عبدالعزيز المازري الهلال... حين ينتصر الوطني وتُفضَح الأساطير المصنوعة *الوطني يكسب... والقدامى والمحللون يخسرون!* * قد يقول البعض إنني منحاز... نعم، **أنا منحاز**. منحاز للاعب الوطني... منحاز للفكرة... منحاز للحقيقة التي حاول البعض طمسها بسقوف من ذهب زائف. * سعيد بمشاركة الوطنيين في البطولة المحلية... والفوز على الشرطة القضارف بهدفين ليس صدفة، بل نتيجة عمل، وتركيز، وثقة. أما الذين يصرون على إصدار الأحكام من مقاعد الاستوديوهات الباردة: "الهلال لم يكن مرضيًا... الشرطة أفضل!" أقول لهم بكل ثقة: **أنتم لا تعرفون شيئًا عن التجانس ولا عن الضغط على المنافس.** بعض هؤلاء اللاعبين عادوا للتو من رواندا، وبعضهم كان في إعارة، والبعض لم يلمس الكرة منذ شهور... والتجانس لا يُشترى بالشماريخ الإعلامية ولا يُطلب بالريموت كنترول. * الهلال — بقليل من الوقت — سيصل... سيتصدر... وسيحقق البطولة الثالثة تواليًا. لأن الممتاز مفصّل **على الهلال وحده**. حتى لو حاول الأهلي مدني أو المريخ السابق... فإن النتائج تقول الحقيقة بلا تزييف. * الهلال مع خالد بخيت والوطنيين **سيصل**. وهذا يُسعدنا... لأن دعم الوطنيين ليس رفاهية، بل **حق وضرورة للمنتخب** الذي ضاع بين ركام الأعذار والمحاضرات الفارغة. * ولكن، دعونا نسمي الأشياء بأسمائها: بعض **اللاعبين السابقين والمحللين**، بدل أن يكونوا سندًا للاعب الوطني، أصبحوا عائقًا. ظللتم في عباءة **الاتحاد... ونماذج مازدا وأحمد بابكر... نفس الطريقة، نفس المفاهيم القديمة**. لم تخرجوا، لم تطوّروا أنفسكم، لم تسافروا، لم تتعلموا، ولم تحضروا أكاديميات... ومع ذلك، لكم حق الجلوس في الاستوديوهات لتلقين اللاعب الوطني دروسًا وهمية في الضعف! * أنتم، أيها "الخبراء"، نصيبكم في النقد سهل... لكن التطوير، السفر، الدراسة، بناء الأكاديميات؟ هذا يتطلب عمل... عقل... وإرادة. للأسف، جلستكم المريحة أمام الكاميرات جعلتكم **أبطال الكلام الفارغ**. * خطوة الهلال بتعيين **السمؤال ميرغني** مديرًا للكرة في فريق (B) خطوة ذكية تستحق الإشادة. لكن نريد **أبطالًا حقيقيين** لا نسخًا من الماضي. أبناء النادي يجب أن يُعاد تأهيلهم بالخبرة والمعرفة، لا بالوراثة الوظيفية. * أما هلال رواندا... فبعد دخول عناصر المنتخب، رأينا كرة جماعية، نقلات، وحلول متعددة... لذلك انتقدنا الفردية سابقًا — ليس جان كلود أو أحمد سالم مقصرين — بل لأن **الهلال أكبر من أن يُختصر في لاعب واحد أو اثنين**. * الكرة جماعية، والمهارة إذا لم تُوظف للفريق تتحول إلى عبء. الهلال عندما يلعب كمنظومة، **يخيف، يقسو، ويفوز بلا رحمة**. * اللاعب الوطني موهوب، لكنه يحتاج: ثقة، صبر، وبيئة تحترمه. لا جلدًا، لا تحقيرًا، ولا مقارنات مع أجانب يرحلون عند أول فرصة. * هذا الهلال... يحتاج الكثير... لكنه يحتاج قبل كل شيء أن نكفّ عن **تخوين اللاعب الوطني**... لأن من فشل في تطوير نفسه، لا يملك الحق في الحكم عليه. **كلمات حرة** * تعيين السمؤال ميرغني خطوة جيدة، وننتظر أن تُستكمل بالتأهيل لا بالأسماء. * البطولة الإفريقية تحتاج مهارة، **لكن أيضًا رجولة ونفوذ حقيقي**، لا مجاملات ولا بيانات إنشائية. * شانتير حكم مظلوم... والمحاباة ما زالت عنوانًا ثابتًا. * نيجيريا لعبت كرة حديثة... والجزائر كانت خارج النص. * استئناف الهلال؟ **شمار في مرقة قف**. لا رد، لا نتيجة، ولا تفسير. **كلمة حرة أخيرة** **أقلامنا لا تُستأجر، ولا تنحني لأصنام الاستديوهات، ولا تُربكها شتائم الصغار، ولا صفير العصافير، ولا عقول الطيور في الميديا والقروبات ... ومن ظل في عباءة الاتحاد وطريقة مازدا وأحمد بابكر، فمشكلته ليست مع اللاعب الوطني بل مع فشله الذريع في تطوير نفسه.**