لجنة أمن ولاية الجزيرة تقف على ضبط 1880 قندول بنقو    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    دراسة تؤكد أن للضوضاء تأثيراً كبيراً على الطيور وتكاثرها    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. هل يتراجع حلم المريخ؟    رئيس الوزراء يتوجه إلى ألمانيا مترأساً وفد السودان المشارك في أعمال الدورة 62 لمؤتمر ميونيخ للأمن    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الحكومة تؤكد عودتها الكاملة إلى الخرطوم.. ولقاء حاشد للإعيسر مع الجالية السودانية بالكويت يعكس التفافاً وطنياً واسعاً    علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى    7 أطعمة للإفطار لا ترفع مستوى السكر في الدم    الموسياب يبدع ويقسو على الأمل بثلاثية نظيفة    الرابطة والتوفيقية يتعادلان في مباراة الأحداث المثيرة    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي    وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: البغلة في إبريق (شيخ اللمين)    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عرمان رسالة: للصادق المهدي وللاصلاحين الاسلامين وللقوات المسلحة ودمعه على السلطان كوال ادول


عرمان الحلقة الثالثة والاخيرة
في اول حوار من نوعه مع الامين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان بعد انتقال عمليات الجبهة الثورية السودانية الى ولاية شمال كردفان في محور ام روابةالرهد – الله كريم الى جانب استمرارها في ولايتى جنوب كردفان ودارفور والنيل الازرق وتطرق الحوار في افادته الاولى التى نشرت امس الاول المتغيرات السياسية والعسكرية التى اعترت بنية النظام الحاكم في الخرطوم بعد عمليات ام روابة وابكرشولا والخيارات المطروحة امام الجبهة الثورية السودانية وقوى المعارضة السلمية في الخرطوم وتحوى الافادة الثانية نشرت الرد على الاتهامات الموجهه ضد الجبهة الثورية والتهديد بالاغتيالات لقادة الجبهة الثورية من قبل رئيس البرلمان و كذبة اغتيال الحلو وموقف الحركة الشعبية من الاغتيالات والانقلابات وتنشر اليوم الحلقة الاخيرة وتحوى الموقف من اغتيال السلطان كوال ادول وفحوى رسالة الامين العام للحركة الشعبية الى القوات المسلحة والاصلاحيين والموقف من حزب الامه القومي بعد تصريحات السيد الصادق المهدي والاعتقالات الواسعة في صفوف الحركة الشعبية .
كتب الافادات : عمار عوض
اثار مقتل السلطان كوال دينق الكثير من ردود الافعال ماهي وجه نظركم تجاه ماحدث ؟
مقتل الناظر كوال ادول جريمه معلقة للابد على عنق الدعاة في الخرطوم فالدعاة قد افسدوا مصالح الرعاة واغتياله وجه ضربة موجعة في صميم التعايش والاخوة الشريفة وللمصالح المشتركة بين الشمال والجنوب والذين خططوا لهذة الجريمة كانوا يعلمون انهم يغتالون افضل شخص يمكن التفاهم معه من اجل الحلول والتعايش ففى كل مرة لم يحدث ان التقيت الناظر كوال ادول وتحدثت معه عن ابيي والعلاقات بين الدينكا والمسيرية ما ذكر المسيرية الا مسبوقين (اخوانا المسيرية ) فكيف لعناصر المؤتمر الوطني ان تفكر مجرد التفكير في اغتيال كوال ادول وهي قد اغتالت من قبله اخيه ابراهيم الور دينق مجوك اتعرف من هو الور دينق مجوك ؟ هو امام جامع ابيي وانت تتحدث عن الاسلام وتغتال الامام من بين الناس اجمعين وتريد ان نصدق حديثك عن الاسلام!. ان المؤتمر الوطني يهتم بالبترول وليس الاسلام معلوم عن الناظر كوال ادول انه لم يحمل السلاح ولم يشارك في الحرب الاهلية طوال سنواتها منذ انانيا2 والحركة الشعبية ذهب الالاف من ابناء منطقته والعشرات من اشقائه للحرب واصبحوا قادة يعرفهم كل السودان وبقى كوال ادول في عين عواصف الحرب يدعو للسلام والتعايش طوال سنوات الحرب وهو فارس لم يغادر ابيي ويستحق على ذلك اعلى جائزة للسلام والتعايش وهو رمز من رموز التعايش في دولتى السودان وافريقيا ويستحق ان تؤسس جائزة باسمه للتعايش بين الشماليين والجنوبيين والملاحظة المهمة في اغتياله انه بعد اكثر من5 ساعات من التفاوض و بحضور قوة الامم المتحدة وتمت اتصالات بالخرطوم وكادوقلي واغتياله لم يكن في كمين فمن الذي اصدر الاوامر ؟ ان اغتيال الناظر كوال ادول موجه في المقام الاول ضد اهلنا المسيرية وهذا ما قاله بحق الناظر مختار بابو نمر فمصالح المسيرية ابعد من ابيي فهم يذهبون في رحلاتهم حتى قوقريال واحيانا حتى التونج البعيدة . ان كواال ادول الذي اكمل تعليمه في الحصاحيصا وظل ناظرا منذ ان اختير في عام 1971 وحتى تمت اجازة اختياره في عام 1974 وقد اظهر مقدرات قيادية فايقة لاسيما في القدرة على خلق التعايش بين الدينكا والمسيرية وعرف بالتواضع والروح الانسانية الطيبة والدعوة للتعايش وهو انسان متسامح وداعية تعايش لايعوض ومقتله خسارة للجميع ومن الجيد ان الناظر الجديد دكتور بلبك دينق مجوك قد رافق كوال فترة طويلة وما التقيت كوال ادول الا وكان معه في الغالب وهو انسان هادي ومتعلم وسيتغلب على المصاعب واذا كان المقصود من اغتيال كوال ادول هو احداث فتنه بين الدينكا والمسيرية لمنع الاستفتاء فان قيادة المؤتمر الوطنى قد فشلت ولم تحصد سوى الغضب والعزلة داخليا وافريقيا ودوليا ومن يزرع الريح يحصد العاصفة
وجه الصادق المهدى وعبدالرحمن الصادق انتقادات مريرة للجبهة الثورية ماهو ردكم على ذلك ؟
لنترك مايقوله عبدالرحمن الصادق جانبا فحديثه لايعنينا في شي اما السيد الصادق المهدي فحديثة محير ومرتبك وملتبس ونحن نهتم بحزب الامة وعملنا في اوقات مختلفه مع قادة وقواعد حزب الامة وهنالك شخصيات لاتنسى من النساء والرجال الشجعان في هذا الحزب ونكن لهم الاحترام منهم الراحل عمى الدكتور عمر نورالدائم والراحلة السيدة سارة الفاضل وندعو الله ان يمد الامير عبدالرحمن نقدالله بالقوة والشدة حتى يعود هذا الفارس الى ساحة الوغى والنضال من جديد اما الموقف الرمادى للسيد الصادق المهدي فقد اضر بحزب الامة اولا وبالحركة الجماهيرية ثانيا وموقفه من الجبهة الثورية ومن العمل المسلح غير منطقي ويمكن ان نذكر بعض الاسباب
اولا المؤتمر الوطنى لايحترم الاتفاقيات ولايقبل الحلول وسيد صادق اكثر من سعى للحلول معه ووقع اتفاقيات عديدة من جيبوتى الى التراضي الوطني وقدم مبادرات اكثر والنتيجة واضحة وقد حرصت مع مالك وعبدالعزيز لوضع سيد صادق في الصورة في اجتماعات عديدة حضرها نصر الدين الهادي ومبارك الفاضل المهدي وسيد صادق يعلم جيدا ان المؤتمر الوطني هو من رفض الحلول وبدأ الحرب في جنوب كردفان فماذا نفعل هل نستسلم ؟
ثانيا حزب الامة هو الحزب الذي تم الانقلاب عليه من قبل هذه المجموعه وعليه مسؤلية اخلاقية وسياسية اكبر في مواجهة النظام
ثالثا هنالك شخصيات قيادية من حزب الامة في قيادة الجبهة الثورية واخرى شاركت في وثيقة الفجر الجديد بما في ذلك المشاورات التى اجريناها مع سيد صادق وهذا ادعى للعمل المشترك بين حزب الامة والجبهة الثورية
رابعا الجبهة الثورية تضم جماهير عريضة من مناطق نفوذ حزب الامة التاريخية وهم ضحايا قهر الانقاذ ويناضلون من اجل نيل حقوقهم من الانقاذ لا من حزب الامة والعداء بين الاثنين لايفيد الا خصوم التغيير ويخلف شروخ وقوى الجبهة الثورية هي قوة من المستقبل والمؤتمر الوطنى قوة من الماضي وقوى الهامش سبق ان وقف اجدادها مع الامام المهدي الكبير الذي اختار خليفة له من الهامش من جنوب دارفور من منطقة ام دافوق هو الخليفة عبدالله الذي حكم السودان لمدة 13 عام وقد كان الامام المهدي ثوري ومنصف والامام المهدي اظن انه في طريقة الى امدرمان قد مر بمناطق ام روابة وابكرشولا ومعلوم ان الامام المهدي نوبي من شمال السودان وقد ذهب من السهل الى الجبل حيث التقى ابناء عمومته من نوبة وسط غرب السودان حينما التقى بالمك ادم ام دبالو في العباسية تقلي وهي جذء من المناطق التى تجري فيها المعارك الان ثم هبط من الجبل الى السهل مرة اخرى قاصدا الابيض في رحلته الثورية العظيمة وجماهير حزب الامة في الهامش لا في الندوة الشهرية التى يديرها صديقى محمد لطيف وجماهير المامش هى التى صوتت لحزب الامة لاسيما في عام 1986 وماجزاء الاحسان الا الاحسان .
خامسا حزب الامة ارتبط تاريخيا بالعمل العسكري واستشهد اثنين من ائمته الكبار في المواجهات الخليفة عبدالله التعايشي والامام الهادي وشعاره حربة وهلال والى ماذا ترمز الحربة ؟وهو المشارك الاول من ليبيبا حتى الخرطوم في يوليو 1976 تحت قيادة السيد الصادق المهدي وفي الجبهة الشرقية كان له جيش وامير هذه حقائق التاريخ ويمكن ان يرفض سيد صادق العمل المسلح الان ولكن رفض الانتفاضة السلمية غير مبرر ومربك ويجمد نشاط حزب الامة ويقوى الانقاذ
سادسا نفترض ان السلطة قد الت لحزب الامة الان رغم ان قيادة المؤتمر الوطني الحالية ادخلت قادة اسلاميين كبار في السجون بسبب السلطة ولايزال صلاح قوش خلف القضبان ومن الصعب ان تعطى السلطة لحزب الامة باخوى واخوك ولنفترض ان ذلك قد حدث فان اهم قضيتين في المائة يوم الاولى من برنامج حزب الامة هما الوصول الى اتفاق مع الجبهة الثورية لانهاء الحرب والعلاقات مع الجنوب ولذلك لا داعى للتصريحات غير المفيدة للجميع
سابعا ان الضغوط التى يشكلها عمل الجبهة الثورية والقوى الاخرى هى التى ستؤدى الى قبول المؤتمر الوطني باى حل ان حدث ذلك
ثامنا واخيرا اذا اختلف السيد الصادق بسبب العمل المسلح مع الجبهة الثورية والعمل المسلح هو نتيجة لتعنت النظام فلماذا يختلف مع قوى الاجماع التى لا تحمل سلاح اننا نادرا مانرد على السيد الصادق المهدي واذا فعلنا ذلك نكون مرغمين وقد رفضت الرد على تصريحات الصادق المهدي عشرات المرات لاننى لا ارى في السيد الصادق خصم بل نراه من قوى التغيير ولازال العشم والرجاء هو ان نصل لتفاهم حقيقي مع سيد صادق وكامل قيادة حزب الامة وان نسعى معا للاجماع الوطنى وهذا ما ينفع جميع السودانيين
ماهو الموقف من القوات المسلحة في ظل هذه التطورات ؟
القوات المسلحة قضية شائكة ومعقدة وتحتاج لاعمال الفكر فهى من جهة كان دائما بها تيار وطنى منذ حركة 1924 في القرن الماضي بقيادة القادة الكبار شهداء قوة دفاع السودان على عبداللطيف وعبدالفضيل الماظ وسليمان محمد وفضل المولى وثابت والبنا وغيرهم واستمر هذا التيار الوطنى على الدوام داخل القوات المسلحة ومن جهة اخرى هى ضحية الحكومات الوطنية التى ادخلتها في الحروب الاهلية كاداة قمع في وجه مطالب مشروعه تحل سياسيا لاعسكريا والمؤتمر الوطني ارتكب جريمة كبيرة في حق القوات المسلحة فقد قضى على الاحتراف والمهنية في داخلها وفصل اكثر من اربعه الف ضابط مؤهلين واعدم سجن العديد من كوادرها وقد قال الشهيد محمد عثمان حامد كرار في مرافعته الشهيرة (ان القوات المسلحة مؤسسة تحمى ولاتهدد وتصون ولا تبدد ) ما اجمل هذه الكلمات ثم ادخل المؤتمر الوطنى المليشيات والدفاع الشعبي وخرب الشرطة السودانية وحولها من جهاز لحفظ النظام لشرطة محاربة وقضى على مهنيتها ايضا واسس الشرطة الشعبية والشرطة الظاعنه والنظام العام وبل اخطر من ذلك انه قام بتسيس للقوات النظامية واصبح هناك امراء في داخل القوات النظامية كل مؤهلاتهم انهم يدينون بالولاء لحسن البنا وابو العلاء المودودى ثم ضربهم فايروس الفساد .
ان القوات المسلحة بتركيبتها الحالية وبالاحصائات المتوفرة تضم حوالى 30% من المجندين من دارفور و13% من جبال النوبة وهكذا فان قاعدتها من نفس المناطق التى تدور فيها الحروب وترتكب فيها جرائم الحرب وهذا امر غاية في الحساسية وحينما التقيت مؤخرا بعدد من ضباط القوات المسلحة في نهائة شهر ابريل الماضي في اديس ابابا ومن بينهم الفريق عماد عدوى والفريق محمد جرهام عمر مدير العمليات في القوات المسلحة قلت لهم ان الحروب الحالية سوف تؤدى الى انهيار القوات المسلحة في خاتمة المطاف وهى حروب للمؤتمر الوطني وليست للقوات المسلحة نحن نتطلع ان تتخذ القوات المسلحة موقف واضح من حروب المؤتمر الوطني وتقف الى جانب الشعب وانهاء الحروب واقامة نظام ديمقراطي وعقد مؤتمر دستوري يضع اسس واضحة لمهنية واحتراف الجيش الوطني وان تعكس القوات المسلحة تركيبة السودان وتمثل جميع اهله وان توجه سلاحها للدفاع عن حدود السودان لافي الحروب الاهلية التى يجب ان تنتهى باقامة دولة المواطنة الديمقراطية بلا تمييز .
برز الى السطح مؤخرا طائفة من الاسلاميين تنادي بالاصلاح ماهو موقفكم منها ؟
قبل ثلاثة اشهر ذكرت في حديث موجه للاصلاحيين الجدد واحد قادتهم الدكتور غازى صلاح الدين اننا نتوقع منهم ان يبديا من حيث ما انتهى دكتور الترابي والطيب زين العابدين والتجاني عبدالقادر والمحبوب عبدالسلام واخرين وان يتخذوا موقف صريح من الشمولية وانتهاكات حقوق الانسان والابادة الجماعية وان يتبنوا برنامج ديمقراطي لانهاء حزبنة الدولة ونظام الحزب الواحد والقبول بدستور ديمقراطي قائم على المواطنة بلا تمييز حتى نبحث معا عن فرصة جديدة للمصالحة الوطنية بين كافة اهل السودان ولدينا حوارات مع بعضهم ونحن على استعداد للحوار معهم بحثا عن برنامج جديد مغاير لبرنامج نظام الانقاذ يحقق للجميع فرصة جديدة لبناء ونهوض سودان ديمقراطي يقوم على المواطنه بلا تمييز .
جرت في الاونة الاخيرة اعتقالات كبيرة في اوساط الناشطين في صفوف الحركة الشعبية في العمل السلمى كيف تنظرون الى ذلك؟
تضم السجون اليوم اكثر من 700 من المعتقلين السياسين منهم اعداد كبيرة من اعضاء الحركة الشعبية وهنالك 138 من النيل الازرق وحوالى 200 من جنوب كردفان بما في ذلك 45 امراة واكثر من خمسين من قيادات الحركة الشعبية في مختلف الولايات بما في ذلك نعمات جماع وعمر فضل اعضاء وفد التفاوض وحوالى 200 من اقليم دارفور وكردفان وحملة التضامن الحالية معهم اقل من المطلوب نعمل على نشر الاسماء والاتصال بقوى ومنظمات في الداخل والخارج لاعلاء راية التضامن معهم .
يرى عدد من المراقبين وجود ضعف في اعلام الجبهة الثورية كيف ترى ذلك ؟
هذا تقييم سليم وتقوم الجبهة الثورية بمحاولات حثيثة لبناء اجهذة اعلام ونقبل الانتقادات الموجه لنا واخرها رسالة مولانا سيف حمدنالله وهو شخص مخلص وحادب اعرف مواقفه وهنالك تقصير وضرورة لترتيب الاولويات بشكل اكثر دقة وهنالك مصاعب موضوعية كل ذلك لا يعفينا من بناء جهاز اعلامي محترم
30 عام من اطلاق فكرة السودان الجديد وتاسيس الحركة الشعبية ماذا يعنى لك ذلك ؟
تعنى الكثير بالنسبة لي على المستوى الشخصي والعام وافضل قرار اتخذته في حياتي العامة هو الانضمام للحركة الشعبية منذ 27 عام وعن طريقها تعرفت بشكل افضل على هموم الناس العاديين وفي مناطق متفرقة من السودان الكبير وذاكرتى حافلة بمن التقيناهم من الشهداء والاحياء وتضاريس الجغرافيا التى سمرنا فوقها اقدامنا وقد تعلمت من الناس العاديين شمالا وجنوبا واكن محبة خاصة لقرنق مبيور اتيم وقد تعلمت منه وكان اخى الاكبر وصديقي وقائدى ولايزال وكتبت قبل فترة في صفحتى في الفيس بوك (اننى ولدت في شمال السودان ولكن الشمال والجنوب احتلا مساحة متساوية في عقلي وقلبي ولايزالا ) وتجدنى من المؤمنين بوحدة السودان امس واليوم , أمس بلدا واحدا واليوم اتحاد بين بلدين مستقلين مثل الاتحاد الاوربي فضاء واحد دون حواجز ومصالح اقتصادية وسياسية فعلية يسندها التاريخ والثقافة والجغرافيا والدماء , اؤمن بوحدة افريقيا وبالعلاقات بين العرب والافارقة وبين بلدان الجنوب- الجنوب وبالعدالة وبالاخوة الانسانية بين جميع البشر فكلنا ابناء انبياء من حواء والنبي ادم وهذا جوهر فكرة السودان الجديد واتوجه بالشكر للزعيم قرنق مبيور على فكرة السودان الجديد واشكره على السنوات المضيئة التى امضينها معا واقول له اننى اشعر بوحشة غيابه وببهجة حضوره لقد استمتعت بالنضال معه وبالقفشات الذكية في المواضيع السياسية المعقدة اننى اشعر بالامتنان ويشدنى الحنين لتلك السنوات سلام عليك قرنق مبيور وسلام اليك وسلام على امراة فقيرة انجبتك هى السيدة (قاك ملوال).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.