"العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا    ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب    يكررون الأخطاء.. وينتظرون نتيجة مختلفة..!!    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    القبض على أمريكى هدد 8 مرات بقتل ترامب    إحالة رئيس الأركان السوداني للتقاعد بالمعاش    المذيعة تسابيح مبارك تعبر عن حزنها لإغتيال القيادي بحكومة تأسيس: (شاب هميم التقيته في نيروبي ويحمل جواز سفر أميركي ما يعني أن لديه فرصة أخرى في الحياة)    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    مفاجآت عمرو دياب لجمهوره التركى فى أول حفل له أغسطس المقبل    ريهام حجاج : كممثلة لا أهتم بالمظهر بقدر اهتمامى بصدق الشخصية    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    5 نصائح للوقاية من جرثومة المعدة    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    الصحفية عائشة الماجدي: (لاحظت في الخرطوم مجموعة من الناس نشطة عايزة تبيع بيوتها وفي كمية عرض بيوت للبيع ما طبيعية)    بالفيديو.. شاهد ماذا قالت الفنانة توتة عذاب عن أغنيتها التي تصدرت "الترند" في الوطن العربي؟ وتوجه رسالة للمطربة بلقيس فتحي والممثلة إيمي سمير    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    "معاناة 5 سنوات".. برشلونة يتلقى نبأ سارا من رابطة الليجا    شاهد بالفيديو.. علاء الدين نقد يدخل في حالة بكاء هستيري في سرادق عزاء القيادي بحكومة "تأسيس" أسامة حسن    الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم    شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البروفيسر جعفر ابنعوف : بيعت المعدات والأجهزة بطريقة مريبة
نشر في حريات يوم 13 - 03 - 2013


في حواره مع الجريدة بروف ابنعوف يفتح النار
*عندما عدت الى المستشفى وجدت الفئران والصراصير والدمار
*اعادنى د.كمال عبد القادر لنبدا من جديد مشوارنا الحالى
*نعم بيعت المعدات والأجهزة بطريقة مريبة ..وهاهى المستندات
*مايحدث من اغلاق للحوادث جريمة كبرى فى حق الأطفال
المقدمة :
عندما قررنا اجراء هذا الحوار مع البروف جعفر ابنعوف سليمان ،ماكان غائبا عنا ان الرجل ملء السمع والابصار ..ولا ظننا اننا سنقدمه للقراء .. فالرجل قد وضع بصمته في كل بيت سوداني وعلى جدران كل وجدان سليم .. فأصبح البروف وقضايا الاطفال والصراع من اجل غدً افضل للشأن الصحي كأنها متلازمات تعني شيئاً واحداً .. هو صحة انسان السودان وخاصةً اطفالنا .. وهذا الحوار هو مشاركة قلمية لكيفية تفكيره ولما ينبغي ان يتم خاصةً وان اصحاب القرار تركوا لوزير الصحة الحبل على القارب فكلما نهض بقرار قابلته عاصفةَ من التوضيحات لتوضح خطل قرارات الوزير .. فأرتفع السقف بإرتفاع مساحات المعاندة في قرارات الوزارة .. وفي ظل هذا الواقع تنامى الاعتراض الشعبي اذ يرى الناس ان مستشفياتهم تهدم وتباع وتاتي كلمات الحق( تغذية الاطراف) وتبقي كأنما يراد بها باطل ان لم يصحبها تغذية المركز ..فتضافرت جهود مختلف فئات الشعب لتنظم الوقفات الاحتجاجية عساها تسمع من لايريد السماع او يصر علي الوزير .. وهذا الحوار بسبيل من القاء الضوء على المشكلة واضواء الحل في الواقع الصحي .
حاوره /حيدر احمد خيرالله وندى رمضان
من انت ؟
جعفر ابنعوف سليمان بروفسير طب وجراحة الاطفال يعمل بمستشفي جعفر ابنعوف التخصصي للاطفال رئيس مجلس تخصص للاطفال في المجلس الطبي واحد مؤسسي الدراسات العليا العربية اجريت بحوث علمية عن السموم والاسهالات وسط الاطفال . كما يعتبر من أوئل من ادخل طرق الارواء بالفم ، تبني مشروع نمو الاطفال منذ الحمل وحتي الخمس سنوات الاولي في منطقة جونقلي وهو ايضا خبير منظمة الصحة العالمية ومسؤول البحوث التي تقدم للصحة العالمية .عمل بالمنطقة العربية كمدرس طبي وهو خبير للصحة العالمية ب 50 دولة 26 منها بالشرق الاوسط من المغرب وحتي افغانستان بالاضافة الي 24 دولة أفريقية
، ، عضو لجنة النيل الازرق للامراض المنقولة بالمياه . وغيرها من الدول الافريقية . كتبت مشروع ( IMCI )واستعملته هيئتي اليونسيف والصحة العالمية حتي أصبح برنامجاً يدرس في جميع دول العالم الثالث، عملتً مدير لصحة الاطفال بمديرية الخرطوم وقام بتأهيل 60 مركز صحي لولاية الخرطوم ومسؤول تسجيل ادوية الاطفال كما انه عضو لجنة النيل الازرق للامراض المستوطنة بالماء وكنت عضو في مشروع استئصال شلل الاطفال بالسودان .
* بداية من أين أتت فكرة مستشفي جعفر أبنعوف ؟
خدمات الطفولة كانت تابعة للباطنية لكنها فصلت عنها حينها تضاعفت المسؤولية عندها وضح لنا جليا ان عدم وجود طوارئ للاطفال يعتبر السبب الاكبر والمباشر لارتفاع معدلات الوفيات وسط الاطفال انذاك وعليه انشأنا مستشفيحوادث الاطفال في عام 1977م وبعد انشاء المستشفي باقسامها المختلفة بالاضافة لاقسام وقائية ضمت قسم التغذية وقسم البحوث. بمجهودات عدد من الخيرين من ابناء الوطن . فقطعة الارض التي تقوم عليها المستشفي منحها وزير الصحة في ذلك الوقت اللواء خالد حسن عباس وهي عبارة عن ثلاث منازل ..وتكونت المستشفي من 16 عنبر وصيدلية وعيادات وقسم للعناية المكثفة للاطفال .
*مقاطعة هل هو المبني الذي قام بإزالته وزير الصحة الحالي وماهي الأسباب؟
الاسباب كما ذكرها د. يونس عبد الرحمن مدير المستشفي انها اخليت للصيانة كما ادعى هو ووزيره…. الي ان جاءت الاليات التي محت أهم معالم حوادث الاطفال القديمة وحتي هذه اللحظة لا احد يقدم تفسيراً منطقيا عن ان الصيانة تعني الازالة وهذه هي ام المشاكل .
* لماذا طردت من المستشفي ؟
وزارة الصحة دائماً تذخر بالصراعات من ضمن هذه الصراعات كان الدكتور يونس عبد الرحمن ساعياً لان يكون وكيلاً للصحة وزادت الصراعات واحتدمت ففكر د. عبد الله سيد احمد عن طريقة للتخلص من الطامع لمنصب الوكيل وانتقل هذا الوضع ليلقي ظلاله على المستشفي فعين د. يونس مديراً للمستشفي وابعدت بقوة الكلاشنكوف في العام 2004م .
* ثم ماذا ؟
_ الشاهد ان واقع المستشفي قد تردى كثيراً وانخفض مستوى اداءه حينها طلبت جهات عليا بالدولة مني الرجوع للمستشفي .. وانقاذه من الدمار الذي تعرضت له
فكان ردي كل مايمكن تقديمه انتهى بطردي من المستشفي.. وكل مافي استطاعتي قمت به. مع تكرار المحاولات للعودة قررت الاستجابه وكنت حتي ذلك الحين ممنوع من الدخول لمستشفي جعفر ابن عوف.ولما علم د. كمال عبد القادر باستعدادي للعودة طلب مني الذهاب للمستشفي للتأكد من ان المنع قد انتهي .. باشرت مهامي وبدات مسيرة ثانية لاعمار مادمره الصراع .
* ماهو مادمره الصراع ؟
وجدت المستشفي مأوى للقطط والفئران والصراصير وطمست معالمها تماماً ..حتي الاجهزة والمعدات لم نجد منها شيئاً يزكر .
اين ذهبت ؟
بيعت بأرخص الاثمان
مقاطعة هل بيعت اصولياً وفق بيع الممتلكات العامه ؟
قيل انها بيعت بالرجوع الي وزارة المالية وتم التصديق على بيعها بقسم التخلص من الفائض .واشك في ذلك ..
هل وجدت مايفيد ذلك وهل وجدت بخزينه المستشفي عائدات البيع ؟
لا..
من كان المدير في وقت البيع ؟
د. يونس عبد الرحمن
هل استفسرت من المدير الاداري عن قيمة المعدات ؟
نعم سألته وكان رده انها لاتوجد كمعدات ولاقيمه .
* هل تم التسليم والتسلم عند ذهابك من منصبك ؟
لا لم يتم التسليم او التسلم بالرغم من انه الواجب ومن اساسيات الوظيفة العامة ..لكن لانهم كانو مستعجلين لابعادي فلم يهتموا للاصول باعتبار ان وجودي يشكل خطراً عليهم جميعاً خاصة ان العاملين مرتبطون بي بشكل شخصي وعضوي ونعمل كالجسد الواحد وبشفافية مطلقة لذلك ان ابعادي بالطريقة الطبيعية كان سيكون وبالاً عليهم ..فخرجت وبيعت المعدات بالطريقة المريبة مثلما إخراجي كان مريباً .
*وهل هنالك كشوفات في الاصل عندما بدأت التأسيس ؟
توجد كل المستندات التي تؤكد مؤسسية العمل وحتي الان موجودة الاصول والصور. لذا تم البيع بصورة مريبة لاعتقادهم انه لاتوجد مستندات .واذا اردتم سابرز المستندات لمن يرغب . اما الوثائق الاكبر فهي زيارة رئيس الجمهوريةوضيوفه واطلاعهم على كل اقسام المستشفي مما دفع الرئيس لان يطلق عليها اسم مستشفي جعفر ابنعوف التخصصي للاطفال ومنحي وسام الانجاز وتبرع لكل العاملين بالمستشفي بمرتب شهرين تقديديراُ منه لدورهم في ا يكون المستشفي مستشفا مرجعياً لاطفال السودان وبمستوي عالمي .
*سرت بعض الشائعات بأن هناك حساسيات شخصية في مابينك ووزير الصحة مامون حميدة ما مدى صحة ذلك ؟
لاتوجد اي حساسية بدليل أنني قمت بالإشراف على احدى طالباته بجامعة العلوم الطبية المملوكه له اثناء هذه الخلافات مما يعني التجرد التام والاخلاقي بأن لاشيء شخصي بيني وبينه وسأظل ادافع عن حقوق الاطفال حتي الموت . واي حديث عن شخصنه لقضية المستشفي يكون خصماً على الاطفال واربأ بنفسي عن انحدر لاي خصومه تؤثر على حقوق الطفل في السودان واظن ان البروف حميدة يحمل نفس المشاعر لذلك من هنا ادعوه لإعادة النظر في هذه السياسات التي لاتأتي بخير على الاطفال ولا على حقوقهم في الحياة وفي المعالجة السليمة مؤكداً على ضرورة تغذية المركز والاطراف خاصة ان عملي قرابة الخمسين عاماً كان يهدف الي توفير احسن الخدمات للاطفال . واؤكد على نفي هذه الشائعات واقول لمروجيها الامر لايحتاج الي اجتهادات لانه يتعلق بأطفالنا امل هذه الامه ومستقبلها بأذن الله.
* انت بين مطرقتين الوزير حميدة وبروف يونس كيف ستقاوم ؟
_ اولاً.. الوزير انعدمت رؤيته وبروف يونس لابد ان يغير رؤيته الخاصة بتوضيح المعلومة الصحيحة وتمليكها للشعب بتجرد تام . ولا أخفيكم سراً بأن بروف يونس منفذ لخطط حميدة ويقوم بأعمال سياسية لا تنتمي للخدمة المدنية المناط به القيام بها .فمثلاً هدم الحوادث القديمة واغلاق الحوادث وتجفيف المستشفي كل هذا يتم وهو ضد صحة الاطفال وضد الخدمة الصحية عموماً .. ان تغذي الاطراف ان تجفف المركز وهم يعلمون انهم ينقلون هؤلاء الاطفال الي اقسام في مستشفيات عامه بدلا عن مستشفي خاص بهم كأنهم يسوقونهم للمجهول .. واول المشاكل التي برزت هو دفع رسوم وهذا يعني تنصلاً من مجانية علاج الاطفال فضلا عن المبالغ التي تدفع للاسعاف ولغيره .وكل مايصرح به د. يونس ابتداءاً من توقيعات الاختصاصيين واللغط الدائر حولها وتبريرات نقل الحوادث كلها للاسف كانت مبررات لم تتسم بالصدق انما لاكمال الدور المطلوب منه حتي لوكان علي حساب الاطفال الابرياء. *أنت ولجنة الاختصاصين متهمون بتسيس القضايا الصحية بالاستفادة من اوضاع بعينها لتمرير اجندة سياسية بحته بدلالة مشاركة مريم الصادق بالوقفه الاخيرة كيف تفسر ذلك ؟
_ مريم الصادق لم تشارك بصفتها السياسية بل ابتدرت حديثها بصفتها اختصاصية اطفال فضلاً عن انها أم . ولم نسيس القضية ولم يتحدث احد عن اسقاط النظام بل تحدثنا عن الحقوق الطبيعية للاطفال وهمنا الاكبر توفر الخدمات العلاجية بأماكنها المعروفه والمحدده لها ومن هنا اؤاكد علي ضرورة تغذية الاطراف والنهوض بخدمات المركز مع زيادة عدد الاسِّره للاطفال بالمركز .
اذا افترضنا ان ولاية الخرطوم بها 8مليون وعليه ينبغي ايجاد مايعادل علاج 4مليون طفل لمعالجتهم . وهل الدوله عملت على توفيرهذا العدد ونحن مع اقامة مستشفيات للاطفال بكل اجزاء الوطن وضد اغلاق الاقسام علماً بأن مستشفي حاج الصافي ومستشفي سلامات والبان جديد اغلقت وصدت ابوابها في وجه الاطفال دون مبررات منطقية .
* الي اي مدى ستسهم الوقفات الاحتجاجية التي لجأت لها لجنه الاختصاصين لوقف السياسات الصحية التي ابتدعتها وزارة الصحة مؤخراً وما حدود اعتراضكم تجاه تجفيف المستشفيات المرجعية ونقل اقسامها للاطراف ؟
_ ليس في دستور السودان مايمنع الوقفات الاحتجاجية السلمية ضد اي قرار. لذلك سنستمر في الاحتجاج الي ان تنفذ كافة المطالب فلا يمكن لعاقل ان يقبل بهدم مستشفي الخرطوم الذي علمنا جميعا وعلمنا تلامذتنا فيه لمكانته العلمية والخدمية والتاريخية .
و ستكون عواقب ذلك خطيرة على مجتمع باسره .. خاصه انه لايستطيع توصيل اعتراضاته حول اي شيء وسنلجأ للدستور وسنمارس كل مايسمح به . وادعو المواطنين للتمتع بحقوقه الدستورية واعانة هذه الاحتاجاجات حتي تعود الصورة لطبيعتها وتتوقف المؤامره على الاطفال .
* اتهمتم وزير الصحة الولائي بالانصراف وتجاوز اراءكم في كثير من القرارات الصحيه الا انه قال في احدى البرامج التلفزيونية انه يعمل علي استشارة كافة الكوادر الصحية في كل كبيرة وصغيرة معلنا عن ايمانه التام بمقولة نصف رأيك عند اخيك وفي تصريح اخر قال( بالحرف الواحد انا قلت لاختصاصين الخرطوم رايكم شنو ؟ ) هذا في تقديرنا قول عظيم ماتعليقك ؟
مامون حميدة لم يستشرنا في اي قرار اصدره و الأبعد من ذلك نحن من سعينا له لايصال وجهة نظرنا واقولها صراحة ان مسلكه سيعمل على هدم النظام الصحي بالبلاد والذي قام عبر سنوات ومجهودات من القائمين عل الامر الصحي عبر التاريخ المعاصر .ولابد من مخرج .والاكثر من ذلك رفض المذكرة الاولي للاختصاصين ورفض الثانيه فكيف لرجل يقال انه يستشير ؟ ولايحدث منه مايفيد انه يستمع لاحد ويتخذ القرار بشكل فردي..
* لكن حسب المستندات التي تحصلت الجريدة على نسخه منها وافق عدد من الاطباء الاختصاصين على قرار نقل عدد من الاقسام الي الاطراف وتوقيعاتهم تؤكد ذلك ؟
التوقيعات كذب وافتراء وتلفيق وفعلاً كان في اجتماع بخصوص المذكرة التي رفعتها جمعية الاختصاصيين لعكس رؤيتها حول نقل المستشفيات للاماكن الطرفية وموقف الجمعية الرافض واضح تماما منذ صدور القرار بعدم جاهزية المستشفيات الطرفية وهي تحديدا الاكاديمي وابراهيم مالك وبشاير والجمعية قدمت مذكرة بشكل متحضر عما وجدوه في تلك المستشفيات .
* لكن جمعية الاختصاصيين في تصريحات سابقة لصحف الخرطوم اكدت بأن المستشفيات الطرفية تعمل بصورة ممتازة وتقدم الخدمات المجانية لعلاج الاطفال ؟
هذا تضليل أعلامي ليس الاّ . والشاهد في الامر ان الطفلة مهداة ماتت من عدم استعداد هذه المستشفيات لمثل حالتها فاسلمت الروح امام مستشفي جعفر ابنعوف حيث انها منعت من الدخول بعد اغلاق الحوادث وهي قادمة من جبل اولياء مرورا تاركة كل المستشفيات التي تحدثت عنها الوزارة او الجمعية .. فلو ان الجمعية تكبدت مشاق البحث عن المآل الذي آل اليه هؤلاء الاطفال لما أحتاجت لهذه الاعلانات الصحفية التي تضلل بالوزن العلمي والحقائق في الواقع تؤكد موت الاطفال وهذا ما يؤسف له . لان الجمعية مهمتها الاساسية حماية الاطفال من الموت بينما هذه الاعلانات تؤكد الموت نفسه .غير انني او ان اورد ان معظم عضوية هذه الجمعية قد تدربت في هذا المستشفي وهم يعارضون ماتقوم به اللجنة من صياغة اخبارها التي تنشرها في الاعلام ولايوافقون عليها ، وهذا نوع من الاختراق للجمعية .
* الاترى ان قرار نقل قسم الحوادث من مستشفي ابنعوف يخفف الضغط على المستشفى خاصة الحوادث تستقبل يوميا مايقارب 100حالة.
اولا قرار النقل غير مقبول جملة وتفصيلا باعتبار ان قسم الحوادث يعتمد على معالجة الحالات الطارئه كسبب مباشر في وفيات الاطفال ولايوجد سبب علمي اواخلاقي للقرار .
* احتدام الصراع مابين حاجة الشارع واصرار الحكومه على التجفيف ماهي الآليات التي يمكن ان تعيد الوضع على ماهو عليه ؟
_ نتحمل المسؤوليه امام الله تجاه الاطفال والجو مهيأ لعلاجهم جميعاً بما فيهم اطفال الولايات . واذا رأي المسؤولون الوضع الصحي بنفس المنظار الذي نري به لاقاموا مستشفي في كل حي من احياء السودان وبأعلي الامكانيات ذلك ببساطه شديدة لان الاطفال هم مستقبل رجال ونساء السودان علماً بأن الدافع لمساعدتهم سيكون اسهلا عندما نعلم ان حقوق الطفل ومسؤولية الطفل لاتنتهي عند الاسرة الصغيرة بل المجتمع الذي يعيشون فيه .
*هل تعبت من هذا الصراع ؟
– لا والا اكون تعيساً وسلبياً وغير مهموم بقضايا الاطفال وأن هذه القضية كل ماتذكرتها تزيدني حيوية .. وورد في الاثر انه لعن الله قوماً ضاع الحق بينهم فمابالكم عندما يكون الحق يخص الاطفال وهي شريحة ضعيفة ولاتستطيع الدفاع عن حقوقها .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.