(رصاصة حية ،يقولوا ليك مطاطة ) .. (نحن مرقنا مرقنا.. ضد الناس السرقة عرقنا ) (الدم قصاد الدم ،مابنقبل الدية).. القصاص للشهداء أبرز المطالب الجيش الابيض انسانية تتجلي في المواكب المشافي تقرير / محاسن أحمد عبدالله (نحن فوق عرش المني والدنيا عيد لوحة من تاريخ جديد.. خلونا نحلم بالجديد ننسي اللي الفات نتوحد ونلم الشتات نفرد خيول الامنيات بجسارة وفي ثبات لوطن فارع مديد..فيه يتساوي الجميع) الكلمات اعلاها وضمها شعرا الشاعر والطبيب عمر محمود خالد وصدح بها الموسيقار الكبير محمد الامين. ذكري 19 ديسمبر تمر علينا اليوم الذكري التاسعة عشر من ثورة ديسمبر المجيدة وهي معبأة بالهاتف والنشيد والإرادة القوية لكسر شوكة الطغاة وتحقيق شعارات ديسمبر المجيدة، تلك الذكري التي سطرت في دفاتر التاريخ ذلك النضال المستميت الذي كان أبطاله شباب الثورة الذين قدموا أرواحهم عندما وقفوا في وجه الاستبداد والظلم المتمثل في نظام البشير الطاغية الذي سفك دم الأبرياء وجعل من الظلم والفساد شعارا لحكومته التي تم اقتلاعها وخلعه من المشهد الذي كان قاتما وحالكا. ليستمر الثوار في نضالهم حتي القضاء علي آخر معاقل ما تبقي من الحكم البائد ورسم سودان جديد يعيش فيه الجميع بأمن وسلام. ثورة الشعراء كان الشاعر الثوري شاعر الشعب محجوب شريف ومحمد الحسن سالم حميد وأزهري محمد علي ومدني النخلي امتداد لجيل أعظم شعراء السودان محمد المكي ابراهيم شاعر اكتوبر ومحمد مفتاح الفيتوري وخليل فرح الذين شكلوا أجمل وأروع واسمي كلمات النضال والوطنية وهم يسطرون حضورا في دفتر الحضور الثوري منذ وقت طويل، ليواصل في دربهم عدد من الشعراء الشباب الذين سطروا في المشهد الثوري الحالي كلمات ثورية ووطنية ذات تأثير كبير يردد صداها الشارع السوداني . من جانبه كتب الشاعر مدني النخلي الذي ظل مناهضة لنظام الإنقاذ منذ بدايته آخر قصائده بعنوان (وصايا الترس): فهمتها واضحه واصاله عن نفسي بعد نفسي معاي تسمع حنين همسي… بعد بكراي نده امسي اكيد نوصل وفكرة رجعه مابتحصل قرار حاسم حلم ماممكن يتأجل… فيا قبل النجم مايغيب.. شوفك من طشاشو قريب مباريك ضلك الهاديك على العشم الطريقو رحيب… وفكرة تقبل الحاصل وتحرس ليكا باب قافل زي مطانش اوغافل ده ما الحل البفش ضيمك ولا النسم البجيب غيمك ضراع جنياتك المارقين يلاوو الموج علي شيمك اديهم رضاء الوالدين لا تلاقيهم العاقه ولا يقطع طريقم شين عديلة الليله يا بيضا.. ملت قلب الشوارع ست وحتت صفق متخازلم حت تقيلتا لا بتقلا لابتنخت.. شيلتا لي عروس دمك محل قبلت يتشتت.. وما نشن عديل عميان بصيره ولا رما وانت نبتا غصن الخير طال نما هدير صوتك بي وعي الجساره سما انهض والنشيد زفاك عريس قومك.. ياك فارس النزال نسل الرجال من يومك… في فردوسك الاعلى ارقد والعسل نومك وراك السيره والشكره.. دروس في دفتر الذكرى على دربك سويا ووصلت الفكره… كن بي خير… ثورة الشعراء كان الشاعر الثوري شاعر الشعب محجوب شريف ومحمد الحسن سالم حميد وأزهري محمد علي ومدني النخلي امتداد لجيل أعظم شعراء السودان محمد المكي ابراهيم شاعر اكتوبر ومحمد مفتاح الفيتوري وخليل فرح الذين شكلوا أجمل وأروع واسمي كلمات النضال والوطنية وهم يسطرون حضورا في دفتر الحضور الثوري منذ وقت طويل، ليواصل في دربهم عدد من الشعراء الشباب الذين سطروا في المشهد الثوري الحالي كلمات ثورية ووطنية ذات تأثير كبير يردد . غناء الثورة ظهر خلال ثورة ديسمبر المجيدة ادبا جديدا في الغناء الثوري الذي لم يكن متداولا وقتها وذلك عندما اطل علي المشهد من الولاياتالمتحدةالامريكية الرابر الشهير (ايمن ماو) الذي عاد الي البلاد بعد سقوط النظام و استطاع إيصال صوته للشارع بكلمات قوية ومعبرة لم تكن متداولة وقتها فكانت أكثر تأثيرا وتداول في المواكب وهي تلهب حماس الثوار . أبرز تلك الاغنيات التي رسمت مشهد الثوار في المواكب عندما يتم ضربهم وقمعهم وقتلهم وصورة القتلة وفسادهم وكذبهم أغنيته التي تقول : رصاصة حية..يقولوا ليك مطاطة ديل جنجويد.. جنجويد رباطة قالوا القضية..هلوسة وحواتة عاملين عصبجية..ونحن ناس شفاتة مابشيل بندقية في يدي البلاطة بردم الفساد ..ردم الوساطة الكوز الني..جوه الحلة ساطها بنقل الكلام ، بس تقول مشاطة أغنيات حاضرة عدد من الشعراء الشباب كان حضورا في الثورة بكلماتهم التي أشعلت المشهد من بينهم الشاعر محمود الجيلي الذي كتب : نحن مرقنا مرقنا.. ضد الناس السرقو عرقنا ما السكر والبنزين ،مرقنا عشان تجار الدين يا الماهيتك كم مليون..نحن الشعب البات مديون مرقنا عشان الوطن الروح.. مابرجعنا تاني سلاح ضد العسكر والبمبنان مرقنا عشانك يا سودان كذلك ظل الثوار يرددون منذ بداية الثورة في المظاهرات ومن بعدها المواكب المليونية شعارات اصبحت محفوظة علي ظهر قلب تؤكد علي السلمية ضد من سرقوهم وشعارات تنادي بالقصاص للشهداء أبرزها: (سلمية سليمة ،ضد الحرامية) و (شهدائنا ماماتوا عايشين مع الثوار، المات ضمير خاين حالفين نجيب التار). فنانو الثورة ظل الفنان الكبير والمناضل الثوري ابو تركي البخيت حاضرا في الثورة وهو الذي حارب النظام منذ أن جاء الي الحكم وكان ثابتا في مبادءه لم يتزحزح أو يتراجع لذا كان أول من تغني في محيط القيادة العامة للثوار. كذلك مازالت الفنانة نانسي عجاج قابضة علي جمر القضية وهي تغني ضد الظلم والفساد وتطالب بالعدالة .كذلك الفنان فضل ايوب والفنانة ميادة قمر الدين وانصاف فتحي الاي اصبحت مؤخرا تخرج في المواكب وهي تغني للثورة والثوار. الجيش الابيض رسم الاطباء الذين كانوا مع الثورة قلبا وقالبا صورة ناصعة البيضاء وهم يتقدمون المواكب يبلون بلاء حسنا عندما كانوا يتواجدون في المظاهرات التي يتم فيها ضرب وسحل الثوار وهم يتسارعون لعلاجهم وتضميد جراحهم في جسارة وإنسانية واضحة تعكس الوجه الحقيقي للمهنة،فيما ظل بعضهم داخل المستشفيات لاسقبال الجرحي وكانوا حضورا في محيط القيادة العامة بخيامهم حتي لحظة فض الاعتصام الغادرة. ثوار أحرار تتقدم مواكب ومليونيات اليوم التي تنطلق من كل بقاع السودان المختلفة فئات المجتمع المختلفة بأعمالهم المتفاوتة و ثوارها الاشاوس الذين مازالوا قابضين علي جمر القضية ممن ينادون بالاصلاح واقتلاع ماتبقي من ازيال النظام المباد ومحو كل ما له علاقة له بالثورة مع التنديد شدبد اللهجة لما حدث من انقلاب عسكري اخل بكل الموازين الثورية ليكون الشعار الابرز هو (لا شرعية ، لا شراكة ، لا مساومة ).