{ لا حديث في الاوساط الرياضية عامة والهلالية على وجه الخصوص إلا عن عودة النجم الكبير هيثم مصطفى لصفوف ناديه الهلال بعد غربة اجبارية للند المريخ .. عودة هيثم اصبحت امرًا واقعاً يمشي بين الناس بعد ان انتفت كل الاسباب التي دعته لاتخاذ اسوأ قرار في حياته الكروية. { (17) عاماً من العطاء والتضحيات لهذا النجم كان فيها انموذجاً للاعب المتمكن الذي لم يكتف بأداء دوره في الميدان وفي اهداء التمريرات التي كم وكم صنعت مهاجمين اشاروا لهم فيما بعد بالبنان ، وكم وكم اسهم بصورة فاعلة في قيادة ناديه لمنصات التتويج بصورة ضاعفت من عشاق هذا النادي بل في الامكان أن نقول وبلا تردد أن جيلاً كاملاً من الشباب حبب لهم هيثم عشق الهلال. { اخطأ هيثم باتخاذ قرار الانتقال للمريخ وقد لامه الكثيرون على هذا الخطأ الذي اعترف به هيثم للمقربين ولكن قبل أن نحاسبه على هذا القرار من المفترض أن نبحث عن الاسباب والظروف التي دعته لإتخاذ هذا القرار الكارثة .. هل هي منطقية من وجهة نظر عامة؟ أم أن اللاعب قد أراد أن يرد اعتباره مهما كلفه ذلك من ثمن. { من يتحدثون عن القيم والمبادئ عليهم أن يتعاملوا مع حالة هيثم بشكل مختلف وأن داس على تاريخه في لحظة غضب يجب أن نحافظ نحن على تاريخه الذي عايشناه واستمتعنا به ايما استمتاع على مدى ما يقارب العقدين من الزمان. { وقفنا مع هيثم ابان ازمته التي اختلقها مدرب عجوز دمر الهلال وافقده ملامحه عندما تسبب في فقدان بطولة الممتاز وتسبب في اقصائه لأول مرة من الادوار الاولية في بطولة الاندية الافريقية الابطال ، غادر هذا المدرب السودان بعد أن نفذ اجندته التدميرية وغادر هيثم كشوفات الهلال بعد أن تعرض لحرب لم يتعرض لها لاعب مثله في ميادين كرة القدم. { من يقولون إن الذين احبوا هيثم قد تخلوا عنه جافوا الحقيقة لأن ما بين هيثم وجمهور الهلال علاقة ود كبيرة إن اراد البعض أن يمحوها كأنه اراد أن يمحو حقبة زمنية لا تنمحي من ذاكرة الهلالاب بفنها وانتصاراتها وتضحياتها. { وقيم هيثم ومبادئه هي التي جعلته يركل ملايين المريخ التي عرضت عليه عندما كانت مثل هذه الملايين غير معروفة لكل اللاعبين وقيمه ومبادئه جعلته يضحي لهذا الهلال بصحته وصحة فلذة كبده بل حتى والده الذي كان طريح الفراش بجدة يشكو من قسوة آلام القلب وابنه يركض من اجل الهلال في جنوب افريقيا. { ما قام به هيثم خلال ال17 عاما للهلال يستحق عليه التقدير والتكريم فقيم الهلال ومبادئه التي نتحدث عنها تتطلب ان نطبقها في هيثم مصطفى الذي كان لاعبا فذا داخل المستطيل الاخضر وكان اداريا محنكا قاد مع الادارات المتعاقبة الكثير من الملفات الخاصة بتسجيلات اللاعبين واسهم كثيرا في ابعاد فريقه من الصراعات الادارية التي عاشها نادينا في العقدين الماضيين. { ان كانت بعض الجماهير قد غضبت من ردة فعله عندما قبل ان يرتدي شعار نادي لا تحبه هذه الجماهير فالواجب ان تقدر هذه الجماهير تاريخه وتضحياته والا تندفع مع من لا يريد ان يعود هيثم من جديد ، هذا مع الوضع في الاعتبار ان الاغلبية من جماهير الهلال تعاطفت وتتعاطف معه ، اما جماهير المريخ فهي تعرف ان هيثم ما زال هلالي الهوى وسيعود لهلاله ان طال الزمن ام قصر. باقي احرف.. { قست قرعة تصفيات كأس الامم الافريقية على منتخبنا الوطني عندما اوقعته في مواجهة اقوى منتخبين في القارة الافريقية. { منتخبنا الوطني ظل يتيما لا نصير له بعد ان اهمله الاتحاد العام عندما فشل في توفير الاجواء المناسبة واختيار الجهاز الفني الذي يواكب متطلبات المرحلة القادمة. { الاتحاد العام ما زال يعتبر ان مازدا هو الافضل رغم ان الدول التي تنافسنا قد تطورت كثيرا وظلت تبحث عن الجديد في الوقت الذي ما زال الاتحاد العام يضع العراقيل في طريق انديته التي تطور له اللاعبين الذين هم اساس المنتخب. { افضل ان ينسحب المنتخب الوطني لو سارت فيه الامور بتلك الطريقة التقليدية { تترقب الاوساط الهلالية فعاليات القرعة التي تشهدها القاهرة غدا ولا خوف من افرازاتها بعد ان اصبحت كل الفرق مكشوفة للهلال فقط مطلوب اعداد مثالي يتناسب ومستويات الفرق التي نواجهها في الفترة القادمة. { حسنا فعل مجلس الهلال وهو يقرر توفير كافة المتطلبات بالتنسيق مع الجهاز الفني وحسنا فعل الحاج عطا المنان وهو يعيد السادة للعمل من جديد. { للسادة فهم احترافي حرام ألا نستفيد منه في المرحلة القادمة. { رفض المريخاب التعامل مع الهلال واقاموا الدنيا ولم يقعدوها عندما اراد الهلال ان يؤدي مبارياته باستادهم .. رفضوا دون ان يكون لهم موقف منطقي غير انهم كشفوا ان بلوغ الهلال لدور المجموعات اصابهم في مقتل. { وجمال الوالي الذي اكد ان وصول الهلال لدور المجموعات يستحق الاهتمام من الدولة ومن كل الجهات نريد ان نعرف رأيه حول هذا الامر بعد ان كشفت الصحف المريخية رفض المريخ لهذا الامر. { لا نلوم مجلس المريخ لو رفض السماح للهلال ولكن نلوم مجلس الهلال الذي اهمل تجهيز ملعبه كل تلك الفترة واوكل الامر للجنة فشلت تماما في القيام بعملها رغم علم اعضائها ان الفريق في امس الحاجة لملعبه. { بسبب ملعب الخرطوم غير المواكب كاد الهلال ان يفقد تواجده في دور المجموعات وفقد صدارته في الممتاز. { تتحدث الاخبار عن مساع هلالية لترميم الجهاز الفني باضافة شخص او شخصين في الوقت الذي كان من المفترض ان تكون الاضافة في القطاع الرياضي باختيار رئيس يعرف كيف يدير هذا القطاع في المرحلة القادمة. { القطاع الرياضي الحالي فشل في ان يدير ما يدور بين المدرب واللاعبين بصورة كادت ان تنسف استقرار الفريق بعد ان اصبح الهمس جهرا عن خلافات بين المدرب وبعض اللاعبين. { الامل عطبرة كان دائما حريصا على تحفيز لاعبيه قبل المواجهات الكبيرة بعكس هذه المرة حيث قال رئيسه انه لا حوافز كبيرة لمباراة الفريق القادمة امام المريخ.