خلال انفجار "حارة قارون".. إصابة سودانيين بحروق في حي السيدة زينب بالقاهرة    عضو بمجلس النواب المصري يطالب حكومة بلاده بمنح السودانيين مهلة شهرين لتوفيق أوضاع إقامتهم: (هم ضيوف مصر فى هذه الفترة الصعبة والآلاف منهم عادوا إلى وطنهم يحملون كل معانى المحبة)    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إيمان الشريف تتحدث لغة قبيلة "الدينكا" بطلاقة ومتابع جنوب سوداني يترجم لجمهورها ما قالته    شاهد بالفيديو.. لأول مرة منذ 3 سنوات.. اختفاء شبه تام للسودانيين من شوارع العاصمة المصرية القاهرة خصوصاً حي "فيصل"    المالية تعلن ضوابط وترتيبات إنفاذ موازنة العام 2026م    بالفيديو.. ظنوا أنها "مسيرة".. طائرة "درون" تصيب مواطنين سودانيين بالذعر والرعب شاهد لحظة هروب النساء والأطفال بأحد الأحياء خوفاً من سقوطها    الصحفية أم وضاح ترد على الناشطة والكاتبة رشا عوض وتصفها ب"الست رشوة" غفيرة باب الإمام.. اقسم بمن رفع السماء بلا عمد سأصيبك بجلطة    والي الخرطوم يقدم تنويراً حول أعمال لجنة أمن الولاية في ضبط الأمن والتنوير يتناول انخفاض الجريمة وإنجازات الكردونات والطوف المشترك والخلية الأمنية    الهلال يستقبل صن داونز غدا بكيجالي في دوري الأبطال    الهلال يطالب "الكاف" بإلغاء البطاقة الحمراء التي تلقاها محترفه في مباراة صن داونز    بنفيكا يذبح ريال مدريد    وزير الطاقة يعلن التوجه نحو توطين الطاقة النظيفة وتعزيز الشراكات الدولية خلال أسبوع الطاقة الهندي 2026    والي الخرطوم يقف على أعمال تركيب محولات الكهرباء وتأهيل المحطات وشد الاسلاك    معارك عنيفة في إثيوبيا    جوجل تطلق ألفا جينوم.. نموذج ذكاء اصطناعى موحد لفك شيفرة الجينوم البشرى    مصطفى شعبان يعود إلى الدراما الشعبية بعد الصعيدية فى مسلسل درش    مركز عمليات الطوارئ بالجزيرة يؤكد استقرار الأوضاع الصحية    هل تم الاستغناء عن مارك رافالو من قبل ديزنى؟.. اعرف التفاصيل    نهر النيل تستضيف المؤتمر القومي للشباب    خسائر الميتافيرس تتفاقم.. "ميتا" أنفقت 19 مليار دولار في الواقع الافتراضي خلال عام واحد    اكتشاف علمي قد يُغني عن الرياضة.. بروتين يحمي العظام حتى دون حركة    ارتفاع تاريخي يدفع الذهب لتسجيل 5565 دولارًا للأونصة مع تصاعد الطلب على الملاذات الآمنة عالميًا    النفط عند أعلى مستوى في 4 أشهر    عثمان ميرغني يكتب: السودان… الهدنة الهشة لا تعني السلام!    دُرَّة دوري الدامر تُزيِّن كشوفات مؤسسة الشمالية    وزير الداخلية السوداني يعلنها بشأن الرئيس السابق عمر البشير    تحذير مهم لبنك السودان المركزي    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    شاهد بالفيديو.. بعد تعرضه لأزمة صحية.. الصحفي الشهير بابكر سلك يوجه رسالة لشعب المريخ ويمازح "الهلالاب" من داخل المستشفى: (جاي أقفل ليكم جان كلود ونأخد كرت أحمر أنا وهو)    الخرطوم تستعيد نبضها: أول جولة دبلوماسية في قلب الخرطوم لدبلوماسي أجنبي برفقة وزير الثقافة والإعلام والسياحة والآثار    البروفيسور ايهاب السر محمدالياس يكتب: مكافحة القوارض .. النظر خارج الصندوق    مفاجأة سارة.. فليك يعلن قائمة برشلونة لموقعة كوبنهاجن    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    وزير الطاقة : نتطلع إلى شراكة أعمق مع الهند لإعادة إعمار قطاع الطاقة بعد الحرب    شرطة مكافحة المخدرات بتندلتي تضبط شخصاً بحوزته 250 قندول حشيش    جمارك كسلا تحبط محاولة تهريب ذخيرة عبر نهر عطبرة    والي الخرطوم يثبت رسوم الأنشطة التجارية للعام 2026 تخفيفاً للأعباء على المواطنين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (عن المستقبل)    بالأرقام.. بنزيما ورونالدو الأكثر إهداراً للفرص في دوري روشن السعودي    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    المُبدع الذي جَعلَ الرؤيَة بالأُذن مُمكِنة    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    شرطة الأزهري غرب تضع يدها على مقتنيات منهوبة    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    رشوة ب 12 ملياراً..إحباط محاولة كبرى في السودان    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    إحباط تهريب أسلحة وذخائر في ولاية نهر النيل    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    «تحشير بالحبر».. وادعاء بالتلاعب في سند صرف ب 2.2 مليون درهم    مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لكى نصل ….. يجب أن نعرف اين نقف ؟
نشر في الراكوبة يوم 29 - 12 - 2021

نحن في السودان لا يمكن أن نعمل ، نمارس العيش الدراسة اداء الشعائر الدينية الانتاج بدون امير شيخ عمدة ناظر سلطان دجال مشعوز طوطم الخ . هذا يشمل حملة الشهادات العليا الاغنياء وحتى اهل اليسار والحزب الشيوعي . وبعد البحث ، التمحيص والغربلة نجد طوطما او نخلق الاها من العجوة ونقوم بعبادته , وبعد عشرات من السنين يمرض الاله الذي نذهب اليه للتبرك وليعطينا الاطفال العلاج ، يصاب الاله الذي نقسم باسمه بالخرف حبس البول السلح التهاب اللثة تسوس الاسنان . يذهب الاله الى الخارج للعلاج عند الكفار . عندما يموت تنقلب دنيانا رأسا على عقب ونتوج ابنه او حفيده الها جديدا ويركب على ظهر الخلق ويحدد سير البلاد . يأخذ المتعلمون والكبار اطفالهم ويقفون في طوابير طويلة لتقبيل ايادي هؤلاء السادة بعد دفع البياض . في كثير من الاحيان يحرمون انفسهم واطفالهم ليدفعوا مالهم والجيد من محصولهم الى السيد والا لن يخلدوا في نعمة الله ويعد لهم العذاب الاليم ، او يباح دمهم مالهم وعرضهم .
ذبح الشيخ الازيرق العالم قتل نصر شقيق تاجر الرقيق المشهور ابو قرجة الشيخ ود القبة لانه لم يؤمن بالمهدي . اعدم الشيخ الفادني بعد فتح الخرطوم لأنه رفض بشجاعة الايمان بالمهدي قتل محمد الفحل كبير الفحلاب لانه قال أن المهدي كاذب وبلغ عنه ابن عمه المؤمن بالمهدي . هذا السودان مسكين !! .
في المحاكم لا يتورع البعض من الحلف على المصحف المطبوع بالماكينة ،، الاريقط ،، ويكذبون . ولكن المكتوب باليد يسمونه وادع عولك ولايكذبون . ولكن اذا طلب منهم القسم باسم الشيخ حسن ود حسونة يرتعدون ويعترفون بالجرم . السبب هو أن الشيخ حسن ود حسونة حسب فهمهم عقابه في الحين والمكان وكان يعطي الاطفال لمن لا اطفال لهم . الشيخ حسن ود حسونة لم يقدر أن يعطي نفسه ذرية صالحة او غير صالحة .
الناس كانت تتبرك بدعوة عبد الرحمن ابن الصادق لعقد القران . وعبد الرحمن كان في الخمسين من عمره ولم يكن محصنا. كان يحتاج لمن يعقد قرانه السبب في أن رؤساء الاحزاب المنظمات ينقلبون الى ديناصورات هو اننا لا نتعامل معهم كبشر بل آلهة عندما اعدم عبد الخالق محجوب اصيب الكثير من الشيوعيين بصدمة وشلل . لقد قال لى الخال الحبيب محجوب عثمان محمد خير طيب الله ثراه والذي له ابن اسمه عبدالخالق محجوب عثمان، انه اصيب بصدمة لدرجة انه فكر في الانتحار وعند موت السفاح والطاغية استالين انتحر ومات بسب التدافع 1200 شخصا . لقد قال الشاعر الكبير صلاح احمد ابراهيم في ديوانه غضبة الهبباي منتقدا عبدالخالق …. انت ايها الاله الصغير يا ضيف الذين لباساتهم من حرير . الحقيقة هى أن الحزب اختزل في شخص عبد الخالق . عبد الخالق نظم هروبه من الحبس في مصنع الذخيرة وخطط لانقلاب هاشم العطا ولم يعلم الشفيع ، فاطمة والآخرين . واالانقلابات ممنوعة في الفكر الالمركسي اللينيني لأن الثورة ليسن بحدث بل عملية تفاغلية طويلة . اذا لماذا اخطأ عبد الخالق الذي يمثل حزبا امميا يشترك مع حزب قومي شبه نازي في انقلاب ضد الديمقراطية وان كانت عرجاء وهو عضو برلماني فيها ؟ وتم ذبح الحزب الشيوعي . هذه عادتنا .
الدكتور محمود برات الاخ المسلم رحمة الله عليه ، في سفر ومشاوير مختلفة رافق الترابي ، عاد وتكلم عن كذب الترابي واهماله للصلاة . افتى الترابي بأن دكتور علم النفس محمود برات وكاتب كتاب جنوح الاطفال وله كتابات كثيرة مجنون لا يؤخذ بكلامه بسبب تأليه الترابي لم يناصر الناس محمود برات حتى اقرباءه النور على واحمد عبدالرحمن الكيزان . شاهدته في مأتم الدكتور محمد عبدالكريم بدري في نهاية الثمانينات ، كان يجلس صامتا بعيدا عن الآخرين . هذا الرجل وصفوه بالجنون كان مدرسنا في ملكال لم اقابله منذ ابريل 1959 في الدويم وانا لم ابلغ الحلم تعرف على ولم اتعرف عليه بسبب الذقن الكبيرة .
عندما سمكر الحزب الاتحادي في منزل محمد نجيب في القاهرة اكتوبر 1953 كان من المفروض أن يكون المهندس ميرغني حمزة الذي كان اكبر سنا واشهر من ازهري الا انه وقع الاختيار على ازهري لأن ميرغني حمزة لم يكن مقبولا عند الكثيرين لاسباب شخصية . وتحصل ميرغني حمزة على اكثر من وزارة كترضية وهى الزراعة المعارف والري . ولم يتحصل يحي الفضلي ،، الدينامو ،، الذي ناصر ، لمع وتآمر لصالح ازهري على وزارة . صار يضع كرسيا يقف عليه امام البرلمان ويهاجم ازهري ويقول … الصنم ده أنا الصنعتوا وحأهده . اعطى ازهري وزارة لابراهيم المفتي اول رئيس للاخوان المسلمين . وطرع ازهري فكرة الدستور الاسلامي . اخير خاف ازهري لأن يحيى الفضلي وشقيقه محمود الفضلي يعرفون الكثير من الاسرار . واقتطع ازهري من وزارة الداخلية وزارة الشؤون الاجتماعية واعطاها ليحيى الفضلي . مسكين السودان يلعبون به كما يريدون ، ولا يزالون . عندما تغيب ازهري من احد الاجتماعات قام بتوكيل مبارك زروق الذي يصغر ميرغني حمزة ب 17 عاما رئاسة الاجتماع . انصرف ميرغني حمزة غاضبا . ميرغني حمزة لم يكن محبا للمصريين الا أن والدته قد ولدته تحت شجرة بعد مذبحة المتمة بواسطة محمود ود احمد ومذبحة الزيداب بواسطة على فرفار الذي نصح بأن من اهل الزيداب الكثير من ابكار الانصار . قال اركبوهم شلكاية ،،حربه كبيرة ،، عدو وصليح . على الميرغني قال للمسؤول البريطاني … المصريين ما في زول دايرهم . أنا عشت التركية والمهدية التركية كانت احسن . مادام السيد عبدالرحمن عاوز يبقى ملك على السودان انا احسن لى هايلاسلاسي يبقى ملك على السودان . وعندما تأكد لعلى الميرغني أن عبدالرحمن المهدي لن يعش طويلا حسب تشخيص الدكتور دوشوزوان السويسري . قام الدكتور الختمي ووزير الصحة محمد امين السيد بترجمة التقرير الطبي . نفض الميرغني يده عن الازهري تقرر استقلال السودان . سارع الازهري مدرس الحساب وسحب البساط من تحت اقدام الاستقلاليين واعلن الاستقلال وصار بطل الاستقلال . لهذا رفض بابكر عوض الله رئيس الوزراء والقوميون العرب عندما وصولوا الي السلطة في مايو الاهتمام بموت الازهري ، لانه حسب شرعهم قد اكل مالهم وخانهم . كلو لعب ومؤامرات والسودان ضائع .
من كتاب ذكريات وزير للاستاذ بدوي مصطفى وزير المعارف في حكومة الوطني الاتحادي في الستينات . ومؤسس الجامعة الاسلامية ، وهو رجل مشهود له بالصدق الامانة وحسن الاسلام . نجد في صفحة 93 و94 …… ذهب يحيى الفضلي مبارك زروق والازهري برحلة حول الدول العربية، ذهبوا لمقابلة الملك فاروق، قابلهم سكرتير الملك فاروق اسمه حسني الذي نشر مذكراته فيما بعد بدار الشرق . وكان يحيى الفضلي شهما وشجاعا ولا يخشى في الحق لومة لائم حضروا الى القصر وقابلهم حسني ودعاهم الى الجلوس في صالون كبار الزوار . كانوا يتحادثون مع حسني في امور شتى وفي الحديث انتفض يحيى الفضلي قائلا …. ياسيد حسني لو عندكم اى حاجة تجيبوها لينا في السودان ما تجيبوها لينا بواسطة قائد الجيش المصري نحن ما مطمئنين ليه .
ازاي يا يحيى تقول كلام زي ده ، انت عارف بتقول ايه ؟ أنا أجيب دلوكت بوليس القصر يحقق معاك .
يا سعادتك البخاري قائد الجيش المصري بالسودان لص وحرامي .
كان يحيى شديدا في الحق .
اتكأ حسني من وقع الصدمة على كرسي وقد ادهشته شجاعة هذا السوداني الذي لا يعبأ لبوليس القصر قائلا .
يا يحيى يعني انت بتقصد أنا برضو حرامي ، لانه الاشياء بتجي بواسطتي ؟ .
لا أنا ما قلت كدة .
نهاية اقتباس .
اولا يحيى الفضلي يخاطب حسني الذي كتب اشياء مقززة عن ولي نعمته الملك فاروق فيما بعد ، بسيد حسني وسعادتك . وحسني يخاطبه باسمه المجرد !! اليد العليا خير من اليد السفلى . وهؤلاء الثلاثة والبقية قد تقبلوا عطايا الجيش المصري وفيما بعد من الضابط صلاح سالم الذي اشترى الناخبين والنواب وسلم ازهري الحكومة الانتقالية في 1953. هوالذي قال لعبد الله خليل الذي زارة وهو حبيس في منزله بعد ان سجنه وبهدله ناصر … أنا في حلم ولا في علم معقول تجي تزورني انت يا عبد الله بيه انا دفعت الملايين علشان اسقطك . امال فين الازهري المفتي الكنتا بدفعلهم مئات آلاف الجنيهات .
انصرف لصلاح عبد الله خليل بعد أن ترك سالم مظروفا يحتوي على كل مصاريف عبد الله خليل . وذهب الى ناصر ورفض شرب الشربات اذا لم يعده ناصر بأنه سيصالح صديقه صلاح سالم لانه جعان ومفلس وابنته قد ماتت الخ هذا الكلام حضره وكتبه عبد الرحمن مختار وموجود في كتابه خريف الفرح . وتصالح ناصر مع صلاح سالم .
ليس غريبا أن وزير الخارجية المصري ورئيس المخابرات في الخرطوم يحضر اليوم مثل دلالية بدون اتفاق مع الحكومة ، المراسم القصر الامن الخ لان السودان اليوم ضيعة مصرية سعودية اماراتية يحكمها احط انواع المجرمين . لقد اشترى المصريون السودانيين منذ ايام الملك فاروق . يقولون ان العبيد من بنوا الاهرامات ولكن العبودية الاختيارية هى التي اسهمت اكثر في البناء . لا يزال الكثير من السودانيين على استعداد للموت دفاعا عن السعودية التي تحكمها اسرة قيصرية تطلق اسمها على بلاد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وسودانيون لا يمانعون نهب خيرات السودان بواسطة مصر وبطلجتها على السودان واحتلال ارضه . يكفي أن احد الصحفيين الذي نسيت اسمه قد انتحر غرقا في النيل امام القصر الجمهوري عند اعلان انفصال السودان عن مصر لقد غير ناصر علمنا وتغير اسم الجيش السوداني الى القوات المسلحة باوامر ناصر . وتغيرت مناهجنا الدراسية ولا يزال البعض يهلل لنميري !! .
الكثير من السودانيين يمارسون العبودية الاختيارية ويتبعون كالعبيد من يقودوهم الى معصية الله سبحانه وتعالى .
اقتباس
فى ميدان المنشية بمدينة الإسكندرية ، حيث وقف الرئيس الراحل جمال عبدالناصر على المنصة العالية يخطب ، لم يكن قد مضى على بداية كلمته أكثر من ثلاثة دقائق ، وكان يتحدث عن كفاح الماضى ، هنا دوّت ثمانى رصاصات.
س/ كيف كان رد فعل الرئيس جمال عبد الناصر والحضور ؟ .
ج : صاح بعض الناس : امسكوه .. امسك اللى ضرب .. امسكوه لكن جمال عبدالناصر لم يتوقف عن كلامه .. صاح فى الجماهير الغاضبة الواجفة التى تفرق بعضها على صوت الرصاص قائلًا: فليبق كل فى مكانه أيها الرجال ، فليبق كل فى مكانه ، أيها الأحرار فليبق كل فى مكانه .. أنا دمى فداء لكم .. حياتى لكم ، دمى فداء مصر .
نهاية اقتباس
تلك كانت مسرحية سخيفة . هذه ادانة كاملة لحرس الرئيس فحتى اذا اراد الرئيس أن يضحي بحياته فيجب أن يمنعوه وان يحموه باجسادهم . تلك كانت طبخة مثل مقتل كيروف منافس استالين . استالين نظم عملية الاغتيال مشى في الجنازة ونصب تمثالا للضحية وكانت جنازته مهيبة .
ناصر كان شيوعيا وهذا ماذكره الضابط خالد محى الدين في كتابه والأن اتكلم وهو الذي جند ناصر . صار ناصر كوزا وبعد أن وصل الى الحكم اراد ان يقضي على الكيزان لانه يعرف اساليبهم .
لقد جرح الوزير السوداني الرافض لاتفاقية مياه النيل وجرح أحمد بدر . من غير المعقول أن من يريد أن يقتل ناصر يطلق 8 طلقات طائشة وناصر يقف بدون اهتمام . المعروف انها مؤامرة للتخلص من الكيزان . هل كان الغرض التخلص من ميرغني حمزة ؟؟؟ لم لا ؟
ميرغني حمزة طالب بثلث مياه النيل . تعويض على الارض الآثار والمعادن التي في بطن الارض ، المباني المزارع . الحصول على الكهرباء من السد . عدم التزام السودان بتعويض الماء المتبخر من البحيره لأن السد مصري لا دخل للسودان به . تقوم مصر بعملية بناء المساكن والترحيل الخ . رفض ايقاف بناء سد الرصيرص الى النهاية من بناء السد . كل هذا ضحى به العسكري طلعة فريد في الحكومة العسكرية الذي اتت اسرته من مصر . ازهري قد قام بطرد ميرغني حمزة من الوزارة في 1954 بسبب تصلبه في النقاش مع مصر . سلمت الوزارة لخضر حمد الذي كان اقرب للمصريين . عاد ميرغني حمزة مرة اخري في الحكومة الوطنية 1956تحت حزب الاستقلال الذي كونه وصار وزيرا للري الزراعة والطاقة الكهربائية . ولم يخضع لمصر ابدا .
ميرغني حمزة كان مهندسا فذا له الكثير من التصميمات عرفت باسمه نقلها البريطانيون للمستعمرات عرفت ب مستر حمزة استايل .
اغلبنا يا سادتي عبيد . بارك الله في الشباب الراكب راسه …. الدليل اهو .
ويقول محمد عثمان الميرغنى فى كتابه (مناقب صاحب الراتب- صفحة 102 قال : ( من صحبك ثلاثة أيام لا يمت الا وليّا . وان من قبل جبهتك كأنما قبّل جبهتى . ومن قبّل جبهتى دخل الجنة . ومن رآنى أو من رأى من رآنى الى خمس ، لم تمسه النار) .
الادارسة علموا الميرغني الكبير واعطوه الاجازة وارسلوه ليدعوا لطريقتهم. قام بخيانته بعد أن تجمع حولة الاتباع والسذج وادعى انه هو الختم الذي الذي لا ولى بعده في الاسلام لأنه خاتم الاولياء . وقد قال ان الله اخبره … من احبك وقرب منك فهذا الخالد في نعمتي . ومن بغضك وبعد منك فهذا الذي يعد له العذاب الاليم.
تحالف الميرغني مع الحكومة التركية . وعندما انتفض الجنود في 1861 في كسلا وتحصنوا ومنهم رابح فضل الله الذي انضم الى الزبير باشا فيما بعد . وكادت الحكومة أن تجد مقاومة شديدة وأن تنتفض كل الوحدات توسط الميرغني وارسل رسوله يحمل ورقة على قصبة تعلن عفوا الحكومة عنهم وتنفيذ طلباتهم . ولبعد تسليمهم ، قتل الثلث سجن الثلث وسرح الثلث كما كان معروفا منذ تمرد الجيش على يوليوس قيصر في اسبانيا . وصار هذا عرفا في الجيوش . وهذا ما عرض على البشير بخصوص الشعب السوداني . بعدها صارت الحكومة التركية تستقطع مرتب شهر من الجنود تسلم ،، لخاتم الاولياء ،، ول واى بعده محمد عثمان الميرغني . تصور

في منشورات المهدي وما ادعاه المهدي بالمهدية ان من لم يؤمن به فقد كفر وان يحل ماله وعرضه ودمه . هذا موجود في الاثار الكاملة للامام المهدي و هو خمس مجلدات جمع وتحقيق الدكتور محمد ابراهيم ابو سليم دار جامعة الخرطوم للنشر . وهذه الوثائق موجوده في دار الوثائق السودانية التي كان الدكتور محمد ابراهيم ابو سليم مديرها وراعيها. وهنالك وثائق محفوظه في مكتبة جامعة درام تحت رقم 100-1-2 ووثائق محفوظه في جامعة درام تحت رقم 100-1-4 ومصنف رسائل محفوظه بمكتبة كامبريدج بانجلترا ومصنف رسائل بمكتبة ييل بالولايات المتحدة والجزء الاول من مصنف رسائل محفوظة في الخزائن الوطنية الفرنسية مصنفة بواسطة محمد المجذوب بن الطاهر المجذوب ومصنف رسائل صنفها حسين الجبري ومحفوظة في جامعة الخرطوم . مصنف رسائل بالمكتبة الاصفية بحيدر اباد . خطب مصنف خطب مطبوعة بالحجر ومصنف رسائل عند العمدة ادم حامد في الجزيرة ابا. مصنف يتضمن خطب المهدي يملكها العاقب بام درمان ووثائق حامد سليمان والي بيت المال في المهدية قديما. وثائق مختلفة باسم المهدي مجموعة المهدية بدار الوثائق السودانية . اماكن اخرى كثيرة من دور الوثائق لا يتسع المجال لذكرها .. في رسائل المهدي الاولى قبل ادعائه المهدية كان يختم رسائله قائلا الفقير الحقير محمد احمد عبد الله ، كرسالته شعبان 1298 هجرية وهي رسالته الى احمد بن محمد الحاج شريف . كما اورد ابو سليم في الجزء الاول صفحة 41 رساله بخط المهدي جامعة درام انجلترا . وبعد ادعائه المهديه كان يبدأ رسائله : من عبد ربه محمد المهدي ابن السيد عبدالله الى الفقيه احمد الحاج البدري و الى الفقيه احمد زروق كما في صفحة 111. كما اورد ابو سليم في صفحة 119 الى اهالي خور الطير وغيرهم فمن عبد ربه محمد المهدي ابن السيد عبد الله اعلموا ان رسول الله صلى عليه وسلم امرني بالهجرة الى ماسه بجبل قدير وامرني ان اكاتب بها جميع المكلفين فمن اجاب داعي الله ورسوله كان من الفائزين ومن اعرض يخذل في الدارين . ويقول المهدي في صفحة 135 في نفس المجلد في خطابه الى احبابه في الله المؤمنين بالله و بكتابه . واخبرني سيد الوجود صلى الله عليه وسلم انني المهدي المنتظر وخلفني صلى الله عليه وسلم بالجلوس على كرسيه مرارا بحضرة الخلفاء الاربعة والاقطاب والخضر عليه والسلام وايدني الله بالملائكه المقربين وبالاولياء الاحياء والميتين من لدن ادم الى زمننا هذا , وكذلك المؤمنين من الجن . وفي ساحة الحرب يحضر معى امام جيشي سيد الوجود صلى الله عليه وسلم بذاته الكريمه وكذلك الخلفاء الاربعه والاقطاب والخضر عليه السلام واعطاني سيف النصر من حضرته صلى الله عليه وسلم واعلمت انه لا ينصر علي احد ولو كان الثقلين الانس و الجن.

كركاسة
موديلات التوم هجو ومسار ، هل موجود منهم كتير في السودان ؟ ولا لحسن الحظ هذه عينات فريدة فقط . أسف على السؤال ، في الحقيقة طولنا من السودان . قديما لم تكن هذه الظواهر معروفة .
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.