كشفت المدير العام لوزارة الزراعة بولاية القضارف الوزير المكلف مهندس نفيسة نوح عن تعدي اللاجئين الاثيوبيين على الغابات داخل الحدود السودانية، وقالت في تصريح ل ( السوداني ) إن اعتداء الاثيوبيين على الغابات من أجل الاحتطاب وبناء مساكن، مشيرة الى تحرك اللاجئين في منطقة حمدايت السودانية وهي منطقة معابر دخول اللاجئين الي المعسكرات، مؤكدة قيام ادارة الغابات بدورها كاملا وقالت إن عدم التنسيق بين ادارة اللجئين والولاية يحجب المعلومة، مستبعدة أن يكون التعدي طال مساحات كبيرة . واكد رئيس اتحاد مزارعي الحدود الشرقية السابق عضو لجنة الوقود الزراعي بولاية القضارف أحمد عبد الرحيم العوض أن التعدي على الغابات يؤثر من ناحية بيئية ويزيل الغطاء النباتي، وقال في حديثه ل ( السوداني ) إن اثيوبيا لديها قانون يمنع قطع الأشجار ووجد اللاجئين الاثيوبيين الفوضي وعدم وجود قانون رادع يمنع قطع الأشجار والتعدي على الغابات مما جعلهم يحتطبون، واضاف: تعدي الاثيوبيين على الأشجار بطريقة التشفي والغبن، وقال من المفترض أن يكون هنالك قانون رادع لحماية الغابات والقطع الجائر للاشجار، مؤكدا أثر ذلك على الغطاء النباتي والغابات. وأكدت المعلمة بالمناطق الحدودية بالفشقة الكبرى فضلت حجب اسمها تعدي اللاجئين الإثيوبيين على الغابات في المناطق الحدودية بحمداييت والهشابة، من أجل بناء مساكن والوقود، مؤكدة تزايد عدد اللاجئين الاثيوبيين. من جانبه كشف مدير مشروع إعمار مناطق تواجد اللاجئين بشرق السودان محمد أبكر عن تعدي اللاجئين الاثيوبيين على مساحات كبيرة من الغابات بالمناطق الحدودية، مؤكدا أن ذلك التعدي يهدد الغطاء النباتي، مبينا أن اللاجئين يعتمدون على القطع الجائر للاشجار حول المعسكرات في غابات المقرح والرواشدة وسرف سعيد على الطريق القاري ( القضارف دوكة القلابات )، مشيرا إلى أن اللاجئين الاثيوبيين يقطعون الأشجار من أجل بناء مساكن تأويهم بعد فشل المنظمات في توفير مساكن لهم، متوقعا زيادة التعدي على الغابات بالقطع الجائر عند اقتراب فصل الخريف.