الكاف.. (الجهاز) في القاهرة و(الريموت كنترول) في الرباط    الهلال يشكو لاعب نهضة بركان... وتحدٍ إداري جديد يلوح في الأفق    وصول الفوج الرابع من اللاجئين السودانيين بيوغندا    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    دراسة: تناول 3 أكواب قهوة يوميًا يقلل القلق والتوتر    عائلة الممثل الكورى لى سانج بو ترفض الإفصاح عن سبب الوفاة.. اعرف التفاصيل    نبيل فهمي .. اختيار أمين عام جديد للجامعة العربية بإجماع عربي كامل    مصادر تكشف تفاهمات سرية لوقف استهداف مطاري الخرطوم ونيالا    المملكة مركز ثقل في حركة التجارة الدولية    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    الأهلي يرفض قطع إعارة كامويش وعودته للدوري النرويجى.. اعرف التفاصيل    حقيقة مفاوضات بيراميدز مع أحمد القندوسى لضمه فى الصيف    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    لوك غريب ل فتحى عبد الوهاب والجمهور يرد: هتعمل دور الملك رمسيس ولا إيه؟    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    7 عناصر غذائية يحتاجها الطفل فى سن المدرسة لدعم نمو وتطور الدماغ    مناوي : ناقشت بسويسرا تطورات الأوضاع في السودان وسبل دعم السلام    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    والي الخرطوم يعلن تركيب كاميرات رقابة حديثة في المعابر الحدودية التي تربط الولاية بالولايات الاخرى    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: المنصوري يا مكنة    شاهد بالصورة والفيديو.. رجل سوداني يُدخل نفسه داخل "برميل" تفاعلاً مع أغنيات "الطمبور" والحاضرون يحملونه ويطوفون به ساحة الحفل    شاهد بالفيديو.. بفستان مثير المودل آية أفرو تنصح النساء بطريقة ساخرة: (الرجل مثل العصفور إذا مسكتي شديد بموت ولو فكيتي بطير والحل الوحيد تنتفي ريشه)    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    شاهد بالصورة والفيديو.. ظهور علم السودان على ظهر سيارة بأحد شوارع مدينة "غلاسكو" الأسكتلندية    وفاة داعية سوداني بارز    وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أفراح ما بعد المك
نشر في الوطن يوم 25 - 12 - 2012

ذكرت المطربة الشابة نجمة «أغاني أغاني» أفراح عصام بأنها تواصل نشاطها بصورة طبيعية عبر الحفلات والأجهزة الإعلامية المختلفة وقالت بأنها شاركت في مهرجان السياحة السادس ببورتسودان وتمتلك نخبة من الأعمال الجديدة خاصة بعد تعاونها مع الملحن والفنان الشاب عماد يوسف بالإضافة لأغنياتها التي لحنها الأستاذ أحمد المك.
--
هل توقف أحمد الصادق!
تتساءل الأوساط الفنية عن سر إختفاء المطرب الشاب أحمد الصادق بعد أن تسيد الساحة في الآونة الأخيرة وقدّم أعمال خاصة وجدت الإقبال الجماهيري الكبير ولكنه في الفترة الحالية لم يقدّم أعمالاً جديدة ولم يشكل حضوراً متواصلاً في الساحة كما كان يحدث في السابق ولا نعرف لماذا؟!.
--
ترباس والجديد شديد
ذكر الفنان الكبير الأستاذ كمال ترباس بأنه دائماً ما يسعى للبحث عن الأعمال الجديدة ذات المضامين الجيدة حتى يقدمها لجماهير الفن وفي هذا السياق ذكر بأن التعاون الفني مستمر بينه وبين الشاعر المهاجر الأستاذ عبدالعال السيد في أغنيات جديدة، تجدر الإشارة الى أن ترباس غنى لعبد العال أغنيات ناجحة مثل «أبوي، حبان قساي» وأخيراً انت المهم.
--
دواشيات
قال الشاعر الدكتور عمر محمود خالد
بعد ما جفّت الأشواق
وغابت في المدى الرؤية
وسافر زورق العشاق
لا ميعاد ولا لُقيا
لقيتك تاني في دربي
وزي أول بقيت اشتاق
بعدما جفت الأشواق
الشاعر حامد دواش
--
الشاعر المرهف شادول في صحوة الزمن الحلو «2»
شادول يحرِّض على الحب المعطاء الذي لا تجف منابعه !!
كلماته بسيطة وموغلة في العمق يستلهمها من الناس !!
نواصل في هذا العدد وقفاتنا مع الشاعر المطبوع الدكتور المرهف أحمد فرح شادول ونحن نتصفح ديوانه الشعري البديع .. صحوة الزمن الحلو .. ويواصل الشاعر الشاب الأستاذ اسماعيل الإعيسر إدهاشنا، وهو يحلق بنا في سموات بعيدة وهو يغوص في مجاهل هذا الديوان ويكتب في مقدمته بأسلوبه الساحر الجميل..
صندل حبك عبق الساحة وانا داسيكي
يا تمراية الروح يا واحة .. انا جاييكي
بين طيات الروح مرتاحة وما لاقيكي
يا القومتي الدنيا سماحة وما هاميكي
يا مسكونة جمال ومحنة
شنو الفي الدنيا بيغلى عليكي
لبن الطير كان عز بجيبو
وقلب الريد قال ليك لبيكي
هذه المجموعة الشعرية «صحوة الزمن الحلو» لكأن الجملة التي هي عنوانها المجموعة تعني تماماً ما تقول.. انظروا كيف سخر هذه المفردة البسيطة الموغلة في المحلية ليبني صرحاً مميزاً قواعده الأمل ولا حدود لهامته.
احتجت ليك
والحوجة «نفاج» العشم
لي زول بنى الآمال عليك
الله ما أحلى العمق !! لا يراودني شك في انكم ستتفقون معي إن قلت إن هذا الشاعر يملأ يديه من الأمل ويصرح في اصرار .. سارجاً خيول الريح يسابق الضوء واثق من الوصول..
راجيك وما تعب الرجا
شديت خيول الريح نجا
وسابقت ضوء الريدة
شان اوصل اليك
تمّ من ثقة كاملة خالية تماماً من الأنانية .. مليئة بالحب وتداعياته يدعو من يحب:
يلاك نوزع من رصيد الحب
على الناس والحنان
الحب بِجِم والخير بِعِم
مادمت دنياي والشريك
ألم أقل لكم إنه يحرّض على الحب المعطاء الذي لا تجف منابعه حينما يحدث الانسجام فلا يجد ما يشبه به الحبيب إلا قوله:
يا صحوة الزمن الحلو
ويا دفقة الإحساس
ويا موية عيوني الشايفة بيك
إنه الشعر الراقي .. المفردة المتميزة تجدها في:
شوف نحن كيف متوحدين
من ريدنا مالينا اليقين
ما فينا يمكن أو إذا ..!
اتخيلي العالم بلاك
يا معلماني الأمنيات
وأدمنت فيك التلمذة
يا مصبراني على الوجع
لولاية الروح والغذا
الله على هذا الجمال المنساب في تلقائية سلسة بمفردات الناس البسيطة الموغلة في العمق والتي لم يخطر بذهني أن أحداً يمكن أن يستعملها كمفردة شعرية تجدها تجلس القرفصاء متحكرة ومعبرة بعمق:
دايرك
ضفاف الفرحة
يا قشة غريق
يا طوق نجاتي المنقذة
نهزم متاريس الأسى
ونفتح براحات الأمل
والقاسية تصبح قزقزة
منذ نشأتي وأنا أطالع في البيوت والمحال والمكاتب براويز عتيقة تحمل عبارة «الصبر جميل» غير أني لم أدرك عمق هذه العبارة إلا بعد أن تأملت فيما كتبه د. شادول ..
نواصل
--
ب مزاج
عبدالعظيم أكول
في الفن..!؟
* بعض الإمكانيات القليلة يمكن أن تسهم إلى حد كبير في تطور الإذاعات الولائية بولايات السودان المختلفة والتي صارت تقدم خدمات إذاعية جيدة لإنسان الولاية وتعكس له تراثه وبيئته وموروثاته.
* لا أعرف سبباً لإنطلاق الألسن تلوك سيرة الآخرين ثم الغضب إذا ما طالنا رذاذ ألسنة الآخرين..!
* من الأشياء التي علينا أن نتوقف عندها «ظاهرة» تكريم المبدعين في مختلف ضروب الإبداع بشهادات تقديرية ودروع ووشاحات بعيداً عن الدعم المادي وهذه «النظرة» السالبة لما يسمى بتكريم المبدعين ظلت هي السائدة اليوم ويمكن لأية رابطة أو مجموعة التفكير في لفت الأنظار إليها بدعوة مبدع كبير بدعوى تكريمه الذي لا يتعدى ما ذكرناه آنفاً بينما تعمل كل الشعوب من حولنا على التكريم «الحقيقي» للمبدعين بما يحفظ كرامتهم دائماً .
* اتحاد فن الغناء الشعبي لم يعد له تأثير على الساحة الفنية في الآونة الأخيرة بعد أن تحول مقره ما بين مركز شباب أم درمان ومدخل الثورة بأم درمان ثم مقره الحالي بجوار الإذعة، وقد انفض سامر الناس عنه وتعثرت رسالته في تقديم الأصوات والأعمال الجديدة في الساحة الفنية.
* لا زلنا نطالب الإذاعة والتلفزيون بإصدار قرار يتم بموجبه إعتماد أغنيات الفنان الراحل نادر خضر في هذه الأجهزة تسجيل رسمي حتى نوثق له للأجيال القادمة خاصة وأن الراحل برغم عطائه المتفرد لا يوجد له أي تسجيل غنائي رسمي بالإذاعة والتلفزيون وينطبق هذا الأمر على معظم المطربين الشباب في الساحة الذين لا توجد لهم حتى الآن تسجيلات «رسمية» بالأجهزة القومية لتحفظ للأجيال إبداعات هؤلاء المبدعين.
* يحمد لبرنامج «نجوم الغد» الاستمرار في سياسته الرامية لاكتشاف المواهب الغنائية وتقديمها للناس.
* يحمد للتلفزيون القومي إحتفاله الزاهي باليوبيل الذهبي فقد سارت الإحتفالات حتى الآن بصورة طيبة، ولكن هناك ثمة سؤال نتوجه به لسعادة مدير عام التلفزيون الأستاذ الإعلامي محمد حاتم سليمان وهو كيف تحتلفون باليوبيل الذهبي وهناك عشرات المتعاونين معكم مازالوا يلهثون خلف استحقاقاتهم المالية طرف الشؤون المالية وأعلم أن البعض لازال ينتظر بعد أن أعياه الإنتظار لأكثر من ثلاث سنوات وإذا أردتم ذكر الاسماء فأنا جاهز فاتقوا الله فيهم وأعطوا الأجير حقه يا محمد حاتم.
* التحية للأستاذ نادر محمود المحامي المتخصص في قضايا الملكية الفكرية وحقوق المؤلف وهو يسعى سعياً متواصلاً من أجل سيادة هذا القانون لينعم كل ذي حق بحقه ولله درك يا ود محمود ونأمل أن تسود ثقافة الملكية الفكرية بين الجميع.
* شاعر بحر أبيض الأديب المرهف الأستاذ عبدالرحمن الناير القرشي من «سكر كنانة» كتب قصيدة جديدة يستقبل بها العام الجديد وكعادته بدأ رشيقاً وهو يتفائل بقدوم السنة الجديدة وسننشر قصيدته في عددنا القادم بإذن الله خاصة ونحن نمد الجسور لكل الشعراء من مدن البلاد المختلفة.
* خطأ مطبعي صاحب اسم سعادة الفريق الدكتور عمر أحمد قدور رئيس الاتحاد القومي للآدباء والكتّاب السودانيين في الخبر الذي نشرناه الاسبوع الماضي إذ ورد اسمه «منصور قدور» فله العتبى حتى يرضى وهو علم من أعلام الأدب في بلادنا متعه الله بالصحة والعافية.
* نأمل أن تعيد قناة النيل الأزرق المذيعة المتالقة إسراء عادل الى موقعها الطبيعي في القناة ونثق في أن الأستاذ الخبير حسن فضل المولى والذي يقف دوماً مع المبدعين سيعيدها بإذن الله.
--
ألق وإيثار
د. بدر الدين علي حمد
سيرة عتاب
كلية الإعلام بجامعة أم درمان الإسلامية .. قلعة الإعلام بالسودان منها أبو الإعلام البروفيسور علي شمو وأبوالعلاقات العامة بالسودان البروفيسور حسن أحمد الحسن والبروفيسور بدر الدين أحمد إبراهيم أمين أمانة الإعلام بالمؤتمر الوطني والدكتور محي الدين تيتاوي نقيب اتحاد الصحفيين السودانيين والدكتور هاشم الجاز والقائمة تطول وتطول. والكلية الحمد لله استطاعت أن تقف على قدميها بما تم فيها من جهد مبذولة أثمر عن إنشاء معمل حاسوب واستديو مكتمل ويمكن لبعض قنواتنا الاستفادة منها.. تعودت في بعض المحاضرات أن احولها إلى محاضرات أحاول جاهداً أن اتلمس مواهب الطلاب في الجوانب التي يمكن أن تؤهلهم كإعلاميين دون الدراسة الأكاديمية فقط، ووجدت منها مشروع الشاعر والأديب والخطيب والبليغ وبالأخص طلاب الفرقة الاولى وتتخلل هذه المحاضرات التوجيهات والإرشاد ورصف الطريق لهؤلاء الطلاب للسير بخطى ثابتة، وأصبح تشوقهم لها أكثر، وأفرد هذه المساحة لأحد من هؤلاء الطلاب، وهو محمد عبدالحفيظ بالفرقة الثانية بقسم الصحافة والنشر وهو من أبناء قرية ود المقبول الذين اشتهروا بالكلم الجميل وسماها سيرة عتاب:
ما جبت ليك سيرة عتاب
أسفك بطول لو تعرفي
ما رضيت اقابلك بالحزن
لون السواد ما بتشبهي
سديت أبواب الانين
وفتحت ليك قلبي البحب
في أي لحظة تشرفي
مرحبتين حبابك
يا عُمر لون مساحات الفرح
وسقانا من نبعو الوفي
نورك سطع لو حتى قمر
الدنيا غاب .. قمرك معاي
ما بختفي ..
وسألت عينيك بانكسار
خايفك تفوتي وأعيش وحيد
جاوبني همسك بالنفي
ما إنتي أصلك نور قلوبنا
السارحة فيك لو تعرفي
وأنا زولك مهما الظروف
اتغيرت .. ومهما الليالي اتبدلت
لو فتشتي جواك تلقيني في !
والمسيرة متواصلة من الإبداع في حضرة هذا الوطن الجميل الشامخ ويبقى هو في حدقات عيوننا وبين جوانحنا وفي أقلامنا وأفكارنا ..
--
اليوبيل الذهبي للتلفزيون
كتب: مرتضى ابوعاقلة
أقام التلفزيون القومي العديد من المناشط الكبرى في اطار احتفالاته باليوبيل الذهبي، حيث أقام العديد من الفعاليات منها الندوات والمحاضرات وحفلات المديح ومنتديات عن الدراما والمسرح القومي بمشاركة رواد الغناء، وكذلك الأعمال الوطنية واوبريت التلفزيون، وأقيم كذلك يوم رائع للأطفال وبرامج الأطفال وأعاد سهرات قديمة ولازال التلفزيون يواصل الإبحار احتفالاً بيوبيله الذهبي.
--
المتسشارية الثقافية الايرانية
أقامت المستشارية الثقافية لجمهورية ايران الإسلامية بالخرطوم بمباني المستشارية حفلاً لتخريج الدارسين للغة الفارسية بمباني المستشارية بحضور الدكتور سيد حامد ملكوتي المستشار الثقافي وبحضور نخبة من الإعلاميين وأهل الثقافة والطلاب المحتفى بهم.
--
أخبار الفن .. أخبار الفن ..
النادي العائلي يحتفل بالشعراء
احتفل النادي العائلي بالخرطوم الاسبوع الماضي بالشعراء الذين تخرجوا من مدرسة حنتوب الثانوية، وحضر الاحتفال رهط من كبار الشعراء والفنانين، حيث شارك الفنان البحراوي بأغنية حنتوب الجميلة، ثمّ قدّم الشاعر السفير عمر عبدالماجد قصائد متنوعة، كما قدّم الفنان أبوبكر سيد أحمد أغنيات من نظم الشاعر الراحل صلاح أحمد إبراهيم «الطير المهاجر» لوردي، كما قدّم بعض أعمال الراحل محمد عبدالحي وأعمال كباشي حسونة وشارك في الاحتفال الشعراء د.عمر محمود خالد والشاعر الاستاذ محي الدين الفاتح.
تجاني والله يسلمك
أشار الشاعر الأستاذ التجاني حاج موسى بأن صحة والدته الحاجة دار السلام في تحسن مستمر بعد الوعكة الصحية التي ألمّت بها مؤخراً، وشكر كل الذين آزروه خلال هذا المرض .. تجدر الإشارة الى أن تجاني كتب أغنية «أمي يا دار السلام» في حق والدته وأبدع في أدائها الفنان كمال ترباس.
شروق ورأس السنة
ذكرت الفنانة المهاجرة بدولة الإمارات العربية المتحدة شروق أبوالناس بأن الغربة لم تمنعها من مواصلة نشاطها الفني وذكرت بأنها تقيم إحتفالات رأس السنة هذا العام في القاهرة وستعود للخرطوم لتقديم أعمالها الجديدة للجماهير الفنية.
ود البادية في رأس السنة
الفنان الكبير الأستاذ صلاح بن البادية سيشارك في إحتفالات مقدم العام الجديد بإذن الله في حفل جماهيري ضخم، وذكر صلاح بأنه يعد العدة لإكمال أغنيات جديدة كتب كلماتها الشعراء محمد يوسف موسى وسيف الدين الدسوقي وتاج السر عباس لتكون إضافة لمشواره الفني.
صفوت الجيلي
قال الفنان الشاب صفوت الجيلي بأنه فرغ من توقيع ثلاث أغنيات جديدة كتب كلماتها الشاعر الأستاذ الصادق الياس، وأشار صفوت الى أنه قام كذلك بتلحين أغنيات جديدة لعدد من كبار الشعراء ليقدمها في العام الجديد بإذن الله.
--
كلام نواعم
اعتماد عوض
الأغاني الهابطة
الحمدلله فقد بدأت في الآونة الأخيرة موجة الأغنيات الرديئة التي غزت الساحة الفنية في فترة زمنية محددة في الإنحسار، ونعلم جميعاً بأن مثل تلك الأغاني والتي نشبت إلى حدٍ كبير أغنيات البنات لن تصمد طويلا في الساحة الفنية، ونكاد أن نجزم بأن معظم الأغنيات الرديئة أو غير المؤثرة والخاوية المضامين أخذها بغض النظر عن بعض أغنيات البنات، والتي صارت من الموروثات الشعبية خاصة وأن أغنيات البنات كما أورد النقاد
والباحثون في الفن ليس لها مؤلف معروف، وإنما هي أغنيات صاحبت
التحولات الاجتماعية في المجتمع، وتتحدث عن أشواق البنات والزواج أو العيش الكريم أو تمجيد الأب أو الفارس أو الرجل.
ومعلوم أن إتحاد شعراء الأغنية السودانية يقوم بدور كبير في تشكيل الوجدان السوداني عبر أشعار الشعراء الكبار الذين قدموا ولا زالوا يقدمون الكثير للفن السوداني، وبالطبع لن نجد شاعراً واحداً ينضوي تحت لواء الإتحاد يكتب للشعر الروائي
أو الهابط، ونعتقد بأن مثل هذه الأغنيات الهابطة دائماً ما يحكم عليها
التاريخ الفني بالفناء، ولا تجد القبول من المستمع وتنتشر في فترة معينة ثم تتلاشى، ولو كنت أملك زمام الأمر لأمرت مجلس المهن الموسيقية بملاحقة ومطاردة تلك الأغاني، ومحاكمة الذين يكتبون الاختيارات الهابطة، وذلك حتى نحافظ على سلامة الذوق العام.
أقصد بكلمة هابطة انها هابطة في كلماتها، وأنا أيضاً لا أعني الكلمات الخفيفة كمثل ما تغنى به مبدعو بلادنا، ولكنها الكلمات الخالية من الجمال اللغوي، الخالية من البلاغة الخالية من التجانس، في إنها هابطة في ألحانها وتوزيعها الموسيقي، وكلها تتشابه..!!!
إنها هابطة في أدائها اللغوي وما يثير دهشتي أنها وعلى الرغم من كل ذلك- تنتقل بسرعة كجرثومة البرد فيتراقص عندها من يسمعها ممن أصابتهم الجرثومة.. هنالك أغاني خفيفة نجدها حتى عند كبار المطربين، تعتمد على بساطة الكلمة والوصف، وإن كانت الأغاني التي تقصدها كوسيلة للشهرة فهي كزبد البحر تتلاشى بسرعة، ومرحلة الخطر تبدو في ترديد بعضهم لأغاني البنات والسباتة..
وإن كان التصنيف لا يضع معظمها في مرحلة الهابط، ولكن استخدام المفردات الأنثوية بأصوات ذكور يوضح مدى هبوط وتدهور الذوق والتذوق..
همسة نواعم
بين التقدم والتراجع
والتريث والسكون
والخيبة تحضن في خطاي
والدمعة تصرع في العيون
أفضل حزين أبكى الفرح
وأحضن همومي أتوسدا


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.