* لم يكن أحد يتوقع أن تستقبل شباك المريخ هدفاً في مباراة نصف النهائي مع مازيمبي بأمدرمان ولم يتصور أحد أيضاً أن تدخل ثلاثة أهداف في لوممباشي وتبقت نصف ساعة من نهاية المباراة التي أفلح فيها المريخ في شوطها الأول بالتعادل السلبي، ولكن دفاع (التوليف) كان قاصمة الظهر للمريخ وخاصة في المباريات الكبيرة والتي تكون في الأمتار الأخيرة. مستوى جيد ولكن.... * صحيح أن دفاع المريخ (المولف) من لاعبي الوسط مصعب عمر ورمضان عجب وأمير وعلاء الدين يوسف قدموا موسماً جيداً وبذلوا كل ما في وسعهم، ولكن لو وقفنا أمام مباراتين هما مباراة العلمة الثانية التي استقبلت فيها شباك المريخ هدفين سريعين غير متوقعين ثم مباراتي مازيمبي في الخرطوم ولوممباشي. فنجد أن السبب هو عدم التمركز الصحيح، فاللاعب الذي نشأ ومنذ أن تعلم كرة القدم مدافعاً يعرف جيداً كيف يتمركز وكيف يشتت الكرة، وكيف ينقض على الكرة وكيف يتزحلق، وكذلك يستخدم الضربات الرأسية في الكرات العرضية ويفسدها – وهدفا الترجي التونسي في الذاكرة صورة بالكربون وفي زمن قاتل - وهنا فقدنا تلك الميزة، ولذلك لم نندهش أن يتعرض المريخ لهدفين سريعين أمام فريق يعد من أضعف فرق المجموعة – العلمة - فهنا التركيز لم يكن كاملاً فمن خلال حركة المدافعين غير المتناسقة نتجت الأهداف وكانت الطامة الكبرى هدف مازيمبي في أمدرمان في وقت كان المريخ مسيطراً واكتمل الأمر بلوممباشي وعن طريق مصعب عمر ثلاثة أهداف من كرات عرضية هذا كله للتوليف والذي انتهى حده عند الأمتار الأخيرة. لجنة التسيير لا بد من التسجيل * حملت الأنباء أن لجنة التسيير قالت إنها لم تسجل محترفين في التسجيلات الشتوية وهذا أمر غريب والمريخ تنقصه ثلاث خانات مهمة وظهرت من خلال البطولة الأفريقية وهي حاجة الفريق لمتوسط دفاع يمتلك كل مقومات لاعب الدفاع وصاحب خبرة في هذا المجال، فلو واصل المريخ بنفس الدفاع للمشاركات الأفريقية هل يسلم المريخ من أن يقابل في الأدوار الأولية فرق قوية، ودائماً المريخ يجد في مساره فرق قوية في أول الأدوار وما فريق عزام الذي أدخل المريخ في نفق ضيّق خلال البطولة الأفريقية الماضية ببعيد، فإذا كانت لجنة التسيير تنتظر حتى التسجيلات التكميلية لتسجل أجانب فهل تضمن تخطي المريخ لأي فريق يواجهه في أيّ من الأدوار قبل التسجيلات التكميلية ؟. طرف شمال ومهاجم آخر * لدغ المريخ في البطولة الأفريقية والتي كان الأقرب بالظفر بها وكانت صدمة للقبيلة الحمراء بعد أن منيت نفسها بالظفر بالبطولة من خلال العروض القوية التي قدمها فتية المريخ، ولكن الطرف الشمال كان قاصمة الظهر في الخرطوم ولوممباشي، فمصعب عمر كان الثغرة التي تسلل منها هجوم مازيمبي في الخرطوم بهدف وفي لوممباشي بثلاثة أهداف لذلك ( لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين) فعلينا أن لا نلدغ من جحر الطرف الشمال مرتين فلابد من تسجيل طرف شمال محترف من العيار الثقيل. وليته لو كان في مقام المحترف البرازيلي السابق ( ليما). مهاجم قناص * كان ظاهراً أن المريخ يحتاج بجانب بكري المدينة لمهاجم قناص وصديق للشباك، فديديه لاعب لا بأس عليه، ولكن حساسية الشباك هي الفاصل بينه والتهديف فلم نر له أهدافاً بحجم المشاركات الأفريقية التي شارك فيها مقارنة ببكري رغم أنه شارك أكثر من بكري سواءً محلياً أو أفريقياً، لذلك البحث عن مهاجم هداف من الطراز الفريد هو ما يحتاجه المريخ. إعادة عنكبة مهمة * فاجأ عنكبة الجميع وها هو متصدر لهدافي الممتاز، حيث تفوق على مهاجمي القمة ( المريخ والهلال) وحتى المحترفين حيث أحرز 13 هدفاً – مع الاعتبار لموقف فريقه في الترتيب - واحتمال كبير يتوّج بها نفسه هدافاً للموسم إذا لم يظهر جديد وهنا يتطلب من المريخ إعادة عنكبة للاستفادة منه في الموسم المقبل. محلياً لا شيء * على نطاق تسجيلات اللاعبين المحليين لا نرى أن هناك من يضيف للمريخ، حيث لا يوجد في الساحة اللاعب الذي يمكن يقتحم التشكيل الأساسي، واحتياطي لاحتياطي يجب على المريخ الاحتفاظ بلاعبيه حتى لا تزداد كنبة الاحتياطي.