قلل مسؤول الإعلام بالمؤتمر الوطني إبراهيم غندور من فرص التوصل إلى نتائج خلال جولة المباحثات القادمة بين الخرطوموجوبا التي تستضيفها العاصمة الأثيوبية أديس أبابا الأسبوع القادم، وتناقش المباحثات القضايا العالقة وفي مقدمتها النفط والحدود. وأكد غندور في حوار مع الإذاعة السودانية، إسناد رئاسة الوفد الرسمي لكبير مفاوضي جوبا، باقان أموم، مؤشر غير إيجابي على عدم رغبة سلطات الجنوب في الوصول إلى حلول للقضايا العالقة. وقال إن السياسة التي تنتهجها الإدارة الأميركية تجاه دولتي السودان تتسم "بازدواجية للمعايير" في المسائل الأمنية والإنسانية والاجتماعية. وأضاف أن واشنطن تسعى لإضعاف الاتفاقيات الأمنية والإنسانية والسياسية الموقعة بين الشمال والجنوب خاصة بعد الانفصال والمتعلقة بالوضع الإنساني والصراع القبلي الذي يدور في الجنوب. إخفاء حقائق " غندور يقول إن ما تقوم به واشنطن من تضخيم وإخفاء للحقائق الإنسانية والأمنية في الجنوب ناتج من وسائل الضغط التي ينتهجها اليمين المتشدد بعد أن فشل في تحقيق أغراضه وأهدافه الخاصة ببعض المناطق. " وأضاف غندور للمركز السوداني للخدمات الصحفية، أن الإدارة الأميركية لم تأت بجديد تجاه السودان ودولة جنوب السودان، مبيناً أن ما تقوم به واشنطن من تضخيم وإخفاء للحقائق الإنسانية والأمنية في الجنوب ناتج من وسائل الضغط التي ينتهجها اليمين المتشدد بعد أن فشل في تحقيق أغراضه وأهدافه الخاصة ببعض المناطق. وأضاف أن أميركا تريد أن تؤكد للمنظمات الإنسانية والحقوقية العالمية، أن هنالك صراعاً دموياً وقبلياً تتزايد أعداده بصورة مخيفة في إشارة منه لما يدور من قتال في مناطق جونقلي، حتى تتمكن المنظمات من ممارسة دور سالب هناك، بجانب إفشال ما تم الاتفاق حوله بين الدولتين في المسائل السياسية والأمنية وقضايا الحدود والنفط وغيرها.