شاهد بالفيديو.. بعد دخولهم "بارا".. نشطاء الدعم السريع يحذرون جنودهم ويطالبونهم بالإنسحاب (الجيش قادم إليكم بعدد 670 سيارة قتالية)    وزير الداخلية يرأس إجتماع غرفة طوارئ إمتحانات الشهادة الثانوية للعام 2026    شاهد بالفيديو.. خلال حلقات برنامج "أغاني وأغاني".. العميد أحمد محمد عوض يتألق في أداء الأغنية المؤثرة (أبوي ان شاء الله لي تسلم)    بالصور.. في صدفة غريبة تدل على الحب بينهما.. مخرج درامي سوداني يفارق الحياة في نفس اليوم الذي رحلت فيه زوجته الممثلة مشاعر سيف الدين    الجيش يسقط مسيّرة قتالية متطورة لمليشيا الدعم السريع جنوب مدينة الأبيض    شاهد بالصورة والفيديو.. انهار معها بالبكاء.. مغترب سوداني يوثق لحظة لقائه الأول بوالدته بعد فراق دام 10 سنوات    رسميًا.. أبل تودع طرازين شهيرين من آيفون نهائيًا    قبل أحمد حلمي.. نجوم تعرضوا للاحتيال على يد مديري أعمالهم    اتحاد المرأة بالشمالية يدشّن برنامج "العيد في الخنادق" دعماً للمرابطين    السودان والصين يبحثان تعزيز التعاون الثقافي ويؤكدان دعم جهود إعادة الإعمار    مي عز الدين توجه رسالة لزوجها بعد خضوعها لجراحة معقدة    6 عادات يوصى بتجنبها في المساء لحماية القلب    السيليكون.. مكمل غذائي يكشف عن مزاياه للبشرة    علم النفس يحدد أكثر الأشخاص وحدة في معظم الأوساط الاجتماعية    برشلونة والهلال.. (والعايش في الغيبوبة).!!    عاجل.. اغتيال لاريجاني    البرهان يعلن موقفه من الإخوان والشيوعيين ويعلّق على معارك دارفور وكردفان    دراسة : الأطعمة فائقة المعالجة تهدد كثافة العظام    ابتكار علاج لسرطان القناة الصفراوية من الحليب    وفد من نادي المريخ يزور اللاعبين المصابين في القاهرة    قرارات لجنة الاستئنافات برئاسة مولانا الدكتور محمد عثمان ابشر نائب رئيس اللجنة    ياسين أقطاي يكتب: كيف وقعت إيران في هذا الخطأ الإستراتيجي؟    تقارير: ترمب تعرض عليه بشكل منتظم خيارات لإنهاء الحرب مع إيران    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    بكري المدني يكتب: اقالة محمد بشار-علامة استفهام!!    إبنة الشاعر والإعلامي الراحل السر قدور تنشر بيان بشأن أغنيات والدها وتهاجم قناة "البلد" بسبب الأسلوب الغير لائق    لافروف قلق إزاء مستقبل نظام عدم انتشار الأسلحة النووية    أنشيلوتي: كروس وضع مبابي في مأزق.. وفينيسيوس رجل المباريات الكبرى    ريال مدريد يستعيد مبابي وبيلنغهام قبل ملاقاة مانشستر سيتي    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    الترجي يهزم الأهلي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    انقطاع طويل للكهرباء يضرب مُدناً وقُرى سودانية واسعة في رمضان    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    ضربة جزاء.. تعادل قاتل لنهضة بركان المغربي أمام الهلال السوداني في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال    ترامب يرفض جهود الوساطة.. وإيران "لن نفاوض تحت النار"    بعد أن اتهمها بالتقرب إلى لجنة إزالة التمكين وشراء "توسان".. الصحفية عائشة الماجدي ترد على أحد النشطاء: (أنا أرجل منك)    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    الجيش يستهدف رتلاً عسكريًا للميليشيا ومقتل قائد كبير    عطل مفاجئ.. وكهرباء السودان تعلن عن برمجة بولايتين    بيان توضيحي مهم من وزارة الطاقة حول الإمدادات البترولية    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    السودان.. مباحث مكافحة سرقة السيارات تطلق تحذيرًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السعيد فى زماننا هذا!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
نشر في سودانيل يوم 07 - 11 - 2018

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

(1)
الجميع قد يقسم ويحلف بان امريكا (كويسة وبنت ناس)تصلى الفجر حاضر.وتؤدى باقى الفروض.وتدافع عن الفقراء والمساكين.وتمنح الشعوب الحرية والديمقراطية..ولكن المشكلة فقط فى رؤسائها.وبالطبع إذا فسد الرأس.فسد كل شئ.وللا شنو الفهم؟
(2)
فى مثل هذه الظروف والحال(الحرن)نجد أن (خيار)رفع الدعم عن دقيق القمح(إذا وجد)هو (خيار)لن يجد احد يأكله او يبتلعه.
(3)
طالما أن المدعو الضب.ومن لف لفه ومن شابهه .لم ينزل الى شاطئ النيل.
.سيظل يحسب نفسه تمساحاً.
(4)
فى السودان حزب سياسى.إذا دنوت منه ضرك.وإذا بعدت عنه غرك.ما أحسن قط.وإلا أخطأ.تجربتك لتجاربه الاقتصادية.تغنيك عن دارسة كل التجارب الاقتصادية العالمية..وهو مارأى عملة فى يد الشعب.
إلا حسبها(حقته)ويجب ان تعود أليه.فمن هذا الحزب؟
(5)
قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم(لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس فى المساجد)أنظر اعزك الله الى الفخامة والضخامة فى مساجدنا اليوم.فثريات مرفوعة وكراسى موضوعة.ومبردات ماء ومكيفات مرصوصة..
وصلوات على الهواء مبثوثة.وإقترب للناس حسابهم وهم فى غفلة معرضون..
(6)
السعيد فى زماننا هذا.من لا يعرف المؤتمر الوطنى..مثلما كان السعيد فى اهل البصرة من لا يعرف بشار بن برد!!ويُروى ان اهل البصرة.
هنأ بعضهم بعضا.وحمدوا الله.(وإحتمال يكون ضبحوا كم جمل)عند وفاة بشار بن برد..عقبال الفرحة والافراح لعموم الشعب السودانى.
ولكن الضبيحة لا قدرة لهم عليها!!
(8)
واحدهم يسب ويلعن ويشتم فى (محمد احمد فاطى سطرين).وفى الاخر يقول له(الله يلعن تاريخك)!!ويتلفت (محمد احمد فاطى سطرين.)يميناً وشمالاًومن خلفه.فلا يرى احدا.ثم يسأل الشاتم واللاعن.(هو اصلاً انا عندى تاريخ او جغرافيا؟)
(9)
عزيزى القارئ هل تعلم ان حصة كل ولايات السودان من دقيق القمح.
تلبغ 100ألف جوال.والمفارقة أن 43الف جوال.تستحوذ وتنالها ولاية الخرطوم.والتى يبلغ جملة سكانها (وبالميت كدا)8مليون نسمة.بينما يذهب الباقى من حصة الدقيق.والبالغ قدره 53الف جوال.لباقى ولايات السودان.ولسكانها البالغ تعدادهم 27مليون نسمة..وبعد كل هذا يخرج علينا احدهم ويسأل لماذا يهجر الناس قراهم ومدنهم.ويأتوا للسكن فى الخرطوم وضواحيها؟..ايها الناس أن قسمة حصص الدقيق هذه.قسمة طيزى..وهى صورة مقلوبة مثل كثير من الصور المقلوبة.والتى تحتاج الى تعديل جذرى..وإلا فعلى ولاية الخرطوم ان تستعد لاستقبال المزيد من المهاجرين من الارياف والولايات.
(10)
ايها الكائنات السياسة والتنفيذية رفيعة المستوى.كلكم ابرياء من دم حالات الاعتداءات المالية التى وقعت فى وزاراتكم و مؤسساتكم ومصالحكم.
ولكنكم ضمنياً و(عضوياً)أنتم مرتبطين بهذه الاعتداءات.وأدنى إرتباط لكم هو تقيصركم بعدم المتابعة والمراقبة.ثم عدم إدانتكم لهذه الاعتداءات.
فلماذا لا تقدمون إستقالاتكم حفاظاً على سمعتكم؟وانكم غير راضين عن ماجرى فى عهد تقلدكم امور وشئون الوزارة اوالمؤسسة اوالمصلحة.
من يتقدم الصفوف ويقدم إستقالته؟الاجابة لا أحد!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.