بعد ساعة واحدة من وداع فريقه لدوري الأبطال.. نائب رئيس نادي الهلال "العليقي" يعلن استقالته وإعتزاله العمل الرياضي بتدوينة مؤثرة    «سلمان للإغاثة» يوزع (6800) كيس من الأرز في السودان    شرطة الرياض تضبط 7 مقيمين باكستانيين لممارستهم التسول    وفاة روبرت مولر المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي    تطور في حالة هاني شاكر الصحية.. تحسن كبير ويعود إلى مصر قريباً    أسرار الخبراء لشعر يبدو أكثر كثافة فوراً    شاهد بالفيديو.. الفنان محمد بشير يشعل حفل جماهيري في السعودية حضره جمهور غفير بالأغنية الشهيرة "بلبلة بلبلة"    استبعاد قائد الأخضر سالم الدوسري من معسكر جدة بسبب إصابة في الركبة    هزيمة الهلال السوداني.. نهضة بركان وصن داونز يكملان عقد نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا    شاهد بالفيديو.. الفنان محمد بشير يشعل حفل جماهيري في السعودية حضره جمهور غفير بالأغنية الشهيرة "بلبلة بلبلة"    آخرها سفاح التجمع.. أفلام منعت بمصر بينها عمل لعادل إمام والجندي    "لم تفارقه طيلة مرضه".. رسالة بخط عبدالحليم تنشر لأول مرة    صقور الجديان تواجه الأخضر السعودي في (فيفا دي) مرتين    شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تعبر عن غضبها من ظاهرة خطف الأطفال لأموال النقطة من المطربين: (الأمهات بحرشوهم واتكلمت مع واحدة منهم)    السعودية تطرد الملحق العسكري الإيراني ومساعده وثلاثة أعضاء في البعثة الدبلوماسية وتعتبرهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم    مناوي: تعيين أمجد فريد يعكس توجهاً لتجديد العمل السياسي في السودان    شاهد بالصورة والفيديو.. تحت مسمى "حق الملح".. سوداني يهدي زوجته أطقم من الذهب الفاخر تقديراً لوقفتها ومعاناتها في تجهيز مائدة رمضان    4 كلمات.. رونالدو يبعث برسالة لجماهير النصر    تنفيذي الخرطوم: توفر الوقود وغاز الطبخ وعمل المخابز والمواصلات خلال اليوم الرابع من عيد الفطر    عثمان ميرغني يكتب: كيف نصنع "النخبة" السياسية.    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأهلي المصري يعلن إعادة تقييم وهيكلة قطاع كرة القدم في النادي    "تمبور" يتحدّث عن خطوة الميليشيا بفتح جبهة جديدة    ريجكامب: علينا أن نتطلع للأمام رغم قسوة هذه الليلة. يجب أن نكون أقوياء وننظر إلى المستقبل    السوباط: استقالة العليقي مرفوضه وادعو الجماهير للتماسك    طهران ترد على تهديدات ترمب    خطوبة ملك أحمد زاهر من نجل الإعلامي عمرو الليثي    ابتكار يعيد الحياة لوظائف البنكرياس    دراسة تؤكد تأثير صحة الأب على الحمل والجنين أكثر مما كان يعتقد    الأطعمة فائقة المعالجة تقلل فرص الحمل لدى النساء    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    هل تستطيع أمريكا احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    غوتيريش يخاطب إسرائيل وأميركا: حان وقت إنهاء الحرب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    انقطاع طويل للكهرباء يضرب مُدناً وقُرى سودانية واسعة في رمضان    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



زيارة مشار أجلت ام الغيت وماهي الاسباب..؟ وسلفا لم يحسم الوضع في الميدان ومستقبل الاتفاق رهين لهذه المطالب
جوبا تحتج على زيارة زعيم النوير والحركات المتمردة السودانية تقاتل لصالحها في قلب الجنوب
نشر في الوطن يوم 29 - 05 - 2014

فجأة ودون مقدمات نشرت صحف الخرطوم خبراً مفاده قدوم الدكتور رياك مشار زعيم قبيلة النوير والمنشق المقاتل لحكومة الجنوب بزعامة سلفاكير الى الخرطوم في زيارة لم يكشف عن اجندتها وأسبابها ولم تعلن الحكومة السودانية عن علمها بها او السماح لرياك بأن يحط رحاله في الخرطوم التي زارها مرتين في اعقاب انفصال الجنوب كممثل لحكومة جوبا للتفاوض والتباحث حول القضايا العالقة والتي لم تحسم بين البلدين ولكنه لم يقوم بزيارة السودان منذ خروجه مقاتلاً ضد سلفاكير عقايبل اقالته من قبل الاخير واتهامه واخرين بتدبير محاولة انقلابية في الدولة الوليدة في منتصف ديسمبر الماضي والسبب يعود بالدرجة الاولى الى تمسك الحكومة السودانية بموقفها المحايد من الصراع في الجنوب فضلاً عن انشغاله بمجريات الحرب في الميدان والتي شهدت مواجهات عنيفة في بعض الولايات الكبرى مثل اعالي النيل وجونقلي وحتى العاصمة جوبا قبل أن تخبو قليلاً بعيد الاتفاق الاطاري بين الطرفين في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا ونقول خبأ لأن هناك اتهامات متبادلة بين الطرفين بخرق وقف اطلاق النار في الوقت الذي يسيطر فيه مشار ومجموعته على مناطق استراتجية قرب مواقع انتاج النفط خصوصاً في ولاية اعالي النيل والمناطق الحدودية المتاخمة مع السودان.
تأجيل الزيارة
مكتب رياك مشار سارع بنفي زيارة مشار الى الخرطوم في الوقت الحالي واكد على انها ستتم في وقت لاحق وفق جدول محدد وبعد الاتفاق مع الحكومة السودانية واخذ موافقتها ,الخرطوم تمتلك خاصية وميزات تمكنها من لعب دور ايجابي منفرد في مسألة انهاء الصراع الجنوبي الجنوبي ولكنها فضلت الالتزام بالتحرك في إطار منظومة دول الايقاد ولذلك لم نرى حماسة من قبلها لزيارة مشار وربما يكون هذا احد اسباب تأجيل الزيارة فضلاً عن التزام الخرطوم بالحل السلمي للأزمة في جوبا بإعتبار ان ما يحدث في الجنوب اذا كان سلباً ام ايجاباً ينعكس بصورة مباشرة على السودان للتداخل القبلي والحدود المفتوحة والشاسعة بين البلدين اضافة الى ان الاستقرار يساعد في انسياب النفط الذي تحتاجه الحكومات في البلدين لمقابلة التطورات الاقتصادية الناجمة من الانفصال الذي وقع في العام 2011م وهناك احتمالات بمراجعة مشار لأمر الزيارة الى وقت لاحق الى انقشاع الموقف الميداني ومعرفة مصير الاتفاق الثنائي والذي يعتبر مستقبله رهين بالتنفيذ الكامل لمطالب الطرفين وقد التزم سلفاكير بأهم مطالب الطرف الاخر المتمثلةن في اطلاق سراح المجموعة التي اتهمت بتدبير الانقلاب وعلى رأسها باقان اموم ودينق الور وكوستا مانيبي وتيلار دينق ومن المستبعد حدوث تقدم في مواقف الطرفين في الوقت الراهن في ظل تمسك مشار بتنحي سلفا رغم تلميح الاخير الى امكانية حدوث هذا الامر اي التنحي تحت ضغوط امريكية في اعقاب زيارة وزير الخارجية الامريكي جون كيري الى جوبا الشهر المنصرم وتهديد واشنطن للطرفين بأن يتم التوصل الى اتفاق نهائي او وقف الدعم وادانة الطرفين وبدأ ذلك فعلياً في العقوبات الامريكية التي تم فرضها على شخصيات قيادية بحكومة سلفاكير حيث ترفض واشنطن النزوع الى تهديد الاستقرار في الدولة الوليدة التي رعت انفصالها وتعول عليها كثيراً في استراتيجتها في المنطقة وفشلها يعني بحسب وجهة النظر الامريكية فشل للمخطط الامريكي برمته ولذلك تدخلت واشنطن عندما استفحل النزاع رغم وقوفها مراقبة من بعيد في بدايات الصراع الذي اتجه نحو تكسير عظام الدولة وهدم استقرارها.
احتجاج جوبا
سارعت حكومة للإحتجاج لدى الخرطوم على زيارة رياك مشار رغم انها لم تتم بعد ومن الممكن ان يكون ذلك مفهوماً ومقبولاً لو ان جوبا التزمت بذات الامر تجاه المتمردين على حكومة السودان وطردتهم من اراضيها ولكن ذلك لم يحدث وانما يحدث العكس تماماً بإيواء الحركات المسلحة السودانية المسماة بالجبهة الثورية وعلى رأسها حركة العدل والمساواة التي تقاتل جنباً الى جنب مع قوات الحكومية التي يقودها سلفاكير وذلك بتأكيدات قوات مشار التي قتلت واسرت عددا من جنود حركة العدل والمساواة اضافة الى افادات بعثة الامم المتحدة بالجنوب ودعم جوبا للحركات المسلحة لم يتوقف رغم الصراع الداخلي هناك وأكد هذا الحديث وزير الدفاع الفريق اول ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين لدى تقديمه تقرير اداء الوزارة امام البرلمان الاسبوع قبل الماضي والذي اكد فيه على ان دعم جوبا لم يتوقف للتمرد ولذلك يتوجب على جوبا قبل الاحتجاج على زيارة لم تتم ان تتعامل بالمثل مع جارتها الكبرى من منطلق الاتفاقيات الدولية واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية اضافة الى المكاسب الثمينة المتحققة من التعاون الوثيق بين البلدين.
الخيار الثالث
الوصول الى طريق مسدود بين سلفاكير ومشار يدفع بإتجاه الخيار الثالث والذي يمثله حتى الان اولاد قرنق الذين يقودهم باقان اموم ودينق الور وادوارد لينو وهو خيار امريكي وهو مطروح على الرغم من ضعفه وافتقاده لعوامل السند الداخلي والروافع القبلية للحكم في دولة مثل الجنوب تأتي القبيلة فيها أولا حيث ان باقان منتمي الى قبيلة الشلك والتي تعد ضعيفة مقارنة بالدينكا والنوير طرفا الصراع القائم وان اخذ شكلاً سياسياً والحكومة السودانية التي اعلنت وقوفها مع شرعية سلفاكير والحرص على الحوار مع مشار هي بالضرورة تتمنى ان لايدين شأن الحكم في الجنوب لأولاد قرنق بإعتبار ان لهم اشواقاً تتخطى الجنوب بخارطته الحالية الى سودان جديد يشمل كل خارطة السودان القديم وفق رؤيتهم الخاصة مضافا الى ذلك علاقتهم الاستراتيجية بالغرب وامكانية تسخيرهم قطاع الشمال كأداة لزعزعة السودان الشمالي وتحقيق مايصبون اليه وفق هذه المعادلة الحكومة يدها مع سلفاكير بإعتباره خياراً افضل رغم بعض العقبات التى تراهن الخرطوم على عامل الزمن لتجاوزها وكذلك الخرطوم من الجائز ان تضع يدها مع مشار من باب ان اعداء الطرفين هم العدل والمساواة وقطاع الشمال فيما يمكن ان يطلق عليه عدو عدوي صديقي وعلاقة صداقة ليس منها بد.
--
والي جنوب دارفور يدعو المواطنين الى الاسهام في ضبط وتسليم المتفلتين للعدالة
دعا اللواء ركن (م) آدم محمود جار النبي والي ولاية جنوب دارفور مواطني الولاية الى الاسهام في ضبط وتسليم المتفلتين للعدالة موجهاً الجهات المختصة بانفاذ وتشجيع العودة الطوعية للنازحين .جاء ذلك لدى مخاطبته الاجتماع الذي عقد للصلح بين قبلتي الفور والترجم بمنطقة بلبل دلال عنقرة بالولاية بحضور معتمد محلية السلام ووفد مفوضية نزع السلاح واعادة الدمج الذي يزور الولاية هذه الأيام برئاسة اللواء ركن (م) محمد عبده رئيس وحدة دارفور بالمفوضية وعدد من القيادات الأهلية بالمنطقة.واكد والي جنوب دارفور دعمه ومساندته للصلح الذي تم الاتفاق عليه بين القبيلتين مشيراً الي أنه يعزز الأمن والاستقرار في محلية السلام وفي الولاية بشكل عام .ودعا والي ولاية جنوب دارفور المواطنين للعمل على دعم الانتاج للإسهام في السلام والاستقرار خاصة وان موسم الخريف قد حل مبينا ان الولاية تسع الجميع .و اكد رئيس وفد مفوضية نزع السلاح ضرورة التعايش السلمي بين المكونات الاجتماعية بدارفور مشيراً للأثر الايجابي للصلح في المنطقة واتساقه مع برامج وأهداف المفوضية .و حث المتحدثون في اللقاء جميع الأطراف على الالتزام بتوصيات الصلح .
--
لنشر ثقافة الديمقراطية
غرامه مالية على المتخلفين عن الادلاء باصواتهم في انتخابات الرئاسة المصرية
الخرطوم:رشان أوشي
ليومين خليا و مع كل مطلع شمس على سماوات المدن والارياف بجمهورية مصر، تجد الالاف من المصريين يصطفون على صناديق الاقتراع في ثان اجراء ديمقراطي بعد الثورة المصرية التي اطاحت بعقود من الحكم العسكري ، بينما أصدرت الحكومة قرارا باعتبار امس عطلة رسمية في المصالح الحكومية والبنوك والقطاع الخاص في محاولة للدفع باكبر عدد من الناخبين للادلاء باصواتهم،واتجهت الحكومة الى تشجيع المواطنين على التصويت عبر اجراء ربما ينتقل الى بقية دول الربيع العربي وهو الغرامة المالية للمتخلفين عن الادلاء باصواتهم، حيث شدد الأمين العام للجنة العليا للانتخابات عبد العزيز سلمان، على أن السلطات ستوقع غرامة مالية على كل من يتخلف عن الإدلاء بصوته في الانتخابات وفقا للقانون، و قال في تصريح لوكالات الانباء:»من المقرر توقيع العقوبة على من تخلف عن المشاركة في الانتخابات، وهي 500 جنيه مصري، وفقا لقانون الانتخابات، بعد إحالتهم للنيابة العامة والمحكمة أيضا،»وأوضح أن المحكمة هي صاحبة القرار النهائي في كيفية تحصيل الغرامة، إما بخصمها من راتب العاملين بالقطاعين العام أو الخاص، أو بطرق أخرى تراها مناسبة، وقال المستشار الاعلامي للسفارة المصرية بالخرطوم في تصريح خاص ل(الوطن): ان الغرامة المالية تعتبر نص قانوني تشريعي لا غرض له، مردفا:»عندما يضع المشرع نصا مثل هذا مؤكدا سيكون هدفه نبيل»، مشيرا الى ان الغرض الاساسي من تطبيق النص القانوني المتعلق بالغرامه الماليه هو الحد من السلبيه،و الحض على المشاركه، و الانتقال من عدم المتابعه الى حاله من التفاعل.
--
كتائب مجاهدي الدفاع الشعبي تعلن جاهزيتها القصوى لإسناد مناطق العمليات ودحر العملاء والمتمردين
أعلنت كتائب مجاهدي الدفاع الشعبي بولاية الجزيرة التعبئة العامة والاستنفار استجابة لنداء الوطن بإعداد ألوية الردع، وأكدت جاهزيتها القصوى لإسناد مناطق العمليات ودحر العملاء والمتمردين وفاءً لدماء الشهداء، وحفاظاً على مكتسبات الأمة، ودفاعاً عن الدين والوطن.ورفعت كتائب مجاهدي الدفاع الشعبي أمس التمام للدكتور محمد يوسف علي والي الجزيرة، وصلاً للعهد مع الشهداء الأخيار، والمجاهدين الأوفياء، وبايعته على نصرة الإسلام، والسمع والطاعة في المنشط والمكره ما لم يأمر بمعصية، وأن يكونوا رهن الإشارة سلماً وحرباً، وأن تظل الخيول مسرجة، والبنادق مشرعة، والأيادي على الزناد. مؤكدين أنهم رجال صدق في الحرب، وصبر عند اللقاء، جاهزين عند كل نداء لعل الله أن يريهم منه ما تقر به عينه.وجاء برنامج البيعة الذي شرفته القيادات التنفيذية والتشريعية والأجهزة الأمنية والقوات النظامية تحت شعار (عهد الله نبايعه جنداً للحق وأنصاراً).وقال د. محمد يوسف علي والي الجزيرة أن هذا الاحتشاد والبيعة حماية للدين بالمهج والأرواح وتقوى لله سبحانه وتعالى وابتغاءً لمرضاته وسعياً للشهادة في سبيله والفوز بجناته.وأضاف أن الجهاد مسيرة ماضية ولأهل السودان فيها نصيب وافر منذ أن جاء الإسلام ولاهل الجزيرة مواقف مشهودة تضحية بالاوراح وانفاق للمال لافتاً إلي أزلية المعركة بين الحق والباطل وامتدادها إلي كل مناحي الحياة وتعدد أدوات الصراع العسكري فيها. ووصف الدفاع الشعبي بأنها مؤسسة عملاقة أزالت الخوف من قلوب أهل السودان من خلال مسيرتها القاصدة لله سبحانه وتعالى، وتسلحها بالعلم والمعرفة وبأحدث التقانات امتثالاً لقول المولى عز وجل بإعداد القوة،
وكشف المجاهد عبد الله الجيلي المنسق العام للدفاع الشعبي عن انضمام أكثر من «3» ملايين مجاهد لقوات الدفاع الشعبي، وإسناد القوات المسلحة بما يزيد عن «500» ألف مجاهد، واحتساب أكثر من «16.500» شهيد، إضافة لنحو «55» ألف جريح. وقال إن الدفاع الشعبي مؤسسة هوت إليها قلوب الشعب السوداني، وانعقد فيها لواء الجهاد، وجاءها المجاهدون من كل أصقاع البلاد. وأعرب عن فخره وإعزازه العميق لما ظلت تقدمه ولاية الجزيرة من إسناد مدني وعسكري لكل ولايات السودان، وما شكلته من مفاتيح حسم لكثير من المعارك.
--
السودان يستضيف سمنار صلاحية الطائرات الصادر من المنظمة الدولية للطيران
الخرطوم/ حمزة علي طه
أكد المهندس هشام داؤود مدير إدارة صلاحية الطارات بسلطة الطيران المدني أن إستضافة السودان لسمنار صلاحية الطائرات بفندق السلام روتانا والذي سيختتم أعماله اليوم الخميس تعتبر فرصة سانحة لمناقشة وثيقة صلاحية الطائرات الصادرة من المنظمة الدولية للطيران ( الأسيو) في نسختها الأخيرة لهذا العام ،والتي تهدف لتوفير معلومات تساعد على تطوير العمل في النظم والإجراءات الخاصة بصلاحية الطائرات مما يدفع لمزيد من الجودة في سلامة الطيران بالمنطقة حيث تتم مناقشة العلاقة الفنية بين الشركات والدول المصممة للطيران والمصنعة لها والمشغلة عبر الشركات المختلفة وفقاً لللوائح والمواصفات الهندسية المطلوبة لضمان السلامة الجوية
وقال الأستاذ عبدالحافظ عبدالرحيم الناطق الرسمي بإسم سلطة الطيران المدني السودانية إن السلطة تستضيف السمنار لأهميته بمشاركة مختصين و40 دارس من الدول الأعضاء من المكتب الإقليمي بالشرق الأوسط وإفريقيا والشركات السودانية في مجال الطيران بإشراف خبير المنظمة ألين كوتو.
--
مجلس الأحزاب يدعو القوى السياسية إلي فتح حوارات مجتمعية مع المواطنين
دعا مجلس أحزاب الوحدة الوطنية كافة القوى السياسية في البلاد إلى فتح حوارات مجتمعية مع المواطنين في أماكنهم دعماً للحوار الشامل لتأتي مخرجاته ملبية لطموحاتهم .وثمن المجلس توافق القوى السياسية التي قبلت المشاركة في الحوار على اختيار ممثليها في الآلية المشتركة استكمالا لعضويتها توطئة لإعلان انطلاق فعاليات الحوار الشامل . وأعلن المجلس علي لسان أمينه العام عبود جابر الشروع في انجاز فكرة الحوار المجتمعي في الساحات وفي الهواء الطلق (أماكن تجمعات المواطنين في المدن والأرياف) لإجراء حوارات مفتوحة بغرض التفاكر واخذ الرؤى الداعمة للحوار عبر نقاش مفتوح من شأنه أن يدعم قضاياهم وهمومهم مشيرا في هذا الخصوص إلي تدشين الحوار المجتمعي بلقاء اتحاد المرأة السودانية. ودعا جابر الأحزاب السياسية لوضع فكرة الحوار المجتمعي في نصابها الصحيح وفتح حوارات مع المواطنين في أماكنهم دعما للحوار الشامل لتأتي مخرجاته ملبية لطموحاتهم، مؤكدا ضرورة إشراك الاتحادات والمنظمات والهيئات الشعبية والإدارات الأهلية في آلية الحوار القادم بصورة فاعلة .
--
وزير الدفاع يقف على سير العمل بقيادة الفرقة 11 مشاة بخشم القربة
قام الفريق أول ركن عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع أمس برفقة وفد عالى المستوى من الوزارة والاستاذ محمد يوسف آدم والى ولاية كسلا بزيارة للفرقة 11 مشاة بخشم القربة .واشار الوزيرعقب االزيارة الى أنها تأتى للوقوف على امر القوات المسلحة بقيادة الفرقة من حيث التجنيد والتدريب والتأهيل وصيانة المؤسسات والمعدات الى جانب تهيئة الكتائب لمناطق العمليات .وقال اننا وجدنا الفرقة 11 مشاة على اتم الاستعداد وفى تواصل مستمر مع كتائبها بمناطق العمليات بجانب استعدادها لتفويج كتائب أخرى .واضاف انه وقف على ترتيبات الفرقة لمشروع الرماية السنوى المقام بولاية كسلا هذا العام .واشاد لدى زيارته اللواء 263 قوة جوية بالعمل الذى تم لتهيئة البيئة واضافة منشآت جديده وادارات مختلفة .وقال وزير الدفاع انه تفاكر مع ضباط وضباط صف وجنود الفرقة حول مجمل القضايا التى تهم القوات المسلحة مؤكدا اطمئنانه بقيادة الفرقة 11 والتى تعمل بجهد كبير لتطوير البيئة المناسبة .واشاد الفريق عبد الرحيم بدعم وتعاون حكومة ولاية كسلا للقوات المسلحة لتهيئة بيئة العمل العسكرى .
--
الإعدام شنقاً لمتهم بدار السلام
دار السلام/ابو مصطفي
اصدرت محكمة جنايات دار السلام قراراً بالاعدام شنقاً على متهم وبرَّأت شقيقته، وذلك على اثر قيام المجني عليه الذي كان متواجداً مع شقيقة المتهم ليحاول التبول على أطفال شقيقة المتهم لتقوم والدة الاطفال بضربه بعكاز لتقوم طفلتها بالتحرك الى منزل جدتها لتقوم باخاطرها بالمشكلة لتأتي جدة الطفلة مع ابنها الذي قام باخراج المجني عليه من المنزل وطعنه بسكين ليتم اكتشاف الجريمة في الصباح ومن خلال التحريات اتضح وجود علاقة بين المجني عليه وشقيقة المتهم ليتم القاء القبض عليهم لتتم ادانة المتهم بالاعدام وبراءة شقيقته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.