مسؤول في الهلال السوداني يطلق وعدًا    الهلال السوداني إلى الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم عالم التمثيل بالمشاركة في عمل درامي خلال شهر رمضان    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم عالم التمثيل بالمشاركة في عمل درامي خلال شهر رمضان    شاهد بالصورة.. فنانة تشكيلية تعرض لوحة للفنان الراحل محمود عبد العزيز للبيع بمبلغ 5 مليار جنيه وساخرون: (إلا يشتريها مأمون لزوجته حنين)    ليفربول يحسم أمره ويقرر عرض محمد صلاح للبيع    وزير الصحة يؤكد دعم غرب كردفان واستمرار الخدمات الصحية رغم التحديات    بنك الخرطوم يصدر توضيحا مهما    السلطانة هدى عربي توجه رسالة لخصومها بصور ملفتة: (اصلوا ما تحاولوا تشوهوا صورتنا لي ناس الدنيا ضيقة)    تبادل إطلاق نار في الخرطوم    عثمان ميرغني يكتب: "إن جِئْتُم للحق.. أفريقيا على حق".    إطلاق سراح 100 من نزلاء السجون الغارمين بكسلا    تفاصيل بشأن خطة تأهيل جسري شمبات والحلفايا    "Jackpotting".. كيف يستولي قراصنة على الصراف الآلي وأين بدأت هذه الهجمات؟    الإمدادات الطبية: وصول أول دعم دوائي مركزي لجنوب كردفان بعد فك الحصار    3 ميزات متوقعة في آيفون 18 برو بفضل شريحة " C2″ الجديدة    "ميتا" تعزز فيسبوك بميزة الصور الشخصية المتحركة    الأردني التعمري يقود رين إلى هزيمة باريس سان جيرمان بثلاثية    الأمم المتحدة تطلق التحذير تجاه أزمة السودان    الشرطة في الخرطوم تنهي مغامرة متهم المستشفيات الخطير    د. سلمى سجلت نقطة لصالحها، إن تم قبول استقالتها ستخرج وقد رفعت الحرج عن نفسها    (سبتكم أخضر ياأسياد)    مكاسب المريخ حتى تأريخه..!    من سلوى عثمان لهند صبري .. مشادات "اللوكيشن" تهدد دراما رمضان    نصائح صحية للاستعداد المبكر لرمضان    "الصحة العالمية": اعتماد لقاح فموي جديد لشلل الأطفال    علم النفس يوضح.. هكذا يتخذ أصحاب التفكير المفرط قراراتهم    أئمة يدعون إلى النار    الهلال السوداني يخوض مواجهة مصيرية في أبطال إفريقيا    إتحاد جبل أولياء يكون اللجان العدلية    في مباراة مثيرة شهدت ضربتي جزاء وحالة طرد الأهلي يخسر أمام مويس بثنائية نظيفة في دوري شندي    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أم روابة التي كانت .... ولا زالت
مساجلات أولاد أم روابة مع جمال عنقرة في منتدى عروس النيم
نشر في الوطن يوم 10 - 06 - 2013

افتقدني أهلي في مدينتنا عروس النيم المعروفة باسم أم روابة وافتقدوا قلمي يوم وقوع العدوان عليها، من قوات البغي والضلال، الذين توهموا أن المدينة يمكن أن تلين أو تنكسر، ولم يجدوا لي العذر إلا عندما علموا أن في ذات اليوم المشؤوم غادرت السودان مرافقاً لمجموعة من أهل بيتنا وأصهاري إلي مصر مستشفيين، وحاول البعض جزاهم الله خيراً تسجيل حضور لي رغم الغياب، فاختاروا مقالاً قديماً كتبته في هذه الصحيفة (الوطن) بمناسبة رحيل أخي عبد الرحمن التجاني إدريس ابن خالتي رقية بت مونس عليهما الرحمة ولهما المغفرة وحسن المآب، فنقلوه إلي منتداهم في (Facebook) الذي يحمل اسم (منتدي أم روابة عروس النيم) ثم تداخلوا مع المقال، فرأيت أن نشرك معنا القراء في هذه الدردشة، إلي أن أعود في المقال الذي بشرت به قبل ذلك (من أم درمان إلي أم روابة .. يا قلبي لا تحزن).
المقال
ﺃﺧﻮﻧﺎ ﺃﺯﻫﺮﻱ ﻣﻜﻲ ﺟﺴﺮ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻭﺃﻫﻞ ﺃﻡ ﺭﻭﺍﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﻓﻘﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮﺍً ﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺃﻡ ﺭﻭﺍﺑﺔ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻫﺮ، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﻀﺖ ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﻧﺤﺒﻬﺎ، ﻓﺈﻥ ﺃﺯﻫﺮﻱ ﻣﻜﻲ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﺑﻨﺎﺀ )ﻋﺮﻭﺱ ﺍﻟﻨﻴﻢ( ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ، ﻭﻳﻌﺮﻑ ﻫﻮﺍﺗﻔﻬﻢ ﻭﺃﻣﺎﻛﻦ ﺳﻜﻨﻬﻢ ﺃﻳﻀﺎً، ﻭﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﺠﺪ ﺃﺯﻫﺮﻱ ﺧﺒﺮﺍً ﺳﺎﺭﺍً ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﺳﺎﺭ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﺸﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ.
ﻭﻣﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺒﻠﻎ ﺃﻫﻞ ﺃﻡ ﺭﻭﺍﺑﺔ ﺧﺒﺮﺍً ﻓﻴﻠﻘﻲ ﺑﻪ ﻷﺯﻫﺮﻱ ﻟﻴﺠﺪﻩ ﻗﺪ ﻋﻢ ﻭﻭﺻﻞ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ.
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗُﻮﻓﻲ ﺃﺧﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻲ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﻟﻢ ﺃﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻔﺮ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺃﺧﻮﻧﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻲ، ﻭﻟﻢ ﺃﺳﺘﻘﺮ ﺑﻌﺪ ﻋﻮﺩﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻔﺎﺭ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ، ﻓﻠﻤﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﺳﺎﻧﺤﺔ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﺎﻷﺥ ﺃﺯﻫﺮﻱ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻷﺥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ، ﻓﻜﺸﺄﻥ ﺃﺯﻫﺮﻱ ﻟﻢ ﻳﺘﺄﺧﺮ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺮﺩﺩ.
ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ ﻓﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺻﻌﺐ، ﻓﺬﻛﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻲ ﻳﺠﺮ ﻣﻌﻪ ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﻧﺎﺱ ﻭﺃﺣﺪﺍﺙ ﻭﺃﻣﻜﻨﺔ ﻭﺃﺯﻣﻨﺔ.. ﺫﻛﺮﻯ ﻣﺪﻳﻨﺘﻨﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ، ﻭﺫﻛﺮ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﺍﻟﻨﺎﺩﺭﻳﻦ ﻭﺫﻛﺮﻯ ﺣﻴﻨﺎ )ﺣﻲ ﺃﺩﻳﺐ( ﻭﺫﻛﺮﻯ(ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ( ﻭ)ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﻮﺭﺩﺓ( ﻭﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺫﺍﺗﻬﺎ، ﺛﻢ ﺫﻛﺮﻯ )ﻗﻄﺎﺭ ﺍﻟﻐﺮﺏ( ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺩﺍﺑﺘﻨﺎ ﻫﻮ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺧﻮﺭ ﻃﻘﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ. ﺗﺬﻛﺮﻧﺎ ﺣﻴﺸﺎﻥ ﺃﻡ ﺭﻭﺍﺑﺔ ﻓﻲ ﺣﻲ ﺃﺩﻳﺐ، ﺣﻮﺵ ﺃﺩﻳﺐ ﺫﺍﺗﻪ، ﻭﺍﻟﻔﻀﻞ، ﻭﺷﻴﺦ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻭﺃﺑﻮ ﻛﻨﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻭﺩ ﺣﻤﺎﺩ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻀﻮ، ﻭﺣﻮﺵ ﺟﺪﻧﺎ ﺟﺒﺎﺭﺓ ﻋﻤﺮ.. ﻭﺣﻲ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭﻳﺔ ﻭﺑﻴﻮﺕ ﺍﻷﺩﺍﺭﺳﺔ ﻭﻧﺴﺎﺀﻧﺎ ﺍﻟﺸﺎﻣﺨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﺮﻡ ﺍﻣﺎﻣﺔ، ﺣﺎﺟﺔ ﺃﻡ ﺑﺮﻳﻤﺔ، ﻫﺎﻧﻢ ﺣﻤﺰﺓ، ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﺸﻮﻝ، ﺑﻨﺎﺕ ﺃﻡ ﻣﻬﻨﺎ »ﺳﻌﺪﻳﺔ ﻭﺃﻡ ﻓﻀﺎﻟﻲ «، ﺑﺖ ﺑﺸﻴﺮ، ﺑﺖ ﺍﻟﺸﺎﻳﺐ، ﻭﺑﺖ ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ، ﺁﻣﻨﺔ ﺍﻟﺸﻘﺮﺍﺀ، ﺃﻡ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺳﻴﻒ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻛﻠﺘﻮﻡ ﺑﺖ ﺍﻻﻣﻴﺮ، ﺣﻠﻴﻤﺔ ﺑﺖ ﺣﻤﺪﺍﻥ، ﺃﻡ ﺳﺘﺮﻳﻦ ﺑﺖ ﺃﺣﻤﺪ، ﺣﺮﺍﻧﺔ.. ﻭﻭﺍﻟﺪﺗﻨﺎ ﺍﻟﺘﻮﻣﺔ ﺑﺖ ﺟﺒﺎﺭﺓ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ.
ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﺗﻘﻴﺎﺀ ﺃﻧﻘﻴﺎﺀ، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺻﻔﺎً ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻛﺄﺳﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﺸﻂ، ﻣﺘﺴﺎﻭوﻦ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ، ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﻌﺮﻑ ﻗﺒﻠﻴﺔ ﻭﻻ ﻋﻨﺼﺮﻳﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎﻝ ﻭﻻ ﺟﺎﻩ ﻭﻻ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻭﻻ ﺳﻠﻄﺎﻥ.
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﺻﻐﺎﺭﺍً ﻛﻨﺎ ﺃﺑﻨﺎﺀً ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ، ﻓﺎﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻌﻄﻴﻨﺎ ﻭﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺄﻣﺮﻧﺎ ﻭﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻨﻬﺎﻧﺎ. ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻴﻮﺕ ﺍﻟﺤﻲ ﻛﻠﻬﺎ ﻟﻨﺎ ﺳﻜﻨﺎً، ﻧﺄﻛﻞ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺑﻴﺖ ﻭﻧﺸﺮﺏ ﻭﻧﻘﻴﻞ ﻭﻧﺒﻴﺖ ﻭﻧﻠﻌﺐ ﻭﻧﻠﻬﻮ.. ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻣﻼﻃﻔﺎﺕ ﻭﻣﻨﺎﻓﺴﺎﺕ ﺷﺮﻳﻔﺔ، ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻋﻄﺮﻭﻥ ﻭﺣﻤﻮ ﻭﺍﻟﺒﺎﻗﺮ ﻭﻋﻤﺮ ﻏﺎﺑﺎﺕ ﻭﻃﻴﺒﺔ ﻭﺍﻻﻣﺘﺪﺍﺩ.
ﻭﻧﺬﻛﺮ مشايخنا ﺍﻷﺳﻄﻰ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻔﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﺭﺟﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻭﺷﻴﺦ ﻓﺘﺮﻳﺘﺔ »ﻣﺮﻓﻌﻴﻦ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ « ﻭﺃﺳﺎﺗﺬﺗﻨﺎ ﺍﻟﺠﺰﻭﻟﻲ ﺍﻟﻄﻴﺐ، ﻣﺤﺠﻮﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﺟﻌﻔﺮ، ﻳﺲ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ، ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺪﻭﻣﺔ، ﺣﺴﻦ ﻭﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻣﺨﺘﺎﺭ.
ﻭﻧﺬﻛﺮ ﻏﺎﺑﺔ ﺍﻟﻬﺸﺎﺏ ﻭ »ﺍﻟﻨﻴﻞ « ﻭﺣﻔﺮﺓ ﺣﻤﻮ ﻭﺃﻡ ﺑﻠﻴﻨﺠﻴﻚ ﻭﺃﻡ ﺩﻡ ﻭﻗﻀﻴﻀﻴﻢ ﻭﺗُﺮَﺏ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ.
ﻭﻧﺬﻛﺮ ﺃﺳﻤﺎﺭﻧﺎ ﻭﺃﺣﺰﺍﻧﻨﺎ.. ﻭﻧﺬﻛﺮ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ )ﺍﻟﺪﺍﻳﺔ( ﻭﺍﻟﻄﺎﻫﺮ )ﺍﻟﻄﻬﺎﺭ..( ﻭﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﺍﻟﻄﻬﺎﺭ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻳﻮﻡ )ﺍﻟﺨﺘﺎﻥ( ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺟﺎﺀﺕ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺃﻡ ﻛﻠﺘﻮﻡ ﺑﺖ ﺍﻟﺠﺪﻉ، ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ )ﺍﻟﻜﺸﻒ( ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﻦ ﺃﻛﺘﺒﻦ )ﺑﻄﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭﺓ( ﻭﻛﺘﺒﻦ )ﺑﻄﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭﺓ(، ﻓﻠﻤﺎ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭﺓ ﺃﻧﺜﻰ ﺻﺎﺭﺕ ﻣﻦ ﻧﺼﻴﺒﻲ، ﻭﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﺗﻠﺪ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭﺓ ﻭﺧﺎﻟﺘﻲ )ﺑﺖ ﺍﻟﺠﺪﻉ( ﺗﺮﺑﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺣﻤﻴﺮﻫﺎ ﻭﺩﻭﺍﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻠﺘﻨﺎ )ﺍﻟﺠﻮﻏﺎﻥ(، ﺛﻢ ﻳﺒﺎﻉ ﺍﻟﺪَّﺣَﺶْ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺼﻴﺮ )ﺣﻤﺎﺭﺍً( ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻛﻠﻪ ﻣﻦ ﻧﺼﻴﺒﻲ، ﻓﻈﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻫﻜﺬﺍ ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻮﻟﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﻨﻘﻄﻊ ﺇﻻ ﺑﻤﻮﺕ ﺁﺧﺮ ﻧﺴﻞ ﻣﻦ )ﺑﻄﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭﺓ( ﻭﻭﻓﺎﺓ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺃﻡ ﻛﻠﺘﻮﻡ ﺑﺖ ﺍﻟﺠﺪﻉ.
ﺗﺬﻛﺮﻧﺎ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺰﺍﺭﻉ ﺍﻷﺛﺮﻳﺎﺀ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﻋﻤﻨﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﻴﻞ ﺑ »ﺍﻟﻘﺮﻭﺵ « ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ )ﻳﺤﻔﺮ( ﻭﺍﻵﺧﺮ )ﻳﺪﻓﻦ(، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻨﺒﺖ ﺍﻟﻘﺶ ﺑﻌﻀﻨﺎ )ﻳﺸﻘﻖ( ﻭﺍﻵﺧﺮ )ﻳﻜﺘﻞ( ﻳﻌﻨﻲ) (ﻳﻘﺘﻞ.( ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻓﻜﻨﺎ ﻧﺬﻫﺐ ﻭﻧﻘﻮﻡ ﻟﻬﻢ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻣﺠﺎﻧﺎً ﻓﻲ )ﺍﻟﻨﻔﻴﺮ(، ﻭﻛﻨﺎ ﻧﻔﻌﻞ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻭﻧﺤﻦ ﻣﺎ ﺯﻟﻨﺎ ﻃﻼﺑﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻻﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﺳﻄﻰ.
ﻭﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﻧﺤﻔﺮ )ﺍﻟﻤﺠﺎﺭﻱ( ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺑ)ﺍﻟﻘﺮﻭﺵ( ﻭﻧﺤﻔﺮ ﺍﻟﻔﺮﻋﻴﺔ ﻟﺒﻴﻮﺗﻨﺎ ﺑ)ﺍﻟﻨﻔﻴﺮ.)
ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻧﺒﻜﻲ ﺃﺧﺎﻧﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻧﺒﻜﻲ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ، ﻭﻧﺒﻜﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﺣﻠﻮﺍ ﻣﻨﺎ، ﻧﺒﻜﻲ ﻛﻤﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺧﻤﻴﺲ ﻭﺳﻴﺪ ﻣﻮﺳﻰ، ﻭﺣﺴﻴﻦ ﺑﻜﺮﻱ ﻭﺧﻀﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺷﺮﻳﻒ، ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ ﻭﺑﺸﻴﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ، ﻭﻣﺪﺛﺮ ﺑﺮﻋﻲ، ﻭﻋﻮﺽ ﺣﻤﺪﺗﻮ، ﻭﺳﺎﺭﺓ ﺁﺩﻡ، ﻭﺳﻤﻴﺔ ﻣﻜﻲ. ﻭﺣﺎﻓﻆ ﺑﺎﺑﻜﺮ، ﻭﻧﺒﻜﻲ ﻓﻨﺎﻧﻨﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺣﻞ ﻓﻲ ﻋﺰ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ ﺣﺎﻣﺪ.. ﻭﻧﺒﻜﻲ ﻭﻧﺒﻜﻲ ﻭﻧﺒﻜﻲ. ﻭﻻ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻻ ﻣﺎ ﻳﺮﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ) ..ﺇﻧﺎ ﻟﻠﻪ ﻭﺇﻧﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺍﺟﻌﻮﻥ
محمد الريح فضل الله
حسبي أن حياتي الأمروابية أقرأها الآن بعيون الآخر لقد كتمت أنفاسي وأنا أطالع هذه الإطلالة واستشعر أنفاس الحياة الأمروابية لقد أرجعت للذكرى أنفاسها.
آدم إبراهيم
اخيرأ خط قلم ﺟﻤﺎل ﻋﻨﻘﺮﺓ مقال في حق أم روابة وأهلها وهو الذي كان فاعلاً في في شبابه، ولكن يبدو أن الحياة وصروفها أخذته بعيييييييييييييييييييداً ، لكن هذا المقال أثار فينا حنيناً كما ذكر أخونا محمد ود الريح وهكذا كانت امروابة وانسانها صغيراً كان اوكبيراً
المعز الأزهري
هل يمكننى التداخل أخوتى الكبار ..؟ لقد اقشعر جسدى وانا اطالع هذا النثر المذهل عن عروس النيم ، لقد عشت فيها وترعرعت فيها ولكن يالجمال هذه التعابير والوصف حقيقة اعتقدت أنى اقرأ عن مدينة أخرى غير مدينتى ، لله دركم كاتب النص والمعقبين لما اتحفتموننا به ، نأمل ان يستمر عطاؤكم لننهل من ذكرياتكم وأحداث زمنكم الجميل ، وافر التقدير
جمال أحمد عثمان
السلام عليكم ,
أم روابة تفرض نفسها علينا جميعا .ما سطره أخونا جمال عنقرة عشناه جميعا ولو أنك أتيت بكل شباب أم روابة في ما تسمونه الزمن الجميل لكتبوا بالإجماع مثل هذه اللغة .
بسبب أم روابة , يعتد أبنائي أن كل من أقف معه وأتبادل معه الحديث لوقت ما , يسألونني (عمو ده من أم روابة ؟ )
مبارك حسن أبو الروس
كان جمال عز الدين (عنقرة) رائعاً منذ أن كان معنا بمسرح أمروابة الغربية في ريادة الأستاذ المبدع كابتن الحسين حاج أحمد بتمثيل مسرحيات من عيار ثقيل بصورة نادرة ومعه عبد الناصر أحمد مهران و فيصل أحمد سعد ... وبالفعل أثار فينا كوامن وكميات من الأشواق يحسها..
نزار ود الصول
مبارك بعني انت دفعة جمال عنقرة ؟ الدفعة الأولي سنة 1963 ونحن الآن بصدد الإعلان عن اليوبيل الذهبي ... خليك قريب وأفتح أضانك
أنور حمد
وانت يانيزو الدفعة القدامهم صح؟
فتح الرحمن ود الحسنة
التحية و التقدير لﻷستاذ جمال عنقرة فقد أفاض و أجاد في وصف مرحلة تاريخية غاية في اﻷهمية و ليت اﻷجيال الحالية تستفيد من هذا اﻹرث الثقافي الذي كان سائدآ في حبيبتنا أم روابتنا العزيزة علينا جميعآ وذلك بإحياء تلك الروابط اﻹجتماعية المتميزة
محمد عجينا
يكفي امروابة ان نسميها المدينة الطيبة وكفي * نزار ود الصول
انا الدفعة 22 في الغربية يا أنور حمد يعني بعدكم شدييييييييييييييد
طارق بشير عياد
أبكيك يا أمروابة شوقاً وعطشاً لثراك الطاهر.
كيف أبكي ؟ والدموع يبست في مقلتي؟!
كيف أشكو ؟ والكلمة تضيق في صدري؟.
كيف أهرب من كل القيود ؟ إلى عالم كله حب وصفاء؟
أيمن أخرش
الأستاذ جمال لك التحية على هذا السرد الرائع لمدينة طالما حباها الله بحب أهلها لها .. تتميز برباط اجتماعى قل أن يوجد فى اى بقعة من الارض , فهى تعترف بسكانها الذين تجمعهم الارض الجغرافية بعيدا ان لى تقسيمات قبليه اذكر ان كان منزل شقيقة الاستاذ جمال منزلاً لجميع طلابها.
أيمن أخرش
عفوا استاذ جمال فهى ام روابه التى لازالت .. وليست كانت لأن الذى كان قد انتهى وهى لن تنتهى بعد .. فهى اجيال متوارثه لن تنتهى ..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.