بسم الله الرحمن الرحيم الشر الذى لابد منه هو الحرب والدمار وخراب الديار وذلك المنكر المبغوض للانسانية هو الذى دائما , ماتسعى اليه الحكومة الانقاذية فى السوادن,لان الاحداث التى يدور رحاها فى ربوع السودان تؤكد (ركوب الرأس لسلاطين الانقاذ)!ومن بعد لايهم النتيجة حتى لو كانت على حساب جماجم كل الشعب السودانى خاصة احرار الشعب السودانى الذين يدورون عن الحرية والديمقراطية مهما كلف ذلك من ثمن .. الحقيقة ان دارفور كانت أأمنة بأهلها منذ ان اصبحت جزءا لايتجزأ من المنظومة الوحدوية التى كانت هى السودان من حلفا شمالا الى نمولى جنوبا ومن الخرطوم الى الجنينة وجبل مرة حتى (الوضاى) فى تشاد غربا, ومن محمد قول ومثلث حلايب شرقا الى الخرطوم والجزيرة والمناقل جنوبا,السؤال ,لماذا اندلع الخلاف والاختلاف والاستلاب لحقوق الغير بالرغم من ان الدارفوريين لم يستعدوا الانقاذ عندنفذت مخططها الانقلابى الاجرامى؟؟اقول وللاسف الشديد ان سياسة الانقاذيين المعلومة هى العداء والاستعداء والفرقة والشتات لابناء القرية الواحدة ولابناء الحزب الواحد ولابناء القبيلة الواحدة ولابناء الاسرة الواحدة ولابناء بنى الاب والام حيث كان من الطبيعى ان يخرج ثوريين من صلب هذا الخلاف والاختلاف المقصود الذى برره ناس الانقاذ بانه خلاف واختلاف فى مراعى ورعى للابل والاغنام والمواشى والاراضى الزراعية , وبمرور الايام كانت الحقيقة ان العداء والاستعداء كان استخفافا بأهل دارفور ومن ثم كان الذى كان حيث كان بالامكان ان يكون هناك احسن مما كان ولكن!!السبب هو سياسة الانقاذ العرجاء والتى ستصلاها نارا وسعيرا مهما طال الزمن !!. الحقيقة ان المحاولات والاتفاقات التى صاحبت حرب دارفور وقتل اهلها والتنكيل بهم شيبا شبابا رجالا ونساء لم يكن محض صدفة بل كان عمدا وعن سابق اصرار ,لان الانقاذيين دائما يحاولون ذر الرماد على العيون والمراوغه والخداع والكذب ومحاولة تزييف الحقائق وتبديل صدق المعلومة بمهارة فاقت ابليس الملعون الذى تكبر وتجبر على المولى عز وجل ,لذلك كانت كل الاتفاقات السياسية حبرا على ورق وكسبا للزمن وتفويتا لفرص احقاق الحق ولتذويب وامتصاص حماس المتحمسين لقضيتهم والوصول بها الى حلول سياسية مما افقد الانقاذ المصداقية السياسية لاية جهة كانت لاسيما القوى السياسية المختلفة مع الانقاذيين! حيث!ان اى اتفاق سياسى ينادى به الانقاذيون كان مصيره التذويب (فى فنجان موية)! وهذه هى دائما عادة الانقاذيين السلوليين يدبجون الخطب الرنانة للمستمعين لاباطيلهم التى عرفها حتى الطفل الرضيع !!والتى لاتودى ولا تجيب الى ان وصل الحال والمأل فى دارفور الى ماهو عليه ومن بعد عرض الحال المذرى الذى خلفته الانقاذ فى دارفور الى السلطة العدلية الدولية التى ووجهت بالتحدى والاساءة والتعبئة الزائفة مدفوعة الاجر للمرتزقة والمطبلين على المستويين الاقليمى والمحلى. الحقيقة هذا المدخل الدارفورى الذى ولجت به مقالى بالرغم من الظلم فى دارفور بين وواضح, الثوار هم اهل قضية عادلة لانهم جزءا من سودان الوحدة والالفة والتنادى والاخاء والمودة والنسبة والتناسب , ونبذ العنصرية والتقوقع فى اطار القبلية الضيقة, ولاهل دارفور ميزة روحية دينية خاصة, انّ لا اله الا الله محمدا رسول الله, هى القاسم المشترك الاعظم الذى يجمعنا جميعا, ولكن ايضا لاؤكد به ان الله يمهل ولايهمل (اللهم لاشماته). هاهى ساعة الصفر اسرعت وانطلقت صافرتها فى جنوب كردفان لتزيد من تعقيد قضية الانقاذيين (كما تدين تدان)! حيث السبب هو كما ذكرت تمييع الاتفاقات بالرغم من ان اتفاق نيفاشا اخذ طابعا دوليا حقيقيا ولكن كل ذلك لم يثن الانقاذيين عن غدرهم ومكايدهم وحنثهم للوعود وافتكر هذه هى صفة متصلة منذ انقلابهم الخدعة على السلطة الديمقراطية المؤودة!! لانك اذا نظرت الى الاسباب التى ادت اندلاع الحرب فى جنوب كردفان فى حقيقتها عادلة لان الانقاذيين لم يوفوا بالوعد المقطوع بينهم وبين قائد الحركة الشعبية فى جنوب كردفان وهو جزء اصيل فى اتفاق نيفاشا حيث من المفترض ان يستوعب ناس السلطة المركزية قواته فى الجيش والشرطة المركزية وهذا لم يحدث كعادة الانقاذيين المماطلة والتسويف مما ادى الى رد فعل طبيعى وكانت الحرب , ولكن عندما تستمع الى خطاب الانقاذيين واعلامهم (تسخط وتسب) الى رجال الثورة فى جنوب كردفان لان الواقع الذى يعكسه الاعلام الحكومى يصور لك ان هؤلاء الثوار قد هاجموا العزل وعامة المواطنين لاسيما الابرياء ولكن هذه لم تكن الحقيقة ولايصدق ذلك القول الا الذين فى قلوبهم مرض انقاذى .! الحقيقة نفس الفيلم والسيناريو الكاذب جرى مجرى الدم بالامس! مع الاخوة الثوار فى جنوب النيل الازرق , وبهذه المناسبة أود ان اؤكد معلومة هامة جدا جدا وهى بخصوص المشورة الشعبية, ان هذا الطلب والشعار رفعه جماعة الانقاذ وضمنوه حقوق شعبى جنوب كردفان والنيل الازرق ! وفقا لفرمانات نيفاشا , وبالتالى اصبحت المشورة الشعبية حقا مشروعا يدافع عنه اهل المنطقتين , ولكن ما الذى حدث ؟؟ ان هذا الشعار والمطلب بالرغم من استخدام التعسف فيه بالنسبة لشعبى جنوب كردفان والنيل الازرق الا ان الشعبين وافقا عليه ولكن عندما جاء وقت التنفيذ وطالب اهالى وشعوب المنطقتين بحقهم فى المشورة الشعبية سارع السلوليون الانقاذيون بحنث العهد والوعد كعادتهم بتسويف ومماطلة قيام المشورة الشعبية واؤكد حديثى هذا عندما قام على عثمان محمد طه بزيارته للنيل الازرق ووقف مخاطبا الجماهير التى صدقته وجاءت لتطالب بالوفاء للعهد والوعد ما كان من على عثمان الا الاعتذار والفرار , اما بالنسبة لجنوب كردفان فكان الاجتماع الذى قاده نافع على نافع فى اثيوبيا والذى لم يقبل بنتيجته كبير السحرة الانقاذيين البشير ووبخ نافع ومرتزقته وكانت السخرية والصدام العدائى بين قوم فرعون انفسهم!!,ومعروف للمتابع كل الذى جرى فى هذا الصدد ,وبالتالى كل الذى كان فى جنوب كردفان وفى النيل الازرق هو نتيجة طبيعية وحقوق مشروعة وافق عليها الانقاذيين انفسهم ولكن عندما جاء التنفيذ كان وقف التنفيذ وبالتالى كانت الحرب , الم يكن لهم الحق ؟؟؟؟؟؟ , لان النظرية العلمية تقول لكل فعل رد فعل مساو له فى الحجم ,مضاد له فى الاتجاه.