تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الممثل ذاكر سعيد في فاصل كوميدي : (لا أشجع فريق برشلونة ولا ريال مدريد أشجع الفريق البرهان "ضقل" بالمليشيا كورة مرقهم في الخلا)    شاهد بالصورة والفيديو.. ضحكات ومزاح بين الفنانة إيمان الشريف و "البرنس" في لقاء داخل سيارة الأخير    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الفريق أول ياسر العطا يحظي باستقبال تاريخي من جنود الجيش والمستفرين بعد ساعات من تعيينه رئيساً لهيئة الأركان    شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم بث مباشر لزميلتها ميادة قمر الدين: (أنا مفلسة أعملوا لي مبادرة)    تطور جديد في جلسة محاكمة منيب عبد العزيز شمال السودان    يوم اليتيم.. نصائح لدعم اليتيم نفسيا في يومه السنوي    صمود يحذر من كارثة إنسانية مع استمرار العمليات العسكرية في النيل الأزرق    "تأسيس" و"صمود" يدينان استهداف أسامة حسن في غارة مسيّرة على نيالا    ماجد المصرى: شخصية راغب الراعى مرهقة بسبب تعدد علاقته داخل الأحداث    محمد مهران يكشف أصعب مشهد فى كواليس مسلسل درش    ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول منتجات الدقيق الأبيض لمدة أسبوعين؟    "العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    جاهزية فنية متكاملة تسبق انطلاق "عربية القوى" في تونس    الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا    ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    تغيير كبير في هيكلة الجيش السوداني والعطا رئيسا لهيئة الأركان    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اشراف: الفاضل ابراهيم
نشر في الوطن يوم 18 - 10 - 2014


رداً على ما نشرته «الوطن»
معتمد محلية مروي يتفقد مدينة كريمة ويقف على جوانب القصور
كريمة : سليمان عبد المتعال
أحياناً لا يجد المرء كلمات يعبِّر بها عندما يجول بالخاطر إحساس أكبر من الكلمات المعبرة، وهذا الإحساس قد يفوق كل التعابير التي تُكتب في هذا الصدد، خاصة إذا كان هذا الإحساس يتعلق بمسؤول يؤدي دوره الوطني المُسند إليه نحو وطنه ومواطنيه، وهو في موقع المسؤولية الإدارية وقد حمل المسؤولية المُلقاة عليه بكل أمانة وإخلاص، ويزداد الإحساس والإعجاب عندما يعيش المواطن القضية المطروحة من خلال الأداء ويشعر أن هذا المسؤول يضع اعتباراً لقضيته ويهتم بها ويتحقق بنفسه من الحدث المطروح ولا يفرق بين مواطن وآخر مهما كانت شخصية المواطن، ويكون بذلك قد أخلى مسؤوليته أمام الله والوطن والمواطن من التبعات المترتبة على المسؤولية!!!
لذا كان حقاً على صاحب القضية أن يقول لهذا المسؤول شكراً لك!!!
وها هي مدينة كريمة صاحبة القضية تقول للسيد معتمد محلية مروي الأستاذ/ عبد الكريم عبد الرحمن شكراً لك!! ومواطن كريمة يقول للسيد المعتمد شكراً لك!! لأنه عندما اشتكى مواطن كريمة من بعض القصور وطرح ذلك من خلال صفحة (ربوع الوطن) بجريدة (الوطن) بتاريخ 14/10/2014م بالعدد 4928 وقبل أن يجف حبر الرسالة، رأينا السيد المعتمد يتجول في سوق مدينة كريمة وعلى شاطئ النيل متفقداً بمفرده للوقوف على ما طُرح والتحقيق فيه، ثم كان الاجتماع بالمسؤولين ومناقشة ما جاء بالجريدة والمطلوب. هذا المعتمد الذي طبَّق على الواقع كلمة معتمد ولا أعني بذلك معتمد من جانب الدولة للدولة، وإنما أعني بالجانب الآخر وهو معتمد يعتمد عليه المواطن في إدارة شؤونه وشؤون المحلية المُسندة إليه، وإن كسر الحاجز الذي يفصل بين المسؤول والمواطن لا يقوم به إلا إداري يعيش واقع المواطن من خلال معايشته للحدث على الطبيعة، وهذا ما قام به معتمد محلية مروي ودرج عليه في إدارة شؤون المحلية، لا يعتمد على ما رُفع إليه من واقع التقارير والورق، بل يتحقق من ما بداخل الورق مثل اتخاذ القرار. ويعيش قصة المواطن ويهتم بحلها، وكان حقاً على مواطن مروي أن يعيش هم محلية مروي لأن المسؤولية مشتركة، نناشد السيد المعتمد أن يجعل من سوق مدينة كريمة سوقاً نموذجياً وأن يختفي كل ما يفرش على الأرض من خضروات وفواكه وأن نرى رغيف الخبز معروضاً دون أن يكون مكشوفاً للأتربة.
ونتطلع أن نرى المدير التنفيذي يجوب مدينة كريمة متفقداً أحوالها والمسؤولين عن الصحة يدخلون للسوق متفقدين كل الجوانب الصحية والتنظيمية ومعالجتها حتى يكون إنسان محلية مروي معافى.
التحية لمعتمد محلية مروي وهو يؤدي دوره دائماً متفقداً للرعية.
--
عبدالله علي: جامعة كسلا ساهمت في الحوار الوطني
تقرير : نادر ابوبكر
أكد البروفيسور عبدالله علي مدير جامعة كسلا أن الجامعة ماضية في سبيل الوفاء برسالتها السامية تجاه المجتمع، وقال إن جامعة كسلا موزعة في3 معسكرات شرق القاش المجمع الشرقي وبقسم كلية التربية والاقتصاد والحاسوب وتقانة المعلومات وعمارة الدراسات العليا والغربي بقسم إدارة الجامعة وكلية الطب والسنة الاعدادي وكلية الهندسة والقسم الثالث بحلفا الجديدة يضم كلية الزراعة.
مشيراً الى التطور الكبير بكلية الطب وبرامج التمريض والمختبرات الطبية، وقال إن نسبة القبول لكلية الطب 90% لذلك النسبة عالية لكلية الهندسة. اما كلية التربية فقد اضيف لها اهم البرامج هو بكالريوس مرحلة الاساس. واوضح أن في السابق كان يوجد برنامج تأهيل للأساس والبرنامج بدأ بنسبة قبول 70% وخرَّجنا أول دفعة في هذا البرنامج الذي يهدف الى تأهيل معلمي الاساس في كل الولاية و50% قبول ولائي.
اما كلية الاقتصاد فتوسعت في الدبلومات والانتساب والدراسات العليا وهي قسمي الاقتصاد والمحاسبة وادارة الاعمال.
وعن الخطة المستقبلية للجامعة اكد البروف عبدالله علي تتمثل على اعداد خطة استراتيجية وهو عمل كبير وتم تكوين لجنة وسوف تُعقد ورش داخل الجامعة لبلورة الخطة والتي تهدف الى خدمة المجتمع من خلال البرامج التي تقدمها الجامعة والتوسع في عدد الطلاب.
وقال بعد إجازة خطة الجامعة سوف تكون لنا خطة خاصة وان الجامعة أتاحت لها فرصة كبيرة للتطور وذلك لموقعها في منطقة القرن الافريقي وقد بدأنا اتصالات بعدد من الجامعات في دول الجوار مثل اثيوبيا وارتيريا.
موضحاً بان جامعة كسلا عضو في اتحاد الجامعات العربية.
واشار البروف الى تواصل الجامعة مع اتحاد الجامعات في اوروبا، وقال لنا اتفاقية مع جامعة (كلابيريا) في ألمانيا وجامعة (ساريا) في ايطاليا والهدف في ذلك هو تطوير المعامل الطبية في الجامعة. وأبان ان تواصل جامعة كسلا مع الجامعات العربية والتركية جاء من خلال توقيع اتفاقيات وسوف تشارك هذه الجامعات في مؤتمر سيُعقد في الخرطوم لاحقاً.
وقال البروف تواصلت مع عدد من الجامعات في كل في الصين والباكستان الى جانب العديد من الجامعات والمؤسسات الاقليمية والدولية.
اما في إطار المراكز اوضح البروف علي عبد الله أن بالجامعة 3 مراكز للحاسوب وهو مركز خدمي وبحثي ومركز ايمان الدرس الذي انشئ في العام 2006 وله علاقات مع عدد من الدول العربية والافريقية والأوروبية ومركز أبحاث وتراث شرق السودان ويفي بدراسة اللجهات الموجودة في المنطقة مثل البجاء والهوسا والتقراي والتي تسعى لكتابتها بالحرف العربي، الى جانب تدريب المعلمين لتدريسها بالتعاون مع (مركز الخليفة يوسف أبوبكر) بجامعة افريقيا العالمية.
كما أشار البروف الى دور الجامعة في اطار التداخل والتواصل مع المجتمع من خلال دعم الحوار الوطني الذي كانت الجامعة سباقة لهذا المشروع والذي وجدت استجابة من السيد رئيس الجمهورية بدعوته للحوار الوطني والذي كان مدير جامعة كسلا متحدثاً فيه باسم الحوار المجتمعي الي جانب دور اساتذة الجامعة الفعال في حوار اتفاقية العام 2006م.
وقال لنا اهتمامات كبيرة في إنشاء كلية للآداب والعلوم وهو واقع استراتيجي لتساهم في ادخال اللغات، مبيناً ان للجامعة اهتمامات كبيرة مثل البيئة واخرى تمثل هاجساً مثل الحوض الجوفي والمسكيت، مؤكداً ان نظرة الجامعة نظرة بعيدة، وأن ثورة التعليم التي انطلقت سوف تتحقق من خلالها كل الاهداف العلمية شاكراً حكومة الولاية لاهتمامها بالجامعة وصندوق الطلاب لدورهما في استقرار الطالب الجامعي.
--
السجل المدني ينظم حملة كبرى لاستخراج الرقم الوطني بالنيل الابيض
أعلنت إدارة السجل المدني بولاية النيل الابيض عن انطلاقة الحملة الكبرى لاستخراج الرقم الوطني للمواطنين بجميع محليات الولاية .
وأوضح العقيد شرطه على يعقوب حامد مدير إدارة السجل المدني بالولاية بالإنابة في تصريح ( لسونا ) إن الحملة تأتي في إطار الحملات السابقة لاستخراج الرقم الوطني وسبقها اجتماع لجنة الامن بالولاية برئاسة نائب الوالي .
وقال إن موجهات الاجتماع أوصت بان يكون كل معتمد رئيسا للجنة العليا للسجل المدني بالمحلية ووجه بتوفير المعينات اللازمة لمجموعات السجل مشيراً إلى قيام الإدارة بتوزيع مجموعات العمل بمحلية كوستي .
وأشاد بوقوف محلية كوستى ودعمها للمجموعات العاملة فى استخراج السجل مبيناً إن الادارة وضعت خطة متكاملة بكل المحليات لإنجاح الحملة وناشد اللجان الشعبية بحث المواطنين للحضور للمراكز لاستخراج الرقم الوطني مؤكدا إن إدارة السجل قامت بتبسيط الإجراءات لتسهيل إستخراج الرقم الوطني .
--
الولاية الشمالية تستقبل قافلة الدعم والمساندة التي تسيرها جمعية الهلال الاحمر الي قطاع غزة
استقبلت الولاية الشمالية اليوم قافلة الدعم والمساندة التي تسيرها جمعية الهلال الاحمر الي قطاع غزة بحضور والي الولاية ورئيس المجلس التشريعي وعدد من الوزراء ومنظمات المجتمع المدني.
الدكتور ابراهيم الخضر والي الولاية الشمالية اشاد بصمود اهل غزة في وجه العدوان الصهيوني الغاشم الذي استهدف الاطفال والنساء مؤكدا لدي مخاطبته القافلة أن معركة الكرامة مستمرة ولن تتوقف وقال إن الولاية الشمالية على استعداد للمساهمة في كافة قوافل الدعم والمؤازرة لقطاع غزة ولكل المسلمين في العالم .
من جهته اكد الاستاذ محمد عثمان تنقاسي رئيس المجلس التشريعي ان صمود اهل غزة لقن العدو الاسرائيلي درسا لن ينساه، مبينا مساهمة الولاية في هذه القافلة المتجهة الي قطاع غزة .
واوضح الاستاذ الزاكي السر ممثل الهلال الاحمر رئيس الوفد أن القافلة تحوي مواد طبية وعلاجية مساهمة من الشعب السوداني لمواطني قطاع غزة، مبينا انها القافلة الرابعة التي يسيرها السودان الي غزة معلنا ان الايام القادمة ستشهد ارسال مائة الف طن من الاسمنت لاعمار قطاع غزة.
--
وزارة المعادن تؤكد ضبط التعدين التقليدي بنهر النيل
أكد وزير المعادن الدكتور أحمد محمد الصادق الكاروري أن الشركات العاملة في مجال التعدين هي مسقبل باهر لدعم الاقتصاد الوطني لأنها تعمل في مجال استخراج الذهب بطريقة علمية ومدروسة وتزيد الانتاج والانتاجية، لافتاً الى مواصلة النفرات لتقوم بتقنين وتنظيم التعدين التقليدي الذي يعمل فيه الآن أكثر من مليون معدِّن، وتستفيد منه خمسة ملايين أسرة بالسودان. ولابد من تنظيمه وتحديد مساحات العمل. وأوضح وزير المعادن لدى ترؤسه بقاعة الذهب بوزارة المعادن الاجتماع مع الشركات العاملة في مجال الذهب بولاية نهر النيل وفي مرحلة الإنتاج وبحضور الأستاذ راشد همت مسؤول النفرات بولاية نهر النيل بأن الوزارة ستضع خططاً وبرامجَ ومعاييراً لضبط التعدين التقليدي، وبألا يتعارض مع عمل الشركات وأن تأتي المصلحة العامة لدعم الاقتصاد بالبلاد. من جهتها رحبت الشركات العاملة بولاية نهر النيل بالخطوات الجادة من قبل وزارة المعادن التي تنظم القطاع الحيوي المهم والوصول الى صيغة نهائية وأن تقوم الشركات وتؤدي دورها بأكمل وجه لأنها المسقبل الفريد في عملية الإنتاج وزيادة الدخل القومي. في سياق متصل قال وزير المعادن لدى ترؤوسة اجتماع مشترك مع الشركات العاملة بولاية نهر النيل وفي مرحلة الاستكشاف بأن الوزارة الآن شغلها الشاغل وموضوع الساعة لها هو تنظيم وتقنين التعدين التقليدي الذي يجد اهتماماً أكبر من كل الجهات الرسمية لضبطه وأن تعود الفائدة لمصلحة الوطن، كاشفاً بأن الوزارة ومنذ مطلع العام تقوم بخطوات التنظيم والتقنين. وبمشاركة كل الجهات ذات الصلة، كما يوجد اتجاهاً آخر عبر رئاسة الجمهورية لتنظيم قطاع التعدين التقليدي.
--
اخبار الربوع
أمطار غزيرة بالجزيرة تهدد قرى الكاملين (السريحة.. السديرة.. أزرق)
الكاملين: سناء الفكي
في الأسبوع الفائت هطلت أمطار غزيرة بولاية الجزيرة تحديداً محلية الكاملين جرفت عدداً من المنازل والمرافق بقرى الكاملين من الناحية الشمالية الغربية والتي شملت كل من منطقة السريحة ومنطقة السديرة ومنطقة أزرق، مما ترك اثراً كبيراً بسبب الخسائر الجسيمة التي فتكت بهذه القرى، ومن اضرار السيول والفيضانات.
وقد صرح معتمد محلية الكاملين الأستاذ شاذلي مصطفى تاتاي في لقاء اجرته معه الوسائط الإعلامية المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة بالمحلية، أن الأمطار التي اجتاحت قرى الكاملين أدت لحدوث خسائر جسيمة وانهيار العديد من المنازل والمرافق كلياً وجزئياًَ، مبيناً أنه استعان بطلمبات الري والطلمبات التابعة للغرفة المركزية بالولاية لشفط المياه من المناطق المتأثرة بالسيول والفيضانات بالمحلية، مؤكداً استعداده ووقفته مع المتأثرين ومدهم بطلمبات الشفط لسحب المياه وتوفير بعض الأدوية للاضرار الصحية وطلمبات الرش وعمل معابر وفتح مصرف بمنطقة أزرق، وذلك بالتعاون والتنسيق بين المحلية ومشروع الجزيرة والأهالي بالمنطقة.
وفي ذات الإطار أوضح منسق اللجان الشعبية بمنطقة السريحة أن الأضرار كانت جسيمة وفاتكة لعدد من المنازل التي جرفتها الأمطار وأنه قد تم توفير 8 شفاطات و2 متحرك كبير من قبل المحلية، مبيناً أن الامطار اثَّرت على الجامع العتيق ومدرسة الاساس بمنطقة أزرق، وهناك أماكن آيلة للانهيار، كما لحق الضرر منطقة كجنة والخلوات وعديد ابو عشر وأم مرص.
وفي الختام شكر المعتمد كل الجهات التي أسهمت وتركت بصمات واضحة في إنقاذ المواطنين من الغرق، موجهاً شكره للغرفة المركزية بولاية الجزيرة وهيئة الدفاع المدني وإدارة الري ومشروع الجزيرة القسم الشمالي واللجان الشعبية بالقرى والمواطنين الذين جاهدوا بأنفسهم لتقديم المساعدات بكافة الطرق المتاحة، وذلك بالترابط والتكاتف وربط النسيج الاجتماعي في عمليات الردم وحفر المجاري وغيرها، كما شكر المعتمد الوفد الإعلامي الزائر للمحلية بمختلف الوسائط الإعلامية بالجزيرة وغيرها من القنوات في توصيل رسالتها تجاه المتأثرين بقرى محلية الكاملين من الأمطار الغزيرة والتي هطلت خلال عطلة عيد الأضحى المبارك بصورة متكررة ومثالية.
--
الشنبلي: مؤتمر الصلح بين الشديراب والشاوارب نموذج للصلح
ربك: اخلاص الهادي
خاطب الاستاذ يوسف احمد نور الشنبلي والي النيل الابيص بمنطقة السبعة بمحلية السلام مؤتمر الصلح لقبيلة الاحامدة بين الشديراب والشاوارب وذلك بحضور الاستاذ مهدي الطيب الخليفة رئيس المجلس التشريعي وعدد من اعضاء حكومة الولاية وقادة الاجهزة الشرطية والامنية والعسكرية وقيادات الادارة الاهلية ولفيف من المواطنين. واكد الشنبلي أن مؤتمر الصلح بين الاحامدة يعد انموذجاً للعفو الذي تم بين قبيلة الاحامدة، ودعا لتوطيد اواصر العلاقات والتمسك بالقيم الدينية السمحاء، فيما اعرب الاستاذ مهدي الطيب الخليفة رئيس المجلس التشريعي عن شكره لاهل الفقيد وعفوهم التام عن الجاني حفاظاً على رتق النسيج الاجتماعي..
من جانبه دعا الاستاذ اسماعيل نواي السيد معتمد محلية السلام ابناء قبيلة الاحامدة الى ضرورة نشر الوعي والتسامح الديني وتناسي الخلافات، مشيراً أن هذا المؤتمر نقطة فاصلة لنبذ المشاكل والمشاجرات والقتل بين فئات المجتمع. من جانبه اوضح العمدة الحاج محمد عقيد أن مؤتمر الصلح لقبيلة الاحامدة يجسِّد ترابط القبيلة ووحدة الصف والكلمة، معرباً عن شكره لكل الذين ساهموا في انجاح مؤتمر رأب الصدع بين افراد القبيلة.
ويأتي مؤتمر صلح قبيلة الاحامدة كبداية لمؤاتمرات الصلح التي تشمل كافة اصقاع الولاية لتضمين توجيهات نائب رئيس الجمهورية للشروع في المصالحات القبيلية التي تُسهم في حلحلة القضايا والخلافات، وتُدخل البلاد في اطار الامن والسلام وتدعم مسيرة الحوار الوطني والمجتمعي في ظل الاوضاع السياسية التي تمر بها البلاد..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.