* وضح من خلال النصف الأول من الموسم 2015 لدوري سوداني الممتاز حاجة المريخ للاعبين بمواصفات معينة لخانات معينة تساعد الفريق في خوض مباريات البطولة الأفريقية. ومن خلال مجريات مباريات الممتاز بالإضافة للمباريات الأفريقية اتضح أن المريخ يعاني في بعض الخانات والتي ظهرت من خلال المستويات التي قدمها الفريق. * هل يتخلص غارزيتو من توليف رمضان وعلاء؟ * اضطر المدرب غارزيتو اللجوء لتوليف بعض اللاعبين في خانات عانى منها الفريق وكادت أن تكلف الفريق الاستمرارية في البطولة الأفريقية كما حصل في الموسم السابق وخرج مبكراً من البطولة الأفريقية، حيث لجأ لتوليف علاء الدين يوسف في متوسط الدفاع بجانب أمير كمال بعد أن أخفق علي جعفر في مباراة المريخ وعزام التنزاني الذي خسرها المريخ بهدفين، حيث كان لخطأ علي جعفر في تلك المباراة أن أطاح به لدكة البدلاء ليحل مكانه علاء الدين يوسف. عجب طرفاً * كما لجأ غارزيتو ليستعين برمضان الهداف ولاعب الوسط إلى خانة الطرف اليمين التي لم يفلح فيها أي من اللاعبين الذين تم تسجيلهم للعب في هذه الخانة فصرف غارزيتو النظر عن احتكار بله جابر لعدة سنين لهذه الخانة ورأى أن يكون رمضان هو الأفضل ما حجم من امكانيات عجب في الوسط المتقدم وكثيراً ما أحرز منها أهدافاً وشكل خطورة على الفرق التي نازلها المريخ. التسجيلات هل تعيد علاء وعجب؟ * هل تعيد التسجيلات النصفية علاء الدين يوسف لمنطقة الوسط التي لعب فيها كثيراً وأجاد فيها إجادة كبيرة، بل وصل به الأمر أن يساعد في صناعة الأهداف، بل يسجل أهدافاً، فهذا يتطلب بأن يكون هناك مدافعاً بمواصفات خاصة منها يجيد استخدام واستخلاص الكرات العرضية برأسه، ولعل هذا ظهر في مباراة الترجي بدخول هدفين بالكربون لعدم وجود مدافع يستخدم رأسه بطريقة صحيحة. على غارزيتو أن يجد طرفاً يميناً حتى يحرر رمضان عجب من الخانة التي حجمت امكانياته ليعود لمنطقة الموسط المتقدم هدافاً. بكري يبحث عن توأم؟ * ظل المدرب غارزيتو يلجأ للعب بمهاجم واحد في الوقت الذي تذخر كنبة المريخ بالكثير من اللاعبين المهاجمين من وطنيين أو محترفين مثل عنكبة وجابر ووانغا وتراوري ما جعل المريخ يحمل ثقلاً مالياً كبيراً في لاعبين يجلسون على الدكة دون الاستفادة من خدماتهم، ولذلك ظل غارزيتو يلعب ببكري وحيداً في المقدمة الهجومية ما قلل من أهداف المريخ وهذا ما شاهدناه في آخر مباراتين أمام الترجي التونسي والهلال في الممتاز. وعليه يجب البحث عن مهاجم قناص وهداف من طراز فريد لا أن يأتي ليجلس على دكة البدلاء ويهدر المريخ أموالاً دون طائل. الابتعاد عن تسجيل المصلحة * التسجيل من أجل المصلحة الخاصة لا يخدم المريخ والفريق مقدم على بطولة، ولو أحسن فيها تسجيل اللاعب الكفء والذي يصنع الفارق قد يتقدم المريخ في البطولة الأفريقية والتي يواجه فيها المريخ فرق شمال القارة – الجزائر- وهي فرق عريقة وتعرف كيف تدير مثل هذه المنافسات لما تملك من خبرة على كافة المستويات.