9 حالات وفاة و81 إصابة مؤكدة ب"كورونا" أمس    ابرز عناوين الصحف السودانية السياسية الصادرة في الخرطوم صباح اليوم الاربعاء 20 اكتوبر 2021م    مسؤول: زيادة الحركة في معبر أشكيت إلى 160% واستيراد البضائع إلى 200%    اتهم البرهان وحميدتي بإقامة اعتصام القصر .. الأصم: حل الحكومة وتوسيع المشاركة هو الباطل الذي أريد به باطل أكبر    أساتذة الجامعات: تواؤم قانون التعليم العالي مع المعايير الدولية ضرورة    أزمة مرورية خانقة وسط الخرطوم    تعرف على سعر الدولار ليوم الأربعاء مقابل الجنيه السوداني في السوق الموازي    بعد إبعاد معتصم جعفر وأسامة.. انتخابات اتحاد الكرة تدخل منعطفاً جديداً    إبراهيم الأمين يتبرأ من اعتصام "مجموعة الميثاق" ويتوقع مشاركة واسعة في 21 أكتوبر    وفاة وإصابة (12) إعلامياً في حادث مروري بولاية جنوب دارفور    تفاقم أزمة الخبز وسط إغلاق طرق التجارة بشرق البلاد    منتخب السيدات يواجه الجزائر في تصفيات أمم أفريقيا    كشف غموض جريمة مقتل الأستاذ عثمان وتوقيف المتهم بالبحر الأحمر    ضبط كميات من الذهب الخام بولايتي شمال كردفان ونهر النيل    الشيوعي: اعتصام القصر امتداد لسيناريو (بيت حجار)    وجدي:الفترة الانتقالية لا تتحمل غياب أي من قوى الثورة    شنقراي يخاطب مداولات المؤتمر الاقتصادي الأول ببورتسودان    أبرزهم حسين الصادق فنانون يرفضون الإغراء بالمال للمشاركة في اعتصام القصر    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية تنشط في تزييف العملة    قالت: تضامناً مع المواطن الفنانة ميادة قمر الدين تلغي حفلها الجماهيري، وتعلن استعدادها لمواكب 21.    "فيسبوك" تعتزم تغيير اسمها    بعد "الصفعة".. فيسبوك تعتزم تغيير اسمها الأسبوع المقبل    شح وزيادة في السكر والجوال يقفز ل(35) ألف جنيه    الحكومة: نتوقع الحصول على مليار دولار كعائدات من محصول القطن    حادثة غير مسبوقة تثير ضجة في مصر.. الأمن يحقق في إجبار رجل لزوجته على مضاجعة كلب    نادي توتي يضم لاعب الاتحاد الليبي عبد المعز الى صفوفه    أسعار مواد البناء والكهرباء في سوق السجانة اليوم الأربعاء 20 أكتوبر 2021    سراج الدين مصطفى يكتب : نقر الأصابع ..    مولد خير البرية سيدنا محمد ابن عبد الله (صلوات الله عليه وسلم)    بالفيديو.. داعية سعودي يرد على مقولة "الفلوس وسخ دنيا"    بالفيديو.. في حالة نادرة.. مسنة هندية تنجب طفلاً وهي في عمر ال70 عاماً    الهلال في القاهرة .. وريكاردو يفتح ملف مواجهة ريفرز الثانية    معتصم محمود يكتب : الضُّغوط لن تفيد!    ملكة بريطانيا ترفض منحها لقب "عجوز العام"    جبريل: البلاد على شفا هاوية    منى أبوزيد تكتب : ضابط إيقاع..!    (6) أشهر على مشروع "ثمرات" نتائج دُون الطموح    تحاكي وسائل إعلام إخبارية وتقدم تغطية مشوهة للأحداث وتروج لعودة النظام المخلوع.. «فيسبوك» يحذف نحو 1000 حساب معادٍ للحكومة السودانية    فيفا يسلم فاركو المصري الشكوى .. والمريخ يصدر بياناً ويكشف التفاصيل الكاملة    جراحون ينجحون في اختبار زرع كلية خنزير في مريضة من البشر    مجلس تطبيع نادي الإنقاذ يعقد إجتماعه الأول عقب التكليف الرسمي من اتحاد الخرطوم    عثمان جلال يكتب: في ذكرى مولده(ص ) وفي التاريخ فكرة وثورة ومنهاج    هلالاب فقط والوفاء لأهل العطاء    فيضانات مدمرة وأزمة إنسانية بجنوب السودان    الشيوعيون ينعون الشاعر والدرامي خطاب حسن أحمد    تصل ل85 ألف دولار للمنشور.. الكشف عن مفاجأة بشأن أرباح مشاهير تطبيق تيك توك    مصرع (8) أشخاص في حريق كافتيريا بأم درمان    مؤتمر صحفي حول معرض الكتاب الدولي    في قضية كوفتي ممثلة بنك النيلين: كشوفات الحسابات البنكية ليس بها ختم أو توقيع    قالت تضامناً مع المواطن الفنانة ميادة قمرالدين تلغي حفلها الجماهيري وتعلن استعدادها لمواكب 21    8 حالات وفاة بكرونا و870 حالة نشطة    جنوب السودان تواجه كورونا ب"قرار صارم" حول الفحص والتطعيم    فنانون يرفضون الإغراء بالمال للمشاركة في إعتصام القصر    تقرير يكشف "رسائل غير ملائمة" بين بيل غيتس وموظفة بمايكروسوفت    تصاعد مخيف للآمراض النفسية في السودان!!    الميتافيرس: هل يصبح هو مستقبل الإنترنت؟    (شيخ مهران.. يا أكِّنَه الجبلِ )    ذكرى المولد النبوي .. 5 مواقف وحكايات في حياة الرسول    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حركات مسلحة تسعى إلى إطاحة تحالف الأحزاب الحاكم في السودان
نشر في كوش نيوز يوم 25 - 11 - 2020

برز إلى سطح الأحداث السياسية فصل جديد من الخلافات بين التحالف الحاكم في السودان، ومجموعة من الحركات المسلحة الموقعة على اتفاقية جوبا للسلام، بعد أن عبرت بعض قيادتها، وأبرزهم رئيس حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي، عن سعيها لتغيير المرجعية السياسية الحالية للحكومة الانتقالية، من خلال عملية أطلقت عليها (تصفير العداد).
وفي غضون ذلك، تحتدم الخلافات بين الطرفين حول النسب في الحكومة، ومجلس شركاء الحكم خلال الفترة الانتقالية، المزمع تشكيله من كل أطراف الوثيقة الدستورية واتفاقية السلام، وهم المدنيون في «قوى إعلان الحرية والتغيير»، والعسكريون في مجلس السيادة، وممثلو الحركات المسلحة.
وقال مناوي في مؤتمر صحافي بالخرطوم أمس: «يجب تغيير الحاضنة السياسية للحكومة بآليات تشريعية، تشارك فيها كل قوى الثورة لإدارة الفترة الانتقالية».
ورغم إقرار مناوي بمسؤوليتهم عن تأخر وفد الحركات المسلحة في الوصول إلى الخرطوم، للبدء في تنفيذ مصفوفة اتفاق السلام، بحسب الجداول الزمنية المتفق عليها، فإنه ألقى باللائمة على «قوى التغيير»، واتهمها بالتسبب في ذلك التعطيل بسبب استحواذها على أكبر قدر من السلطة في الحكومة، حسب تعبيره.
وأبلغ قيادي بارز في الجبهة الثورية «الشرق الأوسط» تعثر التوصل إلى توافق مع «قوى التغيير» بشأن تمثيل الحركات المسلحة في هياكل السلطة الانتقالية، (مجلسي السيادة والوزراء)، وكذلك حول نسب تمثيلها في مجلس شركاء الحكم في الفترة الانتقالية.
وقال القيادي، الذي فضل حجب اسمه: «عقدنا عدة اجتماعات، لكن لم نصل بعد إلى اتفاق، ولا تزال المشاورات مستمرة للتوافق حول هذه المسألة».
وشهدت فترة ما بعد سقوط نظام الرئيس المعزول، عمر البشير، في أبريل (نيسان) 2019 خلافات حادة داخل «تحالف قوى الحرية والتغيير»، والحركات المسلحة، التي كانت جزءاً من التحالف، أدت إلى انسلاخ الأخيرة عن التحالف، رغم توصل الطرفين إلى إعلان في عاصمة جنوب السودان (جوبا) للعمل سوياً على إعادة هيكلة التحالف، عبر مؤتمر تداولي، تشارك فيه كل قوى الثورة ليمثل مرجعية سياسية واحدة للحكومة الانتقالية.
ولم يخف مناوي خلال حديثه في المؤتمر الصحافي وجود مناكفات مع أحزاب قوى (التغيير)، وقال إنها تسببت في الخلافات، التي أدت إلى تأخير المواءمة بين الوثيقة الدستورية واتفاقية السلام، نافياً ما تردد عن نوايا الحركات المسلحة التحالف مع المكون العسكري، في مواجهة المدنيين في السلطة الانتقالية.
وقال مناوي موضحاً: «سنبدأ فوراً في تغيير التحالف الحاكم وتنفيذ الاتفاقية»، مشيراً إلى أن هذه الخطوة «غير مرتبطة باكتمال تشكيل مجلس شركاء الحكم الفترة الانتقالية».
من جهة ثانية، طالبت قيادات (الجبهة الثورية السودانية) بإعادة تشكيل هياكل السلطة (مجلسي السيادة والوزراء)، وشددت على ضرورة الاتفاق على معايير لاختيار شاغلي المناصب في الجهازين، مع الإسراع في تشكيل المجلس التشريعي الانتقالي ليمثل كل قوى الثورة.
وكانت مصادر أبلغت «الشرق الأوسط» أن المشاورات المبدئية التي جرت بين قوى (التغيير) والحركات المسلحة توصلت إلى تقارب كبير على تشكيل حكومة تتكون من 26 وزارة، إلى جانب التوافق على نسب تمثيل الأطراف في مجلس شركاء الحكم. لكن المصادر ذاتها أشارت إلى أن وفد الحركات المسلحة المفاوض يضغط في اتجاه زيادة حصته في الوزارات، مع التلويح بمطلب حل الحكومة، وإعادة تشكيلها من جديد.
ومنحت اتفاقية السلام الحركات المسلحة 3 أعضاء في مجلس السيادة الانتقالي، و5 وزراء في الحكومة، إلى جانب 75 مقعداً في المجلس التشريعي، ونسب متفاوتة في حكم الولايات.
وكانت قوى (التغيير) قد تقدمت بمشروع مقترح لائحة لمجلس شركاء الفترة الانتقالية، يتكون من رئيس الوزراء، و5 ممثلين يختارهم المكون العسكري في مجلس السيادة، و12 ممثلاً من قوى إعلان الحرية والتغيير، و5 تختارهم أطراف عملية السلام، التي تطالب بزيادة ممثليها في المجلس.
ويختص المجلس بتنسيق المواقف بين أطراف الوثيقة الدستورية والسلطة الانتقالية، وحل الخلافات التي تطرأ بينهما، وتكون قراراته ملزمة لكل الأطراف.
محمد أمين ياسين


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.