الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
تمديد إعلان حالة الطوارئ بالنيل الأزرق لمدة ثلاثة اشهر
شاهد بالفيديو.. "لون الهدوء والنقاء والتجدد" المطربة السودانية الحسناء أفراح عصام تستعرض جمالها داخل محلها التجاري بالقاهرة بإطلالة أنيقة
شاهد بالفيديو.. بسبب العربات.. ناظر قبيلة في دارفور برتبة لواء يهاجم قائد الدعم السريع ويهدد بسحب قواته والإنضمام للجيش
بنك السودان يسمح بتمويل التشييد العقارى وشراء سيارات النقل
شاهد بالفيديو.. ظهرت بسيارتها الفارهة الجديدة بالقاهرة.. التيكتوكر السودانية "سحر كوكي" تثير الجدل بسبب الثروة الطائلة التي جمعتها في مصر خلال فترة وجيزة
ما سبب تواجد "FBI" في مباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية؟
حملة أمنية كبرى بشرق النيل تضبط منتحلي صفة القوات النظامية وتغلق 18 مكتباً غير قانوني
شاهد بالفيديو.. الناشط عثمان ذو النون يجري حوار مثير مع "شيخ بدران" ويحاصره بالأسئلة الساخرة: (هل تقصد أن يحفظ الله حميدتي في قبره؟)
المريخ يواجه السهم في الثالثة والربع من عصر الخميس بملعب بربر
وزير الصحة يطمئن على الأوضاع الصحية بالولاية الشمالية
حملة أمنية كبرى بشرق النيل تضبط منتحلي صفة القوات النظامية وتغلق 18 مكتباً غير قانوني
المركزي يعلن إعادة تشغيل نظام المقاصة الإلكترونية
علماء يلتقطون الآثار الأوضح لكائنات فضائية.. ماذا شاهدوا؟
مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء في كأس أمم أفريقيا والقنوات الناقلة
اختيار ولاية نهر النيل لقيام مركز ابحاث ومعامل الذهب
الرومان يحسمون القمة أمام السهم
حسن إسماعيل: بقية مشهد السفارة
بعثة الميرغني كسلا تحط رحالها في بورتسودان استعدادًا لمنافسات مجموعة الشرق
بنك السودان المركزي يقرّر بشأن سقف التحويل
تجار سوق الصاغة في كسلا يعلنون إضراباً شاملاً ويغلقون متاجرهم
كامل إدريس يؤكد حرص حكومة الأمل على تعزيز التعاون مع جمعيات الهلال والصليب الأحمر العربية
التاريخ السري للتدخل الأمريكي في تغيير أنظمة الحكم حول العالم
الكاميرون تهزم جنوب أفريقيا وتضرب موعداً نارياً مع المغرب
مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات يستقبل مأمورية الإسناد لجهود المكافحة بولايتي نهر النيل والشمالية
كيف نصنع وعيا في زمن الترند؟
ترامب يوجه "رسالة حادة" لإيران
مسيرات استراتيجية في مروي والجيش يتصدى
رزان المغربي تخطف الأنظار في أحدث ظهور.. شاهد
جابر يؤكد عودة كردفان ودارفور قريباً إلى حضن الوطن
حسين خوجلي يكتب:مادورو آخر رموز التحديات الثائرة
جعفر : خسرنا التأهُّل وكسبنا منتخبًا محترماً ونثمن دعم الدولة
سر نجاح إنقاص الوزن في العام الجديد
من 4 ألف.. استلام 400 محوّل كهرباء في الخرطوم
ترامب يعلنها: ضربنا فنزويلا واعتقلنا مادورو مع زوجته
عبده فايد يكتب: السعودية تقوم حاليًا بعملية تكسير عظام للإمارات في اليمن..لكن القصة أكبر بكثير جدًا من ذلك..
السودان..زيادة جديدة في تعرفة الكهرباء
لماذا تجد صعوبة في ترك السرير عند الاستيقاظ؟
عبده فايد يكتب: تطور تاريخي..السعودية تقصف شحنات أسلحة إماراتية علنًا..
التحالف: نفذنا ضربة جوية استهدفت دعما عسكريا خارجيا بميناء المكلا
الفنّانُ الحق هو القادر على التعبيرِ عن ذاتِه بما لا يخرج عن حدود خالقه
السودان..مسيرات في الشمالية والسلطات تكشف تفاصيل المداهمة
5 أطعمة تخفف أعراض البرد في الشتاء
الحقيقة.. كرة القدم تجرّنا جرّاً
الوطن بين احداثيات عركي (بخاف) و(اضحكي)
منى أبو زيد يكتب: جرائم الظل في السودان والسلاح الحاسم في المعركة
شرطة محلية بحري تنجح في فك طلاسم إختطاف طالب جامعي وتوقف (4) متهمين متورطين في البلاغ خلال 72ساعة
«صقر» يقود رجلين إلى المحكمة
كيف واجه القطاع المصرفي في السودان تحديات الحرب خلال 2025
إبراهيم شقلاوي يكتب: وحدة السدود تعيد الدولة إلى سؤال التنمية المؤجَّل
شرطة ولاية نهر النيل تضبط كمية من المخدرات في عمليتين نوعيتين
مسيّرتان انتحاريتان للميليشيا في الخرطوم والقبض على المتّهمين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
الصحة الاتحادية تُشدد الرقابة بمطار بورتسودان لمواجهة خطر ماربورغ القادم من إثيوبيا
الشتاء واكتئاب حواء الموسمي
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
ما الحكم الشرعى فى زوجة قالت لزوجها: "من اليوم أنا حرام عليك"؟
حسين خوجلي: (إن أردت أن تنظر لرجل من أهل النار فأنظر لعبد الرحيم دقلو)
حسين خوجلي يكتب: عبد الرجيم دقلو.. إن أردت أن تنظر لرجل من أهل النار!!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
لماذا لا يعتقل الدعم السريع ترك مثلما اعتقل من قبل موسي هلال؟!!
بكري الصائغ
نشر في
الراكوبة
يوم 18 - 09 - 2021
عودة الي خبر قديم نشر بالصحف المحلية حول اعتقال زعيم قبيلة المحاميد موسي هلال من قبل قوات الدعم السريع في منطقة "مستريحة" يوم 27/ نوفمبر 2017:
اعتقال موسى هلال نهاية أسطورة قائد (الجنجويد) .
مصدر الخبر – صحيفة الجماهير. ©2020- ديسمبر 3, 2017 .
1- دُهش الكثيرون لاعتقال الزعيم القبلي السوداني موسى هلال، وصعقوا من نهاية "أسطورة القوة" التي رسمها الرجل لنفسه بكل سهولة. فبإلقاء "قوات الدعم السريع"، التابعة للجيش السوداني، القبض عليه وعلى أنجاله ومعاونيه، من دون مقاومة تذكر، تكون قد أنهت "أسطورة إعلامية" صنعها الرجل طيلة أعوام. وتبين أن هلال كان "أسطورة إعلامية"، إذ استسلم بعد معركة قصيرة لهجوم سيارات دفع رباعي مسلحة على معقله ب"مستريحة"، بولاية شمال دارفور، غربي البلاد. وسارع الجيش السوداني، مساء الإثنين، إلى إعلان احتجازه وثلاثة من أنجاله وكبار معاونيه.
2- بدأت وقائع النهاية، حسب قائد قوات الدعم السريع الفريق محمد حمدان حميدتي، قبل أيام بقيام قوات تابعة لهلال بنصب كمين للعميد عبد الرحيم جمعة القائد في "الدعم السريع"، فقتلته و13 آخرين من جنوده. ولم يكتف حميدتي بالقبض على هلال، بل تعهد بمواصلة جهود "بسط هيبة الدولة دون هوادة أو مجاملة لأحد مهما كانت الكلفة"، وذلك استمرارا لحملة جمع السلاح الموكلة لقواته، والتي يناهضها الرجل، وفق تصريحات قائد قوات الدعم لوكالة الأنباء السودانية الرسمية. وبعد القبض عليه اتهمه حميدتي، بالضلوع في "مؤامرة بأجندة خارجية"، لزعزعة الأمن والاستقرار في إقليم دارفور، مستدلا بضبطهم لمن أسماه "أجنبي – من الجنسية الجزائرية – ضمن مجموعة هلال"، وبحوزته أجهزة اتصالات متطورة.
3- لكن الراجح أن القصة لم تبدأ فعلا في ذلك الوقت، لأن وسائل إعلام محلية ودولية نقلت مؤخرا، أن قوات الدعم السريع، اعتقلت حرس هلال الشخصي، وقتلت 19 من الموالين له، قرب الحدود مع ليبيا. وإثر تلك الحادثة وما قبلها، بدأ هلال يتحسس عنقه، بعد أن عرف أن الحلقة تضيق عليه، فاتهم جهات نافذة في السلطة بإثارة الفتنة، والسعي لتصفية حسابات معه. الخبير العسكري عبد الرحمن حسن يرجع ما حدث، في حديث للأناضول، إلى خلافات شخصية، بين هلال وأبناء عمومته، وعلى رأسهم قائد الدعم السريع حميدتي.
4- برز هلال المولود في "كتم" بشمال دارفور عام 1961، كقائد لمليشيا شهيرة محسوبة على مجموعة القبائل العربية، أطلق عليها وقتها "قوات الجنجويد"، حاربت إلى جانب الحكومة منذ اندلاع النزاع في دارفور عام 2003. ويتزعم هلال عشيرة "المحاميد"، إحدى أفخاذ قبيلة "الرزيقات" العربية شديدة المراس، وإلى ذلك أسس المليشيا الشهيرة، ثم تطورت لاحقا إلى قوات "حرس الحدود"، التي انضمت للجيش السوداني، لكنها اختارت الولاء لمؤسسها. إسناد هلال للقوات الحكومية، أدى لفرض حظر سفر دولي وتجميد ممتلكات، بعد اتهامه بعرقلة عملية السلام في دارفور، من مجلس الأمن 2006، ثم وضعته الإدارة
الأمريكية
، على قائمة المشتبه بارتكابهم جرائم حرب في الإقليم، لكن محكمة الجنايات الدولية لم توجه له اتهامات أو تصدر مذكرات قبض بحقه.
5- وفي إجابة السؤال، يقول الكاتب والمحلل السياسي عبد الماجد عبد الحميد، إن
الخرطوم
أرادت باعتقال هلال، توصيل عدة رسائل باتجاه "المتفلتين"، أهمها "ألاّ سقف لعملية جمع السلاح، مهما كانت أهمية الأشخاص". وقطع عبد الحميد، في حديثه للأناضول، بأن "اعتقال هلال سيدخل الرعب في نفوس المتفلتين ورافضي جمع السلاح" من جهة، لكنه سيصب الزيت على النار، حال تدخل أطراف إقليمية ودولية، لتوفر وقودا للصراع القبلي من جديد". قال ذلك، وشدد على ما أسماه ضرورة "التهدئة وإعمال العقل" في عملية جمع السلاح لتفادي انفلات الأوضاع.
6- أكد الفريق محمد حمدان حميدتي قائد مليشيا الدعم السريع في يوم 28/ نوفمبر 2017، وصول الشيخ موسى هلال رئيس مجلس الصحوة الثوري إلى
الخرطوم
أمس الاثنين وتم تسليمه إلى السلطات المختصة ومعه ثلاثة من أبنائه، وعدد من معاونيه. واتهم حميدتي فى تصريح لوكالة سونا الحكومية الشيخ موسى هلال بالتورط في مؤامرة ذات أبعاد خارجية ضد السودان، مشيرا إلى إلقاء القبض على شخص يحمل جنسية أجنبية ضمن مجموعة موسى هلال ويمتلك أجهزة اتصالات متطورة.
7- اكدت مليشيا الدعم السريع سيطرتها على مستريحة والطرق المؤدية إليها وقطع الاتصال بالمنطقة منذ يوم الأحد وحتى أمس الاثنين. وكشفوا عن اعتقال الشيخ موسى هلال وأبنائه الثلاثة حبيب وفتحي وعبد الباسط إلى جانب شقيق موسى هلال عمر هلال وشقيق زوجته ادم رمضان ومحمد برمة يوسف. وقال الشهود بأن عددا من المصابين تم نقلهم عبر مروحية إلى المستشفى العسكري بالفاشر فيما نقلت الحالات الحرجة من المصابين عبر طائرة انتنوف عسكرية أمس إلى
الخرطوم
.
8- اعتقال موسي هلال تم بشكل عنيف وقاسي، تعرض خلالها للضرب المبرح اما عائلته واقاربه، وامام اغلب المواطنين في منطقة "مستريحة" بهدف اذلالهوكسر العين.
9- انتهت مرحلة موسى هلال، وبدأت مرحلة لاعبين جدد تجسدت في ابن عمه محمد حمدان دقلو، لإنجاز المرحلة الحالية".
10- ظل موسي هلال معتقل في السجن بدون محاكمة لمدة فاقت ال(29) شهر ، وتم اطلاق سراحه بقرار من الرئيس برهان، لزم بعدها موسي هلال منزله ولم، نعد نسمع اخباره.
11- جاءت الاخبار اليوم السبت 18/ سبتمبر الجاري، ان شباب المجلس الأعلى لنظارات البجا قد اغلقوا مداخل ومخارج محطة الحاويات ومنطقة الكشف الجمركي في "دما دما" بميناء
بورتسودان
عصر أمس الجمعة بجانب إغلاق الطريق القومي بعدد من مناطق شرق السودان وإغلاق الطريق القاري الرابط بين مصر والسودان في منطقة اوسيف، مع استثناء عبور السيارات الخاصة والبصات السفرية. وقال القيادي في المجلس الأعلى للبجا عمدة البلندابة حامد ابوزينب حسب ما جاء في النورس نيوز ؛ إن قرار الإغلاق صدر من التنسيقية العليا لكيانات شرق السودان والتي تضم منبر البطانة الحر وتجمع أهل
القضارف
والمجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، منوها إلى أن الإغلاق سيستمر لحين إلغاء مسار الشرق؛ مشيرا إلى أنه سيتم اليوم السبت مخاطبة جماهيرية
بسواكن
ومن ثم إغلاق ميناء
سواكن
. وطالب "ابوزينب" المكوّن العسكري القيام بدوره في المحتجين السلميين الذين يعبرون عن احتجاجهم بالطرق السلمية؛ وأضاف "لم نحتج للاضرار بمصالح المواطنين أو إتلاف المنشآت العامة؛ حراكنا سلمي للضغط على الحكومة لتلبية مطالبنا المتمثلة في إلغاء مسار الشرق وإعلان التفاوض المباشر معنا باعتبار أهل حقوق ضائعة ومراجعة الهوية وترسيم الحدود". وقال: لن نقبل الظلم ولن نسكت بعد اليوم وان التصعيد سيستمر.
– انتهي الخبر-
12- جاء خبر اخر اليوم وافاد، ان كيانات الشرق، اغلقت الطريق القومي، ولم يحرك الأمر، حتى مساء أمس، ساكناً في الحكومة الاتحادية، وبدأ الشرق كأنه دولة داخل دولة، الصور المتداولة بوسائط التواصل الاجتماعي عكست أن الكيانات نجحت إلى حد كبير في (تتريس) الشوارع وحرق الإطارات، لكن حتى الآن لا أحد يعرف متى سيتم فتح الطريق، وهل سيتم تصعيد الأمر إلى مرحلة تنفيذ العصيان المدني، والمطالبة بحق تقرير المصير؟، كما قال مقرر مجلس نظارات البجا عبد الله أوبشار في حوار مع (السوداني). وأضاف أن الإغلاق نجح بنسبة (100% ).
13- ويبقي السؤال الملح مطروح في وجه الحكومة: هل ستقوم قوات الدعم السريع بانهاء فوضي الشرق بزعامة ترك كما انهت من قبل في عام 2017 فوضي موسي هلال في الغرب؟!!…
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
شكوى من حملة اعتقالات واسعة وتشريد للأهالي بمعقل موسى هلال
الطيران الحربي يراقب تحركات لقوات موالية لموسى هلال بدارفور
إطلاق سراح زعيم المحاميد موسى هلال
إطلاق سراح زعيم المحاميد موسى هلال
"موسى هلال".. في قبضة الدعم السريع
أبلغ عن إشهار غير لائق