ عن هذا البَلَدِ وأهلِهِ، عَلينَا أن نَعلَمَ بأنَّ صَنَائِعَ المَعرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، وأنَّ الإحسانَ والبِرَّ إلى خَلقِ اللهِ تعالى يَكُونُ سَبَبَاً لِكَشفِ البَلاءِ والغُمَّةِ ولِقَضَاءِ الحَوائِجِ، وهذا ما أكَّدَهُ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ بأحادِيثِهِ الشَّرِيفَةِ.
يا أيَّها الناس يَا مَن تَتَطَلَّعُون لِكَشفِ الغُمَّةِ ارجِعِوا إلى سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، لأنَّ العِلاجَ لِدَائِنَا من عِندِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ ِ، لَن نَجِدَ حَلَّاً لأَزمَتِنَا عندَ شَرقٍ ولا غَربٍ لا وربِّ الكَعبَةِ، بَل عِندَ الحبيبِ الأعظَمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
يا عِبادَ الله، فَهَل تَسمَعُ الأُمَّةُ حَدِيثَ سَيِّدِنَا رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ مِن أجلِ كَشفِ الغُمَّةِ وهيَ تَتَذَكَّرُ قولَ اللهِ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُون﴾.
روى الإمام الحاكم عن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قال: «صَنَائِعُ المعروفِ إلى النَّاسِ تَقِي صَاحِبَها مَصَارِعَ السُّوءِ، والآفاتِ، والهَلَكَاتِ، وأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا، هُم أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ» وفي رواية ثانية للطبراني في الأوسَطِ عن أمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالَت: قالَ رَسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، وَالصَّدَقَةُ خُفيَا تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ زِيادَةٌ فِي الْعُمُرِ، وكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، وأَهْلُ المُنكَرِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ المُنكَرِ فِي الآخِرَةِ ، وأوَّلُ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ أهلُ المَعروفِ».
عِبادَ الله:
إذا أردنَا أن نَعرِفَ أنَّ صَنَائِعَ المَعرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُوءِ، فلنَرجِع إلى سِيرَةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، عندَما رَجَعَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ من غارِ حِراءٍ، تَرتَعِدُ فَرائِصُهُ، وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ لأُمِّنا السَّيِّدَةِ خَديجَةَ الكُبرى رَضِيَ اللهُ عنها: «قَد خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي».
فماذا قالَت لهُ السَّيِّدَةُ الجَليلَةُ رَضِيَ اللهُ عنها؟
قالَت لهُ: كَلَّا، أَبْشِرْ، فَوَالله لَا يُخْزِيكَ اللهُ أَبَداً، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ. رواه الشيخان عن عائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عنها.
لقد استَدَلَّت على ذلكَ رَضِيَ اللهُ عنهَا بِمَحاسِنِ أفعالِهِ، وصَنائِعِ مَعروفِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ على ما قَالت لهُ، لأنَّها تَعلَمُ بأنَّ مَحاسِنَ الأفعالِ دَليلٌ على حُسنِ العَواقِبِ، وكَرَمَ البِدايَةِ دَليلٌ على جَلالَةِ النِّهايَةِ، والبِدَاياتُ تَدُلُّ على النِّهَايَاتِ، اللَّهُمَّ وَفِّقنا لِصَنائِعِ المَعروفِ التي تُرضيكَ عنَّا. آمين، أقولُ هَذا القَولَ، وأَستَغفِرُ اللهَ لِي ولَكُم، فَاستَغفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيم.
الجريدة
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
عبادة ترفع الابتلاء وتداوي المرضى وتقي من موتة السوء .. تعرف عليها
إعداد: أشرف إبراهيم/ منى بابكر
اتق المحارم تكن أعبد الناس دعاء
من معالم التربية النبوية
من معالم التربية النبوية
إعداد: أشرف إبراهيم/ منى بابكر
« اتق الله حيثما كنت خالقِ الناس بخلق حسن» دعاء
أبلغ عن إشهار غير لائق