عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. سلام يا..وطن *إنعقد بالامس مؤتمراً صحفياً محضوراً بدار حزب الأمة اعد له وأداره اسر المعتقليين السياسيين، وقد تقاطرت الاسر من كل حدب وصوب لترفع صوتها ومظلمتها ومظالم عائلي هذه الاسر التى تحمل غضبها وأساها واحتجاجها وهى تفقد كبارها الذين خرجوا بحثاً عن كرامتهم وحقهم فى الحياة الحرة الكريمة ، وليعلنوا مناهضتهم لميزانية الإفقار والتجويع التى أجازتها الحكومة مطلع هذا العام 2018، والملاحظ أنه ربما هى المرة الاولى التي نتوجه لدارحزب الأمة دون أن تستقبلنا بكاسي الامن ودوريات الشرطة ، وهذه الصورة الجديدة لاتمنع التساؤلات من أن تترى بلاتوقف، مثل : هل هذه الاريحية فى التعامل مع الاعتراض السياسي ترجع الى نهج جديد ؟ أم أن هنالك إتفاقات قد جرت دون علم الآخرين؟! *هذا وقد عبر بيان اسر المعتقلين عن الإيذاء الذي طالهم وبنيهم جراء تصريح للفريق قوش بعدم إطلاق سراح المعتقلين مالم تتحسن مواقف احزابهم ،فأكد البيان على أن بعض المعتقلين من الابناء ينتمون لهذه الاحزاب السياسية والبعض مؤيد لها أو لبعض مواقفها، وهنالك من لاينتمي لاية جهة سياسية منظمة ،ومع ذلك فهم جميعاً متساوون فى وطنيتهم وحقوقهم التى كفلها لهم الدستوروكافة مواثيق حقوق الانسان الدولية دون تمييز.و اعلنوا عن انزعاجهم بأن ابنائهم المعتقلين لم يعودوا سجناء بموجب قانون او تهمة أو ذنب اقترفوه،بل اصبحوا مختطفين كرهائن بسقف زمني غير محدود . *ونجد الحزب الجمهوري الذي تآمر عليه مجلس شؤون الاحزاب السياسيةورفض تسجيله بحجة اخرجته كمجلس تجاوز السلطات الممنوحة اليه ، ولكن هذا الحزب المستهدف قد قدم البروف حيدر الصافي شبو الامين السياسي فى المعتقل ، ومعه الاساتذة احمد محمد خيرالله وحذيفة على عبدالرسول ، ومعهم من الاخوان الجمهوريين الروائي المبدع عبد الغني كرم الله وهاهم جميعا على الرغم من خروج العدد الاكبر إلا أن الجمهوريين عند هؤلاء القوم كأنهم من كوكب اخر وعليهم أن يعاقبوا عقابا مختلفاً، لكن مايجهله الجميع ان السجن عند الجمهوريون خلوة ستعقبها جلوة ، وأنهم أصحاب حق فى هذا البلد لن يتنازلوا عنه ولن يتركوه ولن نكف عن المطالبة الثابتة وبإلحاح : أطلقوا سراح المعتقلين السياسيين فإن الإعتقال السياسي ليس حلاً..وسلام ياااااوطن.. سلام يا الغلاء الفقر المرض .. نثور نجد المعتقلات مشرعة ابوابها ،نصمت الجوع يتهدد وجودنا ..نعتقل لانخرج حتى تقدم احزابنا شهادة حسن سير وسلوك ..نموت لانجد مقابر ولا اكفان ..والموت كموت الضان..ان شاء الله، تشبعوا بالدنيا ، فباطن الارض خير لنا من ظاهرها ..وسلام يا..