وزير الصحة الاتحادي يبحث مع وفد "الصحة العالمية" تطوير نظام التقصي والمعلومات بدارفور    شاهد بالفيديو.. العروس الحسناء "حنين" تستصحب معها والدها "الحوت" لحفل زفافها وتترحم عليه بلافتة وضعتها أمام مدخل قاعة الفرح    صديق المذيع الراحل محمد محمود حسكا يفجر مفاجأة كبيرة: (اقسم بالله العظيم حسكا دموعه نزلت بعدما جهزنا جثمانه ولحظة وصول زوجته سماح لتلقي عليه نظرة الوداع)    "رسوم نقل الجثامين" تشعل سخط السودانيين    والي الخرطوم يخاطب اليوم العالمي للجمارك ويشيد بدورها في حماية الاقتصاد من التخريب والتهريب    القوات المسلحة السودانية: فتح طريق كادقلي    والي الخرطوم يخاطب اليوم العالمي للجمارك ويشيد بدورها في حماية الاقتصاد من التخريب والتهريب    بعد تهديده بالرحيل.. الدوري السعودي يرد على اتهامات رونالدو    جبريل إبراهيم يهنئ بفكّ حصار كادوقلي ويحمّل المجتمع الدولي مسؤولية الصمت على "جرائم المليشيا"    المريخ يتخطى هلال كريمة بثلاثية ويؤمن الصدارة    البرهان يتفقد الهيئة العامة للإذاعة والتليفزيون ويقف على جهود إستئناف البث من داخل استديوهات الهيئة    شاهد بالصور.. زوجة الحرس الشخصي لقائد الدعم السريع تخطف الأضواء بإطلالة جميلة من شواطئ لبنان    شاهد بالصورة والفيديو.. بسبب تدافع أصدقاء العريس.. انهيار المسرح في حفل زواج سوداني بالقاهرة أحياه الفنان محمد بشير وحضره المئات من الشباب    بالصورة.. تعرف على قصة زواج الأسطورة "الحوت" من المطربة حنان بلوبلو (قال لي "يا حنان انتي متزوجة؟" قلت ليه "لا" وفعلاً اتزوجنا خلال عشرة أيام فقط)    تطوير تقنية سريرية لعلاج أورام الدماغ لدى الأطفال    دراسة تربط بين فيتامين B1 وتسارع حركة الأمعاء    "فايرفوكس" يضيف زرًا واحدًا لتعطيل ميزات الذكاء الاصطناعي التوليدي    والي البحر الأحمر يؤكد أهمية قطاع السياحة في دعم الاقتصاد الوطني    وفاة الفنانة التونسية سهام قريرة فى القاهرة بعد حادث سير    "تيك توك" تستعيد مواصلة خدماتها بالولايات المتحدة    مانشستر سيتي يهزم أندية أوروبا ويحسم معركة بقاء عمر مرموش    جوجل تتيح ميزة جديدة لإدارة تسجيلات Google Assistant    دينا الشربينى تواجه صعوبات بعد الاتجاه للتمثيل ضمن أحداث "اتنين غيرنا"    كورة سودانية) تتابع الاحداث الكروية:..مواجهتان في اطار الاسبوع الاول بالدورة الثانية للدوري الرواندي غدا وبعد غد    مولودية إيه... وجمهور إيه؟!    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    بند سري يدفع رونالدو لفسخ عقده مع النصر    اتحاد الكرة يثمن دور الشرطة ويؤكد شراكة استراتيجية لدعم النشاط الرياضي    ترتيبات لتمليك 2400 أسرة بالجزيرة لوسائل إنتاج زراعي وحيواني وإستزراع سمكي ودواجن    عثمان ميرغني يكتب: وصول "سودانير" إلى مطار الخرطوم..    3 مكونات مضادة للالتهاب لتخفيف آلام المفاصل ونزلات البرد فى الشتاء    تعرف على سعر الأسمنت اليوم الاثنين 2 -2 -2026 فى مصر    الجيش في السودان يقترب من إنهاء الحصار المشدّد    سعر الدولار مقابل الجنيه خلال منتصف التعاملات    برشلونة يعلن تعاقده مع حمزة عبد الكريم خلال ساعات    استقرار سعر الذهب في مصر اليوم السبت 31 يناير 2026    مصر.. القبض على أصحاب تريند "صلي على النبي"    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    البروفيسور ايهاب السر محمدالياس يكتب: مكافحة القوارض .. النظر خارج الصندوق    شرطة مكافحة المخدرات بتندلتي تضبط شخصاً بحوزته 250 قندول حشيش    إحباط محاولة تهريب ذخيرة في السودان    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    المُبدع الذي جَعلَ الرؤيَة بالأُذن مُمكِنة    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    رشوة ب 12 ملياراً..إحباط محاولة كبرى في السودان    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أسكت الله صوتك يا الطيب مصطفى !!


م/ سليمان حسن كوكو
ما يدور في السودان يلزم كل شخص قادر أن يدلو بدلوه لعل وعسى نستطيع أن نبني مما تبقى وطناً نتعايش فيه جميعاً بالمحبة والوئام كما عرف عنا، ونأمل من السودانين الصادقين المخلصين الشرفاء، ألا يتركوا الساحة لأمثال الطيب مصطفى، يبثون سمومهم، وينشرون الكراهية والبغضاء بين الشعب السوداني، ولا يعطوا الفرصة لهؤلاء ليفسدوا التطور والتحول والتكون الطبيعي للإنصهار الإجتماعي في السودان. فالطيب مصطفى خال الرئيس البشير، ولسان حال الحزب الحاكم، رئيس ما يسمى بمنبر السلام العادل، ومدير صحيفة الانتباهة حامل لواء العنصرية الذى يستثمر فى الكراهية الدينية والعرقية والجهوية، حيث يلفق التهم لمن يصفهم بالشيوعيين والعلمانيين ودعاة السودان الجديد، ويختلق الكذب والعداوات والمبررات والأسباب لا توجد إلا في مخيلته المريضة ومن ثم ينبري بالشائم والسباب والتحريض وتأليب الرأي مستخدماً أقذر الأساليب ولاعباً على حمية الدين والعرق. وجعل من الجنوب وما يمت إليها من صلة أو علاقة أو توافق في الرأي قضيته الأولى وعدوه الأوحد اللدود وكأنما الدنيا ليس بها موضوع إلا الجنوب!!
لم يكتف (الطيب مصطفى) بذلك بل وجه سهامه صوب أبناء جبال النوبة وقياداتهم حيث إتهمهم بالعمالة لدولة أجنبية (الجنوب)، ووصف بعضهم بعدم الإنتماء لجبال النوبة، وفي هذه النقطة تحديداً نسأل (الطيب مصطفى) عن من يقال لهم "العرب" الحاكمون السودان الآن، عندما أتوا السودان، هل أتوا مع أمهاتهم، أم تزاوجوا وإمتزجوا بالسكان المحلين الوطنيين وبذلك كسبوا صفة الشرعية السودانية، بل وورثوا الحكم حسب التقاليد والموروثات المحلية التي كانت سائدة حينئذٍ؟؟؟!!! ولو طبقوا إعتقاداتهم التي أتوا بها ويؤمنون بها من أمثال "الجمل يقاد من الأمام"، أوحتى مفهوم الشريعة، هل كانوا ورثوا شيء من أهل الحق؟. فإن أجازوا ذلك لأنفسهم، حتى من باب التقية وفقه الضرورة، فكيف يحرم الطيب مصطفى، حسب منطقه وتحليله العنصري، ذلك على عبدالعزيز آدم الحلو الذي هو من أم نوباوية، وولد ونشأ في جبال النوبة، أن يقود النوبة، وأن ينافح ويكافح عن قضاياهم ويناضل معهم لنيل مطالبهم وحقوقهم، وراح ينشر الدعاية المغرضة البائسة العنصرية عن أن عبدالعزيز ليس نوباوياً؟؟!!!. نحن بجبال النوبة ليس لنا مثل هذه الثقافة وهذا الفكر العنصري البغيض، من ساكنا (سكن معنا) فهو منا، لا نظلمه ولا نفرقه طالما إرتضى أن يكون جزءاً منا. لذلك ترى هذا التنوع السكاني القبلي والتسامح المتجانس بجبال النوبة لا فرق بين أحد منهم وبلا أي تعصب، لا جهوياً ولا دينياً. وإن ما قدمه ويقدمه عبدالعزيز آدم الحلو للجبال يدركه أبناء الجبال، ولعل ما كتبه الإخوة عن عبدالعزيز ونضاله لقضايا جبال النوبة كافٍ لإقناع كل ذي لبٍ سليم، ولا أظن أن ما يعرضه الطيب مصطفى وما تقدمه طغمته الحاكمة من مثال سيقنع أحد من جبال النوبة إختيار مرشحه (المسلم، القائم، الصائم) كما مدحه، فقد تيقن مواطنو جبال النوبة تماماً من القول القائل أن الدولة الكافرة العادلة والمنصفة، خير ألف مرة من دولة تدعي أنها (رسالية) أو (متوضئة) وظالمة.
ونستعرض فيما يلي بعضاً من المواضيع التي ظل يتناولها الطيب مصطفى ويثيرها ويرددها بغرض تأليب الرأي وخلق البغض والكراهية:
1)- المنتمون للحركة الشعبية من أبناء الشمال:
من الأشياء المكررة التي يلوكها الطيب مصطفى.. أن المنتمين للحركة الشعبية عملاء وخونة وتابعون لدولة أجنبية، ويصفهم بأنهم (ربقة العمالة والإرتزاق والتبعية لحركة أجنبية تناصب ديننا وبلادنا العداء وبيننا وبينها أنهار من دماء ودموع، .....، ولا تريد خيراً للشماليين والمسلمين)!!!. نعم، لقد صوت الجنوب للإنفصال وسيتم تنفيذ ذلك بعد التاسع من يوليو 2011م، ولمدة ستة أشهر أخرى سيبقى السودان متحداً حتى يتم توفيق أوضاع من يريد أن ينتمي لأي من الدولتين. كما أن المنتسبين إلى الحركة الشعبية من الشماليين قد فرزوا عيشتهم سياسياً عن الجنوب وأعلنوا قيام حركة شعبية بالشمال، وسيتم تسجيلها وفق الشروط والنظم والقوانين المنظمة لأعمال الأحزاب السياسية بالشمال السوداني. فدعنا نمر مرور الكرام على بعض ما يسمى الأحزاب السياسية السودانية لنتعرف على أصولها وجذورها وفكرها وعملها ونشاطاتها:
* حزب الإخوان المسلمين، أو الميثاق الإسلامي، أو الجبهة القومية الإسلامية، أو ما يسمى الآن المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي: (استوردت الفكرة من جماعة الاخوان المسلمين فى مصر، ومنشئها حسن البنا، وأصبحت الآن ممثلاً للحركات الإسلامية العالمية) – إنقلب على الديمقراطية التي كان عضواً نشطاً فيها واستأثر بالحكم لوحده.
* الحزب القومي العربي الناصري: (من مصر، جمال عبدالناصر) – وراء إنقلاب نميري.
* حزب / حركة اللجان الثورية: (منبعها ليبيا وفلسفتها وميثاقها الكتاب الأخضر) - منها أستنسخ المؤتمر الوطني هياكله التنظيمية.
* الحزب الشيوعي وتفريعاته الديمقراطية (من روسيا: لينين) – محاولات عدة للإنقلاب، منها الفاشلة التي شارك في وأدها القذافي بإنزال طائرة قادتها عند مرورها في سماء ليبيا.
* حزب البعث العربي الإشتراكي: (من العراق ، مفكره ميشيل عفلق). - لا زال يحاول ويتحين الفرص للقيام بإنقلاب.
* الإتحادي الديمقراطي: (أنشأ وخلق من رحم مصري، وحامل لواء الإتحاد مع مصر) - كراع برة وكراع جوة.
إذا كانت كل هذه الأحزاب، والتي لا أصل لها ولا فصل في السودان، ومع عمالتها التي لا تخطئها العين (حتى حزب الأمة القومي والمؤتمر الوطني تلقيا دعم خارجي من ليبيا – كما شهد شاهد منهم بذلك وإعتراف به البروف حسن مكي والرزيقي في لقاء متلفز بقناة النيل الأزرق – . ومن نتائج هذا الدعم الإرتزاقي ما سمي بالجبهة الوطنية، وما سمي بالفيلق الإسلامي، والمرتزفة الذين غزوا السودان في السبعينيات)، مع ذلك مصرح لها بالعمل السياسي في السودان، فكيف يحرم (الطيب مصطفى) على حزب الحركة الشعبية الذي نشأ من فكر سوداني ونبض سوداني وحس سوداني أصيل وترعرع في السودان؟؟؟.
هذه هي العينة مما يسمى الأحزاب الوطنية والقومية يسمح لها بالعمل داخل السودان دون أية مساءلة ودون حسيب أو رقيب، وتحرمها على الحركة الشعبية وتخون من ينتمي إليها وتصفه بالعمالة والإرتزاق واللاوطنية،..إلخ، وتطالب بطرهم من جنوب كردفان والسودان؟؟!! فإذا كانت الحركة الشعبية ملتزمة بالنظم والقوانين ومستوفية الشروط المطلوبة لتسجيل الأحزاب وترتيب عملها في السودان، فبأي حق تحاول أن تحرمها بينما تجيزها على أحزاب "السقط لقط"، وأحزاب العمالة والإرتزاق الفعلي والحقيقي كما أوضحناه سالفاً؟؟ بل تصدر الفتاوي ضد الحركة تحرم وتكفر من ينتمي إليها أو يؤجر لها بيتاً وداراً؟!! أم أنهم معتبرون لديك "فيء" و"وقف" إسلامي ومغانم وسبايا وما ملكت إيمانكم؟؟؟!!!!!
2)- الشيوعية والعلمانية: وصم الطيب مصطفى الشيوعيين والعلمانيين بالكفر، وطفق يكيل لهم السباب والشتم ويطلق عليهم من النعوت والصفات بألفاظ نابية وبذيئة بدرجة لا توصف من الخساسة والدناءة، من أمثال: (الرويبضة) ، ... و(مجرد عميل حقير لا يستحق غير أن يقذف قي مزبلة التاريخ)"، .... و(أليس مضحكاً أن يتحدث عرمان عن الدين وهو الذي ظل عدواً للدين طول عمره)،... و(سؤال موجه لقوى إجماع عرمان وأبوعيسى لماذا تنطلق كل المسيرات لإسقاط الأنظمة عقب صلاة الجمعة إلا في السودان؟ الإجابة سهلة وهي أن عرمان وأبوعيسى لا علاقة لهما بصلاة الجمعة)، ....و(ليعلم الحلو وأسياده الذين يعمل على تمكينهم من إستعمار جنوب كردفان أن القوات المسلحة أن القوات المسلحة التي يتوعدها قادرة على هزيمة الحركة الشعبية وتحرير الجنوب وشعب الجنوب من قبضتها)، .... و(إنها المسخرة التي التي تجعل عميلاً مثل الحلو يتحدث عن التهميش وفي ذات الوقت يقوم بالتآمر مع الحركة الشعبية لإعتقال إبن النوبة الأصيل الثائر تليفون كوكو)، ... و(عجبت أن يقوم هذا العميل الأجير بالحديث عن التهميش ....إلخ). ..و(فهلا جربوا الهجمة ليروا جحافل المجاهدين تنطلق من جديد لا لتدافع عن أرض الشمال وإنما إقتلاع الجيش الشعبي من أرض الجنوب)، ... و(التجمع الوطني الديمقراطي قديماً، وما يسمى إجماع قوى جوبا تحت قيادة حليف الحركة الشيوعي أبوعيسى وأمين عام قطاع الشمال بالحركة عرمان إلا دليل ناصع للطريقة التي ظلت تتعامل بها الحركة مع حلفائها الذين تستخدمهم كمجرد عبيد أو قل حمير تركبهم تم تربطهم خارج قاعة التفاوض لجني الثمار).
ويلزم هنا أن أذكر وأضيف بأنه يوجد في السودان أيضاً المسيحيون الأقباط والنصارى وأصحاب "كريم المعتقدات"، و"الكجرة والسحرة"، بعض مما لا دين لهم وغير مسلمين من السودانيين، بل هناك من المسلمين الأصحاح من لا يشاطرون الطيب أفكاره وآراءه المشوهة ولا ينتمون إلى عصبته. ونسأل الطيب مصطفى أليس لهؤلاء جميعاً حق العيش في هذا السودان؟؟، وأليست لهم حقوق كفلها لهم الدستور والقانون كما لغيرهم؟؟ فبأي حق يقوم (لطيب مصطفى) بتأجيج وإثارة الرجرجة والدهماء بالعصبية الدينية والنعرة العنصرية ضد هؤلاء، ولماذا تسمح الدولة للطيب مصطفى وأرزقيته ليكتبوا ما يكتبون؟؟. إن كان ياسر عرمان وغيره، ممن يسبهم الطيب مصطفى وزمرته، متهمون بإرتكاب أية جرائم، أو خارقون أي قانون، فحاكموهم وأقتلوهم وريحونا، لا أن تسيئوا إليهم بهذه الطريقة بمناسبة وبدون مناسبة، وتحصون عليهم أنفاسهم في كل كلمة يقولونها، بل تصنف كل من يقف معهم مجرم وخائن وعميل، وكافر..، إلى غيرها من كلمات السب والقذف التي تستوجب المساءلة والمحاكمة عليها لو كنا في دولة قانون ونظام وعدل ومساواة.
3)- تحرير السودان/ السودان الجديد: ما أن تذكر إحدى هاتين المفردتين حتى يركب الطيب مصطفى الجن ويتقمصه الشيطان، فيهب بإستنكار، يحرره من من؟!! ويصب عليه هممه وغضبه ونعته وإستهجانه لمشروع السودان الجديد بأنه (مشروع عنصري وجهوي، ..ووهمي ....إلخ)، مما يطرأ بذهنه من الصفات الذميمة. السؤال الصحيح يا الطيب مصطفى تحرير السودان من ماذا؟؟!!! وتأتيك الإجابة: تحرير السودان من القهر الظلم والإستبداد والعنصرية، من الأحزاب الطائفية والعقلية والأفكار الرجعية ومن إستغلال الناس بالعنصرية وبإسم الدين وتقديس الأنفس، من الإستحواز والكنكشة على كل شيء وحرمان الآخرين من أبسط ضروريات الحياة، من عدم المؤسسية والفوضي وتفريغ الدولة من مضمونها ورسم سياستها وتجييرها لصالح فئة بعينها، ومن أجل العدالة الإجتماعية والمساواة في التنمية والتعليم والعلاج لكل أقاليم وبقاع السودان وليس فقط مثلث حمدي ، للمشاركة في الحكم وفي الثروة ، .... ونسأل الطيب مصطفى، هل من يطالب بحقوقه عنصري وجهوي، أم الذي ظلمه لأنه ينتمي إلى جهوية معينة تختلف عن جنسه هو العنصري؟؟!!! لقد ذهب الإستعمار وبقيت ذيوله وأفكاره، من أمثال الطيب مصطفى المتسلطين على رقاب الناس بإسم الدين والشريعة والنفاق والدجل، أن الأوان للتحرر منهم !!!
4)- والسودان الجديد: هو أشواق وأحلام وأماني المحرومين، هو سودان الحرية والديمقرطية والإستقرار السياسي، والتداول السلمي للسلطة، سودان العدالة والمساواة والتنمية المتساوية، سودان العزة والكرامة، سودان رد المظالم والحقوق، سودان التعايش السلمي والإعتراف بالتنوع وبالرأي الآخر، ..... ونسأل الطيب مصطفى هل هذه المبادئ الإنسانية التي ينادي بها دعاة السودان الجديد ويحلمون به، هل هي ضد الإسلام؟ هل هي ضد المسلمين؟ هل هي ضد العرب؟ الإجابة واضحة والطيب مصطفى يعلم ذلك، ولكنها ضد الطيب مصطفى ومجموعته وزمرته وعصبته الظالمة، المتجبرة، المتكبرة لأنها ستعطي الناس حقوقهم –التي إستأثر بها الطيب مصطفى ومجموعته في غفلة من الزمن- وتتساوى بينهم، ستحررهم وتطلقهم من قبضتهم وهذا ما لا يريده الطيب مصطفى، لذا لجأ إلى العصبية الجاهلية، وإلى غرائزه الحيوانية، وإلى جهويته العنصرية واللعب على أوتارها ليثير بها عواطف عصبته ومن يتبعهم من الدهماء والجهلاء والغوغاء ، وأخذ يحذرهم من عدو متوهم ومؤامرات خيالية كل ذلك رعباً من زوال النعيم الذي يرفلون فيه. فليعلم الطيب مصطفى أنكم قد إستغفلتم الناس وإستغليتموهم سنين طويلة، وحرمتموهم حقوقهم بالباطل والدجل، وبالكذب والنفاق، وبالحيل والدسائس والمؤامرات، ولكن آن الأوان أن يتوقف كل ذلك وأن يتبدل ويتغير برجوع الحقوق لأهلها، فالتغيير آت آت، والناس ستنال حقوقها المشروعة بقوة القانون (أو غيره إن دعا الأمر)، فهي حقوق إلهية، فهل لديك قول في ذلك؟؟؟!!! اذ أن مشروع السودان الجديد يدعو الى تقنين المواطنة ، والعدالة الاجتماعية، ومن ثم التنمية المتوازنة والشاملة والمستدامة. وليس دعوة تغيير ديموغرافي في التركيبة السياسية أو السكانية باستيلاء المجموعات غير العربية على السلطة السياسية واقصاء المجموعات العربية، أو (يهدف إلى إعلان الحرب على هوية السودان الشمالي)، كما يقول ويحاول أن يوحي به الطيب مصطفى ومن خلفه مؤسسات دولة الرسالة السياسية وأجهزتها الاعلامية المسخرة والموجهة، وآلياته الأمنية القمعية، بل هي مشاركة قومية شاملة جميع المجموعات والمكونات السودانية لتنصهر في بوتقة واحدة دون استثناء.
وختاماً، هل يعقل أن يسكت السودانيون على ترهات وحرطقات هذا الرجل وعلى ما ينفثه في كتاباته من سموم، ومن ملاسنات مليئة بالشتائم والسباب واللعنات على طول، معقول؟!! هل هي أخلاقياتنا بهذه القماءة والبذاءة وأنتم ساكتون!! أليس هناك شيء جميل أو أمل في حياتنا ؟؟؟ وهل سنترك هذا الرجل ينشر الحقد والفتن والكراهية، وشعور الغبن و وروح الإنتقام التي تتملكه وتسيطر على عقله وتفكيره على عموم المجتمع السوداني؟؟!!. الطيب مصطفى شخص سيء ورديء وبذيء، من ذوى الأفكار والآراء الشاذة الفاسدة وضد الإنسانية من أمثال لوبين ولبرمان وغيرهما من شواذ الدنيا....بل هو أسوأهم على الإطلاق، على الأقل هؤلاء قد تكون لديهم قضية ويوجهون عنصريتهم نحو الأجانب، أما الطيب مصطفى فعنصريته ضد أهل البلد ضد أصحاب الحق. فالطيب مصطفى وزمرته يستثمرون الكراهية ويرسمون لتفصيل دولة السودان لعصبتهم مع حرمان غيرهم من أي حق، إبتداءاً من رفض التنوع العرقي، وفرض العروبة واللغة والدولة الدينية بمنظورهم، وتفريغ الدولة من المؤسسية ومن المؤسسات الشرعية، وإحلالها بغيرهما مصممة لهم ويسيطرون عليها وعل خيراتها، من خلال شركات ومؤسسات مالية وخيرية، إلى قوات خاصة وأمن خاص و......، ولا يوجد شيء قومي ولا تعرف من هو المسيطر والحاكم الفعلي للدولة، .... هذا ما لا يريدكم الطيب مصطفى التنبه له أو التحدث فيه، ولا يريدكم أن تتكلموا عن الفساد أو صعوبة وغلاء المعيشة ، أو الأمور المايلة التي تجري في السودان، أو أن تطالبوا بحقوقكم، أو....، ....، .........
أقول!، إن كان السودانيون يريدون خيراً للسودان، فلا تتركوا الساحة لهذا المعتوه المجنون لتخريب وتمزيق النسيج الإجتماعي لما تبقى من الشعب السوداني، وإن كنتم تريدون الحفاظ على ما تبقى من السودان متحداً وحمايته من التشرذم والتمزق أكثر، فعليكم إيقاف الطيب مصطفى في حده وإسكات صوته النشاز وما ينادي به ويدعو له، فالعنصرية أفة الإنسانية، منها تأني الكراهية والإستبداد والظلم، وكل آفات وأمراض الإنسان ضد أخيه الإنسان. فلا تقفوا متفرجين ومكتوفي الأيدي ولا تسكتوا، فالساكت عن الحق شيطان أخرس! ولو إستدعى الأمر رفع دعوى دستورية على الطيب مصطفى وزمرته لما يقومون به من حرابة وتعدي على حقوق الآخرين، وخرق واضح للدستور، فهو: يقوم بالإساءة والتجريح اللفظي، وتحريض عنصري، وتحريض ديني وتكفيري، وإرهاب فكري، والتعالي والإستعلاء العرقي وإحتقار الناس، وتحريض وتأليب المواطنين على بعضهم البعض، وتحريض الدولة على بعض مواطنيها، وإعلان الحرابة على بعض أجزاء الوطن، وإعلان الحرب على دول أخرى، و....، إلخ. هل رأيتم أو سمعتم أو قرأتم، أو خطر ببالكم شيء من مثل هذا في حياتكم ؟؟؟!!!
لكن! يبدو أن الطيب مصطفى مرفوع عنه القلم! مرفوع عنه العتب!!، مرفوع عنه المساءلة!! الطيب مصطفى فوق القانون!! فوق النظام!! فوق! فوق! في السماوات العلا!! فوق، وليس بشراً مثلنا يمشي على الأرض!!!... لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل !!!!
وآخر الدعوات:
اللهم إن كنا على حق ولنا حق، فأمسك عنا، وأسكت عنا زفرات وأنفاس هذا المدعو (الطيب مصطفى) وأمثاله إلى الأبد، وإن كان هذا ما ارتضيته لنا فألطف بنا وخفف عنا قضائك وقدرك!!! اللهم آمين!!! الهم آمين !!!!!
سليمان حسن كوكو
الرياض - الخميس 27 إبريل 2011م
م/ سليمان حسن كوكو
ما يدور في السودان يلزم كل شخص قادر أن يدلو بدلوه لعل وعسى نستطيع أن نبني مما تبقى وطناً نتعايش فيه جميعاً بالمحبة والوئام كما عرف عنا، ونأمل من السودانين الصادقين المخلصين الشرفاء، ألا يتركوا الساحة لأمثال الطيب مصطفى، يبثون سمومهم، وينشرون الكراهية والبغضاء بين الشعب السوداني، ولا يعطوا الفرصة لهؤلاء ليفسدوا التطور والتحول والتكون الطبيعي للإنصهار الإجتماعي في السودان. فالطيب مصطفى خال الرئيس البشير، ولسان حال الحزب الحاكم، رئيس ما يسمى بمنبر السلام العادل، ومدير صحيفة الانتباهة حامل لواء العنصرية الذى يستثمر فى الكراهية الدينية والعرقية والجهوية، حيث يلفق التهم لمن يصفهم بالشيوعيين والعلمانيين ودعاة السودان الجديد، ويختلق الكذب والعداوات والمبررات والأسباب لا توجد إلا في مخيلته المريضة ومن ثم ينبري بالشائم والسباب والتحريض وتأليب الرأي مستخدماً أقذر الأساليب ولاعباً على حمية الدين والعرق. وجعل من الجنوب وما يمت إليها من صلة أو علاقة أو توافق في الرأي قضيته الأولى وعدوه الأوحد اللدود وكأنما الدنيا ليس بها موضوع إلا الجنوب!!
لم يكتف (الطيب مصطفى) بذلك بل وجه سهامه صوب أبناء جبال النوبة وقياداتهم حيث إتهمهم بالعمالة لدولة أجنبية (الجنوب)، ووصف بعضهم بعدم الإنتماء لجبال النوبة، وفي هذه النقطة تحديداً نسأل (الطيب مصطفى) عن من يقال لهم "العرب" الحاكمون السودان الآن، عندما أتوا السودان، هل أتوا مع أمهاتهم، أم تزاوجوا وإمتزجوا بالسكان المحلين الوطنيين وبذلك كسبوا صفة الشرعية السودانية، بل وورثوا الحكم حسب التقاليد والموروثات المحلية التي كانت سائدة حينئذٍ؟؟؟!!! ولو طبقوا إعتقاداتهم التي أتوا بها ويؤمنون بها من أمثال "الجمل يقاد من الأمام"، أوحتى مفهوم الشريعة، هل كانوا ورثوا شيء من أهل الحق؟. فإن أجازوا ذلك لأنفسهم، حتى من باب التقية وفقه الضرورة، فكيف يحرم الطيب مصطفى، حسب منطقه وتحليله العنصري، ذلك على عبدالعزيز آدم الحلو الذي هو من أم نوباوية، وولد ونشأ في جبال النوبة، أن يقود النوبة، وأن ينافح ويكافح عن قضاياهم ويناضل معهم لنيل مطالبهم وحقوقهم، وراح ينشر الدعاية المغرضة البائسة العنصرية عن أن عبدالعزيز ليس نوباوياً؟؟!!!. نحن بجبال النوبة ليس لنا مثل هذه الثقافة وهذا الفكر العنصري البغيض، من ساكنا (سكن معنا) فهو منا، لا نظلمه ولا نفرقه طالما إرتضى أن يكون جزءاً منا. لذلك ترى هذا التنوع السكاني القبلي والتسامح المتجانس بجبال النوبة لا فرق بين أحد منهم وبلا أي تعصب، لا جهوياً ولا دينياً. وإن ما قدمه ويقدمه عبدالعزيز آدم الحلو للجبال يدركه أبناء الجبال، ولعل ما كتبه الإخوة عن عبدالعزيز ونضاله لقضايا جبال النوبة كافٍ لإقناع كل ذي لبٍ سليم، ولا أظن أن ما يعرضه الطيب مصطفى وما تقدمه طغمته الحاكمة من مثال سيقنع أحد من جبال النوبة إختيار مرشحه (المسلم، القائم، الصائم) كما مدحه، فقد تيقن مواطنو جبال النوبة تماماً من القول القائل أن الدولة الكافرة العادلة والمنصفة، خير ألف مرة من دولة تدعي أنها (رسالية) أو (متوضئة) وظالمة.
ونستعرض فيما يلي بعضاً من المواضيع التي ظل يتناولها الطيب مصطفى ويثيرها ويرددها بغرض تأليب الرأي وخلق البغض والكراهية:
1)- المنتمون للحركة الشعبية من أبناء الشمال:
من الأشياء المكررة التي يلوكها الطيب مصطفى.. أن المنتمين للحركة الشعبية عملاء وخونة وتابعون لدولة أجنبية، ويصفهم بأنهم (ربقة العمالة والإرتزاق والتبعية لحركة أجنبية تناصب ديننا وبلادنا العداء وبيننا وبينها أنهار من دماء ودموع، .....، ولا تريد خيراً للشماليين والمسلمين)!!!. نعم، لقد صوت الجنوب للإنفصال وسيتم تنفيذ ذلك بعد التاسع من يوليو 2011م، ولمدة ستة أشهر أخرى سيبقى السودان متحداً حتى يتم توفيق أوضاع من يريد أن ينتمي لأي من الدولتين. كما أن المنتسبين إلى الحركة الشعبية من الشماليين قد فرزوا عيشتهم سياسياً عن الجنوب وأعلنوا قيام حركة شعبية بالشمال، وسيتم تسجيلها وفق الشروط والنظم والقوانين المنظمة لأعمال الأحزاب السياسية بالشمال السوداني. فدعنا نمر مرور الكرام على بعض ما يسمى الأحزاب السياسية السودانية لنتعرف على أصولها وجذورها وفكرها وعملها ونشاطاتها:
* حزب الإخوان المسلمين، أو الميثاق الإسلامي، أو الجبهة القومية الإسلامية، أو ما يسمى الآن المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي: (استوردت الفكرة من جماعة الاخوان المسلمين فى مصر، ومنشئها حسن البنا، وأصبحت الآن ممثلاً للحركات الإسلامية العالمية) – إنقلب على الديمقراطية التي كان عضواً نشطاً فيها واستأثر بالحكم لوحده.
* الحزب القومي العربي الناصري: (من مصر، جمال عبدالناصر) – وراء إنقلاب نميري.
* حزب / حركة اللجان الثورية: (منبعها ليبيا وفلسفتها وميثاقها الكتاب الأخضر) - منها أستنسخ المؤتمر الوطني هياكله التنظيمية.
* الحزب الشيوعي وتفريعاته الديمقراطية (من روسيا: لينين) – محاولات عدة للإنقلاب، منها الفاشلة التي شارك في وأدها القذافي بإنزال طائرة قادتها عند مرورها في سماء ليبيا.
* حزب البعث العربي الإشتراكي: (من العراق ، مفكره ميشيل عفلق). - لا زال يحاول ويتحين الفرص للقيام بإنقلاب.
* الإتحادي الديمقراطي: (أنشأ وخلق من رحم مصري، وحامل لواء الإتحاد مع مصر) - كراع برة وكراع جوة.
إذا كانت كل هذه الأحزاب، والتي لا أصل لها ولا فصل في السودان، ومع عمالتها التي لا تخطئها العين (حتى حزب الأمة القومي والمؤتمر الوطني تلقيا دعم خارجي من ليبيا – كما شهد شاهد منهم بذلك وإعتراف به البروف حسن مكي والرزيقي في لقاء متلفز بقناة النيل الأزرق – . ومن نتائج هذا الدعم الإرتزاقي ما سمي بالجبهة الوطنية، وما سمي بالفيلق الإسلامي، والمرتزفة الذين غزوا السودان في السبعينيات)، مع ذلك مصرح لها بالعمل السياسي في السودان، فكيف يحرم (الطيب مصطفى) على حزب الحركة الشعبية الذي نشأ من فكر سوداني ونبض سوداني وحس سوداني أصيل وترعرع في السودان؟؟؟.
هذه هي العينة مما يسمى الأحزاب الوطنية والقومية يسمح لها بالعمل داخل السودان دون أية مساءلة ودون حسيب أو رقيب، وتحرمها على الحركة الشعبية وتخون من ينتمي إليها وتصفه بالعمالة والإرتزاق واللاوطنية،..إلخ، وتطالب بطرهم من جنوب كردفان والسودان؟؟!! فإذا كانت الحركة الشعبية ملتزمة بالنظم والقوانين ومستوفية الشروط المطلوبة لتسجيل الأحزاب وترتيب عملها في السودان، فبأي حق تحاول أن تحرمها بينما تجيزها على أحزاب "السقط لقط"، وأحزاب العمالة والإرتزاق الفعلي والحقيقي كما أوضحناه سالفاً؟؟ بل تصدر الفتاوي ضد الحركة تحرم وتكفر من ينتمي إليها أو يؤجر لها بيتاً وداراً؟!! أم أنهم معتبرون لديك "فيء" و"وقف" إسلامي ومغانم وسبايا وما ملكت إيمانكم؟؟؟!!!!!
2)- الشيوعية والعلمانية: وصم الطيب مصطفى الشيوعيين والعلمانيين بالكفر، وطفق يكيل لهم السباب والشتم ويطلق عليهم من النعوت والصفات بألفاظ نابية وبذيئة بدرجة لا توصف من الخساسة والدناءة، من أمثال: (الرويبضة) ، ... و(مجرد عميل حقير لا يستحق غير أن يقذف قي مزبلة التاريخ)"، .... و(أليس مضحكاً أن يتحدث عرمان عن الدين وهو الذي ظل عدواً للدين طول عمره)،... و(سؤال موجه لقوى إجماع عرمان وأبوعيسى لماذا تنطلق كل المسيرات لإسقاط الأنظمة عقب صلاة الجمعة إلا في السودان؟ الإجابة سهلة وهي أن عرمان وأبوعيسى لا علاقة لهما بصلاة الجمعة)، ....و(ليعلم الحلو وأسياده الذين يعمل على تمكينهم من إستعمار جنوب كردفان أن القوات المسلحة أن القوات المسلحة التي يتوعدها قادرة على هزيمة الحركة الشعبية وتحرير الجنوب وشعب الجنوب من قبضتها)، .... و(إنها المسخرة التي التي تجعل عميلاً مثل الحلو يتحدث عن التهميش وفي ذات الوقت يقوم بالتآمر مع الحركة الشعبية لإعتقال إبن النوبة الأصيل الثائر تليفون كوكو)، ... و(عجبت أن يقوم هذا العميل الأجير بالحديث عن التهميش ....إلخ). ..و(فهلا جربوا الهجمة ليروا جحافل المجاهدين تنطلق من جديد لا لتدافع عن أرض الشمال وإنما إقتلاع الجيش الشعبي من أرض الجنوب)، ... و(التجمع الوطني الديمقراطي قديماً، وما يسمى إجماع قوى جوبا تحت قيادة حليف الحركة الشيوعي أبوعيسى وأمين عام قطاع الشمال بالحركة عرمان إلا دليل ناصع للطريقة التي ظلت تتعامل بها الحركة مع حلفائها الذين تستخدمهم كمجرد عبيد أو قل حمير تركبهم تم تربطهم خارج قاعة التفاوض لجني الثمار).
ويلزم هنا أن أذكر وأضيف بأنه يوجد في السودان أيضاً المسيحيون الأقباط والنصارى وأصحاب "كريم المعتقدات"، و"الكجرة والسحرة"، بعض مما لا دين لهم وغير مسلمين من السودانيين، بل هناك من المسلمين الأصحاح من لا يشاطرون الطيب أفكاره وآراءه المشوهة ولا ينتمون إلى عصبته. ونسأل الطيب مصطفى أليس لهؤلاء جميعاً حق العيش في هذا السودان؟؟، وأليست لهم حقوق كفلها لهم الدستور والقانون كما لغيرهم؟؟ فبأي حق يقوم (لطيب مصطفى) بتأجيج وإثارة الرجرجة والدهماء بالعصبية الدينية والنعرة العنصرية ضد هؤلاء، ولماذا تسمح الدولة للطيب مصطفى وأرزقيته ليكتبوا ما يكتبون؟؟. إن كان ياسر عرمان وغيره، ممن يسبهم الطيب مصطفى وزمرته، متهمون بإرتكاب أية جرائم، أو خارقون أي قانون، فحاكموهم وأقتلوهم وريحونا، لا أن تسيئوا إليهم بهذه الطريقة بمناسبة وبدون مناسبة، وتحصون عليهم أنفاسهم في كل كلمة يقولونها، بل تصنف كل من يقف معهم مجرم وخائن وعميل، وكافر..، إلى غيرها من كلمات السب والقذف التي تستوجب المساءلة والمحاكمة عليها لو كنا في دولة قانون ونظام وعدل ومساواة.
3)- تحرير السودان/ السودان الجديد: ما أن تذكر إحدى هاتين المفردتين حتى يركب الطيب مصطفى الجن ويتقمصه الشيطان، فيهب بإستنكار، يحرره من من؟!! ويصب عليه هممه وغضبه ونعته وإستهجانه لمشروع السودان الجديد بأنه (مشروع عنصري وجهوي، ..ووهمي ....إلخ)، مما يطرأ بذهنه من الصفات الذميمة. السؤال الصحيح يا الطيب مصطفى تحرير السودان من ماذا؟؟!!! وتأتيك الإجابة: تحرير السودان من القهر الظلم والإستبداد والعنصرية، من الأحزاب الطائفية والعقلية والأفكار الرجعية ومن إستغلال الناس بالعنصرية وبإسم الدين وتقديس الأنفس، من الإستحواز والكنكشة على كل شيء وحرمان الآخرين من أبسط ضروريات الحياة، من عدم المؤسسية والفوضي وتفريغ الدولة من مضمونها ورسم سياستها وتجييرها لصالح فئة بعينها، ومن أجل العدالة الإجتماعية والمساواة في التنمية والتعليم والعلاج لكل أقاليم وبقاع السودان وليس فقط مثلث حمدي ، للمشاركة في الحكم وفي الثروة ، .... ونسأل الطيب مصطفى، هل من يطالب بحقوقه عنصري وجهوي، أم الذي ظلمه لأنه ينتمي إلى جهوية معينة تختلف عن جنسه هو العنصري؟؟!!! لقد ذهب الإستعمار وبقيت ذيوله وأفكاره، من أمثال الطيب مصطفى المتسلطين على رقاب الناس بإسم الدين والشريعة والنفاق والدجل، أن الأوان للتحرر منهم !!!
4)- والسودان الجديد: هو أشواق وأحلام وأماني المحرومين، هو سودان الحرية والديمقرطية والإستقرار السياسي، والتداول السلمي للسلطة، سودان العدالة والمس


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.