أدانت بعثة الأممالمتحدة لدعم الانتقال الديمقراطي في السودان (يونيتامس) بشدة أحداث العنف الأخيرة في جنوب دارفور التي أودت بحياة العشرات، وتسببت في تشريد المئات، وحثت أطراف النزاع على وقف العنف بشكل فوري، معربة عن أسفها لسقوط ضحايا. وقالت يونيتامس، في بيان، أمس، إنها تأخذ في الاعتبار الخطوات التي اتخذتها السلطات نحو خفض التصعيد، داعية في الوقت ذاته إلى اتخاذ تدابير أقوى لحماية المدنيين، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية، ومحاسبة الجناة. وأكدت البعثة الأممية الحاجة الماسة إلى معالجة شاملة للأسباب الجذرية للعنف في جميع أنحاء السودان.