الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟
بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)
الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان
تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية
11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية
13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"
سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي
هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟
جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب
استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب
يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا
شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)
باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا
ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون
نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح
مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد
اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى
شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار
بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة
شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"
الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا
((نار فلوران ولاجنة ريجيكامب؟؟))
جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان
مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية
كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟
ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب
تعطيل الدراسة في الخرطوم
المريخ يكثف درجات إعداده ويتدرب بالصالة
النخبة بالخرطوم.. كيف؟
"تمبور" يكشف عن توجيهات صادرة جديدة
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
طهران ترد على تهديدات ترمب
هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!
هل تستطيع أمريكا احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
تراجع معدّل التضخّم في السودان
بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية
توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف
إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الحزن النبيل
عبد الرحمن إبراهيم محمد
نشر في
حريات
يوم 19 - 02 - 2016
فى ذكرى رحيل فقيد الفن والوطن الأخ الصديق عملاق الفن فى إفريقيا محمد عثمان وردى إعيد نشر مرثيتى فيه، عليه الرحمة وله الخلود:
——————–
وردُ الورودِ وروعةُ الحزنِ النبيل
**********************
إحْتوطَبَ الُرطبُ
النَدِىُّ تَصرمًا
والطلعُ شاخَ
على عََراجينِ النخيلْ
*************
وتَساقَطتْ بِتلُ الُورودِ
القانياتِ تَشتتاً
وتَخثُراً عندَ الأصيلْ
*************
وتَشْرنَقت كمداً
"عَصافيرُ الخريفِ"
الوادِعاتُ بليلها
قدْ لفَّها
"الحَزنُ النبيلْ"
*************
وتَنَاوَحَ القِمْرِيُ
و"الطيرُ المُهاجِرُ"
بالنَشيجِ وبالصريرِ وبالهديلْ
*************
وعَوتَ أعَاصِيرُ الصحارَى
في الجِبالِ وخُضْرَةٍ
حَفَّها قدْ
نِيلٌ ونِيلْ
*************
وتَدَافَعتْ حَرَّى
دموعُ النْهرِ مَوجاً
صَاخِبَ الإيقاعِ
نَزَّافاً يَسيلْ
*************
فتَقَرَّحتْ مِزَقاً
مآقِينا الحَيارىَ
غَائِراتُ الحُدْقِ بالأتراحِ
والدمعِ الهَمِيلْ
*************
فالكلُ يَبْكى حَاديَ النُورِ
الذي غَنَى لهُ:
النهرُ والشعبُ
والأشجارُ
والجَبَلُ الأشمُ
على ُربى توتيلْ
*************
وتَسَْربَل الفَجرُ الوَليدُ
بِحَزَنِه الآسي
صَدىً…والْتاعَ
من رجعِ العويلْ
*************
ولَعَقْتَ جُرحَكَ يا وطنْ
*************
وإذا بالشعرِ والأنغامِ
تَبرُقُ جلجَلاتِ
الضوءِ ألْحَاناً
على دربِ الرحيلْ
*************
فَتَبَسَّمَ الفَجرُ المُطلُ
بَشَائِراً تَحْكى
جَزَالةَ فنِّهِ ألَقاً
علَى الماضي الجَميلْ
*************
مُسْتَرجِعاً أيَّامَ
عِزّةِ مَجْدِنا:
تِهْرَاقا
أشمُ الاسمِ والتاريخِ
يُودعُ رايَة ً عبد الفضيلْ
*************
فَيُسطِّرُ التَاريخُ مَولدَ
شعبنا…عِزاً تَسَامى
يَنْشُدُ العَليَاء
جِيلاً بعدَ جيل
*************
يا مُلهِمَ الأجْيالِ
معنى العَزمِ والإصرارِ
في مَرقى النُجومِ
مُجَسِّداً أحْلامَ
عَزةَ والخَليل
*************
تَروى لنا تَاريخَنا
فَيْضاً من السردِ
المُمَوْسق ِ كَوْثَرًا
يَْروى الغليلْ
*************
تَْرتَادُ آفاقَ الزمانِ
مُضمِّداً عُمقَ الجراحِ
بقلبِ شعبٍ نازفٍ
وتُزِيلُ أسقامَ البلادِ
بِبلْسمٍ يشفى العليلْ
*************
رمُوكَ في قَاعِ الزَنَازِن
ما انْكَسَْرتَ تَذلُلاً
بَلْ هَابكَ السجانُ
والجلادُ؛ زَانَكَ
مِنْهُمُو قَيدٌ ثَقيلْ
*************
وطَفِقْتَ تَصْدَحُ
للعُمالِ، للُزَّراعِ
للجوْعَى وأسْرَابِ
الضَحَايا المعدمينَ
القَانِعينَ منْ
المَزابلِ بالقَليلْ
*************
وسَمَقتَ في أرضِ
المَنافِي سَامياً
كمَنارةِ الإيمانِ
فى أرضِ الطَهَارةِ
تَسْتَثيرُ الشَدوَ آمالا ً
تُبَشُِّر بالبديلْ
*************
ولَعِقْتُ جُرحَكَ يا وطنْ
*************
وردى أخى…
أنتَ الذي عَلْمتَنا
مَعنى النضالِ
وروعةَ النصرِ الجَليلْ
*************
ذكْرتَنا كَرري
نَشيدَ المجدِ عزماً
وكواسِرُ الفِْرسَانِ شُمٌّ
فَوقَ هَامَاتِ الدخيلْ
*************
كالأُسدِ يُشْجِيها الوَغى
وقَعْقَعَةُ السلاحِ
تُثِيُرها رقصاً
على وقْعِ
الحَوَافِرِ والصهيلْ
*************
ولَعِقْتُ جُرحَكَ ياوطنْ
*************
أنتَ الذى ألْهَمْتَنا
سَِّر الغَرامِ
وَدنْدَناتَ العِشْق
إيقَاعًا مِن
الَفنِ الأصيلْ
*************
أطعَمْتَنَا وسَقيْتَنَا
لُغَةَ الُفتُونِ
ومَْرحَبًا يا شَوقُ
إبْدَاعًا من
الشِعْرِ الجميلْ
*************
تَسْرِى نَسَائُِم فَِّنكَ
المِعْطَاءِ ألْحَانًا
تُمَوْسِقُ خُصْلَةً حَيْرِى
عَلى خَدٍ أسيل
*************
فَتَظَلْ أعْيُنُنَا تُتَابِعُ
هْفهََفات الشَعِْر
تَلْثُمُ وجَْنةً قدْ زَانَها
طَرفٌ كحيلْ
*************
وتَسُوقُ أنْغَامًا تَهُزُ
دَوَاخِلَ الإحْسَاسِ
تَأسِرُ وعيَنا بِمَفاتنٍ
تَحْكِى جَمالَ الريلْ
*************
فَتَظلُ تَرقُصُ كُلَّ
خَلِيةٍ فِينا
والعَيْنُ تَسْرِقُ
نَظْرَةً تَهَْوى
القَوَام السْمهَرىَّ
وفِتْنَةَ الخِصرِ النْحِيلِ
*************
ولَعِقْتُ جُرحَكَ ياوطنْ
*************
نَاديْتُ ذَاكَِرتِي
بِكُلِّ الودِ
أسْمَعُ أُغْنِياتِ الشَوْق
نُورَ العينِ
قَطْرَاتَ النَّدى
والمُْستَحِيلْ
*************
ونَشرتُ أشْرِعَتي
عَلى سُفُنِ الَرجَاءِ
المُسْتَدامِ جَواريًا
يَسرِى بِها نَسْمٌ عَلِيلْ
*************
فَمَخْرتُ أبحُرَ
نَشْوَتي طَرِباً
ونَصَبْتُ ألوِيَتي
علَى صَدرِ السَحَابِ
المُشَْرئبِ إلى السماءِ
بِلا دَليلْ
*************
وبَعَثتُ أنْفَاسي
بجُنحِ الليلِ
تسبِرُ غورَ آمالٍ
تَقوُد إلى
تُخُومِ الفُلكِ
والمَسْرَى الطَويلْ
*************
ولَعِقْتُ جُرحَكَ يا وطنْ
_________________
عبدالرحمن إبراهيم محمد
بوسطن
21 فبراير 2012
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
وردُ الورودِ وروعةُ الحزنِ النبيل .. شعر: عبدالرحمن إبراهيم محمد
في وداع وردي .. يا حليلك يا غالي .. بقلم: حسن الجزولي
في وداع وردي .. يا حليلك يا غالي
في وداع وردي .. يا حليلك يا غالي*
في وداع وردي .. يا حليلك يا غالي* وهئنذا أبكي عليك بآهات الخليل على وطن يفارق يا محمد!. حسن الجزولي
أبلغ عن إشهار غير لائق