"قحت": اعتصام القصر أداة ضغط لاستمرار البرهان في رئاسة مجلس السيادة    (ثمرات): سنغطي كل الولايات في نوفمبر المقبل    بشرى سارة للمصريين بخصوص أداء العمرة    علاقة الدليل الرقمي بالادلة المادية والاثر البيولوجي    التجارة توجه بالاستفادة من سلاسل القيمة المضافة بالمنتجات    منصور يوسف يكتب: أحموا محمية الدندر القومية وهبوا لنجدتها قبل فوات الأوان    سمية سيد تكتب: السيناريو الأسوأ    مزمل ابو القاسم يكتب: انفراج وهمي    (شيخ مهران.. يا أكِّنَه الجبلِ )    السمؤال ميرغني يشترط.."باج نيوز" يكشف التفاصيل    10 حالات وفاة بكورونا و 53 حالة مؤكدة ليوم أمس    أشرف خليل يكتب: في 16 و21: (دقوا مزيكة الحواري)!!    مريخ القضارف يخلي خانة احمد كوبر بالتراضي    جبريل إبراهيم: لا رجعة للوراء انتظروا قليلاً وسترون النتيجة    للشهر الثاني على التوالي .. انخفاض التضخُّم .. الحقيقة الغائبة    "فيفا" يحدد موعد سحب قرعة الدور الثالث للتصفيات الأفريقية لمونديال 2022    ثائرة في مواجهات المبتديات    فيفا يستفسر د. شداد عن أزمة المريخ ويستعجل الحل    اتحاد الكرة يرتب أوضاعه للمشاركة في البطولة العربية    سنار في المرتبة الثانية على مستوى السودان إنتاجاً للصمغ العربي    مباحث التموين: شركات وهمية أهدرت (5) مليارات دولار    الممثل محمد جلواك يتحدث عن الوسط الفني ويكشف السر في إغلاق هاتفه    طلاب طب يتفاجأون بالدراسة في كلية غير مجازة    والي كسلا يطالب الأمم المتحدة بدعم المجتمعات المستضيفة للاجئين    بدء محاكمة امرأة وفتاة في قضية أثارها عضو تجمع المهنيين    نهاية جدل لغز "اختفاء ميكروباص داخل النيل".. والقبض على 3 أشخاص    وزير الثروة الحيوانية: (83) مليون دولار خسائر شهرية للصادر    العدل والمساواة: انسحابنا من المرحلة الانتقالية غير وارد    اندية نيالا تتصارع للظفر بخدمات حارس نادي كوبر محمد ابوبكر    الحراك السياسي: الطوارئ الوبائية: ظهور نسخة جديدة من"كورونا" تصيب الكلى    استشهاد عناصر بالشرطة عقب مطاردة عنيفة    هذه مقدمات مرض السكري    ذكرى المولد النبوي .. 5 مواقف وحكايات في حياة الرسول    بالفيديو: مكارم بشير تشعل السوشيال ميديا بعد ظهورها في حفل وصفه الناشطون "بالخرافي" شاهد طريقة الأداء والأزياء    ذكرى المولد النبوي .. 5 مواقف وحكايات في حياة الرسول    ماذا يحدث لجسمك عندما تتناول موزة واحدة على الريق يومياً؟    احتواء حريق محدود بكلية "علوم التمريض" جامعة الخرطوم    انطلاق مهرجان ساما الدولي للموسيقي بمنبر (سونا)    "لايف" على فيسبوك لطالبات ثانوي من داخل الفصل يثير انتقاداً واسعا    انتخابات اتحاد الكرة..لجنة الأخلاقيات تؤجّل"الخطوة الأخيرة"    ما هو الوقت المناسب لتناول الطعام قبل ممارسة التمارين الرياضية؟    شاهد .. إطلالة جديدة فائقة الجمال للناشطة الإسفيرية (روني) تدهش رواد مواقع التواصل    تقرير رصد إصابات كورونا اليوميّ حول العالم    وفاة الكاتب والمفكر السوداني د. محمد إبراهيم الشوش    مقتل شخصين وإصابة (6) آخرين في هجوم لمسلحين    وزير الثقافة والإعلام ينعي الأديب خطاب حسن أحمد    اتجاه للاستغناء عن شهادات التطعيم الورقية واعتماد أخرى إلكترونية    بالفيديو.. زواج ابنة أغنى رجال العالم على شاب مصري    شاهد بالفيديو.. في تقليعة جديدة.. الفنان صلاح ولي يترك المعازيم والعروسين داخل الصالة ويخرج للغناء في الشارع العام مع أصحاب السيارات والركشات    مدير مستشفى طوارئ الابيض: انسحابنا مستمر والصحة لم تعرنا أي اهتمام    ضبط 250 ألف حبة ترامدول مخبأة داخل شحنة ملابس بمطار الخرطوم    استعبدها البغدادي وزارت قبرها.. إيزيدية تحكي عن فظاعات داعش    عبد الله مسار يكتب : متى تصحو الأمة النائمة؟    كيف تنقل حياتك الافتراضية من فيسبوك إلى مكان آخر؟    من عيون الحكماء    صفقة مسيّرات للمغرب وإثيوبيا: المصالح ترسم نظرة تركيا إلى المنطقة    ضبط (1460) من الكريمات المحظورة بنهر النيل    آبل تعلن خطة تطوير سماعات "آير بود"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تلك هي قصة الاغنية الشهيرة التي تحولت من ضابط السجن لاجمل حلم!
شاعر الاغنية الكردفانية محمد حامد آدم
نشر في الصحافة يوم 27 - 06 - 2012

يتميز هذا الحوار بخصوصية وتفرد لكونه مع شاعر كردفاني تخطته الاضواء كثيراً و لم يكن متحمسا لها.. عمل لفترة طويلة بالاذاعة السودانية حتى تقاعد ولايزال عطاؤه الشعرى مستمرا. التقيناه وكانت هذه المقابلة مع الأستاذ محمد حامد آدم حول تجربته الشعرية والاغنية الكردفانية وانتهينا الى هذه الافادات ..
صورة مقربة
محمد حامد آدم من مواليد 1951 قرية الحمادي بمحلية الدبيبات ولاية شمال كردفان، درس الاولية بالحمادي والوسطى بالدلنج والثانوي بخور طقت و تخرج في جامعة الخرطوم كلية التربية.
شكل البدايات؟
في المرحلة الوسطى كانت البدايات في الشعر عموماً من خلال تشجيع الاساتذة، واذكر منهم الاستاذ داؤد كجو الذي امدني بكتاب جواهر الادب مما فتح بصيرتي في ذلك الوقت كثيرا هذا بجانب دور الجمعيات الادبية في المدارس التي كانت تضج بالنشاط الثقافي والادبي وهو بخير موجود هذه الايام في المدارس وكان هناك مسرح حقيقى و اعياد معاهد التربية السنوية عبارة عن تظاهرات ثقافية غير مسبوقة، اما في المرحلة الثانوية فازداد النضج كثيرا كما بدأت في ممارسة النشر في صحيفة "كردفان" لصاحبها المبدع الفاتح النور وكانت تنشر لي بعض الاعمال الشعرية ، وفي طقت الثانوية حظيت برفقة الشاعر المرحوم عبد الله الشيخ البشير شيخ شعراء السودان واستاذي الجليل صالح آدم بيلو والد الاعلامي اسلام صالح وهؤلاء جميعا اعطوني بلا حدود.
الاغنية الكردفانية
- بدأت علاقتي بكتابة الشعر الغنائي الكردفاني في السبعينيات بالابيض حيث كنت معلماً بمدرسة الوفاء الوسطى وصرت اكتب الاناشيد للطالبات في المناسبات مثل عيد الام وعيد التعليم وكذلك كتبت المسرحيات التي كانت تقدم في تلك المناسبات ايضاً.
ü كيف التقيت عبد الرحمن عبد الله ؟
- تعرفت على بلبل الغرب المغرد الفنان عبد الرحمن عبد الله عن طريق شقيقته عائشة عبد الله التي كانت تعمل معلمة معنا واول عمل قدمت له اغنية "البلوم" التي ذاع صيتها كثيراً كما قدمت له اغنية ضابط السجن والحلوين ورويحة الهادي يا مجافي وسيد الزحام وغنى لي لامن تراسل وغيرها.
اغنية ضابط السجن؟
- هذه القصيدة كتبتها داخل سجن الابيض على ايام مايو وكنت معتقلاً سياسياً لمدة اربعة شهور بسبب مناهضة النظام وارسلت القصيدة الى عبد الرحمن عبد الله عن طريق صديق لنا وكانت القصيدة مكتوبة على علبة سجائر لم يكن مسموحا للمعتقلين بالاوراق والاقلام داخل السجن وفي احد الايام سمعنا الاغنية من حي قريب من السجن واصبت بالدهشة انا والمعتقلين الآخرون وكان عبد الرحمن عبد الله يردد صبرك لحظة واحدة يا ضابط السجن ، وعندما اراد عبد الرحمن عبد الله اجازتها من لجنة النصوص اعترض الاعضاء على مفردة ضابط السجن وتم تعديل المقطع من ضابط السجن لاجمل حلم ولم استشر وفي ذلك الوقت كانت ثقافة حقوق الانسان مسلوبة وقبلت بالامر وهذه الاغنية وجدت حظها من الشهرة الى اليوم كما ان الفنان عبد الرحمن عبد الله اعطاها البعد المطلوب.
رأيك في الاغنية الكردفانية؟
- الاغنية الكردفانية صارت جزءاً من مسيرة الغناء السوداني ووصلت لمرحلة القمة في وجود العمالقة عبد الرحمن عبد الله وعبد القادر سالم وابراهيم موسى ابا وصديق عباس وكوكبة من الشعراء المرحوم عبد الله الكاظم ومحمد مريخة وهؤلاء جميعا وغيرهم ساهموا في نهضتها وتميزها ولعل هذا التميز موجود في مفرداتها وبعضها عربي فصيح انظر مثلاً: يطول عمرك مع العافي« كما ان الاغنية الكردفانية وثقت للمكان فنجد عبير الامكنة موجود الابيض، بارا، ام روابة، ولعلي واخواني شعراء الاغنية الكردفانية نصطحب معنا مشاعر اهلنا في مناطق كردفان المختلفة ونعتز بتلك المناطق ذات الطبيعة الساحرة.
اغنية قريبة الى قلبك؟
- اغنية البلوم لعبد الرحمن عبد الله من اقرب قصائدي الغنائية الى قلبي وارتبط بها عاطفياً اكثر من غيرها وهذه الاغنية عبرت عني تماما كانسان كردفاني كامل الدسم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.