إيران تغلق مجالها الجوي أمام جميع الرحلات    قرار أميركي جديد يوقف تأشيرات الهجرة عن السودان و12 دولة عربية أخرى    مساعد البرهان يتحدث عن تفاصيل حول العاصمة الخرطوم    كامل إدريس يوجه بتخصيص نافذة للمعلمين في مراكز خدمات الجمهور والمستشفيات    الخارجية تبدأ إجراءات العودة إلى الخرطوم باستئجار مكاتب في محلية كرري    الهلال... حين نُحاكم السلاسل وننسى السلسلة    6 مواجهات نارية في الجولة الثالثة من الدوري الممتاز!    أمجد فريد الطيب يكتب: لماذا يستحيل السلام مع الدعم السريع؟    الخرطوم..الشرطة تفك غموض أضخم عملية سرقة بعمارة الذهب بالسوق العربي    الانضباط تعاقب محسن سيد وأنس نصر الدين بالإيقاف ستة أشهر    قرارات لاتحاد الكرة السوداني تزلزل الهلال والمريخ    السنغال تهزم مصر وتتأهل إلى نهائي كأس أمم أفريقيا – شاهد هدف ساديو ماني    لماذا يستحيل السلام مع الدعم السريع؟    شاهد بالفيديو.. سيدة سودانية: (شاهدت زوجي عبر الكاميرا يقيم علاقة غير شرعية مع زوجة أخي ويفعلان الفاحشة بعد خروجه من المنزل وأريد طلب الطلاق منه ولكن بعد أن استنزفه)    ارتفاع كبير في سعر الصرف لبنك أمدرمان الوطني    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    شاهد بالفيديو.. سيدة سودانية تستأجر رجال لقتل زوجها بعد أن تزوج عليها دون علمها وصدمة غير متوقعة في نهاية الواقعة!!    شاهد بالصورة والفيديو.. بطريقة رومانسية.. سوداني يستقبل زوجته بالورود والأحضان لحظة وصولها مطار مانشيستر ببريطانيا    شاهد بالفيديو.. الفنان محمد بشير يتغزل في نفسه على أنغام أغنية رمضان: (محمد ما فيش أجدع وأطيب منه مافي حاجة بتعيبه وبيدفع كاش)    القاهرة تستضيف الاجتماع الخامس للآلية التشاورية حول السودان ومصر تجدد التزامها بوحدة البلاد ودعم جهود وقف إطلاق النار    الحائلي: عرضت 1.4 مليار على ميسي للتوقيع مع اتحاد جدة    ماذا يحدث لجسمك إذا تناولت طبق سلطة كل يوم؟    إحصاء: ضربات ترامب الجوية في عام واحد تعادل حصيلة بايدن في 4 سنوات    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    هروب سبعة من عناصر ميليشيا من حراسة الكلاكلة بالخرطوم وإيقاف قوّة مناوبة    بَلقيس مَلكة الدِّرامَا السُّودانيّة    تاريخ مواجهات مصر والسنغال في كأس أمم إفريقيا    الخرطوم.. ضبط أسلحة وذخائر في حملة أمنية    ترامب يصعّد: 25% رسوم جمركية على أي دولة تتعامل تجارياً مع إيران    وزارة الثقافة والإعلام والسياحة تحتفل باستعادة 570 قطعة من الآثار المنهوبة    ترامب يعلن نفسه حاكما مؤقتا لفنزويلا    شاهد بالصورة والفيديو.. رئيس نادي ريال مدريد الإسباني "بيريز" يستقبل شاب سوداني بالأحضان ويعانقه في لقطة فريدة تعرف على التفاصل كاملة    هل تعاني من صعوبة في النوم؟ إليك 4 عادات تساعدك على الاسترخاء ليلا    بقرتك الخائف عليها !!    «تحشير بالحبر».. وادعاء بالتلاعب في سند صرف ب 2.2 مليون درهم    وطن النجوم    شاعر سوداني يهاجم الصحفية ومديرة قناة البلد فاطمة الصادق: (يا الجهولة أم سكاسك يا الخاتانا في راسك..ياقاهر يا مُستبده كفيلك مديون ومفلّس وتركيبة الجذور الأصلية عندك لكن ياحفيدة الله جابو)    مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!    مصر.. سيدة تخفي "مفاجأة" في مكان حساس لتهريبها إلى الخليج    تشكيل لجنة عليا بالشمالية لتنفيذ برنامج دنقلا عاصمة السياحة 2026    ترامب: فنزويلا ستمنح الولايات المتحدة ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    احذرها في الطقس البارد.. 4 أطعمة ومشروبات تضعف مقاومتك لنزلات البرد    الطاهر ساتي يكتب: أرقام صادمة ..!!    بنك السودان يسمح بتمويل التشييد العقارى وشراء سيارات النقل    حملة أمنية كبرى بشرق النيل تضبط منتحلي صفة القوات النظامية وتغلق 18 مكتباً غير قانوني    حملة أمنية كبرى بشرق النيل تضبط منتحلي صفة القوات النظامية وتغلق 18 مكتباً غير قانوني    المركزي يعلن إعادة تشغيل نظام المقاصة الإلكترونية    بنك السودان المركزي يقرّر بشأن سقف التحويل    مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات يستقبل مأمورية الإسناد لجهود المكافحة بولايتي نهر النيل والشمالية    عبده فايد يكتب: السعودية تقوم حاليًا بعملية تكسير عظام للإمارات في اليمن..لكن القصة أكبر بكثير جدًا من ذلك..    التحالف: نفذنا ضربة جوية استهدفت دعما عسكريا خارجيا بميناء المكلا    كيف واجه القطاع المصرفي في السودان تحديات الحرب خلال 2025    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    الصحة الاتحادية تُشدد الرقابة بمطار بورتسودان لمواجهة خطر ماربورغ القادم من إثيوبيا    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    ما الحكم الشرعى فى زوجة قالت لزوجها: "من اليوم أنا حرام عليك"؟    حسين خوجلي: (إن أردت أن تنظر لرجل من أهل النار فأنظر لعبد الرحيم دقلو)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الجائزة فرصة لإظهار مواهب الشباب
انطلاقة منتدى غادة للشباب
نشر في الصحافة يوم 29 - 03 - 2011

ظلت الساحة الثقافية فترة من الزمن في حالة سكون فيما يخص الكتابة الابداعية للاطفال، الا من القليل، وقد انشغل الاطفال والشباب بجهاز الحاسوب والانترنت والقنوات الفضائية مما جعل البعض يخشى على هذا الجيل من تأثير هذه الاجهزة السلبي ومحاولة تغريبهم وبعدهم عن تراثهم وقضاياهم. في هذا الخضم جاءت جائزة غادة للشباب كواحدة من آليات دفع الشباب كمحاولة لتحريك الساكن من ابداع هؤلاء الاطفال والشباب، حيث كانت دورة 2010 وهلت هذه الايام تباشير الدورة الثانية بجلسة افتتاحية لمنتدى غادة الثقافي بحدائق اليونسكو حيث طرحت بعض القضايا الشبابية في تحاور بين الشباب واسرهم وعلى هامش هذا اللقاء التقيت عددا من المشاركين ، وقفت معهم حول تجربتهم الصغيرة ودلالة الجائزة عندهم..
امل عز الدين الطيب عمرها 14 سنة من مدرسة الحلفايا الثانوية بنات قالت: بدأت كتابة القصص منذ الصف الرابع اساس وبدأت موهبتي من خلال حصة الانشاء حيث كنت احرز الدرجة الكاملة فاكتشف عمي هذه الموهبة وشجعني على القراءة وقد كانت هديته لي كتاب الاعمال الكاملة للطيب صالح.. ورثت كتابة الشعر والقصة من والدي واعمامي، كتبت مجموعة من القصص واصدرت مجلة في طريقي لتوزيعها بعد ايام قليلة على الشباب.. اما جائزة غادة للشباب لم اتوقع ان احرز الدرجة الاولى فيها في قسم اللغة العربية وقتها كان شعوري لا يوصف وهي ستدفع بالشباب الى مجال الكتابة الابداعية بمواضيعها المطروحة.
لينا عاطف أحمد مساعد من مدرسة بحري النموذجية «15 سنة» من المشاركين في الدورة الجديدة، قالت انها اظهرت موهبتها ايضا من خلال حصة الانشاء وتأمل في ان تصبح كاتبة مشهورة وترى ان جائزة غادة للشباب ناجحة وستتيح فرصا كبيرة لكل الموهوبين في الشعر او القصة والنقد وسترفد الساحة الثقافية بكتاب موهوبين في قادم الايام.
المتسابقة ريان ابو بكر عبد المولى العجب، من مدرسة الملك فهد الخاصة شاركت في المسابقة بقصيدة بعنوان «روعة الليل والسمر» باللغة العربية واحرزت المرتبة الخامسة، قالت: كانت جائزة غادة للكتاب الشباب اول فرصة اتاحت لنا المجال لاظهار المواهب الدفينة وهي فرصة منحت كل المشاركين الثقة في النفس. وقد بدأت تجربتي منذ المرحلة الابتدائية بقصيدة عنوانها «اماه» تناولت تلك الكلمة الرائعة التي كانت اول ما تشابى لفؤادي من احاسيس لما تعنيه هذه الكلمة من عظمة وسموق.
٭ محمد المصطفى طارق من المشاركين في قسم اللغة الانجليزية قال ان تجربته الكتابية بدأت منذ صغره وهو كان يهوى القراءة والكتابة وقد وجدت موهبته التشجيع من والديه وقد تأثر بخالته فهي تعشق الكتابة. ويرى ان جائزة غادة للشباب تفتح المجال واسعا للشباب لابراز مواهبهم وتنميتها لانها ستجد الرعاية من خبرات في مجال الكتابة والابداع..
٭ أمنية هاشم أحمد علي من مدرسة بحري النموذجية تكتب الشعر الفصيح والعامي، اشارت الى انها بدأت الكتابة الشعرية في الصف الرابع وهي الآن تجمع في ديوانها بعنوان «خواطر زول» احرزت المركز الثالث وهي سعيدة لانها ورثت هذه الهواية من والدها وتعتبرها الوسيلة التي تنفس بها عن حزنها واحيانا تكتب تعبيرا عن احاسيس الآخرين.. واضافت ان تجربة مسابقة غادة تجربة رائعة وهي تعني الكثير وقد كان فوزي بالمرتبة الثالثة دفعة معنوية هائلة بالنسبة لي.
٭ غديرمحجوب شيخنا، اضافت انها لم يحالفها الحظ في الاشتراك في الدورة الاولى ولكنها تستعد للجولة الثانية وقد شاركت من قبل في منتدى ألق الحروف بمؤسسة اروقة وهي تكتب الشعر الفصيح والدارجي.. وقالت عن موهبتها: كنت اهوى القاء الشعر منذ المراحل الدراسية الاولى ثم اصبحت هوايتي الكتابة وقد شجعني بعض زملائي واساتذتي اذكر منهم محمد عز الدين الفادني وألهمني كثيرا شعر الراحل مصطفى سند «عليه الرحمة».. جائزة غادة للشباب تعتبر حافزا قويا وهي بمثابة دافع للشباب الموهوبين ليجدوا حظهم في الاعلام وتبشر بكتاب جدد للساحة الثقافية.
٭ يسرا أحمد عبد العزيز عبد المنعم مدرسة هولم الانجليزية «16 سنة» ذكرت انها شاركت في مسابقة غادة للكتاب الشباب بقصة باللغة الانجليزية ونلت المركز الاول وقد سعدت بهذا الفوز، واسعدني اكثر التجربة نفسها، منذ الصغر اعشق القراءة وكتابة القصص القصيرة واسرتي في معظمها شعراء فجدودي هم سعد ابو العلا وحسن عوض ابو العلا رحمهما الله وكذلك الاستاذة ليلى فؤاد ابو العلا ووالدتي ندى سعد ابو العلا تشجعني دائما على القراءة والرسم وكل انواع الفنون والادب.. رغم حزني على فقدان الزميلة غادة مجتبى ولكن سعدت لهذه الجائزة التي تحيي ذكراها فهي مسابقة تشجع الاطفال والشباب المبدعين وقد اسعدني فوزي بقوة الدرجة وسيشجعني ذلك لمواصلة هذه الموهبة في مستقبل ايامي واتمنى ان يستمر هذا العمل لتشجيع الاجيال القادمة للكتابة باللغتين العربية والانجليزية.
٭ تسنيم الفاتح صالح، مدرسة الملك فهد الثانوية تحب الكتابة بشكل عام وفي المجالات المختلفة وشاركت في المسابقة بموضوع عنوانه «عن الذي احبه»، اصل الموضوع النيل يدور حول محوره وحصلت على المرتبة الثامنة، بدأت تجربتي بكتابة القصص والخواطر وبعدها دخلت الى مجال المواضيع العامة واميل في كتاباتي الى تشويق القارئ ليظهر محور موضوع الاساس في آخر كلماتي... تأثرت في تجربتي بخالي فهو كاتب وشاعر وكذلك والدتي.. اشكر القائمين على امر هذه الجائزة لانها اضاءت لي الطريق لاسير خطوات في مجال الكتابة الابداعية.
٭ سارة وضاح، من مدرسة الاتحاد قالت ان هوايتها القراءة والاستماع للموسيقى، ثم اضافت انها كتبت قصتها قبل ثلاثة ايام من آخر موعد لتسليم الاعمال على الموبايل. واشارت الى انها تفضل كتابة المغامرات لانها تعكس ما يحدث في المستقبل، اخترت الكتابة باللغة الانجليزية لاستطيع الدخول في بعض التفاصيل ولا احسن التعبير باللغة العربية واتفق مع الرأي القائل ان الابداع باللغة الام ، لكن لا ضير في محاولة الابداع بلغة اخرى. اشتركت في المسابقة محاولة للقيام بعمل جديد.
٭ بلسم يوسف أحمد العبيد من مواليد ام درمان 1995، مدرسة كبيدة بالعمارات، شاركت في مسابقة غادة للكتاب الشباب حيث كنت اعشق الكتابة منذ صغري. كانت الكلمة وسيلتي للاتصال والطريقة الوحيدة لاعبر عن نفسي ولاحس بالحرية من خلال الكلمات التي استخدمها.. كان القلم والورقة بمثابة فاتح شهية لخيالي.. عندما سمعت بقصة وفاة غادة مجتبى اصابتني صدمة شديدة خرجت منها عندما اعلنت المسابقة التي رأيت فيها الفرصة لاختبار موهبتي في الكتابة التي كنت امارسها دوما للتعبير عن مشاعري واعجبتني فكرة تركيز الجائزة على الابداع.
٭ دانية أحمد شدو ايضا من مدرسة كبيدة قالت: بدأت الكتابة في مفكرتي ولم افكر قط في ان كتاباتي ستقدم للقراءة.. كانت قصصي كلها واقعية. وبعضها تجاربي الخاصة.. لا اعتقد ان فكرة الابداع باللغة الام صحيحة فانا اعتقد انها تعتمد على المكان الذي نشأت فيه وقد كان اختياري للانجليزية بسبب انني ولدت في ايرلندا لذا اجد صعوبة في التعبير بالعربية كما انني اعشق قراءة الكتب الانجليزية.
٭ سارا عبد الله الفاضل الاتحاد العليا، شاركت في المسابقة بسبب اعجابي بفكرة الجائزة واحساسي بأنني اكتب شعرا جيدا، فكتبت قصيدة حب الا انني لم احصل على جائزة لكني لم انزعج، فانا اعتقد ان مجرد المشاركة في مسابقة كهذه تجربة رائعة ودافع قوي للثقة بالنفس وقد شاركت من قبل في مسابقة عالمية في انجلترا كما داومت على كتابة الشعر والقصة فهي هواية مارستها منذ صغري وقد وطنت نفسي على منهج «هنالك دائما فرص اجمل» وسوف استمر في الكتابة.
٭ نختم بمحمد أسامة عبد السلام عمر الذي قال: بدأت الكتابة منذ سن الثامنة عندما كتبت اول قصة وشجعني اهلي عليها، احب كتابة قصص المغامرة والكوميدية واكتب بالانجليزية لانها اللغة الاسهل بالنسبة لي وهي اللغة التي ادرس بها لذلك ان كتبت هذا اللقاء بالانجليزية سيكون افضل بكثير.. اعجبتني فكرة المسابقة واحببت ان اكون جزءا منها وما شجعني اكثر هو غادة رحمة الله عليها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.