شاهد بالفيديو.. الفنانة هدى عربي تخلع حذائها أثناء الحفل وتدخل في وصلة رقص مثيرة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أشراف: فاروق احمد ابراهيم
خطاب مفتوح للسيد / والي ولاية الخرطوم مأساة أرباب المعاشات بالجمعية التعاونية الزراعية متعددة الأغراض
نشر في الوطن يوم 05 - 08 - 2013

المعاشي من تكبد العناء والعنت ووضع لبنات العمل وبناء الدولة على مر العصور والأيام بالجهد والعرق والكفاح وبنى المؤسسات ووضع قواعد العمل دارساً قواعد البنية الأساسية للدولة ماذا جنى بعد كل هذا.
٭ لتحسين أوضاعهم إجتمع نفر منهم وأسسوا جمعية تعاونية زراعية متعددة الأغراض علها تكون لهم سنداً لأيامهم المتبقية من العمر.
٭ تكونت الجمعية في العام 1991
٭ تقدمت لوزارة الزراعة لمنحهم مشروع زراعي .
٭ صدق لهم المشروع بمنطقة المرخيات بمساحة (خمسة الف فدان) وبعد دفع الرسوم المطلوبة كاملة (رسوم أرض شهادة خلو نزاع شهادة صحية رسوم مساحة عقد)
٭ صدق لهم بترعة من جبل الأولياء سددت رسومها .. ونحن في انتظار الترعة، زحف السكن العشوائي على المشروع مما أضاع جزءاً كبيراً من أرض المشروع ، وبين السكن العشوائي وإدارات المشروع والدولة طال الأمد ..
٭ وطلّ علينا قانون الاستثمار دون مراعاة لهذه الإشكالية ، وطبق فينا قانون النزع من (محلية كرري) لعدم اكتمال المشروع في خلال 3 سنوات ونزع المشروع من هؤلاء الغلابة بدون تعويض أو حتى استرداد ما دفع من دراهم استقطعوها من معاشتهم التي لا تتعدى أصابع اليد .
سيدي الوالي :
بعد جهد جهيد مع وزارة الزراعة الولائية وافقت على منحهم مشروعاً آخر في غرب أم درمان شريطة دفع جميع الرسوم في العام 2006 أي بعد 14 عاماً تقلص خلالها عدد مشتركي الجمعية بنسبة 40% بالوفاة الى رحمة مولاهم.
بدأت رحلة البحث في تكملة الاجراءات الاولية للمشروع الجديد (1015 كيلوات) اسم المشروع سددت ما يلي :
رسوم الأرض 000،66
شهادة خلو نزاع 0000،100
شهادة صحية 000 ،05
شهادة الامدادات الزراعية 3.000
شهادة الموارد الطبيعية 50.000
عقد مبدئي 50.000
التخصيص وفتح السجل المدني 10.0000
المساحة التسليم على الطبيعة 35.000
رسوم عقد نهائي 105.000
جملة كلية 467.000
في يوم 29/1/2013م طلب منّا مدير الوحدة الاستثمارية (صلاح الدين حسين سليمان ) القيام بنشاط استثماري وباشرت الجمعية بالاتفاق مع شركة حفريات للقيام بحفر بئرين ارتوازي بتكلفة بلغت (396.000)
عند بدء الحفر بأرض المشروع إجتمع عدد من قبيلة الدشيناب واوقفوا الحفر عنوة مدعين أن الأرض ملك لهم دون سواهم
مما أضطررنا لسحب آليات الحفر خوفاً من حدوث إشتباكات. رفعنا الأمر للجنة مخالفات الأراضي ولم يصلنا رد ثم رفعنا الأمر للمجلس التشريعي ولاية الخرطوم ولم يصلنا رد ثم رفعنا الامر للسيد / وزير الزراعة الولائية جاءنا الرد بعد شهرين بالانتظار حتى فراغ لجنة كرري من إجراءاتها ..
سيدي الوالي ..
من يكتب اليكم هم الجيل الثالث من هذه اللجنة ومن متابعتنا علمنا أن هذه اللجنة منعقدة للسنة الثالثة ولم تصل لحل حتى تاريخه.
طال بنا أمد الانتظار وقضى عدد كبير من المعاشيين نحبهم بإنقضاء الأجل ذلك إذا ما علمنا أن المعاشي يتقاعد في عمر ال 60 عاماً وبلغ الانتظار بعضهم حتى اصبح عمرهم حاليا 85 عاماً الى متى يتم الانتظار لذلك نرفع الأمر اليكم ويملأونا الأمل في انكم ستولون الأمر عنايتكم لحل معضلة معاشي هذه الجمعية التي أوشك كثير من مشتركيها أن يغادر هذه الدنيا وصدورهم ملأى بالزفرات الحارة.
ولا نشك أنكم عند حسن الظن
والله من وراء القصد
عوض أحمد محمد
أمين الجمعية الزراعية للمعاشيين
--
من حقنا أن نحلم بواقع أفضل
أن نتوحد .. ويكون تمثيلنا أكثر من نصف مجلس إدارة صندوق المعاشات
من حق أي شخص أن يؤمل ويحلم ويعشم ونحن نحلم برفع الحد الأدنى للمعاش الشهري ل (800 )جنيه في الشهر و (2000) جنيه في حده الاقصى ، ونحلم بأن يكون لنا نصيب واضح في عائدات مؤسسة استثمار المعاشيين بمعدل (1000) جنيه كل عام، ونحلم بمستشفى كبير يحمل اسم مستشفى المعاشيين بالسودان يضم كافة التخصصات الطبية الكشف العلاج وكل الخدمات الطبية مجاناً ، نحن نحلم بمراكز صحية متقدمة تختص بالمعاشيين تنتشر في أنحاء القطر تقدم لهم الرعاية والعناية الطبية ومن حقنا أن نحلم بتنظيم يجمع كافة المعاشيين بالسودان يؤسس ويؤطر لعمل دؤوب يصب في مصلحة المعاشيين يتبني قضاياهم ، اتحاد ديمقراطي يجمع كل أطياف المعاشيين خدمة مدنية، ومصارف وتأمين إجتماعي يجمع الصف بعيداً عن الحزبية والجهوية والقبلية والعنصرية يتولي قيادته من يتفهم قضايا المعاشيين ويؤمن بها يرعى شأنهم ويعلي قدرهم ويسعى لتحقيق أهدافهم السكن المناسب ، العلاج المجان ، المعيشة الطيبة ، حياة حرة كريمة والامن والأمان مقدور عليه وميسور إذا خلصت النوايا وسلمت وتوحدنا تحت مظلة واحدة بقيادة واعية وبتخطيط علمي سليم ورفيع يراجع الماضي، يقرأ الحاضر ويخطط للمستقبل ..
لا أحد يشك بأن للمعاشيين طاقات جبارة لم تستغل بعد وهم الاقدر على إدارة قضاياهم والوصول الى حلول مع جهات الاختصاص ، فلديهم الأفكار والمشاريع والخطط والبرامج التي تخرجهم من النفق المظلم الى بر الأمان فهم قيادات فاعلة وركائز ودعامات وأصحاب حل وعقد كانوا ولا يزالون وسيظلوا، يتحقق ذلك بالخروج من مظلة العون الانساني الى شركة مساهمة عامة أو قانون مثل قانون المحامين السودانيين حتى تتاح له فرصة الانطلاق والمطالبة والتمثيل في كل المحافل الرسمية منها وغير الرسمية والاتصال بالمسؤولين بالحقوق والدخول في مشاريع استثمارية تعود بالنفع وتغني المعاشيين شرور الانتظار والصبر حتى يحين آخر الشهر لاستلام مصروفات معيشة ثلاثة أيام.
إن للمتقاعدين في كافة أنحاء العالم معززين ومكرمين ومن حقنا أن نتقاعد با لمعاش بنفس مرتبنا الذي كنا نتقاضاه أثناء الخدمة بل نحلم أن يزاد كلما طرأت زيادة على أجور العاملين بالدولة فنحن لدينا مسؤوليات ولا تنتهي واجباتنا فور التقاعد بالمعاش .
من حقنا أن نحلم بقانون معاشات عادل يرضي ويحقق طموحات المعاشيين.
نحن نحلم بالتعامل معنا بالشفافية ونعرف كم أموالنا كم هي التي وظفت كاستثمار والجهات المستثمرة وكم الارباح ، نريد علاقة واضحة وصريحة مع الصندوق القومي للمعاشات ومن حقنا أن نحلم بأن يكون تمثيلنا بأكثر من النصف في مجلس إدارة الصندوق القومي للمعاشات بحكم أن المال مالنا لا أن نترك زي ابل الرحيل شايلة السقا وعطشانة.
نرجو أن يسعى المعاشيون للتجمع والتوحد ليساهموا بأفكارهم ولوضع الخطط والبرامج لمستقبل الأجيال القادمة من المعاشيين ويضعوا بصمات واضحة لمستقبل مميز وهذه مسؤولية الجميع ولا ينبغي لأحد التنصل منها .
نحن في السودان يجري نيل الحياة سليل الفراديس في كل أرضنا ولدينا موارد قل أن تجدها في دولة أخرى في العالم لدينا الكثير لم يستغل بعد في ظاهر الأرض وباطنها ومن حقنا أن نعيش سعداء ومن حقنا أيضاً أن نحلم .
التحية موصولة والتقدير لكل من ساهم ويساهم في نهضة وتنمية وتحسين أوضاع المعاشيين والتحية والتقدير للمعاشيين فهم شريحة أعطت كل شئ ولم تأخذ شيئاً .
محمد الحسن شاطراب
--
إجتماع لجنة إسكان المعاشيين يطلب تقارير عن المحتاجين للسكن
أعرب رئيس الاتحاد العام للمعاشيي الخدمة المدنية الاخ خير السيد عبد القادر محي الدين عن أمله في أن تتبني الدولة إسكان الشرائح الضعيفة من المعاشيين غير القادرين على دفع رسوم وأقساط السكن الذي هو أهم عوامل الاستقرار ، مثلما تتبني أصحاب الحالات الخاصة، مؤكداً على الاهتمام البالغ الذي يوليه الاتحاد لاسكان المعاشيين الذين لا يملكون سكناً وغير القادرين منهم على وجه الخصوص، مشيداً بإهتمام الدولة بهذا الأمر وتكوين لجنة عليا برئاسة الأخ إبراهيم آدم وزير الدولة بوزارة الرعاية والضمان الإجتماعي ، وإنشاء محفظه للإسكان يدعمها ويرعاها بنك السودان المركزي وينفذها بنك الخرطوم وتكوين مجلس إدارتها برئاسة الدكتور غلام الدين عثمان الأمين العام لصندوق الإسكان الذي يولي شريحة المعاشيين إهتماماً بالغاً .. وقال خير السيد إن البحث جارٍ لتمويل إسكان المعاشيين، مشيراً الى أن الصندوق القومي للمعاشات لديه المواعين التي يمكن أن تقوم بهذا الدور تجاه شريحة المعاشيين التي أعطت الوطن ومازالت تعطي وفي مقدمتها مفوضية الاستثمار والضمان الاجتماعي التي تم تكوينها للمساعدة في حل قضايا المعاشيين، وفي مقدمتها النواحي الاقتصاديه بكل جوانبها، مشيراً في هذا الصدد للمعاشيين الذين لا يملكون سكناً لأنهم كانوا يتنقلون من مدينة الى أخرى الأمر الذي حرمهم من الاستفادة من الخطط الإسكانية، وكذلك المعاشيين الذين يملكون قطع أراضي ولا يستطيعون تشييدها ، خاصة المقيمين في الولايات، مبيناً أن الاتحاد يرى البدء بالمعاشيين في ولايتي نهر النيل والنيل الابيض .
جاء ذلك في أعقاب إجتماع لجنة المأوى للمعاشيين الذي عقد مؤخراً برئاسة الأستاذة مشاعر الدولب وزير الرعاية والضمان الاجتماعي بحضور وزير الدولة إبراهيم آدم إبراهيم وقيادات الضمان الإجتماعي، ومثّل اتحاد المعاشيين أمينه العام الأخ تاج السر شكر الله الذي أوضح أن اللجنة قد طلبت من الاتحاد رفع تقرير عن أعداد المعاشيين المحتاجين للسكن وأولئك الذين يملكون قطع أراضي سكنية ولا يملكون القدرة على بنائها ..
هذا وقد طلب الاتحاد من جميع الاتحادات الولائية وفروع الاتحاد بولايه الخرطوم تقديم تقارير تفصيلية عن جميع المعاشيين الذين يحتاجون للمأوى .
--
مدير الشؤون الإجتماعية بصندوق المعاشات في إفادات ل«الوطن» «3»
نقل المعاشيين من مرحلة تلقي الدعم الى تمليك وسائل إنتاج
الخرطوم: فاروق سهام حسن
عندما حملنا أوراقنا وأتجهنا إلى صندوق المعاشات بولاية الخرطوم لإجراء مقابلة صحافية مع مدير إدارة الشؤون الإجتماعية بالصندوق، كنا نعتقد أن إجراءات عقيمة في إنتظارنا حتى نتمكن من مقابلتها كما هو سائد في سائر المكاتب الحكومية، فكثيراً ما لا يستطيع الإنسان مقابلة المسؤول ويرجع صفر اليدين بحجج واهية على شاكلة «المدير في إجتماع» وغيرها من الحجج التي تنسج من وحي الخيال، ولكنا فوجئنا بأن أبوابها مشرعة بدون حُجَّاب.. والأستاذة ماجدة إبراهيم محمد بشير إدارية بمواصفات خاصة، وقد كان لها فضل تأسيس إدارة الشؤون الإجتماعية قبل اثني عشر عاماً.. تجربة ثرة وعطاء بلا حدود وأريحية في التعامل الراقي، كان لها أثراً ايجابياً في نفوس المعاشيين :
وكانت الأستاذة ماجدة قد تناولت في الحلقات الماضية نشأة وتطور نظام المعاشات والضمان الإجتماعي وابرز اهداف الصندوق ووسيلته لتحقيقها ومهام صندوق التنمية الإجتماعية للمعاشيين وادارة الشؤون الإجتماعية وفصلت محاور مشروعات الأسناد الإجتماعي وبدأتها بالمحور الصحي وفيما يلي نواصل الحوار
٭ وماذا عن خدمات التعليم ؟
يعد التعليم احد الوسائل الأساسية لمحاربة الفقر لانه يرفع قدرات الأبناء ويزد فرصهم في الكسب لذلك اهتم الصندوق بتقديم العون للمعاشيين لتعليم ابنائهم عبر المحاور التالية:
٭ كفالة الطالبة الجامعية: وهي من ابرز مشروعات الدعم الإجتماعي وجاء إستجابة لنفير كفالة الطالب الجامعي الذي اطلقه الصندوق عام الفين تحت رعاية السيد رئىس الجمهورية حيث بدأ برعاي ة مائتي طالبة بالتركيز علي طالبات الولايات بالجامعات القومية بالخرطروم اضافة لليتيمات وبنات العجزة وكبار السن وتمنح الكفالة بعد اجراء دراسة إجتماعية ميدانية وتستمر الطالبة في صرف خمسين جنيهاً شهرياً طيلة فترة الدراس ة وقد إستفادت من هذه المنحة خلال الفترة من عام الفين حتي 2102م ثلاثة وستين الف طالبة بمبلغ خمسة عشر مليونا من الجنيهات
٭ سداد الرسوم الدراسية ويستهدف البرنامج الطلاب الذين لم يشملهم برنامج الكفالة الشهرية وتقدم لهم مساهمة في سداد الرسوم الدراسية ورسوم الإمتحانات والبحوث والتخرج وغيرها خاصة ابناء الولايات التي تمر بظروف خاصة وقد استفاد من هذا البرنامج حوالي ستة وعشرين الف طالب بمبلغ ثلاثة ملايين جنيه
٭ تكريم المتفوقين انطلق البرنامج في عام 6002م لشحذ همم الطلاب وتحفيزهم لمزيد من التفوق ويشمل المتفوقين في المراحل الدراسية المختلفة الحاصلين على نسبة 09% فاكثر بتقديم منح مالية وهدايا من خلال برنامج ترفيهي وتسديد الرسوم الدراسية وقد وجد هذا المشروع صدى طيباً في المجتمع والمؤسسات التعليمية وقد استفاد منه الف وخمسمائة واثنين وعشرين طالب بمبلغ مليونين وستمائة جنيه.
كفالة الأيتام: ويأتي هذا البرنامج اقتداء بالسنة النبوية الشريفة وتعزيزاً لجهود وزارة الرعاية والضمان الإجتماعي وقد بدأ منذ عام 4002م لرعاية الأيتام ابناد المعاشيين ويتم منح اليتيم ستين جنيهاً شهرياً حتي لوغه سن الثامنة عشر وقد بدأ بكفالة خمسين يتيماً ووصل عام 2102م الى كفالة الف وسبعمائة وثمانية واربعين يتيماً وتوسع الصندوق في خدمة الأيتام فشمل الرعاية الصحية والمساهمة في سداد الرسوم الدراسية وامتدت بعض الكفالات حتى يبلغ اليتيم نهاية الدراسة الجامعية وقد بلغ عدد المستفيدون من المشروع خلال الفترة من عام الفين حتى 2102م الفاً وسبعمائة وثمانية واربعين يتيماً بمبلغ قارب المليون من الجنيهات.
٭ تكريم الخبرات: وقد بدأ مشروع تكريم الخبرات الوطنية من المعاشيين عام 6002م من باب الوفاء لأهل العطاء وشمل البرنامج أشخاص كانت لهم بصمات ملموسة في المجتمع في كل المستويات «وطنيا وسياسياً اقتصادياً اجتماعياً» حيث تم تكريم معاشيين من مختلف الولايات وبلغ عدد المكرمين مائة وخمسين معاشياً
٭ الدعم الإجتماعي
ويرتكز الدعم الإجتماعي على مجموعة اشكال ومساهمات لمواجهة الظروف التي تعترضهم في حالات الطوارىء والكوارث ويشتمل على الدعم القومي الذي يقدمه الصندوق للولايات المتأثرة فضلاً عن تقديم دعم اضافي للمعاشيين وتتنوع اشكال الدعم المادي والعيني لفقراء المعاشيين في الأعياد والمناسبات مثل:
٭ فرحة الصايم: وتقدم من خلاله مستلزمات شهر رمضان الكريم في شكل جوال يحتوي علي اثني عشر صنفاً من المواد التموينية الأساسية بكميات مقدر ة من مستلزمات الشهر الكريم .
٭ فرحة العيد: وتقدم منح مالية للمستهدفين من المعاشيين في اعياد الأضحى والكريسماس ويعتبر هذا البرنامج احد الوساذل الفعالة لمساعدة المعاشيين وادخال الفرحة على آلأرامل والأفال ويمثل هذا البند اكبر حجم صرف على فقراء المعاشيين بين بنود ميزانية الدعم الإجتماعي
وقد إستفاد من برامج الدعم المتنوعة حوالي مائة وخمس وعشرين الفا بمبلغ زاد عن العشرين مليونا من الجنيهات ومن ابرز الملاحظات حول مشروعات الإسناد الإجتماعي
٭ ان هذه المشروعات غير منصوص عليها في قانون المعاشات
ولا تقابلها اي حصة من الإشتراكات
٭ تم استحداث هذه المشروعات تقديراً لظروف المعاشيين ولتخفيف الأعباء الأسرية ع نهم ويتم تحديثها وتطويرها بإستمرار من واقع المؤشرات التي يتم التوصل اليها من خلال آراء وطلبات المعاشيين وأُسرهم
٭ ينفرد الصندوق بهذا الكل من الدعم الإجتماعي للمعاشيين واسرهم وتمت الإشاد ة بهذه التجرب ة في المؤتمرات وورش العمل الإقليمية وصدرت توصية في إحدى ورش العمل بلبنان بتعميم التجربة بين صناديق الضمان الإجتماعي العربية كما وجدت التجربة الإشاد ة والرضا من المعاشيين والأجهز ة الرسمية والشعبية مما ش جع الصندوق لعى استمرارها وتطويرها وتوسيع قاعدة المستفيدين منها بالرغم من توصية الخبراء الإكتواريين بإيقافها لعدم تغطيتها بإشتراكات
٭ وماذا عن الرؤى المستقبلية؟
تلمسنا من خلال نتائج البحوث الإجتماعي ة للمعاشيين واسرهم ان حلول الكثير من المشاكل تتطلب خطوات ورؤى لابد من وضعها موضع التنفيذ من خلال
٭ بناء قاعدة معلومات لدراسة ظاهر ة الفقر في اوساط المعاشيين من حيث الحجم والإنتشار وبحث المجالات المتاحة للمعالجة بغرض الإستفادة منها في مشروعات الدعم والتنمي ة الإجتماعية مستقبلاً
٭ تشجيع المعاشيين على تبني مشروعات استثمارية جماعية إستناداً على نماذج يوفرها الصندوق تتسم بالنجاح وذكل لإعادتهم لدائرة الإنتاج واخراجهم من دائرة الفقر
٭ السعي لإستصدار قرارات من الجهات ذات الإختصاص لتخفيف اعباء المعيشة على المعاشيين بإعفائهم من الرسم المقررة على بعض المشروعات الصغيرة والضرائب مع مجانية او خفض الرسوم الدراسية المقررة على أبناء المعاشيين الفقراء.
٭ السعي لإعطاء الخريجين من أبناء المعاشيين الفقراء اولوية في التوظيف بعد تخرجهم بما يساهم في تخفيف العبء عنهم وتحسين اوضاعهم المعيشية.
٭ السعي لإعفاء بعض الشرائح من المعاشيين ذوي الحوجة من رسوم السكن الشعبي والأراضي السكنية والزراعية مع تخصيص مؤسسات علاجية لإستيعاب الفئات الضعيفة من المعاشيين للعلاج المجاني خاصة في الأمراض المهددة للحياة.
٭ التوسع في مظلة الدعم والرعاية الإجتماعية للمعاشيين واسرهم والسعي لإستقطاب موارد خارجية لتقوية البنية التمويلية بما يمكن من تطوير وتوسيع الخدمة المقدمة في هذا المجال.
٭ السعي لإنشاء مجلس قومي يتبع لرئاسة الجمهورية لتنسيق الجهود المبذولة في مجال تخفيف حدة الفقرفي مختلف الأجهزة والوحدات ولتغطية الفئات خارج انظمة الضمان الإجتماعي وبذل المزيد من الجهود لمحاصرة مسببات الفقر ومعالجة اثاره.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.