أعلن وزير الصحة السوداني، هيثم محمد، في مؤتمر صحفي عُقد في بورتسودان، أن ثلاث ولايات في السودان، وهي الخرطوم وجنوب ووسط دارفور، تعاني من أزمة في الخدمات الصحية نتيجة الاشتباكات المستمرة منذ 15 أبريل الماضي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. وأوضح وزير الصحة السوداني، أن 30 مستشفى في ولاية الخرطوم يجد صعوبة في تقديم الخدمات الصحية بسبب وجود قوات الدعم السريع في داخلها، بالإضافة إلى عدد من المستشفيات الرئيسية. وكشف هيثم محمد أن المخزون الدوائي المخصص لعلاج أمراض الكلى والدم يكفي لمدة شهرين تقريبًا، وهناك توقعات بحدوث نقص في أدوية الأمراض المزمنة في البلاد، وفقا لقناة الشرق السعودية. وأشار إلى أن الوزارة تعمل على معالجة هذه الأزمة. وتتواصل منذ 15 أبريل/ نيسان الماضي، اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق، بين قوات الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، تركزت معظمها بالعاصمة الخرطوم، مخلفة المئات من القتلى والجرحى بين المدنيين؛ في حين لا يوجد إحصاء رسمي من ضحايا العسكريين من طرقي النزاع العسكري. وتوصل الجانبان، بوساطة أمريكية سعودية، إلى اتفاق هدنة تسري لمدة أسبوع اعتبارا من مساء الاثنين 22 مايو/أيار، إلا أن أجواء التوتر والاشتباكات المتقطعة لا تزال مستمرة رغم الهدنة. وأعلن المبعوث الأممي إلى السودان، فولكر بيرتس، مقتل 900 شخص بينهم أطفال، وإصابة 3500 آخرين في السودان جراء الاشتباكات المسلحة، متهمًا طرفي الصراع بانتهاك القانون الإنساني الدولي.