"العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا    ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب    يكررون الأخطاء.. وينتظرون نتيجة مختلفة..!!    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    القبض على أمريكى هدد 8 مرات بقتل ترامب    إحالة رئيس الأركان السوداني للتقاعد بالمعاش    المذيعة تسابيح مبارك تعبر عن حزنها لإغتيال القيادي بحكومة تأسيس: (شاب هميم التقيته في نيروبي ويحمل جواز سفر أميركي ما يعني أن لديه فرصة أخرى في الحياة)    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    مفاجآت عمرو دياب لجمهوره التركى فى أول حفل له أغسطس المقبل    ريهام حجاج : كممثلة لا أهتم بالمظهر بقدر اهتمامى بصدق الشخصية    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    5 نصائح للوقاية من جرثومة المعدة    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    الصحفية عائشة الماجدي: (لاحظت في الخرطوم مجموعة من الناس نشطة عايزة تبيع بيوتها وفي كمية عرض بيوت للبيع ما طبيعية)    بالفيديو.. شاهد ماذا قالت الفنانة توتة عذاب عن أغنيتها التي تصدرت "الترند" في الوطن العربي؟ وتوجه رسالة للمطربة بلقيس فتحي والممثلة إيمي سمير    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    "معاناة 5 سنوات".. برشلونة يتلقى نبأ سارا من رابطة الليجا    شاهد بالفيديو.. علاء الدين نقد يدخل في حالة بكاء هستيري في سرادق عزاء القيادي بحكومة "تأسيس" أسامة حسن    الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم    شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أشهر النساء السودانيات خلال الثمانية أشهر الماضية (2014)
نشر في حريات يوم 02 - 09 - 2014


بكري الصائغ
[email protected]
1-
***- مقالة اليوم مخصصة للكتابة عن أشهر الشخصيات النسائية في السودان، اللواتي كن خلال الاشهر الثمانية الماضية محل ظهور لافت للنظر في كثير من المجالات السياسية والثقافية والاجتماعية. ساحاول قدر الامكان ان اكتب عن الكثيرات منهن، املآ من القراء الكرام ان يعذروني ان فاتني ذكر اسم ما…وجل من لا ينسي..
2-
اولآ: شخصية علمية: الدكتورة ليلى زكريا عبدالرحمن:
**********************
(اطلعت لجنة جائزة الإبداع العلمي على الإختراع الذي توصّلت إليه الدكتورة ليلى زكريا عبدالرحمن في مجال إنتاج بذور صناعية لقصب السكر (كبسولات) ونظراً للأهمية العلمية والاقتصادية لهذا الإختراع ومردوده على الدول التي تقوم بزراعة قصب السكر وللإضافة العلمية الكبيرة التي قدمها هذا الإختراع في مجال الزراعة فقد رأت لجنة الجائزة أن تمنح جائزة الإبداع العلمي للدكتورة ليلى زكريا على هذا الإختراع الإبداعي العلمي المميز في زراعة القصب السكر نظراً لأهميته الإقتصادية والعلمية. والذي جاء نتيجة لجهد مكثف من الأبحاث والدراسات التي قامت بها الدكتورة في هذا المجال).
(ب)-
مفخرة سودانية د. عديلة العبيد
ضمن 15 عالِمة ، مُنِحنَ زمالة دولية
************************
(أُقيم في باريس إحتفال توزيع جوائز برنامج ( لوريال يونسكو من أجل المرأة في العلم ) للعام 2014 في جامعة السوربون ، لتكريم الفائزات الخمس بجائزة البرنامج . كما مُنِحت الزمالة الدولية لخمس عشرة عالمة ، من بيتهن السودانية عديلة ، وحازت ثلاث عالمات عربيات متميزات في مجال البحث العلمي الزمالة وهن : د. علياء الشطناوي من الأردن ، د. عديلة العبيد من السودان ، ود. فرح عويشتاتي، من تونس . ومُنحت عديلة وهي طالبة دكتوراه مبتعثة من جامعة الأحفاد للبنات الزمالة عن بحثها حول عملية "الإنتكاس العصبي").
ثانيآ: شخصية دينية: الدكتورة مريم يحي
******************
(من منا لايعرف قصة الدكتورة مريم يحي التي خرجت من مطار الخرطوم مرفوعة الرأس وسط خجل المئات من أهل السلطة الحاكمة الذين طالبوا باعدامها وصلبها بعد الموت، خرجت صالة السفر جهارآ نهارآ بعد ان تم الختم علي جوازها السوداني، سارت تحمل مولودها حتي وصلت لسلم الطائرة بصحبة شخصيات أمنية ليطمئنوا علي سلامتها وانها غادرت بسلام!!.. وكانت مريم يحيى ابراهيم اسحق قد سافرت وعائلتها الى ايطاليا على متن طائرة إيطالية حكومية مع لابو بيستيلي، نائب وزير الخارجية الإيطالي.
***- وصلت الدكتورة مريم الي مطار روما حيث تم استقبالها من قبل كبار الشخصيات الايطالية "استقبال الفاتحين"..استقبلها رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رنزي في المطار واصفا الموقف "بإنه يوم للاحتفال". واستقبلها ايضآ بحفاوة بالغة البابا فرنسيس الأول، رأس الكنيسة الكاثوليكية وبطريرك الكرسي الفاتيكاني، وقال الأب فدريكو لومباردي المتحدث باسم الفاتيكان إن البابا "شكر مريم على اخلاصها لدينها".
***- ان الذي يتمعن بدقة في حال ناس السلطة اليوم في الخرطوم بعد سفره مريم سالمة بلا محاكمات او ادانات، لراح يتسأل في استغراب:" ما الذي كسبه النظام من كل هذه القصة، التي جلبت الخزي والخيبة للنظام. في السودان تداول الناس مزحة تقول" لو خرج سوداني اخر من دينه لما قربه احد من اهل النظام بعد درس العصر من مريم!!"…
ثالثآ: شخصيات سياسية:
**************
(أ)-
***- مريم الصادق: شخصية بارزة فرضت نفسها بقوة في الساحة السياسية. اعتقالها احرج كثيرآ النظام بحكم ان شقيقها العقيد عبدالرحمن هو مساعد رئيس الجمهورية. كل الدلائل تؤكد انه سيتم اطلاق سراحها بقرار رئاسي، علي اعتبار ان تهمتها اقل خطورة من تهم الضباط الذين خططوا لانقلاب علي النظام في نوفمبر 2012، واطلق سراحهم البشير بقرار جمهوري…
(ب)-
الصادق المهدي يعين كريمته "مريم"
نائبة لرئيس حزب الأمة القومي
*********************
( عين حزب الأمة القومي "المعارض" بالسودان ، مريم الصادق المهدي نائبة لرئيس الحزب. وأقرت مريم، بتعيينها في المنصب – في بيان لها اليوم السبت – وقالت "إنها أبلغت بالتكليف الأول من نوعه في حزبها أثناء اعتقال والدها الصادق المهدي -رئيس الحزب- في مايو الماضي".
وقالت مريم المهدي- أكثر أبناء المهدي ممارسة للعمل السياسي – "إن مؤسسة رئاسة حزب الأمة القومي، مكونة من نواب ومستشارين ومساعدين ، يقوم بتعيينها رئيس الحزب بموجب دستور الحزب، والذي لم يحدد عددا معينا للنواب ولا للمستشارين ولا المساعدين". تجدر الإشارة، إلى أن العديد من قيادات حزب الأمة القومي يحمل على زعيم الحزب الصادق المهدي، بسبب تقديم كريماته وأنجاله في كابينة القيادة، ويتهمونه بمحاولة توريثهم الحزب الكبير على حساب بقية القيادات التاريخية في الحزب).
(ب)-
في سابقة تاريخية تصبح الأمين العام ل(الأمة)…
سارة نقد الله.. المرأة التي كسرت الحاجز
********************
(بعد احتدام الخلافات بين الامانة العامة لحزب الأمة بقيادة د. إبراهيم الأمين وتيار الإمام الصادق كان من الواضح أن انعقاد الهيئة المركزية فقط لإزاحة الرجل من مكانه وكانت الاسماء التي تأتي في المقدمة لتولي الامانة العام اسم د. سارة نقد الله التي تتولى رئاسة المكتب السياسي وتوصف بأنها في معسكر الإمام الصادق ولكنها ايضا لديها مواقف تشابه د. ابراهيم الأمين في موقفها من الحوار وقضايا اخرى. وعندما رشحها المهدي ضمن اثنين لخلافة الأمين عرف الجميع أن سارة ستكون الأمين العام الجديد لحزب الأمة وهي خطوة كبيرة بأن تتولى امرأة لاول مرة هذا المنصب في هذا الحزب الطائفي، وكانت سارة قد فعلتها سابقا بتولي رئاسة المكتب السياسي للحزب)…
(ج)-
وزيرة الاتصالات السودانية تهاني عطية
تهدد بحجب مواقع التواصل الاجتماعي في السودان!!
********************
(قالت الوزيرة في تصريح صحفي بدار حزب المؤتمر الوطني الحاكم، "إن الناس يتعاملون مع تطبيقات التواصل الاجتماعي على الهاتف المحمول بسذاجة"، مؤكدةً أنها "إذا أرادت قفل هذه التطبيقات فإن الأمر لا يأخذ أكثر من مجرد رفع سماعة التليفون وإصدار أوامر الإغلاق")..
(د)-
سعاد الفاتح تطالب بتحويل المعونات
القطريه لمتضرري السيول لغزه!!
*********************
(أغبي تصريح سياسي صدر عام 2014. لذلك لم يكن غريبآ ان تنهال اللعنات عليها حتي من كل جانب حتي من اقرب الناس في الحزب الحاكم).
(ه)-
سامية أحمد محمد رئيس القطاع الفئوي بالمؤتمر الوطني:
لا نمانع في عودة الصادق رغم إنه سيلاحق قانونياً..
***************************
(وصفت الأستاذة سامية أحمد محمد رئيس القطاع الفئوي بالمؤتمر الوطني، تجمع قوى المعارضة الموقع على إعلان باريس ب "تجمع المترددين"، وأعلنت عدم ممانعة الوطني عودة السيد الصادق المهدي زعيم حزب الأمة إلى البلاد في أعقاب توقيعه "إعلان باريس"، رغم ربطها لأمر إمكانية ملاحقته قانونياً بتقديرات الأجهزة المختصة)…
***- تعليق: "البلد بلدنا واحنا اسيادا"!!!
(و)-
وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي:
************************
( بروفيسور سمية ابو كشوة ترفض الكلام عن الجامعات الغير معترف بها في السودان، ولا نعرف لماذا هذا الصمت عن الجامعات الهلامية؟).
رابعآ: شخصيات اعلامية:
******************
(أ)-
(إستدعت نيابة الصحافة والمطبوعات في الواحدة والنصف من ظهر الأحد 17 أغسطس 2014 رئيسة تحرير صحيفة "الميدان" مديحة عبد الله، وفتح جهاز الأمن ثلاث بلاغات في مواجهة الصحيفة تحت المواد (64) و(66) من القانون الجنائي:(إثارة الكراهية ضد الطوائف أو بينها)، و(نشر الأخبار الكاذبة)، والمادتين (24) و(26) من قانون الصحافة والمطبوعات:(مسؤولية رئيس التحرير)، و(شروط منح الترخيص لإصدار الصحف أو النشر الصحفي). والمواد الصحفية موضوع البلاغات تتعلق ب(حرائق النخيل في الشمالية، الكوارث الإنسانية في جنوب كردفان، والأوضاع الإقتصادية والإجتماعية والسياسية في البلاد) نشرتها الصحيفة يوم "الأحد 6 يوليو 2014″ في عددها رقم "2838″).
(ب)-
(جهاز الأمن يستدعي ويُحقِّق مع الصحفية ب"الخرطوم" نضال عجيب، وحقق جهاز الأمن معها لمدة ثلاث ساعات بشأن حوار صحفي أجرته مع نقيب الأطباء، تم نشره بعدد الصحيفة الصادر يوم "الثلاثاء 10 أغسطس 2014″، ويتعلق الحوار ب"أوضاع الصحة في البلاد". بالإضافة إلى ذلك أمر جهاز الأمن الصحفية "نضال" بملء "إستمارة المعلومات الأمنية" الخاصة بالصحفيين "تتضمن معلومات شخصية ورسمية"، هذا ودرج جهاز الأمن على إجبار الصحفيين على ملء هذه الإستمارة بإرسالها لهم، وعند الإستدعاء، أو الإعتقال الأمني، وتتضمَّن معلومات تنتهك الخصوصية الشخصية التى يكفلها دستور "2005″ الساري حالياً، وتكفلها وتكرِّسها المواثيق والعهود التى أصبح السودان طرفاً فيها، ومع ذلك، يصر جهاز الأمن على إنتهاكها).
(ج)-
الشرطة تحتجز الصحفية ب (سيتيزن) عائشة السماني
*****************************
(حتجزت شرطة مدينة النهود في الخامسة من مساء "الجمعة 4 يوليو 2014″ الصحفية بصحيفة "سيتيزن" الإنجليزية عائشة السماني.
وتم القبض عليها من جوار سجن المدينة ، حيث كانت فى مهمَّة صحفية فى مدينة النهود. ومن ثمَّ أُقتيدت إلى مقر قسم شرطة النهود، وتم إحتجازها هناك حوالى ساعة من الزمان، وتم التحقيق معها، قبل أن يُطلق سراحها بالضمان الشخصي).
(د)-
القبض على صحفية وترحيلها
من (الخرطوم) إلى (مدني)
***************
( ألقت شُرطة المباحث الجنائية القبض على الصحفية فاطمة رابح، من مقر عملها بصحيفة "الأهرام اليوم" بالخرطوم، فى حوالي الساعة الثانية من بعد ظهر يوم "الأحد 2 فبراير 2014″، وإقتادتها إلى مقر إدارة التحريات الجنائية بنيابة الصحافة والمطبوعات بمدينة مدني بولاية الجزيرة قبل أن تخلي سبيلها بالضمان العادي في الثامنة والنصف من مساء ذات اليوم. وحققت شرطة المباحث مع فاطمة رابح بشأن مادة صحفية نشرتها صحيفة الأهرام اليوم يوم "السبت 1 فبراير 2014″ بعنوان: "إغماء مفاجيء لوالي الجزيرة إثر نقاش حاد مع وفد من محلية أم القرى".
خامسآ: شخصية عالمية
***************
طالبة سودانية تقابل اوباما:
وتقضي أجمل اللحظات بالبيت الأبيض الأميركي..
*********************
(حققت الطالبة السودانية امنية عوض سعيد، امنيتها والتقت سيدة امريكا الاولي ميشيل اوباما وجها لوجه وسعدت باحتضانها والحديث معها داخل البيت الابيض الامريكي ونالت بهذه اللقيا شهرة واسعة ولمع نجمها واستضافتها الصحف والمحطات الفضائية . امنية عوض ، طالبة سودانية تدرس في مدرسة اناندال الثانوية بمنطقة فرجينيا ، في ربيعها السادس عشر ، ولدت بالمملكة العربية السعودية ،زارت السودان مرة واحدة في حياتها لكنها تعتز بانتمائها الي ارض النيلين، تهوى الموسيقى و الكتابة، امنية قالت وهي تصف لقاءها مع ميشيل عندما ذهبت الى البيت الابيض ، انتابني شعور غريب وانا اسير بين الممرات ، اجلسوني في غرفة استقبال كبار الزوار ، وعندما لمحت ميشيل قادمة في الباب وقفت وحاولت ان اكون اكثر دبلوماسية ، مددت لها يدها لمصافحتها ، ولكنها تجاهلت يدي وعانقتني ، لم اعرف بماذا شعرت في تلك اللحظة ، لكنه شعور جميل بكل تأكيد ، جلسنا وتحدثت معي ، و قالت انها قرأت المقالة ، واعجبت بها ، وسألتني عن دراستي الثانوية ، وماذا اريد ان اصير في المستقبل ، وتحدثنا في العديد من المواضيع .
امنية اكدت حبها الشديد لميشيل، وقالت انها ادركت بعد ذلك اللقاء لماذا هذه المرأة مميزة ، وعرفت سر تميزها وقالت ليس لأنها واحدة من اكثر النساء نفوذا في العالم ، وليس لأنها السيدة الاولى لأمريكا ، بل لأنها امرأة متواضعة ، تهتم بقضايا الفتيات والمراهقات من جيلي ، وبذلك صارت رمزاً لنجاح قصصنا التعليمية ورمزاً لأحلامنا).
سادسآ: أخبار مسلية…ولكن!!
*******************
(أ)-
(الفنانة ندي القلعة تطرد سائقه عربتها الخاصة لان اكل (الكفتة) من داخل مطبخها والتهم كل "الكفتة" بدون اذنها!!…الغرابة ليس في الخبر، وانما اهتمام كثير من المواقع السودانية ببثه علي نطاق واسع!!، علق احد الساخرين فقال:(السواق يستاهل الطرد من الخدمة، ماله ومال "الكفتة" وهناك "هوت دوق" البشير في كل مكان!!
(ب)-
(تبادل مرتادي مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو تظهر فيه الفنانة السودانية الشابة " فهيمة عبدالله " وهي تؤدي وصلة غنائية في إحدى المناسبات وفي أثناء ذلك يظهر شاب يصفعها على وجهها مما أدى إلى تدخل بعض أفراد فرقتها الموسيقية لحمايتها . وتعود تفاصيل الحادثة كما علم موقع " سوداناس" ، أن الفنانة " فهيمة " كانت تشارك في إحدى بيوت الأفراح فتجمع حولها عدد من الشباب المعجبين وهم يضعون مبالغ من النقود الورقيّة على جبينها فيما يُعرف " بالتنقيط أو النقطة" وهي عادة شائعة بعض الشيء في الحفلات ، أن تنثر الفلوس على المطرب تعبيراً عن الإعجاب به ، واستجابت " فهيمة " لعدد من الشباب وهم يلصقون بفئات من العملة الورقيّة على جبينها ، إلا أنها أشاحت بوجهها نحو فرقتها الموسيقية عندما ظهر شاب " للتنقيط " عليها ، مما أثارت حفيظته وأغاظه الموقف أمام الحضور فصفعها على وجهها غاضباً على إحراجها له مما أدى إلى تدخل بعض أفراد فرقتها الموسيقية لإنقاذ الموقف).
(ج)-
بعد تعيين( فاطنة شاش) ناطقاً إعلاميا باسمه:
حملة جماهيرية لمقاطعة فريق الهلال السوداني…
( قبل أن تفيق جماهير نادي الهلال السوداني من صدمتها جراء خروج الفريق غير المتوقع من دوري أبطال أفريقيا بعد تعثره أمام نادي مازيمبي الكونغولي بتحامل واضح من الحكم بحسب الجماهير التي حملته مسؤولية عدم إحتسابه لركلة جزاء واضحة نتجت عن صد مدافع الفريق الكونغولي للكرة التي كانت تتهاوى نحو شباك فريقه بيده، قررت إدارة النادي بقيادة رئيسه الجديد أشرف الكاردينال إسناد مهمة المنسق الإعلامي لقواصة جهاز الأمن والمخابرات الوطني "فاطمة الصادق" الشهيرة بفاطنة شاش منا روابط مشجعي النادي وقطاع واسع من الجماهير لقيادة حملة واسعة من أجل مقاطعة النادي في الوقت الحالي بإعتبار أن الذين يقودونه يمثلون وصمة عار في وجه عراقة الكيان الهلالي. ويشار إلى أن المدعوة فاطنة شاش وصفت شهداء ثورة سبتمبر بالمساطيل والمأجورين الذين يتعاطون حبوب الهلوسة، والمخدرات ولم تكتفي فاطنة التي لقبت بشاش بالتهكم على الشهداء بل سخرت من المجتمع السوداني نفسه وتهجمت عليه واصفةً أياه بالفسوق والإنحلال بقولها: كل بيت سوداني يوجد به سكير أو ساطل أو زاني)…
***-
***- ونواصل السرد والحكي عن نساء سودان عام 2014…


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.