الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
هندسة الروح !
القوز يكمل الجاهزية لمنازلة السليم في دوري النخبة بابوحمد
شاهد بالفيديو.. سنمع السلاح والحراسات الشخصية بالسيوف فقط والاحتفالات بمسدس "الموية".. مصطفى تمبور يكشف مصير الحركات المسلحة بعد نهاية الحرب
شاهد بالصورة.. الفنانة إيمان الشريف تصعد الأزمة وتلجأ للقضاء السعودي بتدوين بلاغ في مواجهة "البرنس"
لجنة الاستئنافات باتحاد الكرة السوداني تفجّر أزمة
السعودية تتراجع عن قرارها تّجاه السودان
"باج نيوز ينشر القائمة..الصناعة في السودان تشرع في تنفيذ حظر السلع الكمالية
هدوء يسبق الحسم في عربية القوى برادس.. وصراع الصدارة مفتوح قبل يومين من الختام
هالاند يصدم ريال مدريد وبرشلونة
عودة حصة السودان في الحج إلى 15 ألف حاج بعد تخفيضها إلى 12 ألفًا
شاهد بالصورة.. الفنانة إيمان الشريف تصعد الأزمة وتلجأ للقضاء السعودي بتدوين بلاغ في مواجهة "البرنس"
رئيس هيئة الجوازات والسجل المدني يستقبل أفواج العودة الطوعية إلى الخرطوم
اليوتيوبر السوداني المثير للجدل "البرنس" يجيب على الأسئلة الصعبة: هل كنت على علاقة سرية بالفنانة إيمان الشريف؟ وما هو سبب الخلاف بينكم؟
شاهد بالصورة والفيديو.. مواطنة "سعودية" توثق لعزة نفس مقيم "سوداني" بالمملكة بعدما قدمت له هدايا رفض أن يأخذها رغم إصرارها الشديد
كامل إدريس يكشف أسباب حظر استيراد 46 سلعة
زيادة كبيرة في أسعار البنزين والجازولين في الخرطوم... والتسعيرة الجديدة تُربك السوق
"يد الرب" و"هدف القرن".. قصة أشهر هدفين في تاريخ كأس العالم
بقدمه وقلبه.. نور الشريف ظل مخلصًا للكرة والزمالك حتى رحيله
ترامب يشرح تفاصيل "الانبطاح" في محاولة اغتياله ويؤكد: منفذ الهجوم كان مسيحيا مؤمنا
طرق صحية لشرب القهوة لتحقيق أقصى استفادة
علماء يكتشفون طريقة لتحويل قشور الفول السوداني لمواد كربونية شبيهة بالجرافين
ياسمين صبرى بين فيلمين دفعة واحدة من كريم عبد العزيز لمعتصم النهار
جيمس سيفشوك : مايكل جاكسون كان أسوأ من جيفرى إبستين
نجوى إبراهيم "ماما نجوى" التى رسمت بهجة جيل الثمانينات.. عيد ميلادها
لماذا تصاب بجفاف العين بكثرة فى الصيف؟
نوبات الصداع النصفى فى الصيف.. 7 طرق بسيطة للوقاية
استهداف بالقصف المسير وسقوط قتلى في السودان
الشرطة في بورتسودان تصدر بيانًا بشأن عملية اقتحام
وزير سوداني يكشف عن ترتيبات وخطط..ماذا هناك؟
جولف السعودية تعلن افتتاح "فايف آيرون جولف" في الرياض
سوداتل تعلن تحقيق أعلى دخل تشغيلي منذ التأسيس وأرباحًا صافية 117.5 مليون دولار لعام 2025
علامات تنذر بتجفاف الجسم
من الذروة إلى الجمود.. مطار نيالا يفقد نبضه الجوي
سوداتل تحقق صافي أرباح 117.5 مليون دولار لعام 2025 كأعلى دخل تشغيلي منذ التأسيس
لجنة أمن الخرطوم تكشف عن ازدياد معدلات عودة المواطنين للعاصمة بفضل استقرار الوضع الأمني وتحسن الخدمات
أكبر هجوم منسق واغتيال وزير الدفاع.. ما الذي يحدث في مالي؟
متأثّرًا بجراحه..مقتل وزير الدفاع في مالي
نجاة ترامب من محاولة اغتيال
معماري سوداني يفوز بالجائزة الكبرى لجمعية المعماريين اليابانيين والسفارة بطوكيو تحتفي بإنجازه
مكافحة التهريب البحر الأحمر تُبيد (3.5) طناً من المخدرات
مكافحة التهريب البحر الأحمر تُبيد (3.5) طناً من المخدرات
أطباء بلا حدود : علي ظهور الجمال والحمير … اللقاحات تصل جبل مرة
ترامب: سنمدد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقدم طهران مقترحاتها وتكتمل المفاوضات
الهلال «مدرسة» قبل أن يكون «نادياً رياضياً»
الدعيتر.. كان اللغة الثانية في البلاد
مصر.. قرار بشأن المنتقبات بعد تدخل شيخ الأزهر في عملية اختطاف هزت البلاد
موجة مرعبة.. حمى الضنك تتفشى في ولاية نهر النيل بالسودان
مكافحة التهريب بالبحر الأحمر تضبط 340 كيلو آيس و200 ألف حبة مخدرة فى عملية نوعية بالتعاون مع المخابرات العامة
السودان.. تفاصيل صادمة لاغتيال مواطن بدمٍ باردٍ
شرطة ولاية نهر النيل تضبط (53) جوالًا من النحاس المخبأ تحت شحنة فحم بمدينة شندي وتوقيف متهمين
الإمارات والبحرين توقعان اتفاقا لمقايضة الدرهم والدينار
السودان.. القبض على 4 ضباط
عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
لماذا لا يعتقل الدعم السريع ترك مثلما اعتقل من قبل موسي هلال؟!!
بكري الصائغ
نشر في
الراكوبة
يوم 18 - 09 - 2021
عودة الي خبر قديم نشر بالصحف المحلية حول اعتقال زعيم قبيلة المحاميد موسي هلال من قبل قوات الدعم السريع في منطقة "مستريحة" يوم 27/ نوفمبر 2017:
اعتقال موسى هلال نهاية أسطورة قائد (الجنجويد) .
مصدر الخبر – صحيفة الجماهير. ©2020- ديسمبر 3, 2017 .
1- دُهش الكثيرون لاعتقال الزعيم القبلي السوداني موسى هلال، وصعقوا من نهاية "أسطورة القوة" التي رسمها الرجل لنفسه بكل سهولة. فبإلقاء "قوات الدعم السريع"، التابعة للجيش السوداني، القبض عليه وعلى أنجاله ومعاونيه، من دون مقاومة تذكر، تكون قد أنهت "أسطورة إعلامية" صنعها الرجل طيلة أعوام. وتبين أن هلال كان "أسطورة إعلامية"، إذ استسلم بعد معركة قصيرة لهجوم سيارات دفع رباعي مسلحة على معقله ب"مستريحة"، بولاية شمال دارفور، غربي البلاد. وسارع الجيش السوداني، مساء الإثنين، إلى إعلان احتجازه وثلاثة من أنجاله وكبار معاونيه.
2- بدأت وقائع النهاية، حسب قائد قوات الدعم السريع الفريق محمد حمدان حميدتي، قبل أيام بقيام قوات تابعة لهلال بنصب كمين للعميد عبد الرحيم جمعة القائد في "الدعم السريع"، فقتلته و13 آخرين من جنوده. ولم يكتف حميدتي بالقبض على هلال، بل تعهد بمواصلة جهود "بسط هيبة الدولة دون هوادة أو مجاملة لأحد مهما كانت الكلفة"، وذلك استمرارا لحملة جمع السلاح الموكلة لقواته، والتي يناهضها الرجل، وفق تصريحات قائد قوات الدعم لوكالة الأنباء السودانية الرسمية. وبعد القبض عليه اتهمه حميدتي، بالضلوع في "مؤامرة بأجندة خارجية"، لزعزعة الأمن والاستقرار في إقليم دارفور، مستدلا بضبطهم لمن أسماه "أجنبي – من الجنسية الجزائرية – ضمن مجموعة هلال"، وبحوزته أجهزة اتصالات متطورة.
3- لكن الراجح أن القصة لم تبدأ فعلا في ذلك الوقت، لأن وسائل إعلام محلية ودولية نقلت مؤخرا، أن قوات الدعم السريع، اعتقلت حرس هلال الشخصي، وقتلت 19 من الموالين له، قرب الحدود مع ليبيا. وإثر تلك الحادثة وما قبلها، بدأ هلال يتحسس عنقه، بعد أن عرف أن الحلقة تضيق عليه، فاتهم جهات نافذة في السلطة بإثارة الفتنة، والسعي لتصفية حسابات معه. الخبير العسكري عبد الرحمن حسن يرجع ما حدث، في حديث للأناضول، إلى خلافات شخصية، بين هلال وأبناء عمومته، وعلى رأسهم قائد الدعم السريع حميدتي.
4- برز هلال المولود في "كتم" بشمال دارفور عام 1961، كقائد لمليشيا شهيرة محسوبة على مجموعة القبائل العربية، أطلق عليها وقتها "قوات الجنجويد"، حاربت إلى جانب الحكومة منذ اندلاع النزاع في دارفور عام 2003. ويتزعم هلال عشيرة "المحاميد"، إحدى أفخاذ قبيلة "الرزيقات" العربية شديدة المراس، وإلى ذلك أسس المليشيا الشهيرة، ثم تطورت لاحقا إلى قوات "حرس الحدود"، التي انضمت للجيش السوداني، لكنها اختارت الولاء لمؤسسها. إسناد هلال للقوات الحكومية، أدى لفرض حظر سفر دولي وتجميد ممتلكات، بعد اتهامه بعرقلة عملية السلام في دارفور، من مجلس الأمن 2006، ثم وضعته الإدارة
الأمريكية
، على قائمة المشتبه بارتكابهم جرائم حرب في الإقليم، لكن محكمة الجنايات الدولية لم توجه له اتهامات أو تصدر مذكرات قبض بحقه.
5- وفي إجابة السؤال، يقول الكاتب والمحلل السياسي عبد الماجد عبد الحميد، إن
الخرطوم
أرادت باعتقال هلال، توصيل عدة رسائل باتجاه "المتفلتين"، أهمها "ألاّ سقف لعملية جمع السلاح، مهما كانت أهمية الأشخاص". وقطع عبد الحميد، في حديثه للأناضول، بأن "اعتقال هلال سيدخل الرعب في نفوس المتفلتين ورافضي جمع السلاح" من جهة، لكنه سيصب الزيت على النار، حال تدخل أطراف إقليمية ودولية، لتوفر وقودا للصراع القبلي من جديد". قال ذلك، وشدد على ما أسماه ضرورة "التهدئة وإعمال العقل" في عملية جمع السلاح لتفادي انفلات الأوضاع.
6- أكد الفريق محمد حمدان حميدتي قائد مليشيا الدعم السريع في يوم 28/ نوفمبر 2017، وصول الشيخ موسى هلال رئيس مجلس الصحوة الثوري إلى
الخرطوم
أمس الاثنين وتم تسليمه إلى السلطات المختصة ومعه ثلاثة من أبنائه، وعدد من معاونيه. واتهم حميدتي فى تصريح لوكالة سونا الحكومية الشيخ موسى هلال بالتورط في مؤامرة ذات أبعاد خارجية ضد السودان، مشيرا إلى إلقاء القبض على شخص يحمل جنسية أجنبية ضمن مجموعة موسى هلال ويمتلك أجهزة اتصالات متطورة.
7- اكدت مليشيا الدعم السريع سيطرتها على مستريحة والطرق المؤدية إليها وقطع الاتصال بالمنطقة منذ يوم الأحد وحتى أمس الاثنين. وكشفوا عن اعتقال الشيخ موسى هلال وأبنائه الثلاثة حبيب وفتحي وعبد الباسط إلى جانب شقيق موسى هلال عمر هلال وشقيق زوجته ادم رمضان ومحمد برمة يوسف. وقال الشهود بأن عددا من المصابين تم نقلهم عبر مروحية إلى المستشفى العسكري بالفاشر فيما نقلت الحالات الحرجة من المصابين عبر طائرة انتنوف عسكرية أمس إلى
الخرطوم
.
8- اعتقال موسي هلال تم بشكل عنيف وقاسي، تعرض خلالها للضرب المبرح اما عائلته واقاربه، وامام اغلب المواطنين في منطقة "مستريحة" بهدف اذلالهوكسر العين.
9- انتهت مرحلة موسى هلال، وبدأت مرحلة لاعبين جدد تجسدت في ابن عمه محمد حمدان دقلو، لإنجاز المرحلة الحالية".
10- ظل موسي هلال معتقل في السجن بدون محاكمة لمدة فاقت ال(29) شهر ، وتم اطلاق سراحه بقرار من الرئيس برهان، لزم بعدها موسي هلال منزله ولم، نعد نسمع اخباره.
11- جاءت الاخبار اليوم السبت 18/ سبتمبر الجاري، ان شباب المجلس الأعلى لنظارات البجا قد اغلقوا مداخل ومخارج محطة الحاويات ومنطقة الكشف الجمركي في "دما دما" بميناء
بورتسودان
عصر أمس الجمعة بجانب إغلاق الطريق القومي بعدد من مناطق شرق السودان وإغلاق الطريق القاري الرابط بين مصر والسودان في منطقة اوسيف، مع استثناء عبور السيارات الخاصة والبصات السفرية. وقال القيادي في المجلس الأعلى للبجا عمدة البلندابة حامد ابوزينب حسب ما جاء في النورس نيوز ؛ إن قرار الإغلاق صدر من التنسيقية العليا لكيانات شرق السودان والتي تضم منبر البطانة الحر وتجمع أهل
القضارف
والمجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، منوها إلى أن الإغلاق سيستمر لحين إلغاء مسار الشرق؛ مشيرا إلى أنه سيتم اليوم السبت مخاطبة جماهيرية
بسواكن
ومن ثم إغلاق ميناء
سواكن
. وطالب "ابوزينب" المكوّن العسكري القيام بدوره في المحتجين السلميين الذين يعبرون عن احتجاجهم بالطرق السلمية؛ وأضاف "لم نحتج للاضرار بمصالح المواطنين أو إتلاف المنشآت العامة؛ حراكنا سلمي للضغط على الحكومة لتلبية مطالبنا المتمثلة في إلغاء مسار الشرق وإعلان التفاوض المباشر معنا باعتبار أهل حقوق ضائعة ومراجعة الهوية وترسيم الحدود". وقال: لن نقبل الظلم ولن نسكت بعد اليوم وان التصعيد سيستمر.
– انتهي الخبر-
12- جاء خبر اخر اليوم وافاد، ان كيانات الشرق، اغلقت الطريق القومي، ولم يحرك الأمر، حتى مساء أمس، ساكناً في الحكومة الاتحادية، وبدأ الشرق كأنه دولة داخل دولة، الصور المتداولة بوسائط التواصل الاجتماعي عكست أن الكيانات نجحت إلى حد كبير في (تتريس) الشوارع وحرق الإطارات، لكن حتى الآن لا أحد يعرف متى سيتم فتح الطريق، وهل سيتم تصعيد الأمر إلى مرحلة تنفيذ العصيان المدني، والمطالبة بحق تقرير المصير؟، كما قال مقرر مجلس نظارات البجا عبد الله أوبشار في حوار مع (السوداني). وأضاف أن الإغلاق نجح بنسبة (100% ).
13- ويبقي السؤال الملح مطروح في وجه الحكومة: هل ستقوم قوات الدعم السريع بانهاء فوضي الشرق بزعامة ترك كما انهت من قبل في عام 2017 فوضي موسي هلال في الغرب؟!!…
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
شكوى من حملة اعتقالات واسعة وتشريد للأهالي بمعقل موسى هلال
الطيران الحربي يراقب تحركات لقوات موالية لموسى هلال بدارفور
إطلاق سراح زعيم المحاميد موسى هلال
إطلاق سراح زعيم المحاميد موسى هلال
"موسى هلال".. في قبضة الدعم السريع
أبلغ عن إشهار غير لائق