مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: الحوت تعرض لظلم فادح من هؤلاء وهذا ما فعلته عندما علمت بتعاطيه "السجائر" وهو طالب في الثانوي    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    اكتمال عقد الجهاز الفني للكمال    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    شاهد بالفيديو.. نجمة السوشيال ميديا السودانية هبة الجندي تعود للظهور بعد غياب طويل بتقرير إخباري عن الأحداث السودانية وتطورها    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حوار مع سفير دولة جنوب السودان
نشر في الراكوبة يوم 03 - 05 - 2013

لاهاى حددت دار مسيرية ودار دينكا ولذلك هذه القصة محسومة وفقا لخارطة لاهاى .
ونحن دفعنا ثمن 2 مليون قتلوا فى الحرب ولذلك صوت الشعب للأستقلال لان الوحدة كانت تشكل خطورة .
السفير ميان دوت وول سفير دولة جنوب السودان بالخرطوم للمشهد الآن
لم نتعهد لمصر كتابة باحترام الاتفاقيات التاريخية وسننضم الى عنتبى لصالح شعبنا
حوار / منى البشير
انا متفائل بمستقبل العلاقات بين الجنوب والشمال
الانفصال لم يكن خيار النخبة ودفع الشعب الجنوبى ثمنه غالياً
نقف مع الحق الفلسطينى وليس من حق اسرائيل فرض الوصاية على دولتنا
ندعو مصر والسودان الأنضمام لدول المنبع
لست من المؤسسة العسكرية لاقف على ابعاد اعتقال اللواء تلفون كوكو
عمليات شق الانابيب الى كينيا وجيبوتى ماضية وليس هناك مستحيل
تمهيد :-
عندما أتى الى الخرطوم فى العام 1986 لم يكن يعلم ان الاقدار تخبىء له ان يكون اول سفير لدولته فى ذات البلاد التى اتاها يافعا ليتلقى فيها تعليمه المتوسط والثانوى والجامعى ذلك هو السفير ميان دوت وول الذى ولد فى العام 1972 فى مدينة واو تخرج وول فى جامعة جوبا كلية التربية وعمل كمساعد تدريس ودخل الى السياسة من بوابة النضال ، بعد اتفاق نيفاشا عين وزيراً للصحة بولاية الخرطوم، ثم وزيراً للحكم المحلي ، وبعد الانفصال ذهب الى الجنوب ، عين سفيرا في أكتوبر عام 2011 ، وعاد الى الخرطوم سفيرا لدولته في الخرطوم فى 25 يونيو عام 2012.
السفير ميان دوت من الشباب المؤمنين باهمية العلاقات بين السودان وجنوب السودان ، ولعل هذا مايساعده فى تحقيق رؤاه الدبلوماسية على مستوى اعادة بناء الثقة بين البلدين .
المشهد الآن التقت السفير ميان دوت وول بمكتبه بمبانى السفارة بضاحية الرياض فكان حوارا استثنائيا اجاب فيها السفير على كل الاسئلة وان بدت بعض الاجابات دبلوماسية وليست شافية ، فالى مضابط الحوار :
* سعادة السفير ماذا أعددتم لنجاح مهمتكم فى الخرطوم .. وخاصة أنت أول سفير للجنوب وقد شهدت الفترة الماضية توترا ربما يعود مرة اخرى لاى سبب ؟
- اولا انا اشكر صحيفة المشهد الآن على هذا اللقاء ، واقول ان استراتيجيتنا فى السفارة هى تأسيس علاقات جيدة بين الدولتين وازالة اى توتر قد ينشأ هنا وهناك ، واتاحة الفرصة لاقامة استقرار تام ، لان وجود الاستقرار يشجع المستثمرين فى اقامة مشاريع التنمية التى تعود بالنفع على الدولتين ، ونؤسس لعلاقات جيدة وتبادل منافع وخبرات ، وتبادل تجارى ونريد ان تشمل العلاقة كل المجالات التى يستفيد منها البلدان .
* هل لسعادتكم اى علاقات خاصة تجمعكم مع الدستوريين فى الخرطوم ، والى اى مدى يمكن الاستفادة من هذه العلاقات فى تنفيذ استراتيجيتكم آنفة الذكر ؟
- نعم انا لدى علاقات قديمة وجيدة مع الاخوة فى وزارة الخارجية وهو متعاونين معنا تعاون تام ، ايضا لدى زملاء قدامى على مستوى الوزراء الاتحاديين ،فوزير الصناعة الاستاذ عبد الوهاب محمد عثمان كان زميلى فى ولاية الخرطوم ، المتعافى كان رئيسى لمدة ثلاثة اعوام ، بالاضافة الى الاستاذة اشراقة سيد محمود ، والاستاذة اميرة الفاضل وزير الرعاية الاجتماعية ، كماعملت تحت رئاسة والى الخرطوم الحالى الدكتور عبد الرحمن الخضر لمدة عام ، هذه العلاقات انا اعتبرها جيدة حتى الآن ولديها قابلية التطوير .
* سيد ميان هل خططت للأستفادة من هذه الاسماء للأستفادة من تجربتها فى مجال تبادل الخبرات وتقديم الدعم العلمى لكوادر فى جنوب السودان ؟
- نعم نحن نعمل على هذا المجال مع الزملاء وغيرهم فى كل المؤسسات خاصة فى مجال التعليم العالى هنالك مذكرة تفاهم بين الوزيرين لان بيتر ادوك كان وزير التعليم الاتحادى ابان السودان الموحد ، وعندنا تبادل طلاب الان لدينا 8 الف طالب جنوبى للتعليم فى الجامعات السودانية ، والآن لدينا سعى لتوقيع مذكرة تفاهم لتبادل النزلاء فى سجون البلدين والآن اللجان تعمل على بلورة هذا الامر حتى يتم توقيعه ، وذلك مراعاة لنفسية النزلاء لانهم حين يكونون بالقرب من اهلهم فذلك افضل من ان يكونوا نزلاء فى دولة اخرى ، اما بالنسبة لمؤسسات الاخرى كوزارة الطاقة ، وبنك السودان فقد بدا التعاون فعليا بعد توقيع المصفوفة ، واؤكد ان هنالك تفاهم كبير الآن بين جوبا والخرطوم .
* سعادة السفير نريد منكم قراءة لمستقبل البلدين بعد توقيع المصفوفة ؟
- انا ارى ان الناس اذا سارت بذات الوتيرة الايجابية سيكون هنالك فوائد كثيرة خاصة وان تنفيذ الاتفاقيات بدأ على الارض بالفعل ، وبدات لجان وزارة الطاقة عملها ووفد من وزارة الطاقة غادر الى جوبا ووفد من الجنوب جاء الى الخرطوم اضافة الى زيارة رئيس الجمهورية الى جوبا ، ثم هنالك اجتماع اللجنة السياسية فى اديس ابابا من يوم 13-15 ابريل الجارى لتقييم تنفيذ الاتفاقيات وانسحاب الجيشين، ايضا هنالك اجتماع وزيرى داخلية البلدين لمراقبة تنفيذ المعابر ، وهنالك حركة دؤوبة لتنفيذ هذه الاتفاقيات .
*هل تتوقعون المزيد من الخطوات فى تقدم العلاقة بين البلدين بعد لقاء الرئيسين؟
- هذا احتمال كبير لانه بعد لقاء الرئيسين سيكون هناك تحسن اكبر وايجابيات اكثر
* اذن سيد ميان هل نستطيع القول انك متفائل بالفترة القادمة ؟
- نعم انا متفائل
* هل استفدتم من تجربة الشمال الدبلوماسية باعتبارها تجربة راسخة وهل نتوقع توقيع مذكرات تفاهم بين وزارتى خارجية البلدين ؟
- نعم ، فقد ذهب السفير رحمة الله محمد عثمان وكيل وزارة الخارجية فى نوفمبر من العام الماضى الى جوبا ووقع مذكرة تفاهم مع وزارة الخارجية بدولة الجنوب ، وكان لدينا مذكرات مع وزارة الشئون الانسانية ، ولدينا مذكرات تفاهم مع بنك السودان المركزى ، وبين النقابات فى البلدين .
* هل تم تحديد سقف محدد لتوقيع هذه المذكرات ؟
- نعم هنالك لجان تعمل وفقا للمصفوفة ، وتم اعداد الجداول ، وسيكون هنالك اجتماع يوم 15 ابريل الجارى هنا فى الخرطوم واجتماع آخر فى جوبا يوم 25 ابريل .
* سيد ميان ذكرت وجود مذكرات لتبادل النزلاء اذن كم عدد المعتقلين السودانيين فى سجون دولة جنوب السودان ؟
- 159 نزيل فى مختلف الولايات ، وابناء جنوب السودان هنا كانوا اكثر من الف وبعد قرار العفو من الرئيس تم اطلاق سراح 862 من كل سجون السودان وألان حكومة الخرطوم التزمت بترحيل 218 الى جوبا ، ووزير الداخلية وجه كل سجون الولايات فى جوبا بتجميع النزلاء ، واذا تم العفو واسقط الحق العام فيبقى الحق الخاص .
* لماذا لم يقدم تلفون كوكو لمحاكمة او اطلاق سراحه بعد مايقارب الاربعة سنوات ؟
- تلفون كان مقاتل ومناضل فى صفوف الحركة الشعبية لاننكر وقضيته قضية عسكرية بحتة لاعلاقة لها بالسياسة .
* هناك من يرى ان قضية تلفون يقف وراءها ابناء النوبة الموالين للحركة الشعبية ماتعليقكم ؟
- طبعا قلت انها قضية عسكرية وانا لست عسكرى .
* سلفا فى خطاب جماهيرى حذر من وصفهم بدعاة الحرب من التاثير على علاقة البلدين من هم دعاة الحرب الذين قصدهم سلفا ؟
- سلفا يقصد العناصر الموجودة فى الخرطوم وجوبا ، وهم اللذين يدقون طبول الحرب وعندما تشتعل الحرب يموت فيها المواطن البسيط فى حين يكون ابناءهم خارج اتون الحرب .
* هل هنالك كيانات فى جوبا توازى الكيانات الرافضة للعلاقة مع الجنوب فى الخرطوم ؟
- انا لا اسمى كيان محدد ولكن هنالك عناصر اخرى كثيرة موجودة هنا وفى جوبا ضد السلام والاستقرار والعلاقات الجيدة بين البلدين .
* هناك من يرى ان اجراءات الرئيس سلفا بهيكلة الجيش الشعبى واقالة جنرالات كانت وراء توقيع المصفوفة والوصول الى تفاهمات لصالح الشعبين ما تعليقكم ؟
- انا تحدثت كثيرا فى هذا الموضوع ، ولكن كل مؤسسة لديها لائحة وقانون يحكمها وعندما يصل الكادر سن محددة ينزل المعاش وهؤلاء نزلوا بناء على هذا التوصيف الموضوعى باعتبار انهم عندما دخلوا الحرب كانوا فى الاربعينات من عمرهم والآن وصلوا الستين وهذا شىء طبيعى يحدث فى كل العالم .
* أذن تزامن التوقيع مع الاقالة انت تعتبره مجرد مصادفة ؟
- نعم
* سيد ميان الا ترى ان الانفصال كان رغبة النخبة الجنوبية وان المواطن الجنوبى كان ملاذه الآمن والى الآن الشمال بمعنى ان المواطن البسيط لم يكن ليرغب فى الانفصال ؟
- والذين صوتوا على الانفصال كانوا نخبة ام عامة شعب جنوب السودان ؟
* تتفق معى ان النخب تؤثر على العامة ؟
- والذين صوتوا كانوا العامة ، ومن قبضوا وسجنوا فى الخمور ، واشتغلوا فى البيوت كانوا العامة ، والذين حاربوا وماتوا كانوا العامة ، لذلك استقلال جنوب السودان كان ارادة شعب جنوب السودان ونحن دفعنا ثمن 2 مليون قتلوا فى الحرب ولذلك صوت الشعب للأستقلال لان الوحدة كانت تشكل خطورة .
* سيد ميان معلوماتى عنك انك شخص كنت ترغب فى الوحدة ولكن نبرتك الحادة الان لاتقول ذلك ؟
- انا كنت وحدوى لا انكر ولكن على اسس جديدة بحيث لايكون هنالك تهميش ولا مواطن درجة ثانية او ثالثة وعندما حدث الانفصال فانا ملزم بتوجهات دولتى وشعبى .
* هل اكتملت عودة مواطنى جنوب السودان ؟
- لا حتى الآن ، وهناك اكثر من 40 الف نازح يتواجدون فى ميادين الخرطوم وكانوا قد جمعوا فى وقت ماض فلو فتحت الحدود فستتم العودة .
ابيى :-
*كثير من المراقبين يرى ان الجنوب يريد تقديم ابيى هدية ومكافاة لابناء ابيى بالحركة الشعبية لان ابيى شمالية لكن تقرير امبيكى والاستفتاء لصالح الدينكا فقط سيذهب بها جنوبا مارايك ، وهل صحيح ان جوبا مدينة لابناء ابيى الذين قاتلوا معها ؟
- انا اريد ان اقول ان ابناء ابيى قاتلوا معنا وقدموا فاتورة لايمكن ان ننكرها ووقفوا معنا مثلهم مثل ابناء النوبة ، وابناء النيل الازرق وماتوا فى الحرب ، لكن قصة ابيى تاريخيا تابعة للجنوب وتم تحويلها فى 2005 الى الشمال ، ونحن فى جنوب السودان فتقرير امبيكى النهائى قبلناه كدولة جنوب السودان لانه الحل الذى ينصف مواطنين ابيى .
* سعادتك ابناء ابيى المسيرية تحديدا لايقتنعون بمثل هذا الحديث ويرفضونه منذ تقرير الخبراء ، وهم مع الدينكا عاشوا زمنا طويلا وتزاوجوا وتصاهروا اذن من يدفع كلفة الحرب اذا نشبت ؟
- لاهاى حددت دار مسيرية ودار دينكا ولذلك هذه القصة محسومة وفقا لخارطة لاهاى .
اسرائيل :-
*سعادة السفير ننتقل الى منحى آخر وهو العلاقات الجنوبية الاسرائيلية الى اى مدى يؤثر وقوف دولة جنوب السودان مع الحق الفلسطينى فى علاقاتها مع اسرائيل التى تاخذ شكلا جديدا وجيدا الآن ؟
- بالنسبة لنا كدولة ناشئة فلسفتنا تقوم على اقامة علاقات جيدة مع كل دول العالم وليس لدينا دولة خارج الجواز ، وعلاقتنا مع دولة اسرائيل مثل علاقة مصر مع اسرائيل وعلاقة ارتريا مع اسرائيل ، ولاننا خرجنا من قهر فمبادئنا اننا نقف مع كل شخص مقهور ومظلوم فى العالم ولذلك وقفنا مع قضية فلسطين فكنا الدولة رقم 112 فى التصويت وهذا الحديث قلناه لاسرائيل وطلبنا منهم ان يكونوا عايشين فى سلام وان لايلغى احد وجود الآخر فهذه فلسفتنا فى سياستنا الخارجية .
* هل يمكن ان تاتى هذه الفلسفة خصما على علاقتكم باسرائيل التى تدعم بقوة جنوب السودان ، واسرائيل واضحة فى موقفها من القضية الفلسطينية مارايكم ؟
- دى فلسفة السودان وليس دولة اسرائيل ، واسرائيل اكثر دولة ديمقراطية فى الشرق الاوسط ، واى دولة ديمقراطية تحترم حقوق الآخر ، واى دولة لديها سيادة لديها مبادئها ، وهذه مبادئنا التى قمنا بثورة من اجلها ونحن ملتزمون بها ونحن نريد ان يكون هنالك استقرار للفلسطينيين وان يزال الظلم عنهم ، ونحن لسنا ضد فلسطين ولا ضد اسرائيل .
* لكن اسرائيل تتوجس من كل من يقف مع فلسطين ؟
هذه وجهة نظرها وليس هنالك من يستطيع ان يفرض وجهة نظره على الآخر
* اذن اسرائيل لاتستطيع ان تلزمكم بترك الانحياز للقضية الفلسطينية ؟
- نحن دولة ذات سيادة ولنا مبادئنا التى تحكمنا ، وجربنا الظلم والقهر ولن نقبل بان يكون هنالك من يظلم او يقهر او تهمش حقوقه .
* الخرطوم والقاهرة تتوجسان من علاقتكم مع اسرائيل خاصة فى مجال المياه خاصة وان جنوب السودان فى طريقه لعنتبى ؟
- فى اتفاقية المياه الموقعة بين مصر والسودان لم نكن جزءا منها لاننا لم نكن دولة وبعد ذلك بالنسبة للسودان ومصر لايستطيعون ان يملوا علينا توجهاتنا وحتى الان نحن لم ننضم لعنتبى ولكن احتمال ننضم وفقا لمصالحنا وسنرى اين مصالحنا وفى اى اتجاه كما فعلت اثيوبيا الآن ببناء سد الالفية لان مصالها فى الاستفادة من مواردها كذلك نحن فى جنوب السودان سنحاول الاستفادة من مواردنا ، اما بالنسبة لعلاقتنا مع اسرائيل فمصر نفسها لديها علاقات مع اسرائيل .
* نقصد العلاقة فى مجال المياه هو مايثير قلق مصر ؟
- ليس هناك دولة تتحكم فى سيادة دولة وفى مواردها ، لان قوانين الامم المتحدة والقوانين الدولية تعطى اى دولة حق الافادة من مواردها .
* أذن الم يكن الرئيس سلفا يعرف ذلك عندما تعهد لمصر فى شخص رئيس الوزراء المصرى باحترام الاتفاقيات التاريخية ؟
- نحن الآن بصدد الجلوس مع مصر لمناقشة هذه الاتفاقيات وندعو مصر والسودان للأنضمام لدول المنبع لان ذلك افضل ، ويجب الجلوس والنقاش كافارقة واخوان لان موضوع المياه يجب ان لايسبب مشكلة ، ويجب ان تكون هنالك موضوعية لانه لا يمكن ان تكون البلاد مليئة بالجهل والمرض ولديها موارد يمكنها الاستفادة منها ، وليس هنالك شىء ملزم لان هذه الاتفاقيات وضعها المستعمر ، ولم تكن هنالك حكومات وطنية ، ولذلك المنبع من حق كل الناس ، ولابد من انتفاء الانانية فليس من حق دولة الاستفادة هى وشعبها والدول صاحبة الموارد تمنع عنها هذه الفائدة هى وشعبها . ولذلك الموضوع يحتاج لجلوس ونقاش بالحجة وبالتى هى احسن
*سعادتك لم ترد على سؤالى لماذا تعهدتم لمصر ؟
- رد بسؤال : فى اتفاقية مكتوبة ؟
* ربما تعهد شفاهى لا اذكر
- خلاص مافى شىء مكتوب والسياسة ليس بها ثوابت ولكن مصالح شعب .
* سعادة السفير طبعا جوبا تمثل عمق استراتيجى للخرطوم ولذلك اى احداث داخلية قد تؤثر علينا هنا فهل جوبا بصدد ابتدار حوار مع المعارضة الجنوبية لتحقيق السلام من الداخل ؟
- نحن الآن لدينا حوار ، وقمنا بعقد مؤتمر للدستور ، ولدينا حوار مع المعارضة خاصة وان لدينا 8 احزاب مشاركة فى البرلمان .
* هل حزب لام اكول من ضمن الاحزاب التى يجرى معها الحوار ؟
- حزب لام اكول الآن هو اكبر الاحزاب المعارضة فى البرلمان ، واذا كان حوار معه فسيكون حوار حزبى بينه والحركة الشعبية ، وليس بينه وبين الدولة .
* بحسب تقارير صحفية فان المعارضة فى الجنوب تشكو من التضييق هل هذا صحيح ؟
- طبعا هذه قضايا سياسية وانا مازول سياسى .
* هل لازالت جنوب السودان عند فكرتها فى بناء خط انابيب بترول يصل الى كينيا وجيبوتى ؟
- نعم هذه استرتيجية موجودة
* كثير من المراقبين الجنوبيين يرون استحالة هذا الخط لطبيعة جغرافية الارض ؟
- ليس هنالك شىء مستحيل على الارض لان الانسان وصل القمر ، وهذه تكهنات فقط ، ومؤكد سيكون هنالك حلول ، خاصة وان هذه الامور ستقوم بها شركات واعدت دراسة الجدوى لهذا المشروع .
- - - - - - - - - - - - - - - - -
تم إضافة المرفق التالي :


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.