الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
السودان.. وزير سابق يطلق تحذيرًا للمواطنين
بدعوة رسمية رئيس الوزراء يتوجه إلى جمهورية جيبوتي
الشروق كسلا يضم مهاجم الشرطة القضارف
ما زالت خيوط الهلال على شاطئ البحر الأحمر شاحبة بالملوحة
الى اين تسيير !!
الآن حصحص الحق .. حين يتحدث الآخرون عن طبيعة ما يجري في السودان
السودان و تركيا 00مهددات مشتركة وآفاق نحو تنسيق اعمق
والي الخرطوم يثبت رسوم الأنشطة التجارية للعام 2026 تخفيفاً للأعباء على المواطنين
بمناسبة مرور عام على تحرير أبوعشر (1)
إندريك يجهز قرارا صادما لريال مدريد
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (عن المستقبل)
شاهد بالصورة والفيديو.. سيدة سودانية تعود لمنزلها وتكتشف أن الأهالي قاموا بتحويله لمقابر دفنوا عليها موتاهم
شاهد بالفيديو.. إيمان الشريف تشعل حفل زواج عروس "منقبة" بأغنية "الخزان"
رئيس الوزراء يوجه سفارة السودان بالمملكة العربية السعودية بتقديم كافة أشكال الدعم للطفلة العنود الطريفي
شاهد بالصورة والفيديو.. عروس سودانية تهدي المعازيم في حفل زفافها مئات الدولارات
السودان وبريطانيا يختتما جولة مباحثات ثنائية ببورتسودان بتوافق على دعم الأمن وتفعيل العلاقات الثنائية
شاهد بالصور والفيديو.. عروس الموسم الحسناء "هند" تخطف الأضواء في جلسة تصوير زفافها وتستعرض جمالها بوصلة رقص ملفتة
بالأرقام.. بنزيما ورونالدو الأكثر إهداراً للفرص في دوري روشن السعودي
فرنسا تقر حظر استخدام وسائل التواصل لمن هم دون 15 عاماً
بنك التنمية الأفريقي يرصد 379.6 مليون دولار للسودان
واشنطن مستعدة للتعاون مع طهران إذا "رغبت إيران في التواصل"
تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي
الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا
اتحاد الكرة يصدر عقوبات صارمة
فرنسا تحدد موقفها من مقاطعة مونديال 2026
حبس البلوجر هدير عبدالرازق وأوتاكا 3 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه في نشر فيديوهات خادشة
توضيح هام من الفنان مأمون سوار الدهب بعد اتهامه بالتلميح لطيقته بعد زواجها: هذا السبب هو الذي دفعني لكتابة "الحمدلله الذي اذهب عني الاذى" وهذه هي قصة أغنية "اللهم لا شماتة" التي رددتها
تمارين الرياضية سر لطول العمر وتعزيز الصحة
المُبدع الذي جَعلَ الرؤيَة بالأُذن مُمكِنة
الإتقان... عنوان احتفالات الشرطة المصرية في عيدها ال74
طفرة تقنية ونقلة نوعية بإتحاد القضارف
الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا
شرطة الأزهري غرب تضع يدها على مقتنيات منهوبة
لماذا اعتذر محمد صلاح للاعبي منتخب مصر خلال كأس إفريقيا؟
وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية
"أوميغا 3" صديق القلب.. هل يربك سكر الدم؟
من يدفع تكلفة رسوم ترمب الجمركية؟
رشوة ب 12 ملياراً..إحباط محاولة كبرى في السودان
بعد فرنسا.. أميركا تسجل تسمم عشرات الأطفال بحليب ملوث
السودان.. انهيار منجم ذهب
هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر
الخرطوم.. حملة أمنية تستهدف أوكارًا بشرق النيل
بعد زيادة سعر الدولار الجمركي..غرفة المستوردين تطلق الإنذار
السلطات تحبط محاولة تهريب لمناطق سيطرة الميليشيا
انتهاء إعفاء الهواتف المستوردة من الرسوم في مصر
سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى
إحباط تهريب أسلحة وذخائر في ولاية نهر النيل
شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات
"مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!
أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية
ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم
«تحشير بالحبر».. وادعاء بالتلاعب في سند صرف ب 2.2 مليون درهم
مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!
مصر.. سيدة تخفي "مفاجأة" في مكان حساس لتهريبها إلى الخليج
ترامب: فنزويلا ستمنح الولايات المتحدة ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
"تتريس وعصيان مدني ولا تفاوض مع العسكر" في السودان
طاهر هاني فرانس24
نشر في
الراكوبة
يوم 08 - 11 - 2021
تدخل الأزمة السياسية السودانية أسبوعها الثاني دون أن يبرز في الأفق أي حل. فبين تصريحات ووعود المجلس العسكري الذي انقلب على حكومة عبد الله حمدوك في 25 أكتوبر/تشرين الأول وشعارات لجان المقاومة السلمية وجمعيات المجتمع المدني وشبان الأحياء، يحلم المواطن السوداني البسيط بحياة عادية تتوفر فيها أدنى مقومات المعيشة، من عمل وأمن ولقمة عيش بعيدا عن التجاذبات السياسية. فرانس24 تحدثت مع بعض المواطنين في العاصمة
الخرطوم
.
شعور غريب ينتابك عندما تصل إلى
الخرطوم
، عاصمة السودان. الحياة تبدو عادية في الوهلة الأولى بالرغم من أنه لم يمر سوى عشرة أيام على الانقلاب العسكري الذي أطاح بالحكومة المدنية التي كان يترأسها عبد الله حمدوك، معيدا بهذه المناسبة "الأليمة" حسب السودانيين هذا البلد إلى المربع الأول.
موفد فرانس24 إلى السودان عبد الله ملكاوي
04:50
سيارات النقل الجماعي مملوءة بالمسافرين الذين يحاولون الالتحاق بأماكن عملهم صباح الاثنين ولاوجود كثيف لنقاط التفتيش والأمن وسط
المدينة
، سوى قرب بعض المؤسسات العسكرية ومركز القيادة حيث أشغال تحصين هذا المبنى العسكري بجدار عال، تجري على قدم وساق.
لكن وراء هذا "الديكور" العادي الذي يمكن أن تجده في العديد من الدول العربية، تذمر السودانيون مما لحق بهم بعد ثورة 2019 التي أنهت ثلاثين عاما من حكم عمر البشير، بات واضحا وصعبا جدا أن يخفيه المرء.
وما يلفت انتباه الزائر في اللحظة الأولى هو انقطاع وسائل الاتصال كليا وخدمات الإنترنت منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
شعار كتب فوق جدار منزل في حي البحري قرب مبنى وزارة التربية يطالب المجلس العسكري بالرحيل. 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2021 © طاهر هاني فرانس24
الهدف من ذلك حسب موظف في فندق رفض الكشف عن هويته خوفا من أن يفصل من عمله هو "منع المناهضين لهذا الانقلاب من تنظيم الاحتجاجات وتسيريها والتفاعل فيما بينهم لوضع استراتيجية شاملة وواضحة لإنهاء الانقلاب العسكري والعودة إلى المسار الديمقراطي وذلك عبر تعبئة جميع السودانيين مثلما وقع ذلك خلال أيام الثورة في 2019 ".
" الاقتصاد ازداد انهيارا منذ الانقلاب العسكري"
وقال هذا الشاب لفرانس24:"الوضع صعب للغاية. الحياة في الحقيقة شبه متوقفة رغم أنك قد تشاهد ازدحاما للسيارات في وسط
المدينة
. لكن الصور خادعة. الكل ينتظر كيف سيتطور الوضع. الاقتصاد ازداد انهيارا منذ انقلاب 25 أكتوبر/تشرين الثاني الماضي والخوف من مستقبل أكثر سوادا هو السائد اليوم".
وما ميز يوم الأحد، هو تنظيم المعلمين والأساتذة لوقفة احتجاجية أمام وزارة التربية بحي "البحري" تنديدا بالانزلاق السياسي والعسكري الذي آل إليه السودان.
لكن المظاهرة السلمية قوبلت بالعنف من طرف قوات الأمن التي سارعت إلى مكان الاعتصام وانهالت على المشاركين بالضرب بعدما أطلقت الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى جرح البعض وتوقيف العديد من الأخرين.
وصرح شاهد كان يتواجد في مقهى مقابل لمبنى الوزارة لفرانس24 بخصوص هذا الحادث أن "قوات الأمن حاصرت المعلمين داخل ساحة الوزارة ولم يستطع أحدهم الهروب من قبضتهم ثم تعدوا عليهم، فيما أوقفوا صحفيين كانا يقومان بتصوير الوقفة الاحتجاجية".
وتابع: "بعض الأساتذة حاولوا الهروب عبر الجدار الخلفي للوزارة، ما أدى إلى وقوع انكسارات على مستوى أرجل البعض منهم. أما المعلمات، فلقد لجأ بعضهن إلى المقهى واختبأن بداخله".
محطة بيع البنزين مقفلة وفي وضع متردي في حي بري. 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2021 © طاهر هاني فرانس24
وتساءل: "إلى متى هذا؟" مجيبا بشكل تلقائي "لا أدري. هذا خطأ كبير. حتى المعلمين تعاملوا معهم بالقوة داخل وزارتهم. هذا أسلوب غير راق وغير جميل والشعب لا يحبه ولن يقبله. كان يتعين على رجال الأمن أن يحترموا على الأقل حرم وزارة التربة والمعلمين، لكنهم لم يبالوا"، مشيرا إلى أنه "كان من المفروض أيضا على لجان أحياء منطقة "البحري" حيث يتواجد مقر الوزارة أن يأتوا إلى أمام المبنى لمساندة المعلمين ومؤازرتهم، لكن لم يحصل شيء من هذا القبيل".
"السبت تتريس والأحد والاثنين عصيان مدني"
وبعيدا من وزارة التربية السودانية وبالتحديد في حي "بري" حيث تقع السفارة العراقية، المشهد يذكرك بأيام الثورة في 2019. لجان الأحياء وضعت متاريس وقطعت الطروقات على مستوى هذا الحي وفي شارع "الستين" مرورا بشارع المعرض وشوارع أخرى في
الخرطوم
بهدف "شل الحركة الاقتصادية والعصيان المدني" الذي دعا إلى تنظيمه تجمع المهنيين السودانيين خلال يومي الأحد والاثنين.
وكتب هذا التجمع في تغريده على تويتر مرفقة بصورة تبين جمع من الناس يحاولون إزاحة صخرة كبيرة (ترمز إلى المنظومة العسكرية) من الطريق "السبت تتريس والأحد والاثنين عصيان مدني. لا تفاوض ولا شراكة" مع العسكر.
شوارع أخرى تم قطعها من قبل لجان الأحياء بمناسبة العصيان المدني للضغط على المجلس العسكري. لكن هذا الأخير يأمر كل مرة قوات الأمن بنزع الأحجار والحواجز من الطرقات والشوارع، ما يؤدي غالبا إلى وقوع صدامات بينهما وبين "شبان المقاومة" كما يسمون أنفسهم.
وتشعر الشابة ثبيان، 23 عاما بخيبة أمل كبيرة بعد أن "فشلت" حسب رأيها الثورة السودانية في بناء دولة مدنية وحديثة بسبب "تعنت العسكر". وقالت لفرانس24: " نحن نريد أن تكون مدنية وسلمية (تقصد السلطة). لأن حكم العسكر "ما حلو" فيه الظلم والمواطن لا يأخذ حقه". وتابعت:" الوضع متأزم بشكل شديد. يتم تنظيم مظاهرات لكنها لا تأتي بفائدة. بالعكس الناس تموت فقط. فعلى سبيل المثال، إذا قامت قوات الأمن بإصابة أي شخص أو بجرحه، فالمستشفيات ترفض معالجته لأن العسكر هم الذين يعطون الأوامر لهذه المستشفيات. العسكر يمنع الأطباء من معالجة المصابين".
" الشعب السوداني يعيش ضائقة لا مثيل لها"
وبشأن مستقبلها الشخصي في السودان، أضافت ثبيان: "لا يوجد مستقبل في السودان ولا شغل ولا دراسة. كل المدارس مقفلة بسبب الوضع الراهن. كان من المفروض أن يعود التلاميذ إلى مدارسهم اليوم، لكن بسبب العصيان بقيت الأبواب مقفلة".
الشابة ثبيان 22 سنة وصديقتها في حي "بري" تريدان مغادرة السودان للعيش في أوروبا حيث يتم احترام حقوقهن عكس الدول العربية التي تضطهد شعوبها كما قالتا لفرانس24 في
الخرطوم
7 نوفمبر/تشرين الثاني 2021 © طاهر هاني/فران24
أما فيما يتعلق بمستقبل السودان بشكل عام، فترى أن الوضع لن يتغير في حال بقي على نفس المنوال. "الشعب لا يحب العسكر. الشعب يريد دولة مدنية"، قبل أن تختم حديثها بالقول:" نحن كبناة نريد أيضا السفر إلى الخارج ونهاجر، لأنه لا مستقبل حتى للبنات في السودان. لكن لا أريد أن أذهب إلى بلد عربي بل إلى بلد أوروبي لأن المواطن هناك يعيش حياة كريمة ويتمتع بجميع حقوقه ولا يتعرض للاضطهاد. أما في الدول العربية والخليجية، فحقوق الإنسان غائبة تماما".
وأضافت صديقتها شهد، 22 عاما، طالبة في مجال الطيران المدني، أن "حياة الشباب السوداني سيئة بشكل شديد. وهي تسير نحو الأسوأ والمجهول. وفي حال استمر الوضع على حاله ورفص الحكام الإصلاح الحقيقي، فأكيد سيواصل الشبان المظاهرات والعصيان المدني".
أما لبنى محمد إدريس، وهي ربة بيت، تحكي بألم ما تعرض له ابنها من ضرب على يد الشرطة تسبب له في كسر بقصبة ساقه اليمنى: "ابني كان مريضا لكن رغم ذلك خمسة رجال أمن انهالوا عليه بالضرب دون توقف".
وتابعت: "الوضع في السودان تعبان. ما في أي جديد. الحال في حاله. هناك من يشكو من الجوع. لا يوجد سكر ولا كهرباء ولا بنزين. لا توجد العيادات ولا المستشفيات. نتمنى رغم ذلك أن تكون الأوضاع أحسن لأن الشعب السوداني يعيش ضائقة لا مثيل لها".
هل سيتمكن المجتمع المدني من قلب موازين القوة على الأرض؟
وعن سؤال هل نظام ما بعد الثورة التي أسقطت البشير أهون، أجابت: "الوضع في زمن البشير كان أحسن. لم تكن هناك صفوف أمام محطات البنزين أو لشراء السكر والرغيف. الأكل كان متوفرا للجميع وكنا ننعم بالأمن والأمان. اليوم لا نشعر بالراحة. رجال الأمن أصبحوا يضربون حتى البنات في الشوارع. في عهد البشير لم نكن نعيش مثل هذه الحالة".
والدة مع ابنها الذي تعرض إلى الضرب من قبل قوات الأمن السودانية التي كسرت قصبة ساقه في يوم الانقلاب العسكلاي 7 نوفمبر/ تشرين الثاني2021 © طاهر هاني فرانس24
هذا، ومن الصعب معرفة ما ستحمله الأيام القليلة المقبلة. فبعيدا عن المفاوضات السياسية والتصريحات شبه اليومية التي يدلى بها المجلس العسكري، الشارع يترقب ما ستسفر عنه اجتماعات لجان المقاومة والأحزاب السياسية وجمعيات الأحياء الشعبية والمناهضين للمؤسسة العسكرية السودانية.
فهل سيتمكنون من إيجاد استراتيجية جديدة يمكن بموجبها قلب موازين القوى على الأرض، أم سيعزز المجلس العسكري مكانته وقوته مع قادم الأيام. وبين السيناريوهين، قلوب السودانيين تتأرجح.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
ريبورتاج: "تتريس وعصيان مدني ولا تفاوض مع العسكر" في السودان
السودان.. قوات الأمن تفضّ مظاهرات جديدة بقنابل مسيّلة للدموع
انقطاع الإنترنت في السودان يُعقد حملة العصيان المدني في مواجهة الانقلاب
أسر ضحايا الاحتجاجات المناهضة لانقلاب البرهان تطالب بالعدالة
"تعبنا"
تفريق متظاهرين مناهضين للانقلاب العسكري في إطار حركة عصيان مدني في الخرطوم
أبلغ عن إشهار غير لائق