محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر    من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق    سباق انتخابي محتدم في اتحاد الألعاب المائية بالسودان... الكشف المبدئي يُشعل المنافسة والحسم في 11 أبريل    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    البرهان يلتقي سفير دولة الكويت لدى السودان    أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟    ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل    استهداف منزل يضم قيادات تحالف تأسيس بينهم التعايشي في غارة مسيّرة بنيالا    بالصور.. القيادي السابق بالدعم السريع "بقال" يسخر: (زول عرد من الخرطوم وامدرمان وجغمته مسيرة في نيالا يقول ليك استشهد في الصفوف الأمامية)    مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا    مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري    منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية    معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!    عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة    ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة    ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب    سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب    إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟    "جهلة وعنصريون".. يامال ينفجر غضبًا بعد الهتافات الإسبانية ضد المسلمين    أمجد فريد: اعترافات داعمي مليشيا الدعم السريع فضحتهم وشراكتهم في الجرائم    السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات    كيكل يعلّق على تحرّكات الميليشيا    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    شاهد.. المطربة إيمان الشريف تنشر صورة حزينة لها بعد إتهامها بالإساءة للهرم كمال ترباس والفنانة الكبيرة حنان بلوبلو    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة مع المطرب عثمان بشة خلال حفل بالقاهرة    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الانقاذ .... وحمل الامبراطورة سفاحا .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 24 - 01 - 2019

كل تراكم كمي يؤدي الى تغير كيفي . هذه سنن الحياة . يتجمد الماء ويكسر الصخر . تزداد الحراة يتحول الماء الى بخار يمثل طاقة جبارة تدفع بالقطارات والطواحين الخ . كثر الفساد والظلم في الانقاذ وتحول غضب الناس الى قوة جبارة . قبل 5 سنوات كتبت موضوعا تحت عنوان .... قبل سقوط القلعة . تطرق الموضوع للفوضي ، الجنون والفساد والتفسخ في تلك المرحلة . ان الجنون الذي جعل اعتى رجال الانقاذ واكثرهم خبرة يتخبك ويطلق اكاذيب وقصص لا يصدقها الاطفال .
تواجدي في الجنوب جعلى اشاهد الاسلحة النارية كل الوقت , و ماعرفته من معلومات بسيط جدا ولكن اقول ان تصريحات البشير وقوش عن السلاح تجعلني اضحك . المورس 8 هي بندقية صيد برصاص صغير للطرائد الصغيرة . وتستخدم للتمرين قبل الانتقال للبندقية ابوعشرة التي لها نترة قوية او يركويل بلغة الخواجات وحتى المسدسات لها نترة . ولكن كل البنادق الرشاشة ممنوعة من الاستعمال الا بواسطة الجيوش . لا يحق للشعب او الشرطة باستخدامهاحتى في امريكا . واليوم صار الكلاش مثل السبحة . . ولقد كتب عبد الله الشريع الدبلوماسي الكويتي عن رحلات صيده خارج جوبا انهم اطلقوا رصاصات على اسد من البندقية المورس واخترقت الرصاصات جسم الاسد وكان لا يزال واقفا مما اعطاهم الشعور بأن حياتهم في خطر . وما كانوا يحتاجون اليه بندقية صيد نمرة 5 وتستخدم نفس الرصاص الذي تستخدمه البندقية ابو عشرة والتي كان يستخدمها الجيش والبوليس . ولا يصرح ابدا للملكية باغتناء البندقية ابو عشرة . ولكن للاعيان ،بعض التجار وكبار الموظفين كان يسمح بحيازة بندقية الصيد ابو خمسة . ويسمح لكل حامل رخصة بمئة طلقة في السنة . ومئة مظروف خرطوش . والحصول على رخصة الخرطوش ليس بالامر الصعب . لأن مدي الخرطوش عبارة عن امتار معدودة ويستخدم في صيد الحبارة ،جداد الوادي ،الكويرة الارانب والصيد الصغير اذا تمكن الانسان من الاقتراب منه . ولا يوثر في ابو عرف حمار الوادي التيتل وهنا تستخدم بندقية الصيد 5 ولكنها قد لا تكون مؤثرة اذا لم تصب الحيوان في مقتل وقد يحتاج الانسان بنادق ماقنون 850 او كاسرت العظام ... بون كرشر ... كما يقول الانجليز . وهذا ما اصطحبه الرحالة بيرتون ، اسبيك ، استانلي دكتور ليفنقستون الخ . والماقنوم يستخدم في صيد الجاموس الفيل ، الزراف . فرس النهر ... القرنتي بعد استخراد رخصه .
بعد حوادث الجنوب 1955 كتب تقرير ضافي برئاسة القاضي قطران وعضوية السلطان لادو لوليك والاداري خليفة محجوب ، ان اثنين من التجار وهما محمد على وعباس حسون قد شاركا في اطلاق الرصاص على المظاهرة السلمية التي قام بها العمال في مشروع ومصتع النسيج في انزارا لأن الشماليين قد تخلصوا من 300 عامل جنوبيى واتو باهلهم . وطلب الضابط الصغير المقبول من احد جنوده من اطلاق النار على احد قادة المظاهرة . وتبعه اطلاق الرصاص من البنادق ورشاش برين واحد . وكان احد التجار يستخدم بندقية صيد الفيل . وبعدها بشهر كان التمرد الذي بدأ في توريت بسبب تلك المذبحة واصدار القرار الخطأ بنقل الفرقة الجنوبية الى الشمال .
السلاح للمدنيين كان يباع تحت تشدد ومحاسبة دقيقة في متجر كبير في الخرطوم ... هاوس اوف اسبورت في السوق الافرنجي . كانوا يبيعون كلما يختص من صيد الاسماك والطرائد ن الخيم الملابسالاحذية الزمزميات السيبيا النظارات للبنادق الخ وكانت المقابض او الدبشق تصنع حسب طلب الزبون . الخرطوش كان الاكثر تواجدا وهنالك مظروف بواجهة شفافة تكشف عن اربعه حبيبات من الرصاص يعرف ب ابو اربعة وهنالك صورة غزال على جانب الظرف . وكل هذه البنادق طويلة ولا يمكن اخفاءها . في الثمانينات صار العم ابارو ضابط البوليس الشهير يدير متجر بيح معدات الصيد والاسلحة .
ابني جاك بدري صياد محترف تخرج من معهد للصيد والبيئة في السويد . لان طوله متران فقبل تخرجه اضطررت ان ابتاع له احذية صيد مقاس 50 . كما صنعت له بندقية خرطوش خاصة وهذا اجراء طبيعي للكل حسب طول الساعد وبندقية رصاص من كاسرات العظم لصيد وعل الموس الذي يبلغ وزنه طنا ويصطاد منها 300 الف حيوان كل سنة حتى لا يختل الميزان البيئي . وهذه البنادق لا يسمح بتواجدها في المسكن بدون خزانة ثقيلة وقوية بقفل خاص . ومن المؤكد انه لا يمكن وضعها في شنطة بت . كانت هنالك بعض الحوادث بسب بندقية الخرطوش التي كانت كثيرة الانتشار . كما تواجدت البنادق القديمة وما عرف بالمرمطون واسما الحقيقي رومنقتون . واستدمها حمدان ابو عنجة في ترويع جيش هكس باشا في الليل قبل المعركة الحاسمة في شيكان . ومن العادة ان يعاد تعبئة المظروف عدة مرات بالكبريت بعد التخلص من العيدان لعدم وجود البارود . وفي حالة انعدام الرصاص كانوا يستخدمون حتى خشب الآبنوس . كنت اجمع الرصاص من الدروة غرب بانت لاخي موسى كودي الذي يفرح به قبل الذهاب الى جبال النوبة في الاجازة .
اقتباس
من موضوع نصف قرن من ذهاب اخي الحبيب كاريل
.
عندما كنت في بركة العجب في اجازة في 1963 . كنا نذهب الي القيقر مشيا . وبالرغم من انني لا اشرب الشاي فلكن كنت ارافق الآخرين الي المقهي ونجلس ونحن نراقب النيل واعشاب النيل وهي تغطي اغلب الرقعة المائية . وكنا نمر بما عرف بحفر سويرس. ولان اعالي النيل ارض طينية لزجة ، فكان الناس يبحثون عن اماكن الرمل او السفاية لبناء المنازل . وانتزعت احشاء الارض وصارت اخاديد ممتدة .وفي احد الايام كان التاجر القبطي مع بعض اصدقائة وهو يقود اللاندروفر ووقع في احدي تلك الحفر . ولكنهم جلسوا علي انوار العربة وواصلوا الشرب والغناء .
من العادات السودانية السخيفة هي اطلاق الرصاص في حفلات الزواج . وكان سويرس كاحد اعيان القيقر يطلق الرصاص ومن الممكن ان الخمر قد لعبت برأسة . وكان كاريل والاخ المساح يهزون ويبشرون فوق راس المغنية . . وكاريل كان يضع ساعده علي كتف الاخ المساح الذي كان يرفع يده عاليا. وخطف الخرطوش يد الاخ المساح واستقر قدر من الرش في ظهر كاريل طيب الله ثراه . وساعدت قوة كاريل الجسدية في عدم موته . ولكن لم يكن هنالك التقنية لاخراج الرش من جسم اخي الحبيب كاريل رحمة الله عليه . وكان يقال ان ذالك قد يسبب مضاعفات في المستقبل . لم اري ذالك الفارس بالرغم من هذا الا هاشا باشا
ما ان يلج باب البيت الذي لم يكن يقفل كعادة امدرمان قديما حتي يطلق ضحكته المعدية . كاريل كان يحلم بتوفير قدر كافي من المال لكي يتزوج في القيقر وقد يأتي بزوجته الي امدرمان او ان يستقر في القيقر . وكانت يوميته 65 قرشا في اليوم وكيلو اللحمة كان باربعة عشر قرشا . وكانوا كثيرا ما يعملون ,, سهرة ,, وهذا يعني العمل الي الرابعة او الخامسة ، ويكون الاجر جنيها . ولم يكن كاريل يدخن او يتعاطي اي مشروبات او مكيفات . وكان يوفر المال بالرغم من علمه بان الرصاص قد يغدر به يوما .
تعلمت النقاشة علي يد كاريل . و كانوا يعملون في طلاء كل مستشفي الارسالية الذي صار التجاني الماحي الآن . وكان اصعب جزء من العمل هو صبغ السقف . لان يد الانسان تكون في وضع غيرمريح . ويتوقف الجميع بعد مدة قصيرة للراحة ثم المواصلة . ولكن كاريل كان اكثرنا صمودا .
وفي 1964 اتي كاريل لفترة بسيطة وكان يخطط للرجوع نهائيا الي امدرمان . وكنا قد رحلنا من العباسية ميدان الربيع الي السردارية . وعندما شاهدني جالسا علي رصيف منتزه الرفيرا بالقرب من الطابية . اطلق ضحكته الرائعة . وقال لي انه كان متأكدا من انه سيجدني في ذالك المكان الذي كنا نجلس فيه ونراقب النيل الذي كان قد لثم جبين القيقر قبل اسابيع . وفي ذالك المكان تفارقنا في يوم الجمعة لان القطار كان يغادر الي كوستي في السادسة مساء ويصل كوستي في الصباح وبعد اربعة ايام وفي يوم الاربعاء تصل الباخرة المحلي ملكال بعد ان تكون قد مرت علي القيقر باكثر من يوم . واظن ان اسم الباخرة هو فشودة . وقبل ان تصل الباخرة الي القيقر توقف ذالك القلب الكبير . وتوقفت تلك الضحكة المميزة . نهاية اقتباس
اقتباس من موضوع سقوط القلعة .
قبل سقوط القلعة
07-29-2014 09:16 AM
شوقي بدري
التاريخ يخبرنا كثيرا عن الحالة في المدن المحاصره او القلاع الحصينة التي يتوقع سقوطها . ويختلط الحابل بالنابل . وتتغير شخصية الناس وتصرفاتهم .
امبراطور الصين الاخير والذي كان يحيط نفسه بجيش من الخصيان في المدينة المحرمه ، ويعامل كالاه ، حملت زوجته من سائق سيارته . زكان تحت امرته الملايين من الجنود والاتباع ، واعدم السائق بواسطة جنود الاحتلال اليابانيين . وكان الاميرات في اليابان قبل سقوط القلاع ، يتحللن من كل القيود . . يتخلصن من كل الحواجز ويتناسين القوانين القاسية التي تجعل الساموراي يقتل المزارع اذا تأخر في الانحناء له . وكيف يعتبر الشوقان او امراء الحرب انفسهم فوق جميع البشر . ولكن قبل سقوط القلاع او قبل المعركة الحاسمة ، يتفسخ الناس وينسون الفروق والقوانين المقدسة ويضاجع الخادم سيدته . .
والملكة شجرة الدر عندما تأكد لها بان مماليكها لن يستطيعوا الصمود امام عسكر غريمتها وضرتها ام علي ، قامت بسحق كل مجوهراتها وحليها في الهاون وذرتها للرياح ، حتي لا تفوز بها غريمتها . وقتلت الملكة شجرة الدر ، ضربا بالشباشب . وصنعت ام علي حلوي ام علي من الشعير والسكر والزبيب والحليب وقدمتها للمعزومين وزينتها باثداء شجرة الدر . ولا تزال حلوي ام علي تقدم .
اهل الانقاذ يعيشون مرحلة قبل سقوط القلعة . فبالرغم من كل الصراخ والعنتريات والتشنج ومزاعم نافع ان حزبهم هو اقوي حزب في العالم ، الا انهم يعلمون جيدا ان القلعة قد تسقط في لحظة . وقد تقدم حلوي ابو علي .
ولن يكن هنالك يما ارحميني . والبعض لم ينسي كيف خطفوا وهم صغار السن يحملون كيس الرغيف من الطابونة ووجدوا انفسهم يحاربون في الجنوب ويقتلون اشقاءهم .والذين احيلوا للصالح العام . وثأر اهل الجنوب واهل دارفور والنيل الازرق وكجبار وشرق السودان وجبال النوبة وبيوت الاشباح واغتصاب الرجال والنساء .
هذا التفسخ والهوس الجنسي واللهث خلف المتع والمال ، انها شعور قبل سقوط القلعة الذي يحسه الكيزان . لان ماسيأتي قد يكون فظيعا وقاسيا . واستماتة وزير الاعلام في الدفاع والهجوم علي المعارضة سببها ، انه ليس له مخرج او منفذ بعد هذا .
رجال الاس اس في الجيش الالماني كانوا الاكثر قسوة . واسوأهم كان الاجانب . وهؤلاء من كبدوا الحلفاء اكبر الخسائر ولم يستسلموا ابدا . لانه لم يكن عندهم وطن يرجعون اليه . وبعض رجال الاس اس الالمان هربوا الي امريكا اللاتينية خاصة بيراقوي . وامثال وزير الاعلام لن يجد اي مكان او حزب ليقبله . وهنالك آ خرون .
واهل الانقاذ ادري منا بالجرائم التي ارتكبوها . الايطال عندهم مثل ، انا لاا تفق معه ، لكنه يقول . عندما تحضر الي المنزل اعطي زوجتك علقة . واذا لم يكن عند سببا ، فهي من المؤكد تعرف سببا . الانقاذ ادرى بجرائمها . ولهذا تريد ان تورط اكبر عد من الناس . وادخال ابن المهدي والميرغني ماهو الا طوق نجاة او مظلة هبوط . والسماح للشيوعيين بدخول البرلمان كان القصد منه اقناع الناس ب ,, كله اكل وكله شارك ،، حتي حراس البروليتاريا ,,
لقد اوردت من قبل ان الانقاذ في بدايتها عندما كان الامر ملاليم وتعاريف ، اتصل وزير ما سمي بالاقتصادي حمدي بجامعة الاحفاد . كان يريد ان يدير كافاتيريا الجامعة . وافهموه انهم يريدون ان يقوم شخص ببناء الكافاتيرية وان يستفيد منها وبعد عشرة سنوات تعود ملكيتها للجامعة . فرفض قائلا انه ليس هنالك ضمان ان الحكومة ستعيش لعشرة سنوات . ولهاذا كان يسكن في هوتيل ويعيش شعور ما قبل سقوط القاعة .
وعندما يستغرب الناس لماذا لم يستثمر الكيزان فلوس البترول في تأهيل مشروع الجزيرة والزراعة والبنية التحتية . ولماذا تأخرت المدينة الرياضية ؟ ويبدو ان المطار الجديد في كف عفريت . السبب جد بسيط . فكرة سقوط القلعة لم ولن تغادر عقلية الكيزان .
نهاية اقتباس
الاخ ورفيق الطفولة زين العابدين محمد احمد عبد القادرله الرحمة ، كان اصغر ضباط مايو . كان يحب المرح الغناء والموسيقى . وهو القائل مايو الهنا مايو الغنى الغنا غنى والما غنا يركب هنا . قال لمساجين الحكومة بعد سقوط مايو .... ما قلنا ليكم صلحوا السجون اعملوا فيها تكييف ولا مراوح . الدور بيجي عليكم . فعلى رجال الانقاذ ان يستفيدوا من الوقت الضائع ويبدأ اصلاح السجون وعمل مراوح في اضعف الايمان ، فالدور جايي على من لم يهرب . وسمعنا ان قوش الكذاب قد منع بعض القطط السمان ورجال الانقاذ من السفر ..... تشردو وتخلوني براي ؟ !!!
في الفترة التي كتبت فيها الموضوع كان واضحا ان الانقاذ قد افلست . حميدتي ولصوصه قد وصلوا لمرحلة جلد عميد في الجيش ولم يتحرك الجيش . وقبلها تم اهانة الصادق ،سجنه وإجباره على الاعتذار . وقال حميدتى .... مفتاح البلد دي عندنا والحكومة ما عندها جيش . ما ف مجمجة نقول اقبضوا الصادق يقبضوه نقول فكوه يفكوه . وصار حميدتي فريقا وصار المراسلة طه فريقا وممثل السودان في مقابلة الرئيس الامريكي ترامب . بعد ان كان العالم التجاني الماحي من يقابل ملكة بريطانيا .
الوالي خضر وفضائحه كانت باروميتر الفساد ، والاعتراف سيد الادلة فلقد قال الوالي ... غشوني . وكانت تصفية غسان . واتى اغبى الاغبياء عبد الرحيم ليقول بسذاجة القروي الذي وقع في يد بتاعين الملوص والتلاتة ورقات .... الحتات كلها باعوها .... كل شئ كان يدل على ان الانقاذ قد وصلت الى القاع . كل ما يحدث اليوم هو فرفرة مذبوح . التطور لا يمكن ايقافه . وقد تغير الانقاذ جلدها مرة اخرى ولكنها ستصل لمصيرها المحتوم ، مزبلة التاريخ تتابعها اللعنات .
كمجموعة من المجرمين وكما كان يقوم به النازيون في محاكم نورمبيرق واماكن اخرى كان البعض يضع اللوم على القيادات العليا . ولقد بدأ البعض من التملص والتهرب من المتعاونين مع الانقاذ والبعض قد لزم صمت القبور . اين ابناء الصادق ؟ هل توقف عبد الرحمن من عقد الزيجات وافتتاح المطاعم و المنشآت والاجتماعات ؟ المشكلة ان كل شئ مسجل وموثق صورة وصوت . ومبارك مثلا سيجد صعوبة كبيرة في تفسير لماذا عاد الى الانقاذ بعدسجنه وطرده من منصبه بعد خلافه مع الجاز . اشطر الكيزان هو حمدي وزير المالية ، لأنه كان يعرف ان الموضوع لا يعدو كونه عملية نصب كبيرة . ولهذا كان كراع جوا وكراع برا . والانقاذ قد عمرت فقط لأن السودانيين روحانيين ولا يستطيعون العيش بدون شيوخ ، فقرا، وطائفية . والانقاذ قد تمكنت من شراء الجميع . والآن يعود البشير بكل صفاقة ويتمسح بالصوفية ويقول انه صوفي . .
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.