استقبلتني داخل منزل تتصارع فيه البساطة والهدوء في ايهما صاحب الحضور الأكبر.. أوصلتني السيدة أسماء الترابي الى بهو المنزل وتولت والدتها السيدة وصال المهدي مهمة ضيافتي.. في منزل د. الترابي أحفاد صوتهم خفيض ما عدا عابد الذى رسم خربشات على وجهه في شكل ذقن وشارب ليشبه «جدو الترابي» الذى جلس غير بعيد منا يتجاذب أطراف حديث ودي مع الفاضل قريب السيدة وصال التى حدثتني بتواضع شديد عن حياتها مع د. الترابي وتأثير السياسة على حياتهم الخاصة وتاريخها النضالي في حديث هادىء وغير متكلف صاحبتنا خلاله أنفاس القهوة الساخنة التى أعدتها السيدة وصال بمزاج خاص في شربها والأواني التى تميل الى التقليدية، وعلى ذكر القهوة اخذتني السيدة وصال في جولة حول مقتنياتها الأثرية وأهمها «جبنة» الامام المهدى التى كان يشرب بها القهوة مع جيرانه