سرت شائعة مع رواجها في المواقع الإلكترونية تفيد بأن الرئيس البشير أصيب بوعكة صحية وتم نقله لإحدى المستشفيات بالمملكة العربية السعودية. «الوطن» سارعت بالاتصال بالسكرتير الصحفي للرئيس الأستاذ عماد سيدأحمد الذي تهكم على الشائعة وقال إنه قرأها في «الإنترنت»، وتلقى عدة مكالمات هاتفية تسأل عن صحتها مؤكداً أنها مجرد أكاذيب وأوهام وعبث، حسب تعبيره، قائلاً: الرئيس بخير وصحة جيدة بعد أن منّ الله عليه بالشفاء تماماً من الألم في الحبال الصوتية. وأضاف لقد أجرى الرئيس البشير اتصالاً أمس برئيس دولة الجنوب سلفاكير ميارديت ويواصل نشاطه الرسمي كالمعتاد حسب البرنامج المرسوم. إلى ذلك راجت عبر المواقع الالكترونية أمس معلومة تشير إلى وفاة الشيخ الدكتور حسن عبدالله الترابي بيد أن هذه المعلومة التي انتشرت بسرعة في أوساط المجتمع السوداني وتداولتها المجالس وتناقلتها «الموبايلات» والمواقع الإسفيرية لم تكن سوى شائعة. اتصلت على إثرها «الوطن» بأقرب المقربين من الشيخ الترابي وهو الشيخ إبراهيم السنوسي وأجرت مكالمة هاتفية مع ابنه عصام الترابي والذي تحدث بأسىً بالغ وانفعال بائن قائلا: ً«هذه ليست المرة الأولى التي تروج فيها مثل هذه الشائعة بل الخامسة». وأضاف «هذه إشاعة منظمة ومقصودة ولها أهدافها، والدي بخير وصحة جيدة يقوم بواجباته الفكرية والسياسية بشكل طبيعي». وتحدث الشيخ إبراهيم السنوسي والذي ذكر أنه كان بمدينة الأبيض لتلقي العزاء في وفاة خالته وأنه عاد نهار الأمس وقابل الشيخ حسن الترابي والذي قدم له شرحاً عن الأحداث بالبلاد وما جرى في غيابه مشيراً إلى أن الشيخ حسن مكث معه فترة طويلة وهو بخير وصحة جيدة.