اعترفت شركة صناعة الحليب الفرنسية "لاكتاليس"، المتورطة في فضيحة حليب الأطفال، بأن بعض منتجاتها ربما كانت ملوثة ب"السالمونيلا" طوال السنوات العشر الماضية. ويقول الباحثون إن السلالة نفسها، كانت مسؤولة عن حالة تفش أخرى في عام 2005. وسحبت الشركة ملايين عبوات الحليب المجفّف من جميع أنحاء العالم، بعد اكتشاف تفشي "السالمونيلا" في العام الماضي. وقالت إن منتجات "لاكتاليس"، ربما أثّرت على أطفال آخرين منذ ذلك الحين. وفى مقابلة صحفية قال الرئيس التنفيذي لشركة "لاكتاليس" إيمانويل بيسنييه، إن الاختبارات أظهرت أن المصنع الموجود في كراون شمال غربي فرنسا، كان مسؤولاً أيضاً عن تفشي "السالمونيلا" عام 2005. وأغلقت "لاكتاليس" هذا المصنع، بعد أن ظهر أن التلوث قد بدأ في أحد أبراج التجفيف. وأوضح بسنييه أن الأزمة ستكلف شركته "لاكتاليس" مئات الملايين من اليوروهات. ورفع آباء وأمهات دعاوى قضائية، قالوا خلالها إن أطفالهم أصبحوا مرضى بعد تناول منتجات "لاكتاليس". وتبلغ مبيعات "لاكتاليس" السنوية 17 مليار يورو-21 مليار دولار أمريكي-، ولديها مواقع إنتاج في 47 دولة، وتوظف 15 ألف شخص في فرنسا وحدها.