الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
رئيس لجنة المنتخبات عطا المنان يتفقد البعثة ويتحدث للجهازين الإداري والفني
الهلال يختتم تحضيراته بمران خفيف استعدادًا لمواجهة "روتسيرو" غدًا لاستعادة الصدارة
لاعبو الدوريات الخارجية يتوافدون لجدة ويكتمل عقدهم فجراً
ارتفاع أسعار الذهب في السودان
لواء ركن (م) د. يونس محمود محمد يكتب: جرد الحساب في إحالة العميد طبيب طارق كجاب
لأول مرة.. حكم يحمل إنستغرام ويوتيوب المسؤولية عن إدمان وسائل التواصل
النفط يصعد والذهب يستقر مع تقييم احتمالات وقف الحرب
"ChatGPT" تتيح مقارنة المنتجات بدل الشراء المباشر
ترتيبات بالشمالية لتنفيذ مشروع المبادرات المجتمعية المشتركة
ترتيبات لقيام مجمع تشخيصي متكامل لتوطين الخدمات الصحية بشرق الجزيرة
تقرير أمريكي يكشف استهداف مباشر لمستشفى الضعين في عيد الفطر
مقربون من محمد صلاح يرجحون وجهته القادمة.. إيطاليا أو أميركا؟
الزمالك يؤجل ملف تجديد عقد حسام عبد المجيد
موقف زيزو من الرحيل عن الأهلى فى الصيف المقبل
أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي
شيماء سيف تنشر فيديو طريف مع زوجها محمد كارتر على إنستجرام
طارق الدسوقي: اشترطت الإطلاع على السيناريو للموافقة على دوري في علي كلاي
دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف
10 أطعمة يجب تناولها لعلاج نقص البوتاسيوم
10 ثوانٍ فقط للمستبدل .. فيفا يعلن تطبيق حزمة تعديلات تحكيمية في المونديال
وزير الخارجية ووالي الخرطوم يفتتحان مقر وزارة الخارجية بشارع عبدالله الطيب بالخرطوم ايذانا بعودة كامل الوزارة لممارسة عملها من العاصمة الخرطوم
السودان ومصر يوقعان بروتوكول مشترك لمكافحة بعوضة الجامبيا
شاهد بالصور.. السلطانة هدى عربي تخطف الأضواء بإطلالة مبهرة من حفلها الأخير بالرياض
أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم
الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل
عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف
شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)
نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح
شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"
مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية
ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب
4 وجهات محتملة لصلاح بعد قرار رحيله عن ليفربول
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
طهران ترد على تهديدات ترمب
هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
تراجع معدّل التضخّم في السودان
بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية
توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
لماذا لا يعتقل الدعم السريع ترك مثلما اعتقل من قبل موسي هلال؟!!
بكري الصائغ
نشر في
الراكوبة
يوم 18 - 09 - 2021
عودة الي خبر قديم نشر بالصحف المحلية حول اعتقال زعيم قبيلة المحاميد موسي هلال من قبل قوات الدعم السريع في منطقة "مستريحة" يوم 27/ نوفمبر 2017:
اعتقال موسى هلال نهاية أسطورة قائد (الجنجويد) .
مصدر الخبر – صحيفة الجماهير. ©2020- ديسمبر 3, 2017 .
1- دُهش الكثيرون لاعتقال الزعيم القبلي السوداني موسى هلال، وصعقوا من نهاية "أسطورة القوة" التي رسمها الرجل لنفسه بكل سهولة. فبإلقاء "قوات الدعم السريع"، التابعة للجيش السوداني، القبض عليه وعلى أنجاله ومعاونيه، من دون مقاومة تذكر، تكون قد أنهت "أسطورة إعلامية" صنعها الرجل طيلة أعوام. وتبين أن هلال كان "أسطورة إعلامية"، إذ استسلم بعد معركة قصيرة لهجوم سيارات دفع رباعي مسلحة على معقله ب"مستريحة"، بولاية شمال دارفور، غربي البلاد. وسارع الجيش السوداني، مساء الإثنين، إلى إعلان احتجازه وثلاثة من أنجاله وكبار معاونيه.
2- بدأت وقائع النهاية، حسب قائد قوات الدعم السريع الفريق محمد حمدان حميدتي، قبل أيام بقيام قوات تابعة لهلال بنصب كمين للعميد عبد الرحيم جمعة القائد في "الدعم السريع"، فقتلته و13 آخرين من جنوده. ولم يكتف حميدتي بالقبض على هلال، بل تعهد بمواصلة جهود "بسط هيبة الدولة دون هوادة أو مجاملة لأحد مهما كانت الكلفة"، وذلك استمرارا لحملة جمع السلاح الموكلة لقواته، والتي يناهضها الرجل، وفق تصريحات قائد قوات الدعم لوكالة الأنباء السودانية الرسمية. وبعد القبض عليه اتهمه حميدتي، بالضلوع في "مؤامرة بأجندة خارجية"، لزعزعة الأمن والاستقرار في إقليم دارفور، مستدلا بضبطهم لمن أسماه "أجنبي – من الجنسية الجزائرية – ضمن مجموعة هلال"، وبحوزته أجهزة اتصالات متطورة.
3- لكن الراجح أن القصة لم تبدأ فعلا في ذلك الوقت، لأن وسائل إعلام محلية ودولية نقلت مؤخرا، أن قوات الدعم السريع، اعتقلت حرس هلال الشخصي، وقتلت 19 من الموالين له، قرب الحدود مع ليبيا. وإثر تلك الحادثة وما قبلها، بدأ هلال يتحسس عنقه، بعد أن عرف أن الحلقة تضيق عليه، فاتهم جهات نافذة في السلطة بإثارة الفتنة، والسعي لتصفية حسابات معه. الخبير العسكري عبد الرحمن حسن يرجع ما حدث، في حديث للأناضول، إلى خلافات شخصية، بين هلال وأبناء عمومته، وعلى رأسهم قائد الدعم السريع حميدتي.
4- برز هلال المولود في "كتم" بشمال دارفور عام 1961، كقائد لمليشيا شهيرة محسوبة على مجموعة القبائل العربية، أطلق عليها وقتها "قوات الجنجويد"، حاربت إلى جانب الحكومة منذ اندلاع النزاع في دارفور عام 2003. ويتزعم هلال عشيرة "المحاميد"، إحدى أفخاذ قبيلة "الرزيقات" العربية شديدة المراس، وإلى ذلك أسس المليشيا الشهيرة، ثم تطورت لاحقا إلى قوات "حرس الحدود"، التي انضمت للجيش السوداني، لكنها اختارت الولاء لمؤسسها. إسناد هلال للقوات الحكومية، أدى لفرض حظر سفر دولي وتجميد ممتلكات، بعد اتهامه بعرقلة عملية السلام في دارفور، من مجلس الأمن 2006، ثم وضعته الإدارة
الأمريكية
، على قائمة المشتبه بارتكابهم جرائم حرب في الإقليم، لكن محكمة الجنايات الدولية لم توجه له اتهامات أو تصدر مذكرات قبض بحقه.
5- وفي إجابة السؤال، يقول الكاتب والمحلل السياسي عبد الماجد عبد الحميد، إن
الخرطوم
أرادت باعتقال هلال، توصيل عدة رسائل باتجاه "المتفلتين"، أهمها "ألاّ سقف لعملية جمع السلاح، مهما كانت أهمية الأشخاص". وقطع عبد الحميد، في حديثه للأناضول، بأن "اعتقال هلال سيدخل الرعب في نفوس المتفلتين ورافضي جمع السلاح" من جهة، لكنه سيصب الزيت على النار، حال تدخل أطراف إقليمية ودولية، لتوفر وقودا للصراع القبلي من جديد". قال ذلك، وشدد على ما أسماه ضرورة "التهدئة وإعمال العقل" في عملية جمع السلاح لتفادي انفلات الأوضاع.
6- أكد الفريق محمد حمدان حميدتي قائد مليشيا الدعم السريع في يوم 28/ نوفمبر 2017، وصول الشيخ موسى هلال رئيس مجلس الصحوة الثوري إلى
الخرطوم
أمس الاثنين وتم تسليمه إلى السلطات المختصة ومعه ثلاثة من أبنائه، وعدد من معاونيه. واتهم حميدتي فى تصريح لوكالة سونا الحكومية الشيخ موسى هلال بالتورط في مؤامرة ذات أبعاد خارجية ضد السودان، مشيرا إلى إلقاء القبض على شخص يحمل جنسية أجنبية ضمن مجموعة موسى هلال ويمتلك أجهزة اتصالات متطورة.
7- اكدت مليشيا الدعم السريع سيطرتها على مستريحة والطرق المؤدية إليها وقطع الاتصال بالمنطقة منذ يوم الأحد وحتى أمس الاثنين. وكشفوا عن اعتقال الشيخ موسى هلال وأبنائه الثلاثة حبيب وفتحي وعبد الباسط إلى جانب شقيق موسى هلال عمر هلال وشقيق زوجته ادم رمضان ومحمد برمة يوسف. وقال الشهود بأن عددا من المصابين تم نقلهم عبر مروحية إلى المستشفى العسكري بالفاشر فيما نقلت الحالات الحرجة من المصابين عبر طائرة انتنوف عسكرية أمس إلى
الخرطوم
.
8- اعتقال موسي هلال تم بشكل عنيف وقاسي، تعرض خلالها للضرب المبرح اما عائلته واقاربه، وامام اغلب المواطنين في منطقة "مستريحة" بهدف اذلالهوكسر العين.
9- انتهت مرحلة موسى هلال، وبدأت مرحلة لاعبين جدد تجسدت في ابن عمه محمد حمدان دقلو، لإنجاز المرحلة الحالية".
10- ظل موسي هلال معتقل في السجن بدون محاكمة لمدة فاقت ال(29) شهر ، وتم اطلاق سراحه بقرار من الرئيس برهان، لزم بعدها موسي هلال منزله ولم، نعد نسمع اخباره.
11- جاءت الاخبار اليوم السبت 18/ سبتمبر الجاري، ان شباب المجلس الأعلى لنظارات البجا قد اغلقوا مداخل ومخارج محطة الحاويات ومنطقة الكشف الجمركي في "دما دما" بميناء
بورتسودان
عصر أمس الجمعة بجانب إغلاق الطريق القومي بعدد من مناطق شرق السودان وإغلاق الطريق القاري الرابط بين مصر والسودان في منطقة اوسيف، مع استثناء عبور السيارات الخاصة والبصات السفرية. وقال القيادي في المجلس الأعلى للبجا عمدة البلندابة حامد ابوزينب حسب ما جاء في النورس نيوز ؛ إن قرار الإغلاق صدر من التنسيقية العليا لكيانات شرق السودان والتي تضم منبر البطانة الحر وتجمع أهل
القضارف
والمجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، منوها إلى أن الإغلاق سيستمر لحين إلغاء مسار الشرق؛ مشيرا إلى أنه سيتم اليوم السبت مخاطبة جماهيرية
بسواكن
ومن ثم إغلاق ميناء
سواكن
. وطالب "ابوزينب" المكوّن العسكري القيام بدوره في المحتجين السلميين الذين يعبرون عن احتجاجهم بالطرق السلمية؛ وأضاف "لم نحتج للاضرار بمصالح المواطنين أو إتلاف المنشآت العامة؛ حراكنا سلمي للضغط على الحكومة لتلبية مطالبنا المتمثلة في إلغاء مسار الشرق وإعلان التفاوض المباشر معنا باعتبار أهل حقوق ضائعة ومراجعة الهوية وترسيم الحدود". وقال: لن نقبل الظلم ولن نسكت بعد اليوم وان التصعيد سيستمر.
– انتهي الخبر-
12- جاء خبر اخر اليوم وافاد، ان كيانات الشرق، اغلقت الطريق القومي، ولم يحرك الأمر، حتى مساء أمس، ساكناً في الحكومة الاتحادية، وبدأ الشرق كأنه دولة داخل دولة، الصور المتداولة بوسائط التواصل الاجتماعي عكست أن الكيانات نجحت إلى حد كبير في (تتريس) الشوارع وحرق الإطارات، لكن حتى الآن لا أحد يعرف متى سيتم فتح الطريق، وهل سيتم تصعيد الأمر إلى مرحلة تنفيذ العصيان المدني، والمطالبة بحق تقرير المصير؟، كما قال مقرر مجلس نظارات البجا عبد الله أوبشار في حوار مع (السوداني). وأضاف أن الإغلاق نجح بنسبة (100% ).
13- ويبقي السؤال الملح مطروح في وجه الحكومة: هل ستقوم قوات الدعم السريع بانهاء فوضي الشرق بزعامة ترك كما انهت من قبل في عام 2017 فوضي موسي هلال في الغرب؟!!…
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
شكوى من حملة اعتقالات واسعة وتشريد للأهالي بمعقل موسى هلال
الطيران الحربي يراقب تحركات لقوات موالية لموسى هلال بدارفور
إطلاق سراح زعيم المحاميد موسى هلال
إطلاق سراح زعيم المحاميد موسى هلال
"موسى هلال".. في قبضة الدعم السريع
أبلغ عن إشهار غير لائق